مواضيع عاجلة

ما تفسير إنه يدعي ناصرياً؟

 

ماتفسير إنه يدعي ناصرياً


ماتفسير إنه يدعي ناصرياً

 

ما تفسير إنه يدعي ناصرياً
ما إنه يدعي ناصرياً


ماتفسير إنه يدعي ناصرياً 
كثيراً ما تعرف عن سكان بلد ما صفة معينه تطلق عليهم حتى تصبح مع الوقت ملازمة لهذا البلد فيصير اسم البلد مرادفاً لها وبديلاً عنها. وكمثال : فلأن أهل كنعان اشتهروا قديماً بالتجارة وردت كلمة ” كنعاني ” في الكتاب بمعني ” تاجر” (أي 41 : 6 ، أم 31 : 24 ، هو 12 : 7) .

 

يقول متى 2 : 23 عن ” لكي يتم ما قيل بالأنبياء إنه يدعي ناصرياً “ولكن لم نعثر على هذا القول في . فما ذلك؟

تمهيد : كثيراً ما تعرف عن سكان بلد ما صفة معينه تطلق عليهم حتى تصبح مع الوقت ملازمة لهذا البلد فيصير اسم البلد مرادفاً لها وبديلاً عنها . وكمثال : فلأن أهل كنعان اشتهروا قديماً بالتجارة وردت كلمة ” كنعاني ” في الكتاب بمعني ” تاجر” (أي 41 : 6 ، أم 31 : 24 ، هو 12 : 7) .

وكانت كلمتا ” سامري” وجليلي ” تُعدان إهانة عند اليهود لأنهم كانوا يزدرون بأهل الموضعين ، فقالوا للرب يسوع في ( يو 8 : 48 ) (إنك سامري) بقصد الإساءة إليه. وسخروا من نيقوديموس في ( يو 7 : 52 ) بالقول ” العلك أنت أيضاً من الجليل” وفي حياتنا اليومية تُتداول تعبيرات من هذا القبيل عن بعض البلاد. قياساً على ما سبق ، ولأن أهل الناصرة (إحدى مدن الجليل) كانوا موضع احتقار وإهانة من اليهود فقد ارتبط اسمهم عند هؤلاء بهذين الوصفين ” أمن الناصرة يمكن أن يكون شئ صالح” ( يو 1 : 46) . ومن جهة أخري فإن تنبأ بأن الرب يسوع – له المجد- سيكون محتقراً ومهاناً من شعبه ” عار عند البشر ومحتقر الشعب” ( مز 22 : 6) و” مهان”النفس مكروه الأمة” (إش 49 : 7) و ” محتقر ومخذول من الناس” (إش 53 : 3).

فلأن الأوصاف السابقة ارتبطت في أذهان اليهود بالناصريين ، ولأنها قيلت نبوياً عن الرب، ولأنه سكن في الناصرة ، لذلك ربط متى البشير بين هذه الحيثيات الثلاثة في بلاغة فائقة فعبر بقوله ” يدعي ناصريا” عن أقوال الأنبياء بأنه ” يكون محتقراً ومهاناً ” وكأنه يقول إن سكنى الرب في الناصرة جعلته كواحد من أهلها يًدعي بالأوصاف التي ينُعتون بها فتمت بذلك النبوات التي قالتها عنه. والقارئ من اليهود الذين كتب متى إنجيله لهم أساساً يفهم تماماً ما قصده البشير بتعبيره هذا لأنه شائع بينهم بمعناه المتعارف عليه، فلا يبحث عنه بنصه في توراته. ويقول البعض إن لفظ ” ناصرياً” ربما يشير إلى الكلمة العبرية ” نيصر” Netzer المترجمة ” غصن ” أو ” قضيب” في نبوة (إش 11 : 1) عن . سؤال وجواب: بقلم إيليا إسكاروس القاهرة- مصر

إقرأ أيضاً:

إقرأ أيضًا

عبادة المسيح تاريخيًا - الأدلة الأثرية على لاهوت المسيح - ترجمة: أمجاد فايز

عبادة المسيح تاريخيًا – الأدلة الأثرية على لاهوت المسيح – ترجمة: أمجاد فايز

عبادة المسيح تاريخيًا – الأدلة الأثرية على لاهوت المسيح – ترجمة: أمجاد فايز عبادة المسيح …