الخلاص لا يكون إلا بالله، فكيف لا يكون المسيح المخلص غير الله؟ للأب أنطونيوس لحدو

الخلاص لا يكون إلا بالله، فكيف لا يكون المخلص غير ؟

الخلاص لا يكون إلا بالله، فكيف لا يكون المخلص غير ؟ للأب أنطونيوس لحدو

الخلاص لا يكون إلا بالله، فكيف لا يكون المسيح المخلص غير الله؟ للأب أنطونيوس لحدو
الخلاص لا يكون إلا بالله، فكيف لا يكون المخلص غير ؟ للأب أنطونيوس لحدو

 

الخلاص في كان باسم (الرب) يهوه:

لنقرأ هذه الآيات التي تعلن بكل وضوح، أن الخلاص في هو باسم يهوه الرب:

  • الرب (يهوه) قوتي ونشيدي وقد صار خلاصي هذا إلهي فأمجده، إله أبي فأرفعه (خروج 15 :2).
  • لأنه حي هو الرب (يهوه) مخلص إسرائيل (1 صموئيل 14: 39).
  • أنا أنا الرب يهوه وليس غيري مخلص (إشعياء 43: 11).
  • وأنا الرب يهوه إلهك من أرض مصر، وإلهاً سواي لست تعرف ولا مخلص غيري (هوشع 13: 4)
  • ويكون أن كل من يدعو باسم الرب يهوه ينجو (يوئيل 2: 32).

 

بعض إعلانات عن المخلص

لأنك إن اعترفت بفمك بالرب وآمن بقلبك أن اقامه من الأموات خلصت. لأن القلب يؤمن به للبر والفم يعترف للخلاص لأن الكتاب يقول كل من يؤمن به لا يخزى. لأنه لا فرق بين اليهودي واليوناني، لأن رباً واحداً للجميع، غنيا لجميع الذين يدعون به.

لأن كل من يدعو بسم الرب يخلص (رومية 10: 9- 13).

  • يقول القديس مار بطرس مبشّراً بيسوع:

وليس بأحد غيره الخلاص. لأن ليس اسم آخر تحت السماء، قد أعطي بين الناس، به ينبغي أن نخلص (أعمال 4: 12).

ونلاحظ قول مار بطرس:

إنه ليس اسم آخر تحت السماء غير اسم المسيح قد أعطي بين الناس، به ينبغي أن نخلص! فإذا كان الخلاص في هو باسم يهوه الرب، فنجد أن يقول أن الخلاص هو فقط عند الايمان باسم يسوع المسيح! والنتيجة الأكيدة والحتمية هي أن يسوع المسيح هو نفسه يهوه المخلص!

  • الإله الوحيد مخلصنا (يسوع)، له المجد والعظمة والقدرة والسلطان، الان وإلى كل الدهور. آمين (يهوذا 1: 25).
  • يقول القديس مار يهوذا: إن مخلصنا يسوع هو: ” الإله الحكيم الوحيد!” وله فقط المجد والعظمة والقدرة والسلطان، الآن وإلى كل الدهور. يا له من إعلان عظيم وعجيب!

مما سبق نرى بدون أي ريب أن المسيح هو الرب (يهوه) الذي عرفه الشعب العبراني وآمن به بأنه وحده المخلص الوحيد. والسيد المسيح له كل المجد هو” الاله الحكيم الوحيد” كما أخبرنا القديس مار يهوذا.

زر الذهاب إلى الأعلى