الرئيسية / أبحاث / لماذا لا يقرأ العربي العهد القديم؟ القس رياض قسيس

لماذا لا يقرأ العربي العهد القديم؟ القس رياض قسيس

لماذا لا يقرأ العربي ؟ القس رياض قسيس

لماذا لا يقرأ العربي ؟ القس رياض قسيس

لماذا لا يقرأ العربي العهد القديم؟ القس رياض قسيس

 

في محاضرته القيمة (مواقف الأرثوذكس والبروتستانت المشرقيين من القضية الفلسطينية)، التي ألقيت في المؤتمر العلمي (الأرثوذكس والإنجيليون في المشرق العربي: قراءة تاريخية وآفاق مستقبلية)، أشار الأب الدكتور جورج مسموح، رئيس مركز الدراسات المسيحية الإسلامية في جامعة البلمند، إلى أن المسيحي الشرقي يشعر بالحرج أحياناً عند قراءة . (2)

لو قمت بزيارة أي مكتبة جيدة في عمان أو بيروت أو دمشق أو القاهرة… فلا شك أنك سوف تجد كتاباً أو أكثر يتناول . (3) لماذا الاهتمام بالعهد القديم في العالم العربي؟ ولماذا تكثر الكتب التي تتناوله بالنقد والترجيح والتشهير؟ ولماذا لا يقرأ العربي ؟ (4)، ولماذا يشعر المسيحي بالحرج لدى قراءته للعهد القديم؟ وما هي إشكاليات التي يواجهها القارئ العربي للعهد القديم:

أولاً: الإشكالية الأخلاقية: كتاب لا أخلاقي

بدعوة من اتحاد الكتاب العرب واتحاد الكتاب اللبنانيين والجمعية الدولية للدراسات النفسية والفلسفية والمجلس البلدي والمجلس الثقافي في بلدة المنصورة، البقاع الغربي، لبنان وتحت رعاية رئيس اتحاد الكتاب العرب الدكتور علي عقلة عرسان، حضرت في الأول من آب (أغسطس) 2003 حفل توقيع كتاب (القراءات الملعونة: كتاب ليس للجميع) (5) في نسخته الماسية لمؤلفة الأستاذ جود أبو صوان. يقول الأستاذ أبو صوان في كتابه:

(أين القداسة في كل ما جاء في التوراة؟ أين المُثُل؟ أين المفاهيم؟ أيوجد في التوراة المتداولة بجميع طبعاتها غير قصص العهر والزنى والفجور والبغض والحقد والكراهية؟ … أيوجد فيها غير السرقة والغزو والاحتيال والقتل وقهر الشعوب وطردها وتشريدها؟ … أيوجد في التوراة غير ذلك الإله الغضوب، الندوم، السادي، العنصري؟) (ص. 324).

ويتحدث الأستاذ أبو صوان عن العديد من القصص الواردة في ومنها: لوط وابنتاه (ص. 122)، الخديعة والانتقام (ص. 136)، رأوبين يضاجع زوجة أبيه (ص. 148)، الرب التوراتي: السادي الكبير (ص. 179)، المجزرة (ص. 230) …. أعتقد أن هذه الإشكالية الأخلاقية هي أحد أهم الإشكاليات التي تواجه الذين يحاولون قراءة ، ولذلك سأبحث فيها بتفصيل في الفصل الثاني متناولاً العديد من المسائل الأخلاقية الواردة في .

ثانياً: الإشكالية السياسية: العهد القديم كتاب صهيوني بامتياز

وردت الفقرة التالية على أحد مواقع شبكة الانترنت:

((نحن نُدعى ((مسيحيون لأجل إسرائيل))، نحن نقف إلى جانب الشعب اليهودي في دعم دولة إسرائيل كمواطن قومي للشعب اليهودي بناء على (عهود العهد القديم). نحن صهيونيون مسيحيون، رسالتنا هي الإعلان لليهود والمسيحيين مقاصد في استرداد اليهود، وان نحفز دعم دولة إسرائيل بواسطة الصلاة، والعمل حسب كلمة ومشيئته)) (ص.11). (6)

لقد أصاب سيادة المطران جورج خضر في التعبير عن هذه الإشكالية عندما كتب: ((يشن العالم العربي حملة شعواء على العهد القديم لكونه يحسبه مرتبطاً بالصهيونية. ويبتغي هدماً لهذا الجزء الكبير من كتاب يعتبره اليهود والمسيحيون معاً وحياً إلهياً.)) (7)

في معرض حديثه عن المسيحية والعهد القديم في الشرق العربي اليوم يكتب اللاهوتي الإنجيلي الدكتور جورج صبرا، العميد الأكاديمي وأستاذ مادة اللاهوت النظامي (العقيدي) في كلية اللاهوت للشرق الأدنى، بيروت: ((إن ولادة الدولة اليهودية حملت معها، فيما حملت، بذور ما أسميه إعادة إحياء لاستقلالية العهد القديم وانتزاع العهد القديم من أيدي المسيحيين العرب. لعل المسيحيين الفلسطينيين كانوا أول من اختبر خطف العهد القديم من بين أيديهم. فقد جاء من يقول لهم في أرضهم وأمام كنائسهم أن تاريخ العهد القديم وقصصه، التي كان يعتبرها المسيحيون الفلسطينيون، كباقي المسيحيين، قصصاً لهم وضمن تاريخهم الروحي، أنما هي ملكية يهود اليوم وحدهم، فهم ورثة شعب في التوراة والأنبياء. أما الفلسطينيون فهم، بحسب يهود في إسرائيل اليوم، أعداد شعب وسلالة العدو.)) (8)

من ناحية أخرى، يبين الدكتور نبيه عباسي، الرئيس السابق للمجمع المعمداني الإنجيلي في الأردن، في دراسته للعلاقة بين الكنائس المسيحية التاريخية والكنائس الإنجيلية بشأن المشكلة التي تواجهها الكنائس الإنجيلية في الأردن من ناحية اعتقاد الكثيرين في الكنائس المسيحية التاريخية عن دعم الكنائس الإنجيلية للصهيونية. (9)

اتناول في الفصل الثالث موضوع قضية أرض فلسطين، وأبحث كيفية المواعيد المتعلقة بأرض فلسطين، كما أعالج الأنظمة اللاهوتية التي تقف خلف مواقف العديد من الإنجيليين في دعمهم لدولة إسرائيل، وأتحدث عن دور المشرقيين الإنجيليين من القضية الفلسطينية.

ثالثاً: الإشكالية التفسيرية، العهد القديم كتاب صعب ولا حاجة إليه

لماذا يقرأ المسيحيون كتب العهد القديم؟ أو بالأحرى هل عليهم القيام بذلك؟ إذ كان قد تّمم العهد القديم ونسخه، فما حاجتنا إلى العهد القديم؟ لماذا التمسك بالقديم ولدينا الجديد؟ وفي زمن السرعة حيث لا وقت للقراءة، أليس من الأفضل التركيز على ؟  أوليس هذا ما يوحي به تصرف بعض دور النشر التي تطبع وحده، وأحياناً تلحق المزامير معه؟ أوليس هذا ما يوحي به تصرف بعض الكنائس (سواء عن قصد أو بدون قصد) التي نرى في مقاعدها فقط، وليس الكتاب المقدس كاملاً؟

في كتابيه رد على اليهودية واليهودية – المسيحية ورد على التوراة يعتقد المفكر ندرة اليازجي بضرورة فصل ((البشارة الجديدة، الخليقة الجديدة بالمسيح عن القديم الذي لا يمت إلى الجديد بصلة)). (10) وفي معرض معالجته لمفهوم إكمال لناموس موسى وما أوصى به وما قاله ، وما أوصى به في الأناجيل كلها، فإن التعارض التام يقوم بينهما، ونرى في نقيضاً لموسى… لقد كشف متّي بمهارة عقلية ومنطقية لا تبارى، عن التناقض القائم بين المسيحية واليهودية. وقد عمل على نقض اليهودية لتثبيت المسيحية، كما عمل على الفصل بينهما من خلال معتقدات اليهود أنفسهم)). (11)

أما الأب بولس طرزي فيرى في ارتباط العهد القديم بالمسيح مفهوماً مغايراً لندرة اليازجي. يكتب الأب طزري: ((إن أهمية العهد القديم بالنسبة لنا، نحن المسيحيين فائقة، لا بل أساسية. فنحن نقول إننا نخلص

بالمسيح، ونرجو ملكوت أبيه عز وجل. غير أن لا يفيدنا إلا إذا التصقنا به، ولا يتحقق هذا الالتصاق إلا إذا عرفناه حق المعرفة في الإنجيل المحمول في طيات . لكن هذا الأخير منسوج بكلمات العهد القديم وعباراته ومفاهيمه ورؤاه ورجائه. ويسوع نفسه، فحوى الإنجيل الرسولي، من نسيج أنبياء العظام الذين حملوا كلمته التي تدين وتحيي في آن واحد… يسوع هو أيضاً والكاهن والحمل المذبوح والمخلص والرب وكلمة . هذا يعني أنه محدد بعبارات لا يفهمها إلا من كان مجبولا من طينة العهد القديم.)) (12) فما هو الموقف المناسب من أقوال الأب طرزي والأستاذ اليازجي؟ هذا ما سنبحثه في الفصل الرابع عن علاقة العهد القديم بالعهد الجديد.

