الرئيسية / الرد على أحمد ديدات / أكاذيب ديدات (8): الشيخ أحمد ديدات: المسيح تنبأ عن محمد

أكاذيب ديدات (8): الشيخ أحمد ديدات: المسيح تنبأ عن محمد

سلام ملك السلام ، نعود إليكم من جديد برد على فيديو من ضمن فيديوهات الشيخ التي يتداولها اخوتنا المسلمين على صفحاتهم ظنا منهم أن هذه الفيديوهات تقدم دراسات حيادية وحقيقية عن المسيحي وأنها تهدم العقيدة المسيحية ، وللأسف هذا الظن خاطئ، ولنرى معاً هذا الفيديو وما فيه من أكاذيب يطرحها ديدات على سامعيه ..

تابعونا

يبدأ ديدات حديثه مستشهداً بالنص الذي جاء في سورة الصف 6 الشهير الذي يقول : وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُم مُّصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ
ويقول أن المسيحي يقول : هذا الكلام غير موجود في الكتاب لا ولا أحمد
فيكمل ديدات مستشهداً بالنص الذي جاء في انجيل يوحنا 16 الذي يقول لكِنِّي أَقُولُ لَكُمُ الْحَقَّ: إِنَّهُ خَيْرٌ لَكُمْ أَنْ أَنْطَلِقَ، لأَنَّهُ إِنْ لَمْ أَنْطَلِقْ لاَ يَأْتِيكُمُ الْمُعَزِّي، وَلكِنْ إِنْ ذَهَبْتُ أُرْسِلُهُ إِلَيْكُمْ. وَمَتَى جَاءَ ذَاكَ يُبَكِّتُ الْعَالَمَ عَلَى خَطِيَّةٍ وَعَلَى بِرّ وَعَلَى دَيْنُونَةٍ: أَمَّا عَلَى خَطِيَّةٍ فَلأَنَّهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ بِي.
ويدعي ديدات ويقول : نحن نقول أن المعزي هو
وأن المسيحي سيرد ويقول: لا، فهو يقول المعزي لا
وقد أصاب ديدات في أن جواب المسيحي سيكون هكذا ، فهو جوابنا .
لكن يكمل ديدات ليثبت فكرته فيقول
لم يتحدث الإنجليزية ليقول : comforter
أو تحدث العربية ليقول : المعزي ؟ بالطبع لا ،
ويكمل ليستزيد إستزادة لا فائدة منها فيذكر بعض الترجمات لكلمة “الْمُعَزِّي ” في لغات اخرى ويتسأل نفس السؤال ، هل تحدث هذه اللغة ليكون الإسم هو كذا ؟ وجواب الشيخ هو: لغته كانت العبرية وليس العربية إذا نحن لا نعرف الإسم ما هو ، ويكمل قائلاً أن القرآن قال ان عيسى قال ” أحمد
ويكمل بعد ذلك ليطرح إجابات المسيحيين ويحاول نقدها .. والآن لنبدأ بالرد على ما قاله في هذا الفيديو

الإدعاء الأول: *الروح القدس ليس المعزي وبالتالي هو
أولاً، الشيخ وقع في مغالطة منطقية، لماذا ؟ لأن حجته كانت تتلخص في إثبات أن المعزي ليس الروح القدس وبالتالي هو ، وهذه مغالطة ، لأنه إن لم يكن الروح القدس ، فقد يكون آخر ، لكن ليس بالضرورة ”
ثانياً ، لنعرف معاً معنى النص في لغته الأصلية هل يعني ” المعزي ” أم ” أحمد ” كما أدعى ديدات ، لنرى

النص في اليونانية: Ἀλλ’ ἐγὼ τὴν ἀλήθειαν λέγω ὑμῖν· συμφέρει ὑμῖν ἵνα ἐγὼ ἀπέλθω· ἐὰν γὰρ ἐγὼ μὴ ἀπέλθω, ὁ παράκλητος οὐκ ἐλεύσεται πρὸς ὑμᾶς· ἐὰν δὲ πορευθῶ, πέμψω αὐτὸν πρὸς ὑμᾶς.

وكلمة المعزي هي باراكليتوس _ Parakletos _ παράκλητος

ومعنى الكلمة من قاموس سترونج هي:

Original Word: παράκλητος, ου, ὁ
Part of Speech: Noun, Masculine
Transliteration: paraklétos
Phonetic Spelling: (par-ak’-lay-tos)
Short Definition: an advocate, comforter, helper, Paraclete
Definition: (a) an advocate, intercessor, (b) a consoler, comforter, helper, (c) Paraclete.

والمعنى المعزي أو المساعد

ومن قاموس ثيور:

παράκλητος, παρακλητου, ὁ (παρακαλέω), properly, summoned, called to one’s side, especially called to one’s aid; hence,
1. “one who pleads another’s cause before a judge, a pleader, counsel for defense, legal assistant; an advocate”: Demosthenes, p. 341, 11; (Diogenes Laërtius 4, 50, cf. Dio Cassius, 46, 20.

2. universally, one who pleads another’s cause with one, an intercessor: Philo, de mund. opif. § 59; de Josepho § 40; in Flaccum §§ 3 and 4; so of Christ, in his exaltation at God’s right hand, pleading with God the Father for the pardon of our sins, 1 John 2:1 (in the same sense, of the divine Logos in Philo, vita Moys. iii. § 14).

3. in the widest sense, a helper, succorer, aider, assistant; so of the Holy Spirit destined to take the place of Christ with the apostles (after his ascension to the Father), to lead them to a deeper knowledge of gospel truth, and to give them the divine strength needed to enable them to undergo trials and persecutions on behalf of the divine kingdom: John 14:16, 26; John 15:26; John 16:7, cf. Matthew 10:19; Mark 13:11; Luke 12:11f (Philo de mund. opif. § 6 at the beginning says that God in creating the world had no need of a παράκλητος, an adviser, counsellor, helper. The Targums and Talmud borrow the Greek words פְּרַקְלִיט and פְּרַקְלִיטָא and use them of any intercessor, defender, or advocate; cf. Baxtorf, Lex. Talm., p. 1843 ((edited by Fischer, p. 916)); so Targ. on Job 33:23 for מֵלִיץ מַלְאָך, i. e. an angel that pleads man’s cause with God; (cf. πλουσίων παρακλητοι in ‘Teaching’ etc. 5 [ET] under the end; the Epistle of Barnabas 20, 2 [ET]; Apostolic Constitutions 7, 18)). Cf. Knapp, Scripta varii Argumenti, p. 124ff; Düsterdieck on 1 John 2:1, p. 147ff; (Watkins, Excursus G, in Ellicott’s N. T. Commentary for English Readers; Westcott in the Speaker’s commentary Additional Note on John 14:16; Schaff in Lange ibid.).

