الرئيسية / الردود على الشبهات / شيخ الإسلام إبن تيمية يشهد لظهور النور المقدس في كنيسة القيامة بأورشليم

شيخ الإسلام إبن تيمية يشهد لظهور النور المقدس في كنيسة القيامة بأورشليم

شيخ الإسلام إبن تيمية يشهد لظهور في كنيسة القيامة بأورشليم

chikh_alislam__abn_timia_almftra_AliH (1)

 

يعترض الإخوة المسلمون بغير دليل على معجزة ظهور كل عام، لما تمثله هذه المعجزة من مواجهة فكرية صادقة مع بعض الأفكار القائلة بعدم صلب ، وعلى الرغم من أن القرآن الكريم لم يقل أبداً بعدم صلب ، إلا أنه هناك إعتقاد سائد عند الكثيريين منهم أن لم يصلب (يمكنكم مراجعة الموضوع هنا)، فعندما يجد الإخوة المسلمين يظهر كل عام في ذات الموعد يطرح البعض إعتراض مفاده أن هذا ما هو إلا خدعة نقوم بها نحن المسيحيين لإضلال العوام، ويقولون أن هذا ينتج من مادة تسمى بالفسفور الأبيض (يمكنكم مراجعة هذا الإدعاء تفصيلياً هنا وهنا وهنا)، لكن بعيدا عن الرد العلمي الخاص بالفسفور الأبيض، فهناك رد تاريخي، حيث أن الفسفور الأبيض ليس مادة طبيعية ولكن مصنعة ويعود اكتشاف الفسفور الابيض لاول مره في التاريخ إلى القرن السابع عشر وتحديدا سنة 1669 م بواسطة هينيج براند بهامبورج (Henning Brand)، مما يعني أن هذه المادة لم تكن موجودة ومستخدمة قبل القرن الـ 17، لكن الحقيقة أننا لدينا شهادات تاريخية لعلماء الإسلام أنفسهم يشهدون على حدوث قبل القرن الـ 17، أي قبل وجود ما يسمى “الفسفور الأبيض” مما يبطل إدعاء الإخوة المسلمين أننا نخدع العوام بالفسفور الأبيض، وفي هذا الموضوع سنتعرض لشهادة أحد أعلم أعلام شيوخ الإسلام، بل هو شيخ الإسلام “إبن تيمية”، وعلى الرغم من الكلام المسيء الذي ذكره في حقنا وفي حق القيامة إلا أن هذا ليس هو المقصود الآن، إنما المقصود هو تأريخه لحدث ظهور في وقتها، فيقول إبن تيمية في كتابه  إقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم، الجزء الأول، صـ 532 (الطبعة السابعة، دار عالم الكتب، بيروت، لبنان) 

ويلي هذا الخميس يوم الجمعة، الذي جعلوه بإزاء يوم الجمعة التي صلب فيها على زعمهم الكاذب، يسمونها: جمعة الصلبوت، ويليه ليلة السبت التي يزعمون أن كان فيها في القبر، وأظنهم يسمونها: ليلة النور، وسبت النور، ويصطنعون (4) مخرقة (5) يروّجونها على عامتهم، لغلبة الضلال عليهم، يخيلون إليهم أن النور ينزل من السماء في كنيسة القمامة (6) التي ببيت المقدس، حتى يحملوا ما يوقد (7) من ذلك الضوء إلى بلادهم متبركين به، وقد علم كل ذي (8) عقل أنه مصنوع مفتعل، ثم يوم السبت يتطلبون (9) اليهود، ويوم الأحد يكون العيد الكبير عندهم، الذي يزعمون أن قام فيه.

فها هو شيخ الإسلام إبن تيمية قبل إكتشاف الفسفور الأبيض (1263-1328م) يشهد لوجود بل أن هذه عادة لدى المسيحيين، فكيف يأتي شخص ويقول أننا نصطنع هذا لنخدع العالم به وهو موجود قبل إكتشاف هذا الفسفور أصلاً؟

إقرأ أيضاً: شهادة المؤرخ المسلم المقريزي لظهور النور المقدس في كنيسة القيامة

إقرأ أيضاً:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.