مواضيع عاجلة

أسماء الله يهوه وإيلوهيم وأدوناي، البعد الكتابي لأسماء الله باللغة العبرية للأب أنطونيوس لحدو

أسماء الله يهوه وإيلوهيم وأدوناي، البعد الكتابي لأسماء الله باللغة العبرية للأب أنطونيوس لحدو

أسماء الله يهوه وإيلوهيم وأدوناي، البعد الكتابي لأسماء الله باللغة العبرية للأب أنطونيوس لحدو

أسماء الله يهوه وإيلوهيم وأدوناي، البعد الكتابي لأسماء الله باللغة العبرية للأب أنطونيوس لحدو
أسماء الله يهوه وإيلوهيم وأدوناي، البعد الكتابي لأسماء الله باللغة العبرية للأب أنطونيوس لحدو

أسماء الله يهوه وإيلوهيم وأدوناي، البعد الكتابي لأسماء الله باللغة العبرية

 

اسم “يهوه” יְהוָה[1] (الرب) من أقدس أسماء الله تعالى، فما معنى هذا الاسم الذي أعلنه الله لنبيه موسى قائلاً: “هَكَذَا تَقُولُ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ: يَهْوَهْ إِلَهُ آبَائِكُمْ إِلَهُ إِبْرَاهِيمَ وَإِلَهُ إِسْحَاقَ وَإِلَهُ يَعْقُوبَ أَرْسَلَنِي إِلَيْكُمْ. هَذَا اسْمِي إِلَى الأَبَدِ وَهَذَا ذِكْرِي إِلَى دَوْرٍ فَدَوْرٍ.” (خروج 3: 15).

ترجم اسم “يهوه” יְהוָה من اللغة العبرية إلى اللغة العربية بكلمة “الرب”، وهو فعل مضارع للفعل كان הָיָה[2]  أي “يكون”. ويستخدم القديس مار يوحنا الإنجيلي مرادفاً لهذا الكلمة في عدة أماكن من سفر الرؤيا وهذا المرادف هو: “الْكَائِنِ وَالَّذِي كَانَ وَالَّذِي يَأْتِي” (رؤيا 1: 4)

وبالنص العبري: (HNT) ” ההוה והיה ויבוא “.

وبالنص اليوناني: GNT): ” ὁ ὢν καὶ ὁ ἦν καὶ ὁ ἐρχόμενος “.

راجع أيضاً (رؤيا 1 : 8 و11: 17 و16 : 5).

في اللغة العبرية وهي اللغة الأصلية للعهد القديم، ورد اسم الله بعدة صيغ وألفاظ، منها أسماء خاصة به كإله وخالق وديان وأسماء تدل على صفات الله تعالى:

لكن توجد ثلاث أسماء يكنى بها الله أكثر من غيرها وردت بكثرة في الكتاب المقدس وهي:

  • “إيلوهيم” אֱלֹהִ֑ים وترجمت للعربية باسم “الله”
  • “يهوه” יְהוָה وترجمت للعربية باسم “الرب”
  • “أدوناي” אֲדוֹנָ֔י- אֲדֹנָ֤י[3] وترجمت للعربية باسم “السيد” (الله)

هذه الأسماء الثلاثة تدل على اسم الجلالة “الله” الذي هو “منذ الأزل وإلى الأبد”. وفي الترجمة السبعينية التي تمت حوالي سنة 250 ق. م. والتي قام بها إثنان وسبعون شيخاً من شيوخ اليهود وترجموا العهد القديم من اللغة العبرية إلى اللغة اليونانية، نجد أن أسماء “إيلوهيم” و”يهوه” و “أدوناي” لم تذكر بلفظها وحرفها العبري في هذه الترجمة، لأن هؤلاء الشيوخ اليهود – وهم أعلم بدينهم ولغتهم من غيرهم –  ترجموا هذه الأسماء العبرية إلى كلمات أخرى مرادفة لها باليونانية.

فترجموا كلمة “إيلوهيم” إلى ο θεός أو “ثيوس”.

و”يهوه” إلى κύριος “كيريوس”.

و”أدوناي” إلى Δέσποτα (السيد) “ذيسبوتا”

واسم “يهوه” (كيريوس) مرادف للاسم “أدوناي”، حتى ان الاسم “أدوناي” ترجم في الكثير من آيات العهد القديم إلى “كيريوس” (يهوه). واليهود حتى أيامنا هذه يقرأون اسم يهوه في الكتاب المقدس العبري “أدوناي”، خوفاً من الزلل والخطأ في لفظ اسم الجلالة “يهوه”. وبدأ ذلك في أواخر القرن الرابع قبل الميلاد، حيث خاف الكهنة اليهود من تدنيس اسم الجلالة “يهوه” ونطقه باطلاً كما جاء في الوصية الثالثة من الوصايا العشر:

“لاَ تَنْطِقْ بِاسْمِ الرَّبِّ إِلَهِكَ بَاطِلاً لأَنَّ الرَّبَّ لاَ يُبْرِئُ مَنْ نَطَقَ بِاسْمِهِ بَاطِلاً” (خروج 20: 7) و(تثنية 5: 11)

فمنع الشعب من النطق به، ولم يسمح بالتلفظ به إلا لرئيس الكهنة فقط عند تلاوة الصلاة وإعطاء البركة في الهيكل، واستعاضوا عن اسم الجلالة “يهوه” بأسماء أخرى أهمها “أدوناي” أي “السيد الرب”.

إذا عندما نقرأ اسم الجلالة “الله” في العهد القديم بالترجمة العربية للكتاب المقدس فإن:

اسم الله أصله “إيلوهيم” بالعبرية أو “ثيوس” باليونانية.

واسم الرب أصله “يهوه” بالعبرية أو “كيريوس” باليونانية.

واسم السيد أصله “أدوناي” بالعبرية، “ذيسبوتا” أو “كيريوس” باليونانية.

والجدير بالذكر أن اسم الجلالة “إيلوهيم” (אֱלֹהִ֑ים) والذي يأتي بمعنى الله، الرب، المولى، الخالق[4] كتب بطريقة مميزة فهو في صيغة الجمع المذكر الدال على المفرد، وهذه الصيغة التي لاسم “إيلوهيم” ليست صيغة تعظيم وتفخيم كالتي تستخدم في اللغة العربية، فالله عظيم بطبعه وليس بحاجة للتعظيم كالبشر، ولكنها حالة خاصة لله فقط لأنه العلي فوق كل شئ. فصيغة التعظيم [5] لا توجد في لغة الكتاب المقدس العبرية للعهد القديم، فلكل لغة خصائصها وصفاتها التي تتميز بها عن غيرها.

وكلمة “إيلوهيم” (אֱלֹהִ֑ים) تنتهي بحرفي الياء والميم (ים) اللذين يستخدمان في صيغة الجمع المذكر بشكل عام، ولكنهما مع اسم “إيلوهيم” لا يدلان على الجمع المذكر والتعددية والكثرة، بل على المفرد أي الوحدانية في الجمع، لذلك قلنا إنها كتبت بطريقة مميزة ولم أجد مثل هذه الصيغة في اللغة العربية، ولكنها توجد في اللغة السريانية الآرامية والأمثلة على ذلك كثيرة في اللغة العبرية والسريانية الآرامية مثل كلمة “السماء” بالعبرية تكتب שָׁמַ֫יִם “شمايم” بصيغة الجمع وهي تدل على المفرد أي “السماء” وعلى الجمع أي السموات، وكلمة מַ֫יִם “مايم” وتعني ماء ومياه، والمثالان السابقان نفساهما ينطبقان على اللغة السريانية الآرامية لغة السيد . وقِس ما سبق على كلمة إيلوهيم (אֱלֹהִ֑ים) فهي بصيغة الجمع المذكر الدال على المفرد، فالاسم يدل على الله الواحد المثلث الأقانيم.

والمفرد من اسم إيلوهيم بحسب رأي أغلب العلماء هوאֵל[6]  El أوאֱלה[7]  eloah

لكن جمع אֵל El هوאֵלִים إيليم وتعني الآلهة وليس אֱלֹהִ֑ים إيلوهيم كما قال أغلب العلماء، لذلك أرجح كلمة אֱלֹהִ ĕlôahh كأصل لكلمة إيلوهيم אֱלֹהִ֑ים

ترجمت אֵלִים إيليم للعربية إلى الله كما في (مزمور 29: 1): ” מִזְמֹ֗ור לְדָ֫וִ֥ד הָב֣וּ לַֽ֭יהוָה בְּנֵ֣י אֵלִ֑ים הָב֥וּ לַ֝יהוָ֗ה כָּבֹ֥וד וָעֹֽז׃ “.

وترجمتها “قدموا للرب يا أبناء الله” אֵלִ֑ים (إيليم – الآلهة) قدموا للرب مجداً وعزاً”.

 إذا اسم “إيلوهيم” אֱלֹהִ֑ים كتب بطريقة مميزة؟ وباستخدام علامة الجمع (ים) لتدل على الله الواحد المثلث الأقانيم، وعلى الوحدانية الجامعة وهومن الأمور المخفية في العهد القديم؟

قال الرب يسوع لليهود “فَتِّشُوا الْكُتُبَ لأَنَّكُمْ تَظُنُّونَ أَنَّ لَكُمْ فِيهَا حَيَاةً أَبَدِيَّةً. وَهِيَ الَّتِي تَشْهَدُ لِي.” (يوحنا 5: 39)

تكلم الكتاب المقدس بأسماء “إيلوهيم” و”يهوه” و”أدوناي”

  • تكلم الكتاب المقدس باسم “إيلوهيم”:

يذكر العهد القديم آيات كثيرة يتكلم فيها الخالق الأزلي علة الوجود باسم “إيلوهيم” بصيغة الجمع الدال على المفرد، ونحن نؤمن بأن الله واحد لا شريك له:

“في البدء خلق الله “إيلوهيم” السماوات (تكوين1: 1)

وقال الله “إيلوهيم”: نعمل الإنسان على صورتنا كشبهنا …” (تكوين 1: 26)

  • تكلم الله باسم “يهوه” و”أدوناي”:

وقال الرب “يهوه” الإله: “هوذا الإنسان قد صار كواحد منا، عارفاً الخير والشر”. (تكوين 3: 22)

“ثم سمعت صوت السيد (أدوناي): من أرسل ومن يذهب من أجلنا؟ فأجبت: هأنذا أرسلني”. (إشعياء 6: 8)

نلاحظ من الآيات السابقة أن “الله” (إيلوهيم) أو “الرب” (يهوه) أو “السيد” (أدناوي) يخاطب نفسه بصيغة الجمع وهو الإله الواحد فيقول: “صورتنا كشبهنا، واحد منا، من أجلنا”.

فالحديث هنا موجه إلى أقانيم الله، إذ لا يعقل أن يكون موجهاً من الله لملائكته، كما يعتقد البعض وذلك لأن الله لا يمكن أن يساوي نفسه بملائكته قائلاً “صورتنا كشبهنا، واحد منا، من أجلنا”، فالكتاب المقدس يعلمنا أن الملائكة مخلوقة لخدمته تعالى وللخدمة لأجل العتيدين أن يرثوا الخلاص. (عبرانيين 1: 14)
ولا يعقل أن يكون الكلام موجهاً ليسوع كصانع أو كخالق لدى الله قد سبق الله فخلقه (ليصنع) بواسطته العالم كما يدعي شهود يهوه، لو صح كلامهم أن السيد مخلوق لما وجه الله الحديث للمسيح على أنه واحد مع الله “واحد منا” أي مساو للأب والروح القدس.

وهل الله عاجز عن الخلق أو محب للراحة ليقوم بخلق من يخلق عنه كما يقول شهود يهوه؟ وكيف يقدر المخلوق أن يخلق؟

يعلق شهود يهوه وبعض الجماعات غير المسيحية على ذلك بالقول: إن صيغة الجمع في اسم “إيلوهيم” هوللتعظيم؟ وبكلامهم هذا يهدفون إلى إلغاء ألوهية السيد وإلغاء الثالوث المقدس الذي سنتكلم عنه لاحقاً بحسب النصوص العبرية. وقولهم هذا ينم عن جهل بالكتاب المقدس وباللغة العبرية لغة العهد القديم، ذلك لأن صيغة الجمع للتعظيم غير معروفة في اللغة العبرية لغة العهد القديم ولأن الله عظيم بطبعه كما ذكرنا سابقاً.

يقول علماء اليهود إن اسم “إيلوهيم” يدل على صيغة الجمع الدال على المفرد المطلق من دون أن يحتوي الاسم على أي تعددية. وهم يهدفون من وراء ذلك إنكار الثالوث المقدس المسيحي وإلا دخلوا بتعدد الآلهة، فهم يفتخرون بأنهم موحدون، وكأن المسيحية غير موحدة لله. وسنبرهن بالأسطر القليلة القادمة كذب ادعاءهم من التوراة ذاتها عند الكلام عن اسم “يهوه” الذي يرد هو أيضاً بصيغة الجمع.

كشف لنا الرب يسوع عن محبة الله الواحد المثلث الأقانيم، وكلمة “إيلوهيم” المكتوبة بصيغة الجمع المذكر الدال على المفرد هي: “الله ألآب”، “الله الابن”، “الله الروح القدس” الإله الواحد، وهذا هو التثليث والتوحيد في المسيحية كما يحلو للبعض تسميته، ونحن لا نقول بأنهم ثلاثة بل واحد. فاسم “إيلوهيم” يدل على الوحدانية الجامعة المانعة فهو الله الواحد.

يرد الاسم “يهوه” יְהוָה مئات المرات في العهد القديم على سبيل المثال نقرأ في سفر (إشعياء 43: 11) ” أنا أنا الرب (يهوه) وليس غيري مخلص”.

والعجيب أن اسم “يهوه” هو الآخر قد ذكر في العهد القديم بصيغة الجمع مثل اسم “إيلوهيم” مما ينفي ادعاء اليهود بأن اسم الله مفرد فقط.

جاء في الكتاب المقدس: “اسمع يا إسرائيل: الرب إلهنا (يهوه آلهتنا) رب (يهوه) واحد”. (التثنية 6: 4)

وهي بالعبرية: ” שְׁמַ֖ע יִשְׂרָאֵ֑ל יְהוָ֥ה אֱלֹהֵ֖ינוּ יְהוָ֥ה ׀ אֶחָֽד ” .
“شماع يسرائل يهوه إيلوهينو (آلهتنا) يهوه ايحاد”.

لم ترد صيغة الجمع  [8]مرافقة للاسم “يهوه” إلا في هذه الآية فقط، بينما في كل آيات العهد القديم ترد بصيغة المفرد، أي (يهوه إلهنا).

وكما نلاحظ أن كلمة آلهتنا في الآية السابقة تعود على يهوه ونسبت له صيغة الجمع (الرب آلهتنا)، واسم אלהינו إيلوهينو ذكر بالجمع وترجم للعربية بصيغة المفرد، لأن الرب واحد.

هذه الآية هي بمثابة قانون الإيمان عند اليهود وتعرف باسم “الشمع” أي “السمع” وهي بداية الكلمة في الآية السابقة.
وإذا ترجمنا هذه الآية حرفياً من النص العبري الأصلي فإنها تصبح كما يلي: ” اسمع يا إسرائيل يهوه آلهتنا يهوه واحد”.

فكلمة واحد في هذه الآية دليل على أن المقصود من “يهوه آلهتنا” أن يهوه هو واحد لذلك تترجم كلمة “آلهتنا” إلى “إلهنا”.

سؤال هام جداً لليهود وشهود يهوه:

إذا كنتم ترفضون ورود صيغة الجمع المذكر الدال على المفرد في اسم “إيلوهيم” خوفاً من تعدد الآلهة، مع أن السبب الوجيه لإنكاركم هو رفض الثالوث المقدس المسيحي، فما رأيكم بصيغ الجمع (آلهتنا) التي نسبت لاسم يهوه في مثالنا السابق “יְהוה אלהינו” يهوه إيلوهينو (آلهتنا)؟ مع أنها تدل على الرب الواحد وآيات العهد القديم كلها تذكر “يهوه” بصيغة المفرد. أليس هذا برهان قوي جداً يدحض ادعاءاتكم الكاذبة؟ فمن المؤكد إذا اعترفتم بصيغة المفرد والجمع التي ورد فيها هذان الاسمان فإنكم ستشركون مع الله الواحد آلهة أخرى، ومن الطبيعي أن تنفوا ما أثبتناه سابقاً حفظاً لماء الوجه لكم ولعلمائكم.

 

 

[1] – יְהוָה : الحروف التي كتب بها اسم الله في التوراة، قاموس قوجان عبري – عربي، حسقيل قوجمان طبعة سنة 2003، صفحة 241

[2] – הָיָה (هيا) تأتي في المضارع بمعنى: يكون، يوجد، ليكن. وفي الماضي تأتي הָיָה بمعنى كان، وجد، حدث ، جرى، حصل، مر، أصبح، بقي. المصدر نفسه، صفحة 114.

[3]  –  אֲדוֹנָ֔י – אֲדֹנָ֤י: تكتب بطريقتين، إما مع حرف الواو(ו) أو بدون حرف الواو بإضافة حركة الضمة فوق حرف الدال (דֹ)، وتلفظ “أدوناي” بفتح حرف النون (נָ֔) وتعني “الرب”، “الله”، “السيد”. وتأتي أيضاً مرافقة لاسم الرب אֲדֹנָ֤י יֱהוִה֙ “أدوناي يهوه” أي “السيد الرب” (التكوين 15 : 2 و8) إلخ …

[4]قاموس قوجان عبري – عربي لمؤلفه حسقيل قوجمان طبعة 2003 ص 22.

[5] كتب كل الملوك الذين ورد ذكرهم في العهد القديم رسائلهم بصيغة المفرد، لن صيغة التعظيم والتفخيم غير معروفة عندهم. نكتفي بذكر مثال واحد عن داريوس الملك: “ثم كتب الملك داريوس إلى كل الشعوب والأمم والألسنة الساكنين في الأرض كلها: ليكثر سلامكم من قبلي (وليس من قبلنا) صدر أمر بأنه في كل سلطان مملكتي يرتعدون ويخافون قدام إله دانيال …” (دانيال 6: 25 – 26)

[6] אֵל: الله، إله، رب، قوة، قدرة. قاموس قوجمان عبري – عربي لمؤلفه حسقيل قوجمان  طبعة 2003، صفحة 21.

[7] אֱלה: الله، إله رب. المرجع السابق، صفحة 22.

[8] وشهود يهوه، جهاد أبو عمشة، الطبعة الأولى، تموز 1997 – بيت جالا، صفحة 28

إقرأ أيضاً:

إقرأ أيضًا

أشعياء 53 الممنوع قراءته وهل هو عن إسرائيل أم عن المسيا ترجمة - ترجمة: سانتا نبيل غالي

أشعياء 53 الممنوع قراءته وهل هو عن إسرائيل أم عن المسيا ترجمة – ترجمة: سانتا نبيل غالي

أشعياء 53 الممنوع قراءته وهل هو عن إسرائيل أم عن المسيا ترجمة – ترجمة: سانتا …