والمعنى المشير والمعزي والمساعد ويشرح القاموس ان هذا العمل هو عمل الروح القدس

إذا معنى الكلمة حتى في اللغة الأصلية التي كُتب بها الإنجيل هو ” المعزي

والآن لننتقل لنرى ما قاله ديدات بخصوص ان المعزي ليس هو الروح القدس انما احمد

الإدعاء الثاني: *ان روح وبالتالي النص ينطبق عليه
الرد: محمد هو إنسان أي جسد وروح وليس مجرد روح فحسب ، والنص يقول أنه ” روح الحق ” إقرأ
وَمَتَى جَاءَ الْمُعَزِّي الَّذِي سَأُرْسِلُهُ أَنَا إِلَيْكُمْ مِنَ الآبِ، رُوحُ الْحَقِّ، الَّذِي مِنْ عِنْدِ الآبِ يَنْبَثِقُ، فَهُوَ يَشْهَدُ لِي
والحق هو اسم من اسماء الله في الاسلام كما يؤمن ديدات، ولنذكر بعض النصوص القرآنية الدالة على ذلك
﴿ ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّهُ يُحْيِي الْمَوْتَى وَأَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴾( سورة الحج )
﴿ فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ ﴾( سورة المؤمنون )
، فهل محمد هو روح الله ( الحق) ؟
ردنا_في هذه الجزئية_ سينقسم لشقين، أولاً شق إسلامي ، وثانياً شق مسيحي
*أولاً، الشق الإسلامي
لنترك القرآن يجيبه
روح الله هو جبريل بحسب القرآن
– “وَإِذَا بَدَّلْنَا آيَةً مَّكَانَ آيَةٍ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُنَزِّلُ قَالُواْ إِنَّمَا أَنتَ مُفْتَرٍ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ، قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ مِن رَّبِّكَ بِالْحَقِّ لِيُثَبِّتَ الَّذِينَ آمَنُواْ وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ” (سورة النحل 101، 102)
فهل محمد هو من نزله؟
– وَاذكُر فِي الكِتابِ مَريَمَ إِذِ انتَبَذَت مِن أَهلِها مَكانًا شَرقِيًّا فَاتَّخَذَت مِن دونِهِم حِجابًا فَأَرسَلنا إِلَيها روحَنا فَتَمَثَّلَ لَها بَشَرًا سَوِيًّا
فهل محمد ظهر لمريم؟
كل هذه النصوص تنفي كون محمد هو ” روح الحق ” إسلامياً ..

* ثانياً، الشق المسيحي
والآن لنثبت من الناحية المسيحية أنه لا يمكن أن يكون محمد هو المقصود بالـ “معزي”
يقول الكتاب
– رُوحُ الْحَقِّ، الَّذِي مِنْ عِنْدِ الآبِ يَنْبَثِقُ
فهل محمد إنبثق من عند الآب ؟
هُوَ يُعَلِّمُكُمْ كُلَّ شَيْءٍ، وَيُذَكِّرُكُمْ بِكُلِّ مَا قُلْتُهُ لَكُمْ.
فهل كان يُعلم التلاميذ ؟ هل كان يذكرهم بما قاله ؟  بالطبع لا
– رُوحُ الْحَقِّ الَّذِي لاَ يَسْتَطِيعُ الْعَالَمُ أَنْ يَقْبَلَهُ، لأَنَّهُ لاَ يَرَاهُ وَلاَ يَعْرِفُهُ، وَأَمَّا أَنْتُمْ فَتَعْرِفُونَهُ لأَنَّهُ مَاكِثٌ مَعَكُمْ وَيَكُونُ فِيكُمْ.“
فهل كان غير مرئي ؟ وهل كان ماكث مع التلاميذ وفيهم ؟ بالطبع لا
يقول أيضاً أن هو من سيرسل المعزي
” وَمَتَى جَاءَ الْمُعَزِّي الَّذِي سَأُرْسِلُهُ أَنَا إِلَيْكُمْ مِنَ الآبِ” 
فهل محمد رسول ؟ بالطبع لا

كل هذه النصوص تنفي كون محمد هو المعزي ، فمحمد ليس هو المعزي لا بحسب المسيحية ولا بحسب الإسلام حتى !

الإدعاء الثالث: *الروح القدس ليس هو روح الحق لأن الكتاب قال ” روح ” وليس كل روح هو الروح القدس
الرد: نحن نوافقه في ان ليس كل روح هو الروح القدس، لكن ما غاب عن ديدات ( أو قصد غيابه.. لا نعلم ) أن السيد قال صراحة أن المعزي هو ” الروح القدس ” وهذا نقرأه في (إنجيل يوحنا 14: 26)
وَأَمَّا الْمُعَزِّي، الرُّوحُ الْقُدُسُ، الَّذِي سَيُرْسِلُهُ الآبُ بِاسْمِي، فَهُوَ يُعَلِّمُكُمْ كُلَّ شَيْءٍ، وَيُذَكِّرُكُمْ بِكُلِّ مَا قُلْتُهُ لَكُمْ.
فلماذا لم يذكر ديدات هذا النص ؟ هل ليدلس على المسلمين ؟ أم لأنه لم يكن يعلم بوجوده ؟ في كلتا الحالتين هي مشكلة كبيرة في حق ديدات

الإدعاء الرابع: * وضع شرطاً لإرسالية الروح القدس وهو أن يذهب اولاً ، لكن يقول ان الروح لقدس كان موجود قبل ذهاب

والرد بكل بساطة هو ، أن المسيح لم يقل أن الروح القدس غير موجود ! أو لم يكن له وجود قبل ذلك ، بل قال انه لن يرسله للتلاميذ إلا اذا ذهب، ليعزيهم، فما المشكلة اذا ؟

الإدعاء الخامس: أن الضمائر الموجودة في النص اليوناني عن المعزي هي ضمائر للمذكر والروح القدس مؤنث لأنه روح !

والرد : إن في العهد الجديد كلما تحدث عن الروح القدس تحدث عنه بصيغة المذكر ولنذكر بعض النصوص التي تدلل على ذلك
إنجيل يوحنا 1: 33
وَأَنَا لَمْ أَكُنْ أَعْرِفُهُ، لكِنَّ الَّذِي أَرْسَلَنِي لأُعَمِّدَ بِالْمَاءِ، ذَاكَ قَالَ لِي: الَّذِي تَرَى الرُّوحَ نَازِلاً وَمُسْتَقِرًّا عَلَيْهِ، فَهذَا هُوَ الَّذِي يُعَمِّدُ بِالرُّوحِ الْقُدُسِ.
النص يقول ” نازلاً ” بصيغة المذكر وليس ” نازلة ” بصيغة مؤنثة

سفر أعمال الرسل 1: 8
لكِنَّكُمْ سَتَنَالُونَ قُوَّةً مَتَى حَلَّ الرُّوحُ الْقُدُسُ عَلَيْكُمْ، وَتَكُونُونَ لِي شُهُودًا فِي أُورُشَلِيمَ وَفِي كُلِّ الْيَهُودِيَّةِ وَالسَّامِرَةِ وَإِلَى أَقْصَى الأَرْضِ».
النص يقول ” حل ” بصيغة المذكر وليس ” حلت ” بصيغة مؤنثة

سفر أعمال الرسل 1: 16
«أَيُّهَا الرِّجَالُ الإِخْوَةُ، كَانَ يَنْبَغِي أَنْ يَتِمَّ هذَا الْمَكْتُوبُ الَّذِي سَبَقَ الرُّوحُ الْقُدُسُ فَقَالَهُ بِفَمِ دَاوُدَ، عَنْ يَهُوذَا الَّذِي صَارَ دَلِيلاً لِلَّذِينَ قَبَضُوا عَلَى يَسُوعَ،
النص يقول ” قاله” وليس ” قالته” بصيغة مؤنثة

سفر أعمال الرسل 5: 32
وَنَحْنُ شُهُودٌ لَهُ بِهذِهِ الأُمُورِ، وَالرُّوحُ الْقُدُسُ أَيْضًا، الَّذِي أَعْطَاهُ اللهُ لِلَّذِينَ يُطِيعُونَهُ».
النص يقول ” الذي ” وليس ” التي ” التي للمؤنثة

وايضاً دائماً ما يقول الكتاب ” القدس” وليس ” المقدسة ” أو ” القدوسة ” بصيغة مؤنثة
فهذه هي الطريقة التي يتعامل معها العهد الجديد مع الروح القدس فيتحدث عنه كشخص بصيغة مذكرة فلا عجب إذا كانت الضمائر في نص المعزي جاءت مذكرة.

الإدعاء السادس: محمد يقول أن يسوع هو المسيح إذا هو روح من الله
إن محمد قال فعلاً أن يسوع ( إذا كان المقصود به عيسى) هو المسيح، ولكنه أطلق اللفظ دون أن يعني معناه، فليس المقصود من نص رسالة يوحنا أن يكون اسمه ” المسيح ” أو صفته ” المسيح ” فحسب ، بل أن يكون هو المسيح الذي نُبأ عنه في الكتب ، وهذا ما يوضحه أكثر سفر أعمال الرسل إذ يقول 
لأَنَّهُ كَانَ بِاشْتِدَادٍ يُفْحِمُ الْيَهُودَ جَهْرًا، مُبَيِّنًا بِالْكُتُبِ أَنَّ يَسُوعَ هُوَ الْمَسِيحُ.(سفر أعمال الرسل 18: 28)

والغريب أن الشيخ يستشهد بقول للقديس يوحنا في رسالته ، ونجد في ذات الرسالة نص يوضح فكر القديس، ويوضح كون محمد هو ” ضد المسيح ” 
فلقد قال الكتاب 
مَنْ هُوَ الْكَذَّابُ، إِلاَّ الَّذِي يُنْكِرُ أَنَّ يَسُوعَ هُوَ الْمَسِيحُ؟ هذَا هُوَ ضِدُّ الْمَسِيحِ، الَّذِي يُنْكِرُ الآبَ وَالابْنَ. (رسالة يوحنا الرسول الأولى 2: 22)

ونفس كاتب رسالة يوحنا يقول في إنجيله 
وَأَمَّا هذِهِ فَقَدْ كُتِبَتْ لِتُؤْمِنُوا أَنَّ يَسُوعَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ اللهِ، وَلِكَيْ تَكُونَ لَكُمْ إِذَا آمَنْتُمْ حَيَاةٌ بِاسْمِهِ.(إنجيل يوحنا 20: 31)
فهل يؤمن الشيخ بأن محمد قال ان المسيح هو المسيح ابن الله؟ هل يؤمن الشيخ ديدات بأن المسيح هو ابن الله؟ 
وهل لم يكن يعرف الشيخ أن هذين النصين موجودان؟ أم أنه تغافل عنهما ؟

وأخيراً نحب أن نذكر أن هذه النبؤة قد تحققت قبل وجود محمد، فالروح القدس كان يعزي التلاميذ بعد صعود المسيح وهذا ما جاء في سفر أعمال الرسل 9: 31
“ وَأَمَّا الْكَنَائِسُ فِي جَمِيعِ الْيَهُودِيَّةِ وَالْجَلِيلِ وَالسَّامِرَةِ فَكَانَ لَهَا سَلاَمٌ، وَكَانَتْ تُبْنَى وَتَسِيرُ فِي خَوْفِ الرَّبِّ، وَبِتَعْزِيَةِ الرُّوحِ الْقُدُسِ كَانَتْ تَتَكَاثَرُ. ” 

الخلاصة : ديدات دلس في هذا الفيديو في أكثر من موضع
1. عدم ذكره للنص الذي يقول ان المعزي هو الروح القدس
2. قوله أن محمد هو روح الحق مع انه يؤمن بأن روح الحق هو جبريل
3. قوله ان المقصود هنا ذكر وليس انثى والروح القدس انثى
أكد بالقطع أن المقصود هو الروح القدس وليس محمد ولا أي إنسان آخر.
أكد أن النبؤة حدثت قبل وجود محمد.

وإلى هنا أعاننا الرب ، وانتظرونا في ردود اخرى.

إقرأ أيضاً:

تعليق واحد

  1. إجاباتكم ساحقة في دحر ما يظن ذلك الشيخ من خيالاته التي انتقضت بما جاء في الكتاب المقس الذي قدمتموه ، كما ان اسم محمد لم يكن كذلك بل هو اشتراه وسمى نفسه بحسب سيرة حياته ، وليكن معلوما عند الجميع ان الروح القدس يبكت على كل خطية مهما كانت وليس عنده محاباة