الرئيسية / الرد على أحمد ديدات / أكاذيب ديدات (10): المسيحيون يؤمنون أن الله ثلاثة أقانيم في أقنوم واحد! هل يعرف أحمد ديدات أبجديات العقيدة المسيحية؟

أكاذيب ديدات (10): المسيحيون يؤمنون أن الله ثلاثة أقانيم في أقنوم واحد! هل يعرف أحمد ديدات أبجديات العقيدة المسيحية؟

أكاذيب (10): المسيحيون يؤمنون أن ثلاثة أقانيم في أقنوم واحد! هل يعرف أبجديات العقيدة المسيحية؟
كشف جهل الفاضح بأقانيم الثالوث

بقلم جون يونان (بتصرف)

أكاذيب ديدات (10): المسيحيون يؤمنون أن الله ثلاثة أقانيم في أقنوم واحد! هل يعرف أحمد ديدات أبجديات العقيدة المسيحية؟
أكاذيب (10): المسيحيون يؤمنون أن ثلاثة أقانيم في أقنوم واحد! هل يعرف أحمد أبجديات العقيدة المسيحية؟

توطئة ومذكرة توضيحية:

الإيمان المسيحي القويم يؤمن بإله واحد في ثلاثة أقانيم (أشخاص) كل أقنوم هو نفسه انما كل إقنوم ليس هو الإقنوم الآخر، أي ان إقنوم الآب ليس هو الابن ولا الروح القدس، وإقنوم الابن ليس هو الاب ولا الروح القدس، وإقنوم الروح القدس ليس هو الآب ولا الابن.
إنما الثلاثة اقانيم (أشخاص) هو الواحد. فالله ثلاثة أقانيم (أشخاص) وليس شخصاً واحداً.
فالله جوهر واحد وثلاثة أقانيم.

فلا يوجد كنيسة مسيحية تؤمن بأن ثلاثة أشخاص والثلاثة هم شخص واحد!
انما ظهرت لفترة وجيزة هرطقة قالت بأن الثالوث كله هو اقنوم واحد (شخص واحد): وقد تم الحكم بخطأهم واعتبارهم فكراً مهرطقاً معارضاً لنص وحي الكتاب المقدس والتقليد الكنسي من القرون الأولى.

ووثيقة الايمان (Catechism) الوهمية!!

ديدات الذي نصب نفسه”كالعلامة”! والعالم في الكتاب المقدس!، والحائز على جائزة الملك فيصل في نشر الاسلام، والمعتبر لدى عوام المسلمين كالداعية الذي لا يقهر وعلامة عصره وأوانه!..
 كان يجهل هذه الحقيقية المسيحية الإيمانية عن الثالوث.
إذ نسب للمسيحيين قاطبة بأنهم يؤمنون بأن ثلاثة أشخاص، وهؤلاء الثلاثة شخص واحد!!!
صحيح ان ايمان المسيحيين هو ان الله واحد في الجوهر متعدد من جهة الأقانيم.. فهو ثلاثة اشخاص انما ليس”شخص واحد“، انما”إله واحد”. أكرر: لا نقول ان الثلاثة اشخاص هم شخص واحد!

اذ نسمع ديدات يردد هذه الجهالة، وهو يغرق في جهله أكثر حين يقول مزهواً انه يقتبس من الــ Catechism – اي التعليم الرسمي لكل الكنائس!! .. ففي الدقيقة 1:14:01 من مناظرته مع القس أنيس شروش[1]، فقد زعم ديدات أن “الاب شخص، الابن شخص، لكنهم شخص واحد” ويزعم ان هذا موجود في كتب المسيحيين!

حيث قال نصاً:

In Christian Catechism the Christian says that the Father is God, the Son is God, the Holy Spirit is God but there are not three God’s but One. That the Father is Almighty the Son is Almighty, the Holy Spirit is Almighty but there are not three Almighties but One… and it continues the father is a person the son is a person and the holy ghost is a person but they are not three persons but one person. I’m asking what language are you speaking? Is that English? By God it is Gibberish not English…You said Person…Person…Person but not three Persons but one Person..”

 والترجمة العربية طبعها المسلمون ونشروها في مواقعهم كما ترون فيما يلي:

أكاذيب ديدات (10): المسيحيون يؤمنون أن الله ثلاثة أقانيم في أقنوم واحد! هل يعرف أحمد ديدات أبجديات العقيدة المسيحية؟
(10): المسيحيون يؤمنون أن الله ثلاثة أقانيم في أقنوم واحد! هل يعرف أبجديات العقيدة المسيحية؟


يقول ديدات بالحرف: “في تعاليم الدين المسيحي الذي تقدمه الكنائس يقول المسيحيون..”!
فهو ينسب كذبه لكل المسيحيين!

أكاذيب ديدات (10): المسيحيون يؤمنون أن الله ثلاثة أقانيم في أقنوم واحد! هل يعرف أحمد ديدات أبجديات العقيدة المسيحية؟
(10): المسيحيون يؤمنون أن الله ثلاثة أقانيم في أقنوم واحد! هل يعرف أبجديات العقيدة المسيحية؟

وفي محاضرة مشتركة مع جيري ميللر، كرر ديدات ذات الزعم الفاسد:

  • “Where the Christian say the father is God the son is God and the Holy Ghost is God but they are not three gods but one god. You Remember the formula?.. every Christian has it on his lips. He says the father is almighty the son is almighty and the Holy Ghost is almighty but they are not almighty’s but one almighty. He continues.. the father is a person the son is a person and the holy ghost is a person but they are not three persons but one person. I am asking the English man what language are you speaking? You said person.. Person.. Person but not three persons but one person. What language is that..” ( Gary Miller And Ahmed Deedat – Christianity And Islam)

يقول ديدات ان هذه الصيغة “تجري على لسان كل مسيحي..”!! 

أكاذيب ديدات (10): المسيحيون يؤمنون أن الله ثلاثة أقانيم في أقنوم واحد! هل يعرف أحمد ديدات أبجديات العقيدة المسيحية؟
(10): المسيحيون يؤمنون أن الله ثلاثة أقانيم في أقنوم واحد! هل يعرف أبجديات العقيدة المسيحية؟

وفي محاضرة: Student Missionaries Visit The Centre [2] والدقيقة 1:04:06، يقول:

  • “انتم تقولون: شخص شخص شخص ولكنهم ليسوا ثلاثة اشخاص ولكن شخص واحد، هذا في تعليمكم Catechism يا رجل، الكاثوليك، الانجيليين، المشيخيين، اللوثريين..”[3] !

ومحاضرة: Monotheism and Trinity by Sheikh Ahmed Deedat [4] والدقيقة: 28، يقول:

  • كل كنيسة تقول هذا، ما عدا شهود يهوه..”!!

ومحاضرة: Is The Bible God’s Word? – Preview of U.S.A. Debate in U.A.E.[5]  والدقيقة 48:37 قال:

  • في Catechism (التعليم اللاهوتي الرسمي) الآب شخص والابن شخص والروح القدس شخص ولكنهم ليسوا ثلاث اشخاص انما شخص واحد”. والدقيقة 50:8 قال:”لا يوجد مسيحي واحد ولد على الارض يستطيع ان يفسر لك كيف: شخص شخص شخص يساوي شخص واحد”!!

محاضرة: Muhammad pbuh The Greatest [6] في المركز الشيعي وفي فترة الاسئلة الدقيقة: 1:29.02 قال:

  • “المسيحيين يقولون هكذا في Catechism – وثيقة الايمان”!!

وقد أفرد المسلمون مقطعاً خاصاً لهذه الشبهة الديداتية تحت هذا العنوان: Ahmed Deedat embarrass and destroy the belief of priest [7] 
  

أكاذيب ديدات (10): المسيحيون يؤمنون أن الله ثلاثة أقانيم في أقنوم واحد! هل يعرف أحمد ديدات أبجديات العقيدة المسيحية؟
(10): المسيحيون يؤمنون أن الله ثلاثة أقانيم في أقنوم واحد! هل يعرف أبجديات العقيدة المسيحية؟

وقال اثناء محاضرة [8] في اميركا قبل يوم واحد من مناظرته للقس جيمي سواجارت:

أكاذيب ديدات (10): المسيحيون يؤمنون أن الله ثلاثة أقانيم في أقنوم واحد! هل يعرف أحمد ديدات أبجديات العقيدة المسيحية؟
(10): المسيحيون يؤمنون أن الله ثلاثة أقانيم في أقنوم واحد! هل يعرف أبجديات العقيدة المسيحية؟
أكاذيب ديدات (10): المسيحيون يؤمنون أن الله ثلاثة أقانيم في أقنوم واحد! هل يعرف أحمد ديدات أبجديات العقيدة المسيحية؟
(10): المسيحيون يؤمنون أن الله ثلاثة أقانيم في أقنوم واحد! هل يعرف أبجديات العقيدة المسيحية؟

ديدات يكرر ذات الشطط اللاهوتي الشنيع في مختلف محاضراته وفي سنوات مختلفة مما يدل بأنه لا يقرأ ولا يراجع نفسه، وأنه فعلا يعتقد أن المسيحين يقولون بهذا الكلام، مما يعني انه جاهل جهلا مدقعا في أبجديات العقيدة المسيحية.

الرد على فبركة ديدات:

شبهة ديدات غير أمينة ولا صادقة بل تعاني من كساح فكري شنيع، اذ انها تعتمد على جهل جمهوره المسلمين وعدم تمييزهم الواعي لعقائد المسيحية. فلديدات تاريخ طويل ومخزي في تدليسه ضد الكتاب المقدس واقتطاعه لنصوصه وتقويلها ما لم تقل.

المسيحيين لم يقولوا ابداً:”الله هو ثلاثة اشخاص وهم شخص واحد”!
بل يؤمنون بأن الثالوث هو:
اله واحد هو ثلاثة أقانيم (أشخاص) في جوهر واحد“. وليسوا شخصاً واحداً بل جوهر واحد هو اللاهوت.
وها هي قوانين الايمان المسيحية لمختلف الطوائف مشرعة الأبواب للملأ. ونتحدى ان يجد اتباع ديدات فيها عبارة:
“والثلاثة اشخاص هم شخص واحد”!!
قانون ويستمنيستر:

أكاذيب ديدات (10): المسيحيون يؤمنون أن الله ثلاثة أقانيم في أقنوم واحد! هل يعرف أحمد ديدات أبجديات العقيدة المسيحية؟
أكاذيب ديدات (10): المسيحيون يؤمنون أن الله ثلاثة أقانيم في أقنوم واحد! هل يعرف أحمد ديدات أبجديات العقيدة المسيحية؟

هل ورد فيه اكذوبة ديدات:”والثلاثة اشخاص هم شخص واحد”(؟!)

اعتراف الايمان المعمداني:

أكاذيب ديدات (10): المسيحيون يؤمنون أن الله ثلاثة أقانيم في أقنوم واحد! هل يعرف أحمد ديدات أبجديات العقيدة المسيحية؟
أكاذيب ديدات (10): المسيحيون يؤمنون أن الله ثلاثة أقانيم في أقنوم واحد! هل يعرف أحمد ديدات أبجديات العقيدة المسيحية؟


هل ورد فيه اكذوبة ديدات:”والثلاثة اشخاص هم شخص واحد”(؟!)

اعتراف الايمان البوريتاني:

أكاذيب ديدات (10): المسيحيون يؤمنون أن الله ثلاثة أقانيم في أقنوم واحد! هل يعرف أحمد ديدات أبجديات العقيدة المسيحية؟
أكاذيب ديدات (10): المسيحيون يؤمنون أن الله ثلاثة أقانيم في أقنوم واحد! هل يعرف أحمد ديدات أبجديات العقيدة المسيحية؟

هل ورد فيه اكذوبة ديدات:”والثلاثة اشخاص هم شخص واحد”(؟!)
التعليم الرسمي الكاثوليكي Catechism :
وتجدون المرجع منشوراً كاملاً على المواقع الرسمية:

The dogma of the Holy Trinity

253 The Trinity is One. We do not confess three Gods, but one God in three persons, the”consubstantial Trinity”.83 The divine persons do not share the one divinity among themselves but each of them is God whole and entire:”The Father is that which the Son is, the Son that which the Father is, the Father and the Son that which the Holy Spirit is, i.e. by nature one God.”84 In the words of the Fourth Lateran Council (1215),”Each of the persons is that supreme reality, viz., the divine substance, essence or nature.”85

254 The divine persons are really distinct from one another.”God is one but not solitary.”86“Father”,”Son”,”Holy Spirit”are not simply names designating modalities of the divine being, for they are really distinct from one another:”He is not the Father who is the Son, nor is the Son he who is the Father, nor is the Holy Spirit he who is the Father or the Son.”87 They are distinct from one another in their relations of origin:”It is the Father who generates, the Son who is begotten, and the Holy Spirit who proceeds.”88 The divine Unity is Triune.

255 The divine persons are relative to one another. Because it does not divide the divine unity, the real distinction of the persons from one another resides solely in the relationships which relate them to one another:”In the relational names of the person’s the Father is related to the Son, the Son to the Father, and the Holy Spirit to both. While they are called three persons in view of their relations, we believe in one nature or substance.”89 Indeed”everything (in them) is one where there is no opposition of relationship.”90“Because of that unity the Father is wholly in the Son and wholly in the Holy Spirit; the Son is wholly in the Father and wholly in the Holy Spirit; the Holy Spirit is wholly in the Father and wholly in the Son.”91

بكل وضوح قانون التعليم الكاثوليكي يقول:

254 The divine persons are really distinct from one another While they are called three persons in view of their relations, we believe in one nature or substance.”


هل ورد فيه اكذوبة ديدات:”والثلاثة اشخاص هم شخص واحد“(؟!)

نتحدى أتباع ديدات وتلاميذه بأن يقدموا لنا دليلاً واحداً على وجود وثيقة ايمان مسيحية تقول ما يدعيه زوراً. عليهم ان يعطونا اسم المرجع وسنة الطبع ورقم الصفحة لما دعوه: Catechism،”وثيقة التعليم الكنسي” التي تعلم بذلك لندرسها معاً ولنتأكد من صحة مزاعم ديدات.
هو زعم انها موجودة في الكاتيكزم لدى الكنيسة الكاثوليكية.. فأين المرجع كدليل على كلامه ؟!
وكلي ثقة بأنهم سيعجزوا عن تقديمها لسبب واحد وهو: عدم وجودها! إنها مجرد فبركات وأكاذيب ديداتية أورثها لتلاميذه الشيوخ الذي يكررون كلامه كالببغاء الذي عقله في أذنيه!!

علماء القرآن القدامى أعلم من ديدات!

على الرغم من أن المنطق يقول أن كلما تقدمت وسائل التواصل والمعرفة بين الناس، تسهل وتكثر أيضا طرق الحصول على المعلومة، مما يعني أن ديدات كان له الفرصة لمعرفة ما لم يتمكن لغيره أن يعرفه في الماضي نظراً لفقر وسائل التواصل بين الشعوب والإتصال الثقافي بينهم، وعلى الرغم من أن كتب التفاسير الإسلامية بها الكثير من الأخطاء عن عقيدة الثالوث تحديدا مما يعني أن المفسرين المسلمين لم يفهموا عقيدة الثالوث المسيحية كما هي عند المسيحيين، إلا أننا لم نجد فيما كتبوه ما قاله ديدات من أن الثلاثة أقانيم هم أقنوم واحد! ولنأخذ عينات من علماء التفسير لنثبت أنهم كانوا أوفر علماً من الجاهل ديدات في عقيدة الثالوث والأقانيم:

قال الإمام الزمخشري (عام 538 هـ):

  • “.. فإن صحت الحكاية عنهم أنهم يقولون: هو جوهر واحد ثلاثة أقانيم، أقنوم الأب، وأقنوم الابن، وأقنوم روح القدس، وأنهم يريدون بأقنوم الأب: الذات، وبأقنوم الابن: العلم، وبأقنوم روح القدس: الحياة، فتقديره الله ثلاثة..، والذي يدل عليه القرآن التصريح منهم بأن الله والمسيح ومريم ثلاثة آلهةوحكاية الله أوثق من حكاية غيره“. [9]
    (الكشاف – الزمخشري – النساء:171).

فالزمخشري كان يسمع المسيحيين وهم يشرحون عقيدتهم بأنها: “الله جوهر واحد ثلاثة أقانيم” ولم يصرح انهم قالوا بأنها “ثلاثة اقانيم هي اقنوم واحد”!

وقال الإمام الرازي (عام 606 هـ):

  • “المسألة الأولى: المعنى: ولا تقولوا إن الله سبحانه واحد بالجوهر ثلاثة بالأقانيم.”
    (الرازي – النساء:171).

فصيغة العقيدة هي: “الله سبحانه واحد بالجوهر ثلاثة بالأقانيم”!

وقال الامام الشوكاني (عام 1250 هـ):

  • والنصارى مع تفرق مذاهبهم متفقون على التثليث، ويعنون بالثلاثة، الثلاثة الأقانيم فيجعلونه سبحانه جوهرا واحدا وله ثلاثة أقانيم، ويعنون بالأقانيم أقنوم الوجود، وأقنوم الحياة، وأقنوم العلم، وربما يعبرون عن الأقانيم بالأب والابن وروح القدس، فيعنون بالأب الوجود وبالروح الحياة وبالابن المسيح، وقيل: المراد بالآلهة الثلاثة: الله سبحانه وتعالى، ومريم، والمسيح[10].” (فتح القدير – الشوكاني).

الامام الشوكاني يعترف بأن المسيحيين “مع تفرق مذاهبهم” الا انهم متفقون على عقيدة واحدة وهي الثالوث. ثم شرحها كما بلغته منهم وصاغها هكذا: “ويعنون بالثلاثة، الثلاثة الأقانيم فيجعلونه سبحانه جوهرا واحدا وله ثلاثة أقانيم”!! وليست مطلقاً “ثلاثة اشخاص هم شخص واحد” كما كان ديدات يهرف من بحور الجهل(!!)

ونسأل المسلمين كيف تثقون في داعية وشيخ تدعونه بألقاب منيفة مثل: “علاّمة العصر” بعد ان اكتشفتم جهله بل تزييفه عقيدة الآخرين وبهذه الصورة الفاضحة ؟!

لو قام شخص ليزعم بأنه جاء ليصحح نظريات آينشتاين الرياضية.. ثم ثبت بأنه لم يسمع بنظرية النسبية من قبل.. فهل سيبقى لنقده وتصحيحه اي وزن او ثقة؟!

سواجرت ينسف شبهة ديدات.. ويثبت كذبه!!

تفوه ديدات بهذا الكلام الخاطيء عن الثالوث في مناظرته مع القس جيمي سواجرت [11] وقد كذب بأن القس سواجرت قد قال ذات هذا الكلام في مؤلفاته!

والصورة اعلاه يتداولها المسلمون في كل مكان.. وهم لا يدرون بأنهم يزيدون من حفرتهم اتساعاً.. ويثبتون على شيخهم “علامة عصره واوانه!”- ديدات – الجهل والسطحية! وما كان من القس سواجرت إلا ان أجاب بتكذيب الخبر، وبأنه لم يقل ما فبركه ديدات!

أكاذيب ديدات (10): المسيحيون يؤمنون أن الله ثلاثة أقانيم في أقنوم واحد! هل يعرف أحمد ديدات أبجديات العقيدة المسيحية؟
أكاذيب ديدات (10): المسيحيون يؤمنون أن الله ثلاثة أقانيم في أقنوم واحد! هل يعرف أحمد ديدات أبجديات العقيدة المسيحية؟
أكاذيب ديدات (10): المسيحيون يؤمنون أن الله ثلاثة أقانيم في أقنوم واحد! هل يعرف أحمد ديدات أبجديات العقيدة المسيحية؟
أكاذيب ديدات (10): المسيحيون يؤمنون أن الله ثلاثة أقانيم في أقنوم واحد! هل يعرف أحمد ديدات أبجديات العقيدة المسيحية؟

وتم الجام ديدات..!

كيف عزيزي المسلم تثق في هكذا علم من ديدات وتطلق عليه أسماء مثل “أسد الدعوة” و”علامة العصر” وووو؟! ألم يقل القرآن [قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ (108)] يوسف، فأين هذه البصيرة وأين هذا العلم؟! تخيل أن أتاك شخص يزعم انه يعرف عقيدتك تماماً ثم قال لك أنك تعبد 4 آلهه مثلا، كيف تكون نظرتك له؟ وبماذا ترد عليه!!!

إنها دعوة لكي تعرف مدى معرفة ديدات بالعقائد المسيحية، بل بأبجدياتها، ولندع الدليل والبرهان هو الحكم، فكما قال القرآن [هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين]؟ فأين البرهان؟!

[1] https://www.youtube.com/watch?v=294kVmo42xc

[2] https://www.youtube.com/watch?v=hGMVxTkM2pI

[3] Deedat:”You said person Peron person but they are not three persons but one person that in your Catechism man Roman Catholic, Evangelicon, Presbyterian, the Lutheran..”.

[4] https://www.youtube.com/watch?v=HorcFraEt1c

[5] https://www.youtube.com/watch?v=QvDnJxHEmNQ

[6]  http://www.youtube.com/watch?v=Zejb659WYmI

[7]  https://www.youtube.com/watch?v=eb02TtNoRbc

[8]  https://www.youtube.com/watch?v=UTx0MwWHCT4  بعنوان: أحمد ديدات – الدعوة بالولايات المتحدة – مترجم

[9] بعد ان شرح الزمخشري عقيدة المسيحيين السليمة واعتقادهم في الثالوث واقانيمه في هذه النقطة فقط، عاد وشوه عقيدة المسيحيين متهماً اياهم بأنهم يعبدون ثلاثة آلهة هم: الله ومريم وعيسى! وبما ان هذا الزعم مخالف للتاريخ ومناقض لعقيدة المسيحيين، إلا ان المفسر الشهير الزمخشري لم يقدم عليه اي دليل واحد.

[10] من الذي قال هذه”القيل“يا شيخ الشوكاني؟ اليس هو القرآن الذي نسب للمسيحيين ما لم يقولونه ولم يعتقدوا به؟!

[11]  مناظرة أحمد ديدات و جيمى سواجرت مترجمة لأول مرة الجزء الثانى – الدقيقة 54

https://www.youtube.com/watch?v=Zb84_zMiWq0

إقرأ أيضاً:

إقرأ أيضًا

دخول يسوع إلى الهيكل وطرد الصيارفة أم لعن شجرة التين ، أيهما حدث أولاً؟ - الرد على أبي عمر الباحث

دخول يسوع إلى الهيكل وطرد الصيارفة أم لعن شجرة التين ، أيهما حدث أولاً؟ – الرد على أبي عمر الباحث

دخول يسوع إلى الهيكل وطرد الصيارفة أم لعن شجرة التين ، أيهما حدث أولاً؟ – …

تعليق واحد

  1. لعنة على محمد الحقير طور نص القرأن

    تنويه قبل مشاهدة الفيديو

    اصبح اليوم مؤكد للعلماء والباحثين ان القرأن الذي يقرأه المسلمون مر بمراحل تطور كثيرة ولم يأخذ شكله الحالي الا بعد مئات السنين من موت محمد حتى انه استمر في تطوره لما بعد عهد عبد الملك بن مروان والحجاج (الذي يجمع غالبية الباحثين على انه هو من صاغ الشكل النهائي للقرأن) ،وحتى نهاية العهد الاموي وبداية العباسي.فلقد اثبت علم المخطوطات انه كان هناك اضافات واسقاطات كثيرة من القران على عدة مراحل. في مابعد مرحلة التنقيط والطلاق النهائي عن مصدره السرياني لغويا ودينيا مما يدل على انه كان هناك نص اقدم من الحالي وفقد بالتدريج ومع الوقت .فكل مؤشرات ودلائل علم المخطوطات والنقوس والاركولوجيا تثبت ان القرأن الحالي هو نص اخذ شكله النهائي في العراق في بدايات العهد العباسي.