من ناحية أخرى، لا بد من الاعتراف بأن العهد القديم هو كتاب صعب الفهم. فهو ليس بالكتاب السهل القراءة، فهو ليس مجرد كتاب نستطيع قراءته خلال عدة أمسيات، بل هو عبارة عن مكتبة تصم العديد من الكتب. قد يسر القارئ بقراءة بعض القصص الممتعة من هذه المكتبة، ولكن عندما يقترب مثلاً، من كتاب العدد أو كتاب اللاويين حيث القوائم الطويلة من الأسماء والأعداد والشرائع التفصيلية فلا بد أن يصيبه الملل ويتوقف عن القراءة. إضافة إلى ذلك فإن العهد القديم كُتب في عصور معينة قديمة من قبل كتاب كثيرين. إن أحدث نص من نصوص العهد القديم يعود على الأرجح إلى العام 400 ق.م، وهذا يعني أنه يبتعد عنا زمنياً حوالي 2400 سنة! وللبعد الزمني انعكاساته العديدة على فهم العهد القديم. يختلف أسلوب الكتابة في تلك الأزمنة عن الأساليب المتبعة في أيامنا، فاللغة في تطور مستمر من ناحية التعبير والصياغة، فهناك العديد من المصطلحات التي كانت مألوفة ومتداولة في أزمنة كتابة العهد القديم لم تعد مألوفة ومستعملة في أيامنا. وليست المشكلة مشكلة المصطلحات أو تطور للغة فحسب، بل هي أبعد من ذلك بكثير. يضم العهد القديم بين دفتيه العديد من الأساليب أو الأشكال الأدبية (Literary Forms) المتنوعة التي يخطئ القارئ جداً عندما يحاول قراءتها وكأنها تتبع أسلوباً أدبياً واحداً. هذه الأساليب أو الأشكال الأدبية ينبغي تفسيرها بعناية بغرض الوصول إلى فهم صحيح لها يتناسب مع السمات الأدبية لكل أسلوب.

أتناول في الفصل الرابع بعض المبادئ التفسيرية الأساسية من أجل فهم أفضل للعهد القديم، وأقدم العديد من الأمثلة التوضيحية لمساعدة القارئ على استخدام هذه المبادئ بشكل عملي. ومن الجدير بالملاحظة أن هذا الموضوع يستحق كتاباً خاصاً به.

رابعاً: الإشكالية التاريخية، العهد القديم كتبا ملفق حضارياً وعلمياً وتاريخياً (13)

يعتقد البعض أن العهد القديم هو مجموعة من القصص المماثلة لقصص سانتا كلوز أو بابا نويل. يتكون العهد القديم من عدة أنواع من الآداب، وكل نوع ينبغي فهمه بطريقة مختلفة، بعض الكتب مثل الأمثال والمزامير لا تدعي أنها تحتوي حقائق تاريخية. إن الفصول الأولى من كتاب التكوين تأخذنا إلى بداية التاريخ ولكن بدءاً من الفصل 12 ومن خلال قصة إبراهيم نشعر أننا دخلنا التاريخ الفعلي. لقد أظهرت الاكتشافات الأثرية أن أسماء إبراهيم وعائلته والتقاليد التي اتبعها وعادات الشراء والبيع (تكوين 23) تعود إلى حوالي سنة 1800 ق.م. بالطبع ذلك لا يثبت أن قصة إبراهيم حدثت تماماً كما يخبرنا كتاب التكوين بها، ولكن تقدم هذه الاكتشافات سبباً معقولاً لعدم اعتبار قصة إبراهيم اختراعا متأخرا. عندما نقرأ في الكتب التاريخية فإننا نجد عدة براهين عن توافق ما جاء في العهد القديم مع الاكتشافات الأثرية في الشرق الأوسط. فعلى سبيل المثال، كان سنحاريب إمبراطوراً آشورياً للفترة الواقعة بين 705 إلى 681 ق.م. وقد اكتشف علماء الآثار سجلات رسمية في عاصمته نينوى تسجل وقائع حصار أورشليم علم 701 ق.م. في أيام الملك حزقيا. هذه السجلات تتوافق مع ما جاء في كتاب الملوك الثاني 18-19. والجدير بالذكر أن سجلات نينوى لا تذكر إخفاق سنحاريب في احتلال أورشليم بينما الفصل 19 من كتاب الملوك الثاني يذكر ذلك. وهل لنا أن نتوقع من الإمبراطور العظيم أن يذكر فشله؟

إن أحد الأسباب الرئيسة التي مكّنت حزقيا من الصعود في وجه الحصار هو حفره مسبقاً لنفق يمد أورشليم بالماء من نبع جيحون (الملوك الثاني 20:20). وفي العام 1880 تم اكتشاف هذا النفق وقد وُجدت بداخله نقوش تعود إلى ذلك الزمن.

هنالك العديد من الاكتشافات الأثرية التي توافق ما جاء في العهد القديم من أحداث، ولكن في الوقت نفسه هناك بعض الأمور في العهد القديم التي لا نجد ما يماثلها في الكتابات القديمة أو في المكتشفات الأثرية. وأخيراً علينا أن تذكر أن كتبة العهد القديم لم يهدفوا إلى تقديم سجلات تاريخية محضة، بل قاموا بتفسير الأحداث التاريخية من وجهة نظر لاهوتية إيمانية. ومهما يكن من حال، فإنه لا يوجد سبب مقنع للقول أن كل هذه الاحداث كانت وليدة تخيلاتهم.

برز في العقد الأخير في مجال دراسات العهد القديم مجموعة من الباحثين أُطلق عليهم اسم ((المقللين)).(14) شهدت ساحة النشر العربية حركة سريعة في تعريب بعض هذه الدراسات، أذكر الكتابين التاليين على سبيل المثال:

1-كيث وايتلام، اختلاق إسرائيل القديمة: إسكات التاريخ الفلسطيني. ترجمة د. سحر الهنيدي، مراجعة د. فؤاد زكريا. سلسلة عالم المعرفة رقم 249. الكويت: مطابع الوطن، 1999. وفي العام التالي صدرت ترجمة أخرى من الكتاب نفسه في دمشق: كيث وايتلام، تلفيق إسرائيل التوراتية: طمس التاريخ الفلسطيني. ترجمة ممدوح عدوان، مراجعة زياد منى. دمشق: دار قَدمُس، 2000.

2-توماس ل. طومسون، التاريخ القديم للشعب الإسرائيلي. ترجمة صالح علي سوداح. بيروت: بيسان للنشر والتوزيع، 1995.

يتحدث الأستاذ الدكتور نعمان عبد الرزاق السامرائي عن التناقضات الموجود في نصوص العهد القديم فيقول: ((… ولا يعقل أن تكون التوراة وحي تعالى، ثم تتضارب وتختلف نصوصه وأخباره، وبهذه الكثرة الكاثرة. فالله تعالى حق، ولا يصدر عنه إلا الحق… فالتناقضات في نصوص التوراة صارخة، ويستحيل الجمع بين التضارب من رواياته…)) ويناقش السامرائي في كتابه حوالي 129 تناقضاً.

وفي كتابه الرد على كتاب التناقض في تواريخ وأحداث التوراة من آدم حتى سبي بابل للأستاذ محمد قاسم محمد يشير المؤلف جرجس إبراهيم صالح إلى مجموعة من الكتب الصادرة باللغة العربية التي ترى في العهد القديم كتاباً يذخر بالتناقضات العلمية والتاريخية.

لا يسعني المجال في هذا الكتاب الخوض في هذا الإشكالية، إنما سأقترح على القارئ الكريم بعض المراجع المفيدة باللغة الإنجليزية عن هذا الموضوع، آملا أن تتوافر كتابات جادة باللغة العربية في المستقبل القريب.

ــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) في الكثير من الأوساط الأكاديمية يستخدم تعبير (الكتاب المقدس العبري) (Hebrew Bible) للإشارة إلى الكتب الموجودة في العهد القديم، إلا انني في هذا الكتاب أفضل استخدام تعبير (العهد القديم) لأنني كمسيحي عربي أتناول العهد القديم من وجهة نظر لاهوتية مسيحية، واستخدامه يعني ضمناً أن ثمة ().

