يوميات إرهابي هارب (12): عقوبة حواء كانت أن تتألم في الحمل والولادة، لكن أي إمراة يمكنها أن تنقض هذه العقوبة وتهرب منها فلا تتزوج أو لا تحبل أو تأخذ “بينج”، فكيف تكون هذه عقوبة إلهية التي يمكن الهروب منها؟

 كيف يمكن للمرأة ألا تحبل فتتخلص من عقوبة الرب لها في سفر التكوين؟

كيف يمكن للمرأة ألا تحبل فتتخلص من عقوبة الرب لكيف يمكن للمرأة ألا تحبل فتتخلص من عقوبة الرب لها في سفر التكوين؟ها في سفر التكوين؟
كيف يمكن للمرأة ألا تحبل فتتخلص من عقوبة الرب لها في سفر التكوين؟

كيف يمكن للمرأة ألا تحبل فتتخلص من عقوبة الرب لها في سفر التكوين؟

نعود إليكم أحبائنا متابعي فريق اللاهوت الدفاعي بطرح فكرة جديدة للمدعو “ميمو” في سلسلة “يوميات إرهابي هارب”، واليوم سيتحفنا ميمو بفكرة، وأتأسف لدعوتها “فِكرة”، أكثر من سابقتها دعوة للسخرية منها! وهى بإختصار، أن الرب وضع عقوبة حواء أنها تتألم عند الحمل والولادة، ولكن، لو أن إمراة لم تتزوج، او لم تنجب، أو أنها تم تخديرها لن تشعر بهذه الآلام، فكيف تكون هذه عقوبة إلهية التي يمكن الهروب منها وعدم إستطاعة الإله تحقيقها فينا؟

فمن المفترض أن العقوبة لو كانت إلهية لما إستطاع أحد أن يهرب منها، فكيف نرد على هذا الكلام؟، وللرد على هذا الشيء الذي أسميته آسفاً، “فكرة” أقول، عقاب آدم وحواء الرئيسي كان هو الطرد من جنة عدن، والبعد عن الله، مصدر السعادة، فهذا هو الشقاء الحقيقي، ولكن عقوبة آدم وحواء خصيصاً هو التفصيل الذي أتى بعد هذه العقوبة العامة، الموت، الإنفصال، فعقوبة حواء كإمرأة لها رَجُل كانت التعب والألم في الحمل (الحَبَل) والولادة لانها كانت امرأة آدم فعلاً، والمقصود هنا أنها معينته ونظيرة له.

وعندما وقعا في الخطية، عرفا الإستخدام الطبيعي للأعضاء التناسلية وخجلا، ثم عرف آدم حواء إمرأته فحبلت وأنجبت، فالعقوبة لم يضعها الرب على من لن تتزوج أو من لن تحبل، بل على من تزوجت وحبلت، وبالمثل كان عقاب آدم، حيث كان يتطلب العمل اليدوي الشاق، فهذا العقاب كان عقاب خاص بآدم في هذا الوقت، هذا بالإضافة إلى أننا لو إعتبرنا أن تعب حواء في الحبل والولادة هو لكل إمراة متزوجة وستنجب، لكن من لن تتزوج أو لن تنجب فلن يطبق الله عليها العقوبة من الأساس، وليس أنه طبقها وإستطاعت المرأة الهروب منها، هذه كانت النقطة الأولى، أما الثانية الخاصة بالمرأة التي تتهرب من هذه العقوبة بالمخدر (البينج)، حسب فكر ميمو، فهي أن الحبل والولادة ليس المقصود بهما ساعات الولادة الأخيرة، أي بعد الأشهر السبع/التسع، بل المقصود بها طوال فترة الحبل، وما من إمراة إلا وتتألم بألم ما طوال فترة حبلها!!.

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

  1. لماذا عاقب الرب حواء ولم يعاقب ادم فعقابها كان الوجع اثناء الحمل والولاده ولكن اين عقاب الرجل وان قلت لى ان العقاب متمثلا فى العمل فانه هذا العقاب لايخص الرجل فقط فان حواء وكل سيده تعمل ايضا ولاتقل ان اختصاص الرجل العمل وكل السيدات المنزل لان ذلك سيكون جهلل كبير عقاب حواء كان فى ذاتها اما ادم عوقب من خلال الطبيعه وذلك من خلال قول الرب ملعونه الرض بسببك ارجوا الرد

  2. هو ليس عقاب بالمعنى الحرفي لرغبه الله بالادانه انما هو خضوع للتجربه تجربه الخطأ والصواب التي رغب خوضها ادم وحواء حيث فضلا الحريه على الجنة كانت رغبتهما الجامحه ان يكونا كاملين على صورة الله على شبهه في معرفه الخير والشر لذلك فضلا حريه الاختيار في سبيل المعرفه في سبيل التجربه على حياة الجنة (المطلق ) ليس غضبا من الرب وانما امتثالا لرغبتهما لما خلق الرب حواء معينا لادم بالجنة قبل التجربه كمعين وليس بعد التجربه ليتيح لادم فرص من المعطيات تحليل مناقشه ومن ثم اختيار بمحض ارادته خضع ادم وحواء للتجربه كذلك الارض خضعت ايضا للتجربه اخضعت لقوانين التجربه الفيزيائيه المنطقيه البيولوجيه .. الخ والغايه من خطه الله ان يصل ادم وحوائ للكمال لذلك خضعنا للتجربه والخطيئه وهذا هو الهدف ان نعود كاملين على صور الاب على شببه كصورته