مواضيع عاجلة

رسالة للمتحيرين في المسيحية والباحثين عن الحياة الأفضل

رسالة للمتحيرين في المسيحية والباحثين عن الحياة الأفضل

رسالة للمتحيرين في المسيحية والباحثين عن الحياة الأفضل 

رسالة للمتحيرين في المسيحية والباحثين عن الحياة الأفضل
رسالة للمتحيرين في المسيحية والباحثين عن الحياة الأفضل

أكيد فكرت كثيراً في مشاكل حياتك ومشاكل الدنيا.  لماذا العالم هكذا؟  لماذا أنا هكذا؟  لماذا الخوف المستمر والفراغ الرهيب في حياتي؟ كيف أستطيع أن أكون إنسان أفضل؟  كيف تكون علاقتي بالله أقوى؟ هل سأعيش يوما في مجتمع أفضل؟

لكي نصل لرد مقنع لهذه الأسئلة علينا أن نفهم شخص السيد ورسالته الحقيقية التي أتى للعالم من أجلها.  هو نفسه قال: “أنا قد أتيت لتكون لهم حياة وليكون لهم أفضل” (يوحنا 10: 10).  فما هي الحياة الأفضل التي أتي للعالم من أجلها؟  ومن هم الذين يتمتعون بها؟ وهل يمكننا يوماً أن نعيش في مجتمع أفضل؟

أتي السيد ليظهر لنا محبة الله ولكي يشبع أعمق احتياجات قلوبنا.  ليفعل ذلك كان من الضروري أن ينقذنا من حالة الفساد والموت والعبودية التي نجد أنفسنا فيها والتي تعود لبداية التاريخ البشري.

في هذا المقال سنشرح بإيجاز منظور المسيحية لحياتنا البشرية من لحظة الخلق لنهاية التاريخ.  أثناء هذا السرد سنحاول الاجابة على عدد من المعضلات التي يشعر بها البعض في المسيحية.  بالطبع هناك قضايا أخرى نتناولها في مقالات مختلفة مثل قضية مصداقية المسيحية التاريخية (انظر المقال:  هل يسوع شخصية تاريخية؟).

هل خلقنا الله في حالة الفساد؟

لا.  خلقنا الله بدون فساد ولا شر على الإطلاق.  صمم شخصياتنا بإبداع شديد وأعطى أبويا كل إمكانيات الخير والصلاح لكي يعيشا في علاقة محبة وسلام معه ومع الآخرين إذا طورا هذه الإمكانيات بالطريقة الصحيحة. من العجيب أنه أعطاهم بعض من صفاته لا لكي يصيرا آلهة بل لكي يكون بينهما وبينه تواصل عميق ويعيشوا في وحدة معه ومع بعضهم البعض.  فخلقهم عاقلون وسامعون ومتكلمون ومبدعون لكي يحققا الأهداف التي ذكرت وأيضاً لكي يعمرا الأرض مع أولادهم.  هذا لأنه أمرهم بالإكثار والإثمار وإخضاع الأرض وهم بعد في الجنة.  حقاً خلق الإنسان كائناً راقياً ووضعه في الجنة–مشروع المدينة فاضلة– فكان بإمكانه أن يبقى فيها ويرتقي في علاقته بالله إذا كمل في حياة المحبة والطاعة النابعة منها.

فكيف دخل لحياتنا؟

دخل عندما اختاره أبوينا بدلاً من الحياة مع الله.  جاءهم وأقنعهما أن الاستقلال عن الله هو طريق السعادة وتحقيق الذات.  بالرغم أنهم كانوا في بداية حياتهم الروحية إلا أنه كان بإمكانهما أن يرفضوا هذه الخدعة وينموا في الحياة مع الله.  التجربة لم تكن سهلة لكن مقاومتها لم تكن مستحيلة.  للأسف قررا محاولة الاستقلال عن الله. وكانت المفاجأة أنهم شعروا بالخوف والوحدة لأول مرة! تخبطت أفكارهم وبدأ الصراع بينهما.

لماذا سمح الله بذلك؟  سمح بالتجربة لأنه كان من الضروري أن يُمتحن الإنسان لكي يحدد اتجاهه ومصيره هذا لأنه كائن أدبي حر مسؤول عن قراراته علماً بأن قرارات الإنسان هي التي تشكله.  فلو اختار الاستمرار في محبة الله ورفض “الاستقلال” لكان ارتقى بنفسه للتمتع الكامل بالحياة الفاضلة.  ولو اختار التمرد يجد نفسه تائه ومعرض للهلاك.   لو كان الله منعه من هذا الاختبار او منعه من إمكانية السقوط لكان هذا دليل أنه—أي الإنسان– مجرد آلة مبرمجة تصنع مشيئة من صنعها جبراً.  لكن الله خلق الإنسان أعظم من ذلك بكثير.  أعطانا حرية الإرادة لكي نتجاوب مع محبته طوعاً وننمو في كل ما هو صالح. لذلك كان الاختبار الذي اجتازه آدم وحواء في الجنة في منتهى الأهمية وأظهر أننا غير مسيرين بل مخيرين وأن الله يعاملنا حسب اختياراتنا.

يتعجب الكثير من هذا ويسألون لماذا سمح الله أن يسقط الإنسان بتحريض من إبليس؟  حرية الإرادة كانت ضرورية للوصول للنضج الحقيقي وللحياة الحقيقية مع الله.  حياة أبوينا قبل ذلك كانت حياة شبيهة بالطفولة غير الناضجة. وكما يجتاز الطفل تحديات لكي ينضج كان لابد أن الإنسان يجتاز هذا التحدي لكي يرتقي روحياً ومعنوياً.   فالنضج لا يتشكل في جنة خالية من المشاكل بل يُصنع في نار التجربة عندما ينجح فيها الإنسان.   لو كان الله منع عنهم أو منعهم من الخطأ لكانت حياتهم وحياتنا أشبه بالمسرحية السخيفة.  لذلك كان ثمن الحرية الحقيقية والأدمية الأصيلة. لو كان الله أراد منع دخول لكان منع حرية الإرادة أو امتنع عن صنع الحياة من الأساس.

لماذا لم يعطنا الله فرصة “الاستقلال” الكامل؟

يسأل البعض “إن كان الله أعطانا حرية الاختيار لماذا لا يعطينا فرصة الحياة المستقلة تماماً عنه بدون أي عواقب سلبية؟”  السؤال يبدو أنه منطقياً لكنه ليس كذلك!  الله خلقنا لنعيش معه ولا لكي نعيش بدونه. القلب لا يستريح إلا فيه.  هو النور فما يكون حالنا لو انفصلنا عنه؟  أيضاً هو محبة فكيف نعرف الحب الحقيقي بدونه؟  هو مصدر السعادة فهل نجد الفرح الدائم بدونه؟ من الناحية الاجتماعية لو كان الكون بدون حق مطلق كيف نعيش سوياً دون أي مبدأ يوحد الأسرة والمجتمع؟  لو كان الله أعطى كل الإنسان حق الاستقلال الكامل لتشتت البشرية في كل اتجاه دون إمكانية وجود شيء أصيل يجمعها.

في الواقع عندما نرفض الله ومحبته نقيم أنفسنا أو غيرنا كإله.  نحن لن نعيش بدون إله…إما أن نعرف الإله الحقيقي أم نؤله أنفسنا أو شخص آخر أو المتعة أو الصنم أو المال.

نرى أحياناً أناس يسلكون حياة صالحة بدون إيمان بالله أو بالمسيح.  ربما نفروا من مساوئ المؤسسات الدينية وسوء سلوك المتدينين فرفضوا الإيمان بالله على الأقل بشكله المعلن في الكتب المقدسة. لماذا يعاقبهم الله لو كانوا متمسكين بالقيم والأخلاق؟ حقيقة الأمر هي أن الله هو مصدر القيم الحقيقية فكيف يتمسكون بها ويرفضون مصدرها؟

نسأل هؤلاء: من هو إلهكم وهل أنتم سعداء به؟  هل وجدتم معنى للحياة تستطيعون أن تعيشوا به بثقة وأن تموتوا به برضى؟ هل سوء حياة بعض المتدينين يعني بالضرورة أن الإيمان بالمسيح باطل؟  ماذا لو كان هؤلاء المتدينين سطحيين أو منافقين…. ألا تبحث وتسأل نفسك “فماذا عن شخصية السيد الفريدة من نوعها؟” لماذا كان له هذا الأثر البالغ في التاريخ؟ هل اخترع المسيحيون الأوائل قصته كأسطورة؟  لو كانوا اخترعوها لماذا قدم أعداد كبيرة منهم حياتهم من أجل ما يعرفون أنه أكذوبة؟  ولماذا تغيرت حياة الملايين من القرن الأول إلى الآن تحت تأثير شخص ؟

نعود مرة أخرى لقصة الله مع آدم وحواء.   رفضهم الخضوع لله جلب عليهم الخوف والاحساس بالذنب والموت نفسه وجعل العلاقة بينهما متوترة ومهددة.  كان هذا سبب محاولة “الاستقلال” وتأليه الذات.

هل تبرأ الله من الإنسان المتمرد؟

لا!!  الله محبة ولن يتخلى عن عمل يديه.  تعامل الله مع آدم وحواء كأبناء ضالين ولا كأعداء يستحقا الإبادة.  صحيح أخرجهم من اللجنة لأن كان قد دخل قلبهما وجعلهما غير مؤهلين للاستمتاع الحقيقي به كإله أو بها كمكان.  ما حدث لهابيل بعد ذلك أكد أننا كجنس بشري صرنا عبيد لشهواتنا وعبيد أيضاً لإبليس الذي أعمى أذهاننا لكيلا نجد طريق العودة لإلهنا.  فتفشت الشرور المختلفة بين البشر—الكبرياء، الحقد، الكراهية، الزني، السرقات والقتل—ومعها الأحزان والأمراض.  فالإنسان الذي كان بإمكانه أن يعيش للأبد في الجنة وجد نفسه يموت خارجها وصار مجتمعه بعيداً كل البعد عن حلم المدينة الفاضلة.

فكان رد فعل الإله الرحيم أن يعلن عن قصده في استرداد الإنسان التائه للسلام والطمأنينة في شخصه هو الإله الحقيقي الصبور.  هذا ما جاء السيد للعالم ليفعله إذ قال عن نفسه أن “ابن الإنسان قد جاء لكي يطلب ويخلص من قد هلك” (لوقا 19: 10).

لماذا لم يسحق الله ويرد الإنسان فوراً؟

كان من السهل أن يُنزل الله عقاباً نهائياً على فور وقوع التجربة في الجنة.  لكن كيف يعالج حالة العصيان التي وقع فيها الجنس البشري؟ القضية ليست مجرد الغفران بل انقاذ الجنس البشري من سيطرة والشرير.  

هذا لأن كان قد لوث جميع جوانب حياة الإنسان الداخلية قبل الخارجية: تفكيره، مشاعره، قراراته، علاقاته، عمله، الخ.  المشكلة صارت داخل الإنسان.  فكيف ينجو من شره الذي يغضب الله ويدمر حياته ويقودها للموت؟  كان لابد أن يأتي إنسان بار له السلطة أن يصحح ما فعله آدم.  لقد تمكن من أبونا آدم بسبب عصيانه وهكذا تمكن منا كبني آدم بسبب خطايانا.  فأعلن الله أنه سيأتي بإنسان آخر لن تسود عليه الخطية بل بإطاعته الكاملة لله سيحقق البر الذي فشل في تحقيقه آدم.  سيهزم إذ يسد الطريق عليه ببره الكامل ويفوز بتحرير البشر بعد معركة مريرة ومكلفة.  لابد أن يُهزم على يد إنسان كما دخل العالم عن طريق إنسان.   لن يموت بسهولة لكنه حتماً سيموت.

في حكمة الله رأى أن وقت المعركة الحاسمة لم يأتي بعد وأن أهدافه في التاريخ (مثل إعمار الأرض) تحتاج وقت للتحقيق. هذا لا يعني أنه ترك آدم وحواء للهلاك.  على العكس لقد وعد أن الإنسان البار الذي سيرد البشرية سيأتي من المرأة (بطريقة مميزة لكن غير معلنة بعد) التي هي كانت المدخل الأول للشيطان!   سيأتي ليسحق رأس ويعالج مشكلة ويأتي بالناس للآب السماوي.  صدق أبوينا هذا الوعد وتابوا عن عملتهم فعاشوا حياتهم خارج الجنة بإيمان وعبادة وانتظار.  بدأوا أيضاَ في تعمير الأرض.  أعطاهم الله أولاداً وبناتاً ولكن للأسف لم يسلكوا كلهم في طريق إيمان والديهم.  فالبعض آمن بالله ووعده وانتظروا مجيء المخلص والبعض الآخر فضل أن يسلك بحسب شهوات قلبه.  مثال للأول هابيل وللأخر قايين (قابيل).  كل من آمن بالله وبوعده نال غفران الخطايا وانتظروا تحقيق الوعد الكامل وظهور الحياة الفاضلة.

التحضير لمجيء السيد

أراد الله أن يهيأ الطريق أمام مجيء السيد المسيح للعالم كما تهيأ الدول لزيارات الملوك.   فكان لابد أن يولد في بلد من بلاد العالم. فاختار الله أبونا إبراهيم ووعد أنه يعطيه نسلاً كثيراً وأيضاً أرض الموعد (فلسطين) ووعده أن من أولاده سيأتي من تتبارك الأمم فيه.  فانحدر بني إسرائيل من إبراهيم واسحاق ويعقوب واولاده الاثني عشر.

وكان لابد أن يتميز بنو إسرائيل عن سائر الأمم ويكونوا وسيلة في تحضير العالم لمجيء السيد.  فأعطاها الله شريعة على يد النبي موسى لكي تحميهم من نجاسات الوثنيين وتعلمهم كيف يعبدونه وكيف يعيشون حياة البر. فكان وسط الشعب أنبياء وأتقياء مثل داود الملك ويونان (يونس) ودانيال النبي وآخرين.  للأسف لم يعش أغلب بنو إسرائيل حياة الإيمان ومعرفة الله الحقيقية بل صاروا مثل جيرانهم من الأمم.  فأصبح واضحاً أن شريعة الله في حد ذاتها لا تنتج الصلاح ولا تقود للحياة الفاضلة لا لأنها قاصرة بل لأن الإنسان قاصر ولا يستطيع أن يعيشها من قلبه.  تظاهر كثير من الشعب بصورة التقوى التي لا تمت صلة بالقلب فعاشوا حياة منافقة لم تشبع قلوبهم ولم ترضى الله. تمسكوا بالطقوس الخارجية ولم يسعوا لتنقية القلب ذاته.  فسد القادة وحولوا الإيمان لوسيلة للربح والسلطة.

ولكن في الزمن الذي يسميه الإنجيل “ملء الزمان” جاء الملاك جبرائيل إلى عذراء تقية وبشرها أن المسيح المنتظر سيولد منها.  عندما سألته عن كيفية انجابها لطفل وهي عذراء أعلن لها أن الله سيحقق معجزة في ولادة ابنها بقوة الله دون معاشرة زوج.  وقد كان أن في قرية بيت لحم ولدت المرأة نسلها الموعود منذ خروج الإنسان من الجنة.  الوعد الذي قيل لحواء تحقق في العذراء!

حياة السيد المسيح

لم يعش آخر على الأرض كما عاش هو.  كل صفات الكمال والجمال تجلت فيه.  أحب القريب والغريب وخدم الناس دون مقابل.  تحقيقاً لوعد الله في الجنة بدأ في سحق قوة الشيطان لا بالسلاح الحديدي بل بالسلاح الروحي فحرر العديد من الناس من سيطرة الأرواح الشريرة عليها وحرر الناس معنوياً وفكرياً.  شفي الكثيرين وأقام الموتى.  علمنا أن الله يريد القلب المتواضع التائب ولا يحب المتكبرين الذين يرون أن الله مديون لهم بسبب صلاحهم الوهمي.  هؤلاء الذين يتظاهرون بالتقوى أما قلبهم فمبتعد عن الله فيستغلون الناس ويحتقرون من يختلف عنهم. 

جاءه الشيطان ليجربه كما جرب أبوينا في البدء. إلا أنه كان في وضع غير وضعهم فكان في قفر ولا جنة وكان جائعاً ولا شبعاناً. ومع ذلك هزم الشيطان بقوة طاعته لكلمة الله فحرض عليه إبليس قادة اليهود الذين اضطهدوه خوفاً على مصالحهم وقلقاً من شعبيته المتزايدة.  لكنه استمر في تقديم المحبة والتعليم للجميع حتى تمكن أعداءه من قتله حسب مشورة الله.  قتل الأشرار المحبة!  وكان يدعي لهم بالمغفرة حتى أثناء ارتكاب الجريمة.

في كل آلامه وتجاربه لم يحد عن حبه للآب السماوي ففعل مشيئته في كل صغيرة وكبيرة حتى عندما كانت الطاعة مكلفة وصعبة للغاية.  لأول مرة في التاريخ البشري تحقق البر الذي يريده الله منا وكان هذا في حياة يسوع المسيح البارة وفي موته وقيامته.  باقي البشر وحتى الأنبياء استغفروا الله لكن السيد المسيح لم يفعل ذلك لأنه لم يخطأ في شيء بل جاء ليميت الخطية نفسها.

قد نتحير “لماذا سمح الله بموت هذا الصديق؟  الا يعد موته نصرة الشر العظمى؟”   في واقع الأمر العكس صحيح تماماً: انتصر البر في حياته ولذلك أقامه الله في اليوم الثالث وأعطاه كرامة لا توصف في محضره السماوي.  بقوة المسيح المقام من الأموات تستطيع أن تنال الغفران وتنال أيضاً سعادة جديدة والحياة الجديدة التي وعد بها السيد المسيح. البر الذي حققه كان لكل من يؤمن به.  في قلبك أدعى وكلم الله قائلا: “إلى الآن حياتي فاشلة وفارغة ولم ترضيك.  لم أجدك ولم أعش حياة البر كما عاشها السيد المسيح.  اغفر ذنوبي من أجله ومن أجل رحمتك العظيمة.  أعطني قلباً جديدا يحبك ويحب الناس.”

لو آمنت هكذا في قلبك ستجد أن الله أب وصديق لك ولا مجرد ديان.  حياتك ستأخذ منعطف جديد ليس دائما لما هو أسهل بل لما هو أفضل.   سيكون لحياتك هدف ومعنى وستتحول تدريجياً لإنسان خدوم ومحب لله.  ستجد الراحة التي وعد بها السيد المسيح لكن إنسان يأتي إليه.  وستجد أن لك أسرة روحية على الأرض هي بداية المجتمع الجديد.

الشر قذ هُزم في المسيح منذ الفي عام لكن نتائج هذا الانتصار تظهر تدريجياً في حياة كل من آمن بالسيد المسيح وفي التاريخ.  قبل ميلاده كان الإيمان منحصر في أمة واحدة وهذا بشكل ضعيف لكن بعد ارتفاعه للسماء انتشرالإيمان لكل أمم العالم ومازال يتنشر.  الحسم الكامل سيكون في النهاية عندما يأتي السيد المسيح ليلقي إبليس في بحيرة النار وكل الذين آمنوا بالله حقاً وبالمسيح سيعيشون في مدينته الفاضلة للأبد. هل ستكون معهم؟

المصدر: http://knowyourchrist.blogspot.com.eg/2015/04/blog-post_48.html

إقرأ أيضاً:

إقرأ أيضًا

اثبات ان الشيطان كائن حقيقى و ليس رمزى – للدكتور All In One_1

اثبات ان الشيطان كائن حقيقى و ليس رمزى – للدكتور All In One_1 اثبات ان …