الرئيسية / أبحاث / ما هو موضوع الخلاف الذي أدّى إلى عقد أول مجمع كنسي في أورشليم والمذكور في أعمال الرسل 15: 22- 29؟

ما هو موضوع الخلاف الذي أدّى إلى عقد أول مجمع كنسي في أورشليم والمذكور في أعمال الرسل 15: 22- 29؟

ما هو موضوع الخلاف الذي أدّى إلى عقد أول كنسي في والمذكور في أعمال 15: 22- 29؟

أول ما ترعرعت المسيحيّة كانت في وسط يهودي. وكما أبان بطرس الرسول لكورنيليوس، قائد المئة، “محرّم على رجل يهودي أن يلتصق بأحد أجنبي أو يأتي إليه” (أع 10: 28). ولكن حدث إثر رجم استفانوس، أول الشهداء، اضطهاد عظيم على الكنسية (راجع أع 7و8). بنتيجته تشتّت الجميع في كور اليهودية والسامرة ما عدا . بعد ذلك، انحدر فيليبس إلى مدينة من السامرة وكرز لهم بالمسيح. السامريون لم يكونوا من اليهود. إذاً أخذ نطلق الكرازة يتّسع. وبشّر فيليبس أيضاً رجلاً حبشياً خصياً وزيراً لكنداكة ملكة الحبشة. كذلك جاء بطرس الرسول إلى كورنيليوس بناء لإيعاز من فوق. وقد بشّره ومَن معه. هؤلاء حلّ عليهم الروح القدس ثمّ جرت عمادتهم (أع 10). في ذلك الحين سمع والإخوة في اليهودية أنّ الأمم أيضاً قبلوا كلمة الله (أع 11: 1). هذا لم يَرُق لفريق من المؤمنين بيسوع من ذوي الخلفية اليهودية. في ظنّ هؤلاء أنّ المقبلين من الأمم إلى ينبغي أن يختتنوا وإلاّ لا يخلصون (أع 15: 1). بطرس الرسول، لما عيّره الفريق المتهوّد بأنّه دخل إلى رجال ذوي غلفة وأكل معهم (أع 11: 3) روى ما جرى له من جهة كورنيليوس. قال عن الأمميّين: “إن كان الله قد أعطاهم الموهبة كما لنا أيضاً بالسويّة مؤمنين بالربّ يسوع فمَن أنا. أقادر أن أمنع الله” (أع 11: 17). فيما دخل بولس وبرنابا، اللذان شرعا يبشّران الأمم أيضاً، لا اليهود فقط، أقول دخلا في منازعة ومباحثة والمتهوّدين. هذا الخلاف استدعى اجتماعاً في . الموضوع كان: كيف تتعامل الكنيسة الجديدة والأمم: هل تفرض عليهم حفظ ناموس موسى، كما طالب بعض مَن كانوا من مذهب الفرّيسيّين (أع 15: 5)، أم لا؟ بعد مباحثة كثيرة، تنصّل والمشايخ من الذين ادّعوا أنهم خارجون من عندهم وقالوا بالختان وحفظ الناموس من جانب الأمميّين. كلام والمشايخ في الكتابة التي سطروها بأيديهم كان: “إذ قد سمعنا أنّ أناساً خارجين من عندنا أزعجوكم بأقوال مقلّبين أنفسكم وقائلين أن تختنوا وتحفظوا الناموس الذين نحن لم نأمرهم…. قد رأى الروح القدس ونحن أن لا نضع عليكم ثقلاً أكثر غير هذه الأشياء الواجبة أن تمتنعوا عما ذُبح للأصنام وعن الدم والمخنوق والزنا” (أع 15: 24، 28-29). الرسالة كانت موجّهة إلى المؤمنين من أصل أممي في أنطاكية. رغم ذلك يبدو أن الصراع لم يقف عند حدّ. الجدل استمرّ. بعض رسائل الرسول بولس كرومية وغلاطية بيّن حدّة

المواجهة بين رسول الأمم، بولس، والمتهوّدين. على أنّ التمايز، بين كنيسة واليهود، مذ ذاك، استبان واضحاً. لم تعد الكنيسة خاضعة لناموس موسى بل تخطته إلى ناموس . (الأب توما بيطار)

“إنها نعمة روحية من الله أن يدرك الإنسان خطاياه” (القديس اسحق السوري)

“قد تكاثرت آثامي يا رب، قد تكاثرت آثامي، ولستُ أنا أهلٌ أن أتفرّس وأنظر علوَّ السماء من كثرة ظلمي” (صلاة منسّى، صلاة النوم الكبرى)

إقرأ أيضاً:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.