الرئيسية / شهادة التاريخ والآثار / الذي يحتفل بأحد الشعانين يُقبض عليه !

الذي يحتفل بأحد الشعانين يُقبض عليه !

الذي يحتفل بأحد الشعانين يُقبض عليه !

الذي يحتفل بأحد الشعانين يُقبض عليه
الذي يحتفل بأحد الشعانين يُقبض عليه
قد تتعجب وتندهش عزيزي القارئ من عنوان الموضوع!، ما الجرم الذي اقترفه المسيحي عند إحتفاله وممارسته شعائره الدينية التي لا يوجد فيها أي شيء يدعو إلى الكراهية أو العنف ! فقط سَعف النخل، إذا جاء في يد المسيحي صار جريمة .. هكذا كان الحال في عصر الحاكم أبو علي منصور بن العزيزي بالله ولنقرأ هذا الكلام من كتاب المواعظ والإعتبار بذكر الخطط والآثار للمؤرخ المقريزي
الذي يحتفل بأحد الشعانين يُقبض عليه
الذي يحتفل بأحد الشعانين يُقبض عليه

عيد الزيتونة: ويعرف عندهم بعيد الشعانين، ومعناه التسبيح، ويكون في سابع أحد من صومهم، ونتهم في عيد الشعانين أن يخرجوا سعف النخل من لكنيسة، ويرون أنه يوم ركوب المسيح العنو ( وهو الحمار في القدس ) ودخوله صهيون وهو راكب ، والناس بين يديه يسبحون، وهو يأمر بالمعروف، ويحث على عمل الخير، وينهى عن المنكر ويباعد عنه.
وكان عيد الشعانين من مواسم النصارى بمصر التي تزين فيها كنائسهم فلما كان لعشر خلون من شهر رجب، ستة ثمان وسبعين وثلاثائة، كان عيد الشعانين، فمنع الحاكم ببأمر الله، أبو علي منصور بن العزيزي بالله، النصارى من تزيين كنائسهم وحملهم الخوص على ما كانت عادتهم، وقبض على عدة مممن وجد معه شيئًا من ذلك، وأمر بالقبض على ما هو محبس على الكنائس في الأملاك، وأدخلها الديوان، وكتب لسائر الأعمال بذلك، وأحرقت عدة من صلبانهم على باب الجامع العتيق والشرطة.
 

الذي يحتفل بأحد الشعانين يُقبض عليه
الذي يحتفل بأحد الشعانين يُقبض عليه

والمُلاحظ من الكلام أن هذه الطقوس لم يكن المسيحيون يمارسونها داخل الكنائس فقط بل خارج الكنيسة إذ يزينون بالأغصان الكنائس .. 

كُل عام وأنتم بخير 

إقرأ أيضاً: