الرئيسية / عام / قام الكهنة والراهبات بمساعدتهم، فبادلوهم بأن دمروا الكنيسة وسرقوا كل شيء!!! لماذا يا رب؟ لما يحدث هذا؟

قام الكهنة والراهبات بمساعدتهم، فبادلوهم بأن دمروا الكنيسة وسرقوا كل شيء!!! لماذا يا رب؟ لما يحدث هذا؟

قام الكهنة والراهبات بمساعدتهم، فبادلوهم بأن دمروا وسرقوا كل شيء!!! لماذا يا رب؟ لما يحدث هذا؟

أعرب أسقف في إثيوبيا عن قلقه و خوفه بعد الحرق و النهب الذي طال مجمع كنيسة في 18 شباط 2016، من قبل الناس ذاتهم الذين ساعدهم الكهنة و الراهبات في السابق.
وصف الأسقف إبراهيم ديستا في رسالة بعث بها إلى عون المتألمة كيف هوجمت أبرشية جيغيسا و هي “واحدة من أقدم و أكبر الأبرشيات” – من قبل “الناس الذين عملنا معهم و لأجلهم و كنا قريبين منهم”.
و قال الأسقف ديستا، النائب الرسولي في مكي كيف قام القرويون “بما في ذلك الصغار و كبار السن، و النساء و الأطفال .. برمي الحجارة و تدمير ممتلكات ”، بما في ذلك المركز الرعوي الأبرشي، و دير أورسولين الصغير و العيادة المتخصصة في رعاية ذوي الاحتياجات الخاصة.
تم نقل أكثر من 55 شخصا كانوا يحضرون مؤتمر حول التعليم في الحضانة في المركز الرعوي إلى بر الأمان، لكن الأخوات بقين هناك رافضات ترك المرضى في عياداتهم، إلى أن فروا من مكان الحادث في النهاية. و بعد أن أضرموا النار في بيت القسيس أتلف المهاجمون مؤونة الغذاء التي تكفي لمدة سنة، إضافة إلى الماشية.
و أضاف الأسقف ديستا:”لقد تُرِكت أخوات أورسولا اللاتي يُدِرن العيادة مع المرضى لأنهن لم يكنّ على استعداد لترك المرضى وحدهم. لكن الناس لم يستثنوهن”. و بعد المطالبة بتسليم معدات العيادة بدأت العصابة “بتدمير و سلب كل شيء بما في ذلك الملابس الشخصية أمام الأخوات”.
و تابع الأسقف:”من المحزن أن نقول أن لا أحد ذهب لمساعدة الأخوات، لكنهن استطعن الوصول شاشاماني بفضل الله، إلى جانب المرضى و قضاء الليلة في تلك الرعية. و يتم الآن رعاية المرضى في شاشاماني”. و أضاف:”لقد فقدوا كل شيء باستثناء هبة الحياة الثمينة التي أعطاهم إياها الله بالمجان”.
أعرب الأسقف عن صدمته من أن “كل هذا أتى من السكان المحليين الذين كانت الأخوات تقمن بخدمتهم و يعرفوهم جيداً – إن لم يكن الكل، فلنقل عدداً لا بأس به منهم”.
نهب مركز المؤتمرات، و قال الأسقف أن المهاجمين “أخذوا كل ما هو ملك للمركز بما في ذلك أكثر من 250 سريرا، و فرش، و نحو 700 بطانية، و شراشف و أغطية فراش، و غسالات و تلفزيونات و مولدات و آلات ناسخة و أجهزة كمبيوتر، حتى أبواب و نوافذ المبنى” الذي تدمر تماماً و أُفرِغ.
كما استولى المهاجمون على 26.455 رطلا من المواد الغذائية، بما في ذلك القمح و الأرز و المعكرونة – و هي مؤونة المركز لمدة عام كامل. كما أخذوا الأبقار و الدجاج التي كانت تربى على قطعة صغيرة من الأرض التابعة للرعية. لكن المبنى الوحيد الذي لم يطله الهجوم هو المدرسة.
و اختتم الأسقف ديستا بالقول:”هناك سؤال يدور في عقولنا و قلوبنا اليوم. لماذا يا رب؟ لما يحدث هذا؟ آمل أن يعطينا الرب الجواب في الوقت المناسب”.

إقرأ أيضاً:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.