الرئيسية / الردود على الشبهات / يسوع المسيح هو الله إيلوهيم ﭏלהים والرّبّ يهوه יהןה، فكيف يكون غير الله؟ للأب أنطونيوس لحدو

يسوع المسيح هو الله إيلوهيم ﭏלהים والرّبّ يهوه יהןה، فكيف يكون غير الله؟ للأب أنطونيوس لحدو

هو إيلوهيم להים والرّبّ يهوه יהןה، فكيف يكون غير ؟

هو إيلوهيم ﭏלהים والرّبّ يهوه יהןה، فكيف يكون غير ؟ للأب أنطونيوس لحدو

يسوع المسيح هو الله إيلوهيم ﭏלהים والرّبّ يهوه יהןה، فكيف يكون غير الله؟ للأب أنطونيوس لحدو
هو إيلوهيم ﭏלהים والرّبّ يهوه יהןה، فكيف يكون غير ؟ للأب أنطونيوس لحدو

 

                نقرأ في مزمور 89: 6-7 “لأَنَّهُ مَنْ فِي السّماء يُعَادِلُ الرّبّ (يهوه). مَنْ يُشْبِهُ الرّبّ (يهوه) بَيْنَ أبناءِ[45] ِ (إيلوهيم)؟ 7إلهٌ مَهُوبٌ جدّاً فِي مُؤًامَرَةِ القدّيسينَ، وَمَخُوفٌ عِنْدَ جَمِيع الّذينّ حَوْلَهُ”.

  • صَعِدْتَ إِلَى الْعلاَءِ. سَبَيْتَ سَبْياً. قَبِلْتَ عَطَايَا بَيْنَ النَّاسِ، وَأَيْضاً الْمُتَّمَرِدينَ لِلسَّكَنِ أَيُّهَا الرّبّ الإِلهُ (ياه- يهوه- إيلوهيم)” (مزمور68: 18). يتكلّم داود عن الرّبّ يهوه.
  • مَنْ صَعِدَ إِلَى السَّمَاوَاتِ وَنَزَلَ؟ مَنْ جَمَعَ الرِيحَ في حَفْنَتَيْهِ؟ مَنْ صَرَّ الْمِيَاهَ في ثَوْبٍ؟ مَنْ ثَبَّتَ جَمِيعَ أَطْرَافِ الأَرْضِ؟ مَا اسْمُهُ؟ وَمَا اسْمُ ابنهِ إِنْ عَرَفْتَ؟” (أمثال30: 4).
  • “لِذلِكَ يَقُولُ: إذْ صَعِدَ إِلَى الْعَلاَءِ سَبَى سَبْياً وَأعْطَى النَّاسَ عَطَايَا” (أفسس4: 8).

عند مقارنة كلمات الآيات من في المزمور 68: 18، وأمثال 30: 4، الّتي تتحدّث عن يهوه (الرّبّ) مع الآيات من في أفسس 4:8، الّتي تتحدّث عن نجد وبلا أدنى شكّ أنَّ هو نفسه يهوه إيلوهيم إله .

        ومكتوبٌ عن يهوه في : “لأَنَّنَا مِنْ أَجْلِكَ نُمَاتُ الْيَوْمَ كُلَّهُ. قَدْ حُسِبْنَا مِثْلَ غَنَمٍ لِلذَّبْحِ” (مزمور44: 22).

        ويقول القدّيس مار بولس عن الرّبّ :

        “كَمَا هُوَ مَكْتُوبٌ: إنَّنَا مِنْ أَجْلِكَ نُمَاتُ كُلَّ النَّهَارِ. قَدْ حُسِبْنَا مِثْلَ غَنَمٍ لِلذَّبْحِ” (رومية8: 36).

        فالمكتوب في مزمور 44 عن يهوه/ يؤكّده القدّيس مار بولس بأنّه عن ! إذاً يسوع هو نفسه يهوه إله والجديد بدون أدّنى شكّ!

– أيضاً في مزمور78: 1-2 يقول الربّ (يهوه):

اِصْغِ يَا شَعْبِي إِلَى شَرِيعَتِي. أَمِيلُوا آذَانَكُمْ إلَى كَلاَمِ فَمِي. 2أَفْتَحُ بِمَثَل فَمِي. أُذِيعُ أَلْغَازاً مُنْذُ الْقِدَمِ”.

كان الرّبّ يسوع المسيح يعلّم الشّعب ويكلّمهم بأمثال. قال الرّوح القدس بفم القدّيس مار متى: “هذَا كُلُّهُ كَلَّمَ بِهِ يَسُعُ الْجُمُوعَ بِأمْثَال، وَبِدُونِ مَثَل لَمْ يَكُنْ يُكَلّمُهُمْ، 35لِكَيْ يَتِمَّ مَا قِيلَ بِالنَّبِيّ الْقَائِلِ: سَأَفْتَحُ بِأَمْثَال فَمِي، وَأَنْطِقُ بِمَكْتُومَاتٍ مُنْذُ تَأسِيسِ الْعَالَمِ” متى13: 34-35).

إذاً يهوه إله هو نفسه يسوع المسيح.

الأنبياء تكلّموا بروح السيّد المسيح:

كلّ النبّوءات الّتي تنبّأ بها الأنبياء قديماً تكلّموا بها عندما امتلأول من روح الرّبّ يهوه، ويؤكّد على ذلك القدّيس مار بطرس:

“لأَنَّهُ لَمْ تَأْتِ نُبُوَّةٌ قَطُّ بِمَشِيئَة إِنْسَانٍ، بَلْ تَكَلَّمَ أُنَاسُ ِ القدّيسون مَسُوقِينَ مِنَ الرّوح القُدُسِ ” (2بطرس1: 21).

والآن لنقرأ هذه الآيات العجيبة الّتي تخبرنا من هو الإله الّذي كان يكلّم الأنبياء والرّسل كافة:

الْخَلاَصَ الّذي فَتَّشَ وَبَحَثَ وَبَحَثَ عَنْهُ أَنْبِيَاءُ، الّذينَ تَنَبَّؤوا عَنِ النِعْمَةِ الّتي لأَجْلِكُمْ، بَاحِثِينَ أَيُّ وَقْتٍ أَوْ مَا الْوَقْتُ الّذي كَانَ يَدِلُّ عَلَيْهِ رُوحُ الْمَسِيحِ الّذي فِيهِمْ، إِذْ سَبَقَ فَشَهِدَ بِالآلامِ الّتي لِلمَسِيحِ، وَالأّمْجَادِ الّتي بَعْدَهَا” (1بطرس1: 10-11).

لم يقل القدّيس مار بطرس إنَّ الأنبياء تكلّموا “بروح الله” مع أنّه بروح يهوه تكلّم الأنبياء، بل قال إنّه بروح المسيح تكلّم الأنبياء! فالأنبياء جميعهم كان فيهم روح المسيح روح يهوه وكان يرشدهم، فيسوع المسيح هو نفسه يهوه الرّبّ الّذي كلَّم الأنبياء.

نأتي الآن إلى إعلان داود النبي في المزمور 16 وما يعلنه القدّيس مار بطرس عند خطايه في يوم الخمسين في أعمال الرسل الإصحاح الثّاني، يقول داود النبي:

“جَعَلْتُ الرّبّ (يهوه) أَمَامِي فِي كُلِ حِينٍ، لأَنَّهُ عَنْ يَمِينِي فَلاَ أَتَزَعْزَعُ” (مزمور16: 8).

نرى في خطاب مار بطرس فس يوم الخمسين إعلاناً عظيماً ومجيداً، إذ أنّه في حديثه وهو ممتلئ من الرّوح القدس عن الرّبّ يسوع يقول:

“لأَنَّ دَاوُدَ يَقُولُ فِيهِ (في المسيح): كُنْتُ أَرَى الرّبّ أَمَامِي فِي كُلِ حِينٍ، أَنَّهُ عَنْ يَمِينِي، لِكَيْ لاَ أَتَزَعْزَعَ” (أعمال الرسل2: 25).

فالقدّيس مار بطرس يعرف هويّة الرّبّ يسوع المسيحجيّداً فقد سبق وأعلن بالرّوح قائلاً للمسيح:

فَأَجَابَ سِمْعَانُ بُطْرُسُ وَقَالَ: أَنْتَ هُوَ الْمَسِيحُ ابن اللهِ الْحَيِ”! (متى16: 16).

لننظر إلى هذا الإعلان الهامّ والخطير، ففي (المزمور 16) يتكلم داود النبي عن يهوه الرّبّ، ويوضّح القدّيس مار بطرس بأنَّ داود النبي كان يتكلّم عن المسيح الذّي هو يهوه! وهذا إعلان واضح بدون أدنى شكّ بأنَّ يسوع المسيح هو نفسه يهوه ربّ الجنود!

قال الرّبّ يسوع المسيح يوماً لليهود:

“فَتِشُوا الْكُتُبَ لأَنَّكُمْ تَظُنُّونَ أَنَّ لَكُمْ فِيهَا حَيَاةً أَبَدِيَّةً. وَهِيَ الّتي تَشْهَدُ لِي” (يوحنا5: 39).

فالكتاب المقدّس يشهد للرّبّ يسوع المسيح بأنّه هو يهوه وإيلوهيم وأدوناي أي الرّبّ والله والسيّد.

لنلاحظ أيضاً قول القدّيس مار بطرس لكلمة “فِيهِ” فهو لم يقل “عنه“، بل قال “فِيهِوهي تعطى معنى أعمق لما أراد الرّسول مار بطرس أن يكشفه لليهود في ذلك اليوم عن شخصيّة يهوه المتجسّد.

إنَّ يهوه في كان يُرسِل الأنبياء ليكلّموا الشّعب وينذروه وفي إنجيل القدّيس مار متّى يخاطب الرّبّ يسوع الجموع ويوجه خطابه للفرّيسيين ويقول:

“لِذلِكَ هَا أَنَا أُرْسِلُ إِلَيْكُمْ أَنْبِيَاءَ وَحُكَمَاءَ وَكَتَبَةً، فَمِنْهُمْ تَقْتُلُونَ وَتَصْلِبُونَ، وَمِنْهُمْ تَجْلِدُونَ فِي مَجَامِعِكُمْ، وَتَطْرُدُونَ مِنْ مَدِينَةٍ إِلَى مَدِينَةٍ” (متى23: 34). ويُخبرنا الرّبّ يسوع المسيح أنّه هو كان يُرسل الأنبياء والحكماء والكتبة! فمن يرسل الأنبياء والرّسل إلّا الله؟! فيسوع !

وجاء في سفر المزامير:

قَالَ الرّبّ لِرَبِي: اجْلِسْ عَنْ يَمِينِي حَتَّى أَضَعَ أَعْدَاءَكَ مَوْطِئاً لِقَدَمَيْكَ” (المزمور110: 1).

وإذا قرأنا الآية بنصّها الحرفي بالعبريّة فهي تُقرأ هكذا:

” באם יהןה לאדבי שב לימיבי עד-אשיה איביך הדם  לדגליך”.

قَالَ (يهوه لأدوناي) الرّبّ لِرَبِي…”.

أي قال الرّبّ “يهوه“، لرّب داود المسيح أدوناي” اجلس عن يمينس… واسم أدوناي هو مرادف للاسم يهوه كما أوضحنا في الفصل الثّاني.

وقد أفحم الرّبّ يسوع المسيح الفرّيسيين عندما وجّه إليهم هذا السّؤال “قَائلاً: مَاذَا تَظُنُّونَ فِي الْمَسِيحِ؟ ابن مَنْ هُوَ؟ قَالُوا لَهُ: ابن دَاوُدَ. 43قَالَ لَهُمْ: فَكَيْفَ يَدْعُوهُ دَاوُدُ بِالرّوح رَبّاً؟ قَائِلاً: 44قَالَ الرّبّ لِرَبِي: اجْلِسْ عَنْ يَمِيني حَتَّى أَضَعَ أَعْدَاءَكَ مَوْطِئاً لِقَدَمَيْكَ. 45فَإِنْ كَانَ دَاوُد, يَدْهُوهُ (المسيح) رَبّاً، فَكَيْفَ يَكُونُ ابنهُ؟ 46فَلَمْ يَسْتَطِعْ أَحَدٌ أَنْ يُجِيبَهُ بِكَلِمَةٍ. وَمِنْ ذلِكَ الْيَوْمِ لَمْ يَجْسُرْ أَحَدٌ أَنْ يَسأَلَهُ بَتَّةً” (متى22: 42-46).

ماذا سيجيب شهود يهوه لو وجّه لهم الرّبّ يسوع المسيح هذا السؤال نفسه؟ أَسيستمرون في عنادهم أم سيقفون غير عالمين بماذا سيجيبون كما حدث للفرّيسيين؟

يقول القدّيس مار أفرام السّريانيّ[46]:

[ لأنَّ بجلوس المسيح، بناسوته المأخوذ منّا، عن يمين الآب، استحققنا الرّوح القدس الّذي به نحطّم أعداءَنا الشّياطين والخطايا والآلام والآثام، ونغلب الموت والجحيم، ونصعد إلى السّماوات، إلى حيث المسيح رأسنا الّذي قد جعلنا له جسداً ].

يقول القدّيس يوحنّا الذّهبي الفم[47]:

 [ لقد نزع فكرهم الخاطئ. لهذا السّبب أدخل (القدّيس متَّى) داود في الحوار (متَّى22: 41-46) حتَّى تُعرف شخصيته ولاهوته أكثر وضوحاً. لقد ظنّوا أنّه مجرّد إنسان، ومع ذلك قالوا إنّه مجرد إنسان، وقالوا إنَّ المسيح هو “ابن داود”. لهذا قدَّم لهم شهادة نبويّة عن بنوّته ومساواته لأبيه في الكرامة].

يقول العلاَّمة أوغسطينوس[48]:

[ المسيح هو ابن داود وربُّه. إنّه ربّ داود على الدّوام وابنه حسب الزّمن… هو ربّ داود المولود من الآب، وابن داود المولود ابناً للعذراء مريم الّذي حُبل به منها بالرّوح القدس. فلنتمسَّك بكليهما بشدّة… فلو لم يهبنا ربّنا يسوع المسيح أن يصير إنساناً لهلك الإنسان ].

ويقول أيضاً[49]:

[ لأنَّ جلوسه عن اليمين لا يبطل وضع أعدائه تحت قدميه. أو ما قاله الرّسول: “لأّنَّهُ يَجِبُ أَنْ يَمْلِكَ حَتَّى يَضَعَ جَمِيعَ الأَعْدَاءِ تَحْتَ قَدَمَيْهِ” (1كورونثوس15: 25)، فإنّه حتّى عندما يُوضعون تحت قدميه لا يتوقّف عن أن يملك، إنّما يُفهم ذلك أنّه يملك أبديّاً، فيبقون دوماً تحت قدميه ].


[45] – البعض يستشهد بهذه الآية لينفي بنوّة المسيح الفريدة لله بقولهم نحن كلّنا أبناء الله استناداً لنّصّ الآية “مَنْ يُشْبِهُ الرّبّ بَيْنَ أبناءَ اللهِ” (مزمور89: 6).

إن بنوّة الله للبشر هي إما بالإيمان، أو المحبة أو التبني:

  • بنّوة الإيمان: قال الكتَّاب المقدّس عن السيّد المسيح “وَأمَّا كُلُّ الذين قَبِلُوهُ فَأعطَاهُمْ سُلْطَاناً أَنْ يَصِيرُوا أَوْلاَدّ الله، أي الْمُؤْمِنُونَ بَاسْمِهِ” (يوحنَّا1: 12).
  • بنوّة المحبّة: “اُنْظُرُوا أَيَّةَ مَحَبَّةٍ أَعْطانا الآبُ حَتَّى نُدعَى أَوْلاَدَ اللهِ! مِنْ أَجْلِ هذَا لاَ يَعْرِفُنا الْعَالَمُ، لأنَّهُ لاَ يَعْرِفُهُ” (1 يوحنَّا 3: 1).
  • بنّوة التّضبنّي: “وَلَيْسَ هكَذّا فَقَطْ، بَلْ نَحْنُّ الَّذِنَ لَنَا بَاكُرَةُ الرّوح، نَحّنُّ أَنْفُسَنا أَيْضاً نَئِنُّ فِي أَنْفُسِنَا، مُتَوَقّعِينَ التَّبَنَي فِدَاءَ أَجْسَادِنَا” (رومية8: 23).

أما بنوّة السيّد المسيح فهي من جوهر الله نفسه: لذلك كان يُدعى أحياناً الابن أو الابن الوحيد لأنَّ له بنوّه لها نفس طبيعة الله ولاهوته وجوهره. إذاً بنوّة المؤمنين أو القدّيسين هي من الإيمان بيسوع المسيح أمّا بنوّة يسوع فهي من نوع خاصّ، إذ “مَنْ يُشْبِهُ الرّبّ بَيْنَ أبناءِ اللهِ” (مزمور89: 6).

[46]   سفر الخروج 24: 12- 18.

[47]- Homilies on Matt 71: 2.

[48]- Ser. On N. T. 42:3.

[49]- Sermon on the Mount 1:11:30.

إقرأ أيضاً:

إقرأ أيضًا

مذيع مسلم: الله مات - هل تؤمن المسيحية بموت اللاهوت؟

مذيع مسلم: الله مات – هل تؤمن المسيحية بموت اللاهوت؟

مذيع مسلم: الله مات – هل تؤمن المسيحية بموت اللاهوت؟ مذيع مسلم: الله مات – …