الرئيسية / الردود على الشبهات / ألقاب الرب يهوه هى ألقاب السيد المسيح، فمن يكون إلا الله؟

ألقاب الرب يهوه هى ألقاب السيد المسيح، فمن يكون إلا الله؟

 ألقاب الرب يهوه هى ألقاب السيد ، فمن يكون إلا الله؟

ألقاب الرب يهوه هى ألقاب السيد ، فمن يكون إلا الله؟

ألقاب الرب يهوه هى ألقاب السيد المسيح، فمن يكون إلا الله؟
ألقاب الرب يهوه هى ألقاب السيد ، فمن يكون إلا الله؟

ألقاب المجد التى ليهوه ، هى نفسها ليسوع:

***لأن الرب (يهوه) إلهكم هو إله الآلة ورب الأرباب العظيم الجبار المهيب الذي لا يأخذ بالوجوه ولا يقبل رشوه (التثنية 17:10). فيهوه هو رب الأرباب

يخبرنا العهد الجديد بأن الرب يسوع له المجد هو رب الأرباب، والاله المعبود:

***وله (يسوع) على ثوبه وعلى فخذه اسم مكتوب  : ملك الملوك ورب الآرباب ؛ (الرؤيا 16:19).

***قائلين بصوت عظيم: مستحق هو الخروف المذبوح (يسوع) أن يأخذ القدرة والغنى والحكمة والقوى والكرامة والمجد والبركة (رؤيا12:5).

ويقول القديس مار بولس عن السيد :

***وأما المدعوين : يهودا” ويونانيين ، فبالمسيح قوة الله وحكمة الله ؛ (1كورنثوس24:1) .

***”لله الحكيم وحده ، بيسوع ، له المجد  الى الأبد . آمين ” (روميه27:16) .

يقول مار بطرس فى هاتين الآيتين:

أن الله بدون غير حكيم وغير قوى، هذا كلام صعب جدا” وغير مقبول، الا إذا اعترفنا وآمنا بأن يسوع بل هو أيضا”: ” الذي (المسيح)، وهو بهاء مجده (الله)، ورسم جوهره (الله)، وحامل كل الأشياء بكلمة قدرته، (عبرانيين1:3). فالسيد المسيح الأقنوم الثانى من الثالوث المقدس هو مساو للآب فى الجوهر، كما نقول في قانون الايمان. ولكن هو تعبير عن بهاء مجده ورسم جوهره” يقلل من مساواة البن للآب أو يسئ الى وحدنيتهما الأزلية؟

 

بالطبع لا  . فتعبير ” بهاء مجده ” يشير الى  الولاده الآزليه لأقنوم الأبن ، فلا يمكن أن يقوم النور الأزلي بدون بهاءه، فالأبن هو نور من نور؛ وهو البهاء الأزلى غير المنفصل عن النور، بل واحد معه.

وهذه بعض أقوال البابا أثناسيوس الرسولى تعليقا” على هذه الآية:

{من ذا الذي تجرد من العقل حتى يشك فى آزلية الإبن؟ لأنه من ذا الذي يرى نورا” بغير بهاء أو إشراق 84}.

{أنه غير منفصل عن الآب كما أن البهاء غير منفصل عن النور 85}.

{من الذي لا يرى أن البهاء لا يمكن أن ينفصل عن النور وأنما بالطبيعه يكون هكذا، شريكا” معه في الوجود، لا يأتي بعده 86}.

{كيف يكون الأبن غير مشابه للآب فى الجوهر، وهو صورة الآب الكامله وبهاؤه، والقائل: الذي رآني فقد رأى الآب “(يوحنا9:14)؟ أن كان الأبن هو كلمة الآب وحكمته ، فكيف يوجد زمان لم يكن فيه الأبن هو كلمة الآب وحكمته ؛  وكيف يوجد زمان لم يكن فيه الأبن موجودا”87؛}.

إقرأ أيضاً:

إقرأ أيضًا

مذيع مسلم: الله مات - هل تؤمن المسيحية بموت اللاهوت؟

مذيع مسلم: الله مات – هل تؤمن المسيحية بموت اللاهوت؟

مذيع مسلم: الله مات – هل تؤمن المسيحية بموت اللاهوت؟ مذيع مسلم: الله مات – …