الرئيسية / يهوديات / المسيح في قصة الطوفان

المسيح في قصة الطوفان

في قصة الطوفان

المسيح في قصة الطوفان
في قصة الطوفان

في قصة الطوفان

عندما تتفحص التراث اليهودي ترى كنوزا ولآلئ ، فليس فقط يشهد للمسيح ولكن حتى التقليد اليهودي القديم يشهد له.

ورد في ارسالية الثانية للحمامة (تك 8: 10-11)
فَلَبِثَ أَيْضًا سَبْعَةَ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَادَ فَأَرْسَلَ الْحَمَامَةَ مِنَ الْفُلْكِ،فَأَتَتْ إِلَيْهِ الْحَمَامَةُ عِنْدَ الْمَسَاءِ، وَإِذَا وَرَقَةُ زَيْتُونٍ خَضْرَاءُ فِي فَمِهَا. فَعَلِمَ نُوحٌ أَنَّ الْمِيَاهَ قَدْ قَلَّتْ عَنِ الأَرْضِ.
لو تأملنا النص العبري الاصلي سنجد ان الترجمة الادق هي “واذا ورقة زيتون مقطوعة -טרף- في فمها”

ولكن هناك سؤال هام يجب ان نسأله هنا ، ان كان الطوفان غطى العالم كله فكيف لم تتغطى تلك الشجرة ، هل كانت على جبل !؟ ، واين كان هذا الجبل ؟

تكلم الربوات عن تلك الاية وفسروها بشكل مثير للاهتمام
مدراش رباه للتكوين 33: 9
[“فلبث ايضا سبعة ايام” (تكوين 8: 10) قال الرابي يوسي: ثلاثة اسابيع ايام بين الارسالية والاخرى ، “وعاد فارسل الحمامة .. فأتت اليه الحمامة .. مقطوعة (טרף) في فمها..” (تكوين 8: 10-11) -ما معنى مقطوع (טרף) ؟ – مقتول لانه قيل (تكوين 37: 33) “قطع (טֹרַף) يوسف تقطيعا (טָרֹף) ” قال له: لو تركتها (الحمامة) ،فالشجرة (الزيتون) كانت ستكبرلتصبح عظيمة-من اين جلبتها؟ -الرابي آبا ابن كهونا قال من الاغصان التي بارض اسرائيل جلبتها . الرابي ليفي قال: من جبل المِسحة (جبل الزيتون) جلبتها لانه لم تُغرَق ارض اسرائيل بالطوفان وهذا هو الذي قاله القدوس المبارك لحزقيال (حزقيال 22: 24) “يا ابن آدم قل لها: انت الارض التي لم تطهر ، لم يُمطَر عليها في يوم الغضب”]

ربط الربوات بين كلمة (طرف-טרף) المذكورة في الاية وايضا عندما ذُكِرت عن يوسف الصديق وقالوا ان شجرة الزيتون وكأنها كانت شخص حي وقُتِل . وايضا ان تلك الشجرة كانت بارض اسرائيل لانه بحسب التفسير هي الوحيدة التي لم تغرق بالطوفان .

هذا التقليد يضع نصب اعيننا صورة -الذي عاش باسرائيل- وهو بلا خطية على خلاف العالم كله (كالشجرة الواقفة وسط الطوفان) . وهو قُتِل هناك وبموته تم احلال السلام (فبالورقة المقطوعة رجعت الحمامة لنوح معلنة انقضاء العقاب الالهي وبداية السلام).

قيل في المدراش انه جبل الزيتون الذي كانت الشجرة تقف عليه ، وورد في الترجوم الترجوم المنسوب ليوناثان ايضا تلك المعلومة ولكن بلفظ آخر

[فأتت اليه الحمامة عند المساء ، واذا ورقة زيتون مقطوعة (مقطوفة) خضراء واحضرتها بفمها وقد اخذتها من جبل فعلم ان المياة قد قلت عن الارض]

جبل الزيتون هو جبل ،دعوا جبل الزيتون بجبل ، لانه بجسب نبوة زكريا فالمسيح سيقف على هذا الجبل (زكريا 14: 4)
تلك النبوة تتكلم عن وقوف المسيح على جبل الزيتون في نهاية الايام ، وهذا حدث في مجئ المسيح الاول حيث كان يبيبت هناك وايضا من هناك صعد بعد موته وايضا سيحدث في المجئ الثاني حيث سيقف هناك ويبيد جوج وماجوج.

إقرأ أيضاً:

إقرأ أيضًا

مذيع مسلم: الله مات - هل تؤمن المسيحية بموت اللاهوت؟

مذيع مسلم: الله مات – هل تؤمن المسيحية بموت اللاهوت؟

مذيع مسلم: الله مات – هل تؤمن المسيحية بموت اللاهوت؟ مذيع مسلم: الله مات – …