السؤال 91 (الألوهية) من الذي أقامه من الموت؟ وهل هناك إله يقيم إله؟ لماذا لم يقم نفسه من الموت؟ عماد حنا

السؤال 91 (الألوهية) من الذي أقامه من الموت؟ وهل هناك إله يقيم إله؟ لماذا لم يقم نفسه من الموت؟

السؤال 91 (الألوهية) من الذي أقامه من الموت؟ وهل هناك إله يقيم إله؟ لماذا لم يقم نفسه من الموت؟ عماد حنا
السؤال 91 (الألوهية) من الذي أقامه من الموت؟ وهل هناك إله يقيم إله؟ لماذا لم يقم نفسه من الموت؟

السؤال 91 (الألوهية) من الذي أقامه من الموت؟ وهل هناك إله يقيم إله؟ لماذا لم يقم نفسه من الموت؟

أعمال2: 32: فيسوع هذا اقامه ونحن جميعا شهود لذلك. (svd)
أعمال2عدد 24: الذي اقامه ناقضا اوجاع الموت اذ لم يكن ممكنا ان يمسك منه. (svd)

الإجابة
السائل يسأل من الذي أقامه؟ والكتاب يجيب , يرجع السائل يسأل: وهل يقيم نفسه, ونحن نجيب: من قال لك إن يموت؟! ليس في مطلقاً هذا الفكر, فالذي مات هو الإنسان , وهذا التعبير يؤكد على أن حي لا يموت, إن الله روح, والروح لا تموت, فإذا مات الله أي رجاء لنا!!!
إليك الاقتباس التالي الذي يوضِّح الفكرة، وهو من بشارة يوحنا 10: 11-18 “أَنَا هُوَ الرَّاعِي الصَّالِحُ، وَالرَّاعِي الصَّالِحُ يَبْذِلُ نَفْسَهُ عَنِ الْخِرَافِ. . . .أَمَّا أَنَا فَإِنِّي الرَّاعِي الصَّالِحُ، وَأَعْرِفُ خَاصَّتِي وَخَاصَّتِي تَعْرِفُنِي، أَنَّ الآبَ يَعْرِفُنِي وَأَنَا أَعْرِفُ الآبَ. وَأَنَا أَضَعُ نَفْسِي عَنِ الْخِرَافِ. وَلِي خِرَافٌ أُخَرُ لَيْسَتْ مِنْ هذِهِ الْحَظِيرَةِ، يَنْبَغِي أَنْ آتِيَ بِتِلْكَ أَيْضًا فَتَسْمَعُ صَوْتِي، وَتَكُونُ رَعِيَّةٌ وَاحِدَةٌ وَرَاعٍ وَاحِدٌ. لِهذَا يُحِبُّنِي الآبُ، لأَنِّي أَضَعُ نَفْسِي لآخُذَهَا أَيْضًا. لَيْسَ أَحَدٌ يَأْخُذُهَا مِنِّي، بَلْ أَضَعُهَا أَنَا مِنْ ذَاتِي. لِي سُلْطَانٌ أَنْ أَضَعَهَا وَلِي سُلْطَانٌ أَنْ آخُذَهَا أَيْضًا. هذِهِ الْوَصِيَّةُ قَبِلْتُهَا مِنْ أَبِي.”
نجد في هذا المقطع الرائع ما يعبِّر عن الطبيعتين اللتين للسيد له كل المجد. فهو يقول عن نفسه بأنه هو الراعي الصالح، والراعي الصالح يبذل نفسه عن الخراف، فهنا نرى الجانب الجسدي للمسيح. ثم في العدد 17 يقول: لهذا يحبني الآب لأني أضع نفسي لآخذها أيضاً. وهنا نرى الجانب الإلهي للمسيح, حيث له سلطان أن يضع ذاته وله سلطان أن يأخذها، وهنا المعنى هو القيامة. وهذا لاحظناه في موت الذي لم يتفاجأ بالموت وهو على الصليب، بل عندما حانت لحظته، قال في بشارة لوقا 23: 46 “وَنَادَى يَسُوعُ بِصَوْتٍ عَظِيمٍ وَقَالَ: «يَا أَبَتَاهُ، فِي يَدَيْكَ أَسْتَوْدِعُ رُوحِي». وَلَمَّا قَالَ هذَا أَسْلَمَ الرُّوحَ.” فنرى سيطرة تامة من الجانب الإلهي للسيد على الجسد الذي سكن فيه. أنت تخلط كثيراً جداً – بقصد أو بدون قصد – بين ناسوت , الذي هو الجسد الإنساني, والذي مات وأقامه من بين الأموات, وبين لاهوت الذي اتحد بذلك الناسوت, وهو هنا من أقام السيد له كل المجد. الفارق كبير, فمن دفع ثمن خطايانا على الصليب هو الإنسان المسيح الذي ولد باراً واستمر باراً طوال الوقت وعندما أسلم الروح بإرادته لم يقو الموت عليه لأنه بار فأقامه من بين الاموات, أي أن لاهوته أقام ناسوته، هذا هو الذي حدث, فهل هذا واضح؟

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة لمنع الإعلانات - برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة AdBlock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock