الرئيسية / الردود على الشبهات / يسوع هو الله ، واضع ومُكمل الناموس الذي وضعه، فمن يكون غير الله؟

يسوع هو الله ، واضع ومُكمل الناموس الذي وضعه، فمن يكون غير الله؟

هو ، واضع ومُكمل الناموس الذي وضعه، فمن يكون غير ؟

هو ، واضع ومُكمل الناموس الذي وضعه، فمن يكون غير ؟

يسوع هو الله ، واضع ومُكمل الناموس الذي وضعه، فمن يكون غير الله؟
هو ، واضع ومُكمل الناموس الذي وضعه، فمن يكون غير ؟

 

 

تكلّم الرّبّ مع نبيه موسى على جبل سيناء، وأعطاه الوصايا العشر والنّاموس، وأمر موسى أن يُعلم الشّعب بوجوب العمل بهذه الوصايا والأحكام، نقرأ ذلك في سفر الخروج الإصحاح 20 وما يليه.

يقول الرّبّ :

“لاَ تَظُنوا أَنِّي جِئتُ لأَنقُض اَلنَّامُوسَ أَوِ الأنبِيَاء. ما جئت لأَنقُضَ بَل لأُكَمِّلَ” (متى 5: 17).

والسّؤال المطروح على شهود ومن يتبع خطاهم في إنكار لاهوت السيّد هو:

هل يستطيع أحد من النّاس أو الأنبياء، الادّعاء بأنّه يقدر أن يكمّل ما جاء في ناموس الرّبّ ؟ إننا لم نسمع مطلقا أنَّ هذا قد حدث، لأنَّ لا أحد يستطيع أن يكمّل ناموس الرّبّ، إلّا الرّبّ وحده واضع هذا الناموس.

هو الرب، واضع الناموس:

بعد أن أكد الرّبّ أنه جاء ليكمّل النّاموس ويوضّحه! وليس لينقضه (متى 5: 17) قال:

  • “قَدْ سَمِعْتُمْ أَنَّهُ قِيلَ لِلْقُدَمَاءِ[92]: لاَ تَقْتُلْ، وَمَنْ قَتَلَ يَكُونُ مُسْتَوْجِبَ الْحُكْمِ وَأَمَّا أَنَا فَأَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ كُلَّ مَنْ يَغْضَبُ عَلَى أَخِيهِ بَاطِلاً يَكُونُ مُسْتَوْجِبَ الْحُكْمِ، وَمَنْ قَالَ لأَخِيهِ: رَقَا، يَكُونُ مُسْتَوْجِبَ الْمَجْمَعِ، وَمَنْ قَالَ: يَا أَحْمَقُ، يَكُونُ مُسْتَوْجِبَ نَارِ جَهَنَّمَ.” (متى 5: 21-22).
  • “أَيْضاً سَمِعْتُمْ أَنَّهُ قِيلَ لِلْقُدَمَاءِ: لاَ تَحْنَثْ[93]، بَلْ أَوْفِ لِلرَّبِّ أَقْسَامَكَ وَأَمَّا أَنَا فَأَقُولُ لَكُمْ: لاَ تَحْلِفُوا الْبَتَّةَ، لاَ بِالسَّمَاء لأَنَّهَا كُرْسِيُّ ِ، وَلاَ بِالأَرْضِ لأَنَّهَا مَوْطِئُ قَدَمَيْهِ، وَلاَ بِأُورُشَلِيمَ لأَنَّهَا مَدِينَةُ الْمَلِكِ الْعَظِيم.” (متى 5: 33-35).
  • “سَمِعْتُمْ أَنَّهُ قِيلَ: عَيْنٌ بِعَيْنٍ وَسِنٌّ بِسِنٍّ. وَأَمَّا أَنَا فَأَقُولُ لَكُمْ: لاَ تُقَاوِمُوا الشَّرَّ، بَلْ مَنْ لَطَمَكَ عَلَى خَدِّكَ الأَيْمَنِ فَحَوِّلْ لَهُ الآخَرَ أَيْضًا.” (متى 5: 38-39).

 

تكلّم الرّبّ يسوع في الآيات السابقة بسلطان إلهيّ، وليس كالكتبة الّذين يعلمون الشريعة المكتوبة والنّاموس وينقضونه بأعمالهم، ولكن ما هو المقصود بقول الرّبّ يسوع : “وَأَمَّا أَنَا فَأَقُولُ لَكُم”؟

إن قد سبق وأعطى نبيه موسى شريعته كما ذكرنا في بداية هذا الفصل وأمره أن يعلم الكهنة والشّعب العمل بموجبها، فيهوه هو واضع الشريعة. ونلاحظ أن الرّبّ يسوع قبل أن يقول ما أراده في الآيات السّابقة افتتح كلامه بعبارة: “قَد سَمِعتُم أَنَّهُ قِيلَ لِلقُدَمَاءِ” أي قيلَ من قِبَل ثم يقول: “وَأَمَّا أَنَا فَأَقُول لَكُم”! ويبدأ بتكميل مفهوم الناموس ويوضّحه بسلطانه الإلهيّ فلو لم يكن يسوع هو الرّبّ، لما استطاع أن يكمّل ما قيل بفم في الماضي! لكن السيّد قال بسلطانه الإلهيّ “وَأَمَّا أَنَا” لأنه هو واضع النّاموس والشّريعة فهو الظاهر بالجسد (1تيموثاوس 3: 16).

وقد أكد الرّبّ يسوع المسيح حقيقة أنه هو ، عندما قال عن نفسه بأنّه “رَبُّ السَّبت” كما في متّى: “فَإِنَّ ابن الإنسَانِ هُوَ رَبُّ السبت أيضا” (متى 12: 8). ونحن نعرف أن “رَبُّ السَّبت” وواضع السبت هو ، والسيد المسيح يقول إنه هو “رَبُّ السَّبت”! إذا السيد المسيح هو الذي وضع الشريعة وأمر العبرانيين باحترام يوم السبت وعدم العمل فيه بل يخصص للصلاة والعبادة، لأن يوم السبت هو يوم الرب. فمن وضع الشريعة له وحده السلطان أن يكملها ويوضحها!

[92]   يقصد بجملة “قِيلَ لِلقُدَمَاءِ “هو قول الرب () لموسى، الّذي أخبر الشّعب بالشّريعة.

[93]  لاَ تَحنَث: لا تخالف قسمك

إقرأ أيضاً: