الرئيسية / أبحاث / دليل يقدّمه كبير الصيادين – فرانك موريسون – من دحرج الحجر ؟

دليل يقدّمه كبير الصيادين – فرانك موريسون – من دحرج الحجر ؟

دليل يقدّمه كبير الصيادين – فرانك موريسون – ؟

دليل يقدّمه كبير الصيادين – فرانك موريسون – من دحرج الحجر ؟
دليل يقدّمه كبير الصيادين – فرانك موريسون – ؟

دليل يقدّمه كبير الصيادين – فرانك موريسون – ؟

 

ثلاثة من بين تلاميذ المسيح كانت أدلتهم حاسمة فاصلة. أولهم الصياد الذي قاد الهجوم على أورشليم، والذي ظلّ سنوات زعيماً للحركة لا يُبارى. وثانيهم يعقوب العادل أخو المتهم الذي ارتضى لأسباب غير معلومة أن يقرن مصيره بمصير المسيحيين، بعد أن ظلّ في عزلته طويلاً قبل حادثة القبض، وختم حياته أخيراً بدمه في سبيل القضية التي انتصر لها. وثالثهم شاول الطرسوسي الذي ناضل وجالد، تسانده السلطة وتعضده في سبيل القضاء على هذه الحركة الجديدة، فما لبث حتى وقع في شَرَكِها وكان لها بين أنصارها مقداماً وزعيماً.

هؤلاء الثلاثة وقعوا تحت سحر المؤثرات الخفية التي أعقبت الصلب، وكلهم ختم جهاده بدمه، وقضى في سبيل الدين الجديد على النحو القاسي الفظيع الذي اتّسم به ذلك العصر – يعقوب في أورشليم ذاتها، وشاول في روما. وإذا عرفنا ما آمن وعلّم به أولئك الشهود البارزون في العصر الأول للمسيحية، استطعنا أن نجلو الكثير من النقط المبهمة في هذه القضية. فلنبدأ ببطرس أولاً:

حين يُرفع الستار، ويُكشف عن صحابة يسوع في أورشليم، نشهد في مقام الزعامة والسلطان الرجل الذي كنّا ننتظر أن نراه على تلك الحال لأسباب وعوامل نفسية. فهو ليس يوحنا التلميذ المحبوب الودود الذي كان موضع ثقة يسوع وحبّه، ولا متى الغيور. إنما هو رجل كان في الأصل صياداً يدعى سمعان، أُطلق عليه فيما بعد .

ومن محاسن الصدف أننا نعرف من سيرة هذا الصياد الخشن الأولى أكثر مما نعرف عن أي فرد آخر من الصحابة. وكثير من الحوادث التي رُويت عنه من النوع الذي لا يرويه ولا يصطنعه المداهنون المتملّقون. ولكنها حوادث رُويت عنه، على ما فيها من إحراج له، لوجه الحق الخالص والصدق في الرواية.

خذ مثلاً اللوم العنيف الذي قيل إن يسوع خاطب به وهم يطوفون في أنحاء قيصرية فيلبي: “اذهب عني يا شيطان…. لأنك لا تهتم بما لله”. وما أحسب هذه القول عن نوع الذكرى الكريمة التي تشرف إنساناً، لا سيما في وثيقة شبه رسمية، تُقرأ أحداً بعد آخر في عدد كبير من كنائس المسيحية. وليس هناك إلا تعليلاً واحد منطقي مفهوم لإثبات هذه الواقعة في السفر المقدس، ألا وهو الحرص على تدوين حقيقة تاريخية بين الاختبارات الغريبة التي جازها التلاميذ في خدمتهم.

أو خذ مثلاً القصة الأخرى التي تبّزها في الغرابة، والتي ذاعