مواضيع عاجلة

دراسة تحليلة للعدد الوارد فى رسالة العبرانين 10:1 | موجه لشهود يهوه

تحليلة للعدد الوارد فى العبرانين 10:1
الابن يسوع هو الخالق
 
 
 

سؤال قد يتسائل من الكثيرين هل الكتاب المقدس اعلن وبوضوح ان الابن هو ام مجرد استنتاج من المسيحين ؟
الاجابة وبكل تأكيد … نعم هو من واقع الكتاب وليس استنتاج.
هذا السؤال قد اجاب عنه الكثيرين ولكنى اجد ان العدد العاشر من الاصحاح الاول من العبرانين هو اوضح عدد فيه يقول الكاتب ان الابن هو الخالق
نقرا فى العبرانين
10 وانت يا رب في البدء اسست الارض والسموات هي عمل يديك.
11 هي تبيد ولكن انت تبقى وكلها كثوب تبلى
12 وكرداء تطويها فتتغيّر ولكن انت انت وسنوك لن تفنى.

وهذا الاقتباس الذى اقتبسه كاتب العبرانين هو من مزمور 102
25‎من قدم اسست الارض والسموات هي عمل يديك‎.
26 ‎هي تبيد وانت تبقى وكلها كثوب تبلى كرداء تغيّرهنّ فتتغيّر‎.
27 ‎وانت هو وسنوك لن تنتهي‎.

ولا احتاج ان اثبت ان المزمور كله موجه ” ليهوه “

اذ نقرا فى بدء المزمور
يا رب استمع صلاتي وليدخل اليك صراخي [3]
وكلمة ” يارب ” هنا فى العبرية اصلها ” יְהוָה فهى فى الاساس ترنيمة رنمها ناظم المزمور ليهوه الخالق
كما قال ستانلى اوتلو ان فى النص الاصلى للمزمور اسم الله الشخصى ” ” هو المستخدم
In the Hebrew text of this psalm, God’s personal name, Jehovah or Yahweh, is used throughout[4]

ولسوء حظ شهود يهوه الذين يخشوا من الحق ان الابن يسوع دعى يهوه فهم يركزون هجومهم على العدد الثامن فقط ” اما عن الابن فكرسيك يا الله ” ولكى يتحاشوا النص ووضوحه فى الاشارة للابن بانه الوهيم حوروا النص الى ” اما عن الابن الله عرشك ” كما ورد فى ترجمتهم العالم الجديد new world translation[5]

But about the Son, he says: “God is your throne

ولسوء حظهم مقدروش يغيروا فى ترجمة العدد العاشر فوضعوه كما هو

And: “At the beginning, O Lord, you laid the foundations of the earth, and the heavens are the works of your hands

لكن النص بدأ بحرف عطف ” و ” اللى فى اليونانى ” كاى ” وهذا معطوفا على ما بداءه كاتب العبرانين فى العدد الثامن ” اما عن الابن ” فهو يستدرج كلامه عن الابن فى العدد العاشر باقتباس المزمور ال 102 ونسبه للابن
فحرف العطف يقول انه مازال يستدرج اقتباسات من العهد القديم ليطبقها على الابن مقارنة بالملائكة زى ما قال ستانلى اوتلو ان فى العدد العاشر استخدم الكاتب ” و ” ليبين ان الاقتباسات الاضافية اشارة للابن

In v. 10 the writer uses “and” to show that he is giving an additional quotation with reference to the Son[6]

فيقول تفسير WBC
ان الكاتب يؤكد ان الابن وحده الذى من خلاله خلق الله الكون . انه الابن وليس الملائكة هو الذى يرفعها بواسطة كلمته السائدة

The writer affirms it is the Son alone through whom God created the universe; it is the Son, not the angels, who upholds it through his sovereign word[7]

ويتكلم عن المزمور 102 انه بيتكلم عن الله الخالق

In its original context Ps 102:25–27 refers to the immutable character of God[8]

فى السياق الاصلى للمزمور 102 يشير الى شخصية الله غير المتغيرة

وفى تعليقات ESV
يقول ان الكاتب ييربط ابن الله بالمزمور 102

the author connects God’s Son with Ps. 102:25–27

وجيمى سوجارت قال ان هذة العبارة توضح يسوع المسيا كالخالق

The phrase, “And, Thou, Lord, in the beginning hast laid the foundation of the Earth, proclaims Jesus the Messiah, as the Creator as well! In fact, this is a quotation from Psalms 102:25–27.[9]

وفى تعليقات ترجمة الكتاب المقدس العالمى الجديد يقول ان الكاتب اسس الحق من عبارته بخصوص نشاط الخلق للابن باقتباس ممتد من المزمور 102 الىل هو فى الاصل بيبن قوة الخلق لله

Finally, the writer establishes the truth of his statement concerning the creative activity of the Son by an extended quotation from Ps. 102:25–27 (10–13). Originally it outlined the creative power of God[10]

بيقول هاندريسكون ان المزمور ينتهى باغنية تعظيم لله غير المتغير وكاتب العبرانين طبق هذة الترنيمة لتمجيد ابن الله الازلى

ends with a song of praise about the unchangeableness of God. The writer of Hebrews applies this song of praise to Christ, the eternal Son of God.[11]

ويقول ستانلى اوتلو ان هذا يناسب جيدا uh]m كتاب العهد الجديد فى وضع الابن المتجسد فى صورة مماثلة مع يهوه

This fits well with the practice of the N.T. writers in identifying the incarnate Son with the Jehovah (literally the Hebrew verb “to be” or “I am”) of the O.T[12]

ونختم بتفسير NEW AMERICAN اللى قال بالرغم من ان المزمور 102 فى الاصل موجه لله الا ان كاتب العبرانين اقتبسه ووجهه للابن بفضل الافتتاحية ” هو ايضا يقول ” الذى يكمل فيه المقدمة الافتتاحية فى العدد الثامن ” يقصد اما عن الابن “

Although Psalm 102 was originally addressed to God, the author of Hebrews quoted it as addressed to the Son by virtue of the introductory “He also says,” which continues the introductory formula of v. 8.[13]

فى عشرات بل مئات التفاسير التى قالت نفس ما اقتبست منه على سبيل المثال
واختم بكلام البرت بارنز لانه فيه اختصارا لكل ما قولناه
فى المزمور لا يوجد شك ان يهوه هو المقصود هذا واضح وخصوصا ان اسم يهوه ادخل فى العدد الاول وال 12 لانه اليه قد وجه كخالق كل الاشياء غير المتغير لا يوجد احد عند قراءة المزمور يشك انه موجه لله ولو عنى الرسول تطبيقه على الرب يسوع فيثبت بقطعية انه ” الهى “

In the Psalm, there can be no doubt that Jehovah is intended. This is apparent on the face of the Psalm, and particularly because thename Jehovah is introduced in ver. 1, 12, and because he is addressed as the Creator of all things, and as immutable. No one, on reading the Psalm, ever would doubt that it referred to God, and if the apostle meant to apply it to the Lord Jesus it proves most conclusively that he is divine[14]

خلاصة الموضوع :-
اليوم فى عام 2014 يحتوى كتاب ترجمة العالم الجديد لشهود يهوه عدد يقول فيه صراحة ان يسوع الابن هو يهوه .. فماذا انتم بفاعلون ؟

ثانيا لمن يقول ان الرسل لم يكونوا مؤمنين بمكانة يسوع العالية جدا SUPERIORITY and eternity هذا العدد ينسف كل الادعاءات ويبين انهم كانوا مؤمنين بانه هو الخالق بل انه هو يهوه

اين قال الكتاب ان الابن هو يهوه ؟

العبرانين 10:1


[1]Arabic Bible (Smith & Van Dyke); Bible. Arabic. 1865; 2003 (Heb 1:10-12). Logos Research Systems, Inc.

 

[2]Arabic Bible (Smith & Van Dyke); Bible. Arabic. 1865; 2003 (Ps 102:25-27). Logos Research Systems, Inc.

 

[3]Arabic Bible (Smith & Van Dyke); Bible. Arabic. 1865; 2003 (Ps 102:1). Logos Research Systems, Inc.

 

[4]Outlaw, W. S. (2005). The Book of Hebrews (First Edition). The Randall House Bible Commentary (28). Nashville, TN: Randall House Publications.

[5] http://www.jw.org/en/publications/bible/

[6]Outlaw, W. S. (2005). The Book of Hebrews (First Edition). The Randall House Bible Commentary (28). Nashville, TN: Randall House Publications.

 

[7]Lane, W. L. (2002). Vol. 47A: Word Biblical Commentary : Hebrews 1-8. Word Biblical Commentary (30). Dallas: Word, Incorporated.

 

[8]Lane, W. L. (2002). Vol. 47A: Word Biblical Commentary : Hebrews 1-8. Word Biblical Commentary (30). Dallas: Word, Incorporated.

 

[9]Swaggart, J. (2001). Jimmy Swaggart Bible Commentary: Hebrews (27). Baton Rouge, LA: World Evangelism Press.

 

[10]Bruce, F. F. (1979). New International Bible commentary. “Formerly titled New international Bible commentary and The international Bible commentary”–T.p. verso. (1508). Grand Rapids, MI: Zondervan Publishing House.

 

[11]Kistemaker, S. J., & Hendriksen, W. (1953-2001). Vol. 15:New Testament commentary : Exposition of Hebrews. Accompanying biblical text is author’s translation. New Testament Commentary (45). Grand Rapids: Baker Book House.

 

[12]Outlaw, W. S. (2005). The Book of Hebrews (First Edition). The Randall House Bible Commentary (28). Nashville, TN: Randall House Publications.

 

[13]Allen, D. L. (2010). Hebrews (182). Nashville, TN: B & H Publishing Group.

 

[14]Barnes, A. (1884|85). Notes on the New Testament: Hebrews(R. Frew, Ed.) (40). London: Blackie & Son.

 

إقرأ أيضاً:

إقرأ أيضًا

عبادة المسيح تاريخيًا - الأدلة الأثرية على لاهوت المسيح - ترجمة: أمجاد فايز

عبادة المسيح تاريخيًا – الأدلة الأثرية على لاهوت المسيح – ترجمة: أمجاد فايز

عبادة المسيح تاريخيًا – الأدلة الأثرية على لاهوت المسيح – ترجمة: أمجاد فايز عبادة المسيح …