(2) عُقد المؤتمر في جامعة البلمند وكلية اللاهوت للشرق الأدنى، في لبنان، 20-22 أيار (مايو) 2004. وفي إطار التعاون بين الأرثوذكس والإنجيلين في هذا المجال، تمني الأب الدكتور مسوح أن يساهم المشرقيون في مساعدة الأرثوذكس على فهم دور العهد القديم وإعطاؤه مكانه المناسب.

(3) من هذه الكتب، على سبيل المثال لا الحصر، الدكتور جورجي كنعان، أمجاد إسرائيل في أرض فلسطين (بيروت: دار الطليعة، 1978)، الدكتور جورجي كنعان، وثيقة الصهيونية في العهد القديم (بيروت: دار النهار للنشر، 1982)، الدكتور جورجي كنعان، العنصرية اليهودية (بيروت: دار النهار للنشر، 1983)، الدكتور جورجي كنعان، تاريخ يهوه (بيروت: مؤسسة النهضة، 1994)، غريس هالسل، الفكر التوراتي والحرب النووية: المبشرون الأنجيليون على طريق القيامة الذرية (ترجمة عبد الهادي عبلة، حمص: دار الكندي، 1988)، فراس السواح، الحدث التوراتي والشرق الأدنى القديم: نظرية كمال الصليبي في ميزان الحقائق التاريخية والآثارية (دمشق: دار المنارة، 1989)، فراس السواح، مغامرة العقل الكبرى (دمشق: دار المنارة، 1989)، سهيل دياب، التوراة بين الوثنية والعهد القديم (لندن: الريس، 1990)، شفيق مقار، المسيحية والتوراة: بحث في الجذور الدينية لصراع الشرق الأوسط (لندن/قبرص: الريس، 1992)، زينون كاسيدوفسكي، الواقع والأسطورة في التورات (ترجمة د. حسان ميخائيل اسحق، دمشق: دار الأبجدية، 1990)، أبكار السقاف، إسرائيل والأرض الموعودة (القاهرة: مدبولي، 1997)، الدكتور كمال الصليبي، خفايا التوراة وأسرار شعب إسرائيل (لندن: دار الساقي، 1988، 1997)

(4) هنالك مشكلة أساسية مؤسفة للغاية في شرقنا وهي اننا لسنا بالفطرة، ولا بالتربية، ولا بالثقافة شعب قارئ. فالعربي قليل القراءة سواء للعهد القديم أو للكتاب بشكل عام. في أحد معارض الكتب في بيروت عُرضت لوحة حجرية، كتلك التي تستعمل كشاخصة في المقابر، قربها باقة من الورد، وكتب على اللوحة (القارئ العربي)!

(5) لا دار نشر، توزيع مؤسسة توفل، الطبعة الماسية، 2003.

(6) مترجمة من موقع الانترنت http://www.christiansforisrael.org 24 حزيران (يونيو) 2004.

(7) المطران جورج خضر، “العهد القديم والصهيونية” بيروت: النهار، 11 نيسان (أبريل) 1992.

(8) الدكتور جورج صبرا، في سبيل الحوار المسكون: مقالات لاهوتية إنجيلية (بيروت: دار منشورات النفير بالتعاون مع رابطة الكنائس الإنجيلية في الشرق الأوسط، 2001)، ص. 44-45.

(9) N. Abbasi, “Relations Between Historical Christians and Evangelicals in the Hashemite of Jordan: Some Implications for Christian Ministry. “Meate Journal, 2005/1, p.11.

(10) ندرة اليازجي، رد على التوراة (دمشق: دار الغربال، 1974)، ص. 9.

(11) اليازجي، رد على التوراة، ص. 91-92.

(12) الأب بولس نديم طرزي، مدخل إلى العهد القديم. الجزء الأول، التقاليد التاريخية. تعريب نقولا أبو مراد. دراسات كتابية 6 (بيروت: منشورات النور، 1998).
لماذا لايقرأ العربي العهد القديم؟ القس رياض قسيس

إقرأ أيضاً:

إقرأ أيضًا

مذيع مسلم: الله مات - هل تؤمن المسيحية بموت اللاهوت؟

مذيع مسلم: الله مات – هل تؤمن المسيحية بموت اللاهوت؟

مذيع مسلم: الله مات – هل تؤمن المسيحية بموت اللاهوت؟ مذيع مسلم: الله مات – …