نحمل أثقال بعض! أم كل واحد يحمل حمل نفسه؟

جاء فى رسالة غلاطية 6 :2 على لسان بولس الرسول: اِحْمِلُوا بَعْضُكُمْ أَثْقَالَ بَعْضٍ.
ولكنه يعود ويناقض نفسه فى العدد الخامس من الإصحاح نفسه، فيقول: كُلَّ وَاحِدٍ سَيَحْمِلُ حِمْلَ نَفْسِهِ.


بداية أعرض النصوص كاملة :-
أحملوا بعضكم أثقال بعض، وهكذا تمموا ناموس . لأنه إن ظن أحد أنه شيء وهو ليس شيئا، فإنه يغش نفسه. ولكن ليمتحن كل واحد عمله، وحينئذ يكون له الفخر من جهة نفسه فقط، لا من جهة غيره. لأن كل واحد سيحمل حمل نفسه.

لا يوجد أى تناقض بين العددين..
العدد الأول يقول: أحملوا بعضكم أثقال بعض، وهكذا تمموا ناموس .
فهو يحثنا على أن نساعد بعضنا البعض ونحمل أتعاب بعضنا البعض ونحيا حياة الشركة سوياً كالمؤمنين الذين كانوا يبيعون مقتنياتهم وأملاكهم ويعطوها لكل ذى إحتياج (اعمال الرسل 2: 45) فبهذا نتمم ناموس الذى هو المحبة (وَمن لا يحب لم يعرف ، لأن محبة.) “رسالة يوحنا الاولى 4: 8” + (وصية جديدة أنا أعطيكم: أن تحبوا بعضكم بعضا. كما أحببتكم أنا تحبون أنتم أيضا بعضكم بعضا.) “يوحنا 13: 34”.
أما العدد الثانى فيتكلم عن وقوفنا أمام كرسى فحينئذ كل واحد سيكون مسئول عن أعماله فقط أمام فلا الأب يحمل إثم الإبن ولا الإبن يحمل إثم الأب. النفس التى تُخطئ هى تموت (حزقيال 18: 20).

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة لمنع الإعلانات - برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة AdBlock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock