قصة شمشون والاسد و علاقتها بالمسيح

صفحة : المسيح في التراث اليهودي

شمشون والأسد (قضاة 14: 5-9)

لقى شمشون اسدا ، فقتله وذهب بعيدا ، وعندما رجع وجد عسل في جوف هذا الاسد.

 

البُعد الأُخروي:
– لقى شمشون اسدا ، فقتله وذهب، وعندما رجع وجد عسل في جوف هذا الاسد.
هذا ما فعله اليهود مع المسيح، فاليهود قتلوا المسيح الذي هو الاسد الخارج من سبط يهوذا وبقتلهم اياه، تحقق الفداء ونلنا البركات، نلنا الصلح والغفران والوعد بالحياة الابدية.

– وعندما ذهب شمشون ورجع فلاقى العسل في جوف الاسد، هذا رمز لما سيحدث، اذ سيرجع اليهود للمسيح في الايام الاخيرة (زكريا 12: 10) “ينظرون اليّ الذي طعنوه”، فيعرفوه ويأخذون ايضا من بركات الفداء الذي هو للجميع “وافيض على بيت داود وعلى سكان اورشليم روح النعمة والتضرعات”.

 

البُعد الروحي:
-كل واحد فينا بخطيته استلزم مجئ المسيح عنه ليموت ويفديه ، فنحن كلنا بشكل او بأخر تسببنا في موت المسيح (الاسد الخارج من سبط يهوذا)
رؤيا 5: 5 “فَقَالَ لِي وَاحِدٌ مِنَ الشُّيُوخِ: لاَ تَبْكِ. هُوَذَا قَدْ غَلَبَ الأَسَدُ الَّذِي مِنْ سِبْطِ يَهُوذَا، أَصْلُ دَاودَ، لِيَفْتَحَ السِّفْرَ وَيَفُكَّ خُتُومَهُ السَّبْعَةَ

– وعندما ذهب شمشون ورجع فلاقى العسل في جوف الاسد ، هذا رمز لنا ايضا ، فبموت المسيح نحن لم ننل الخلاص ، ولكن فقط برجوعنا لهذا المسيح المصلوب (بالتوبة) حينها فقط نأخذ من نعم الفداء ونستفاد من موته الكفاري . صحيح ان المسيح مات لأجل الجميع ولكن ليس الكل يستفاد من هذا ، فقط من يرجع للمسيح المصلوب يأخذ من نعمه.

 

مقالات ذات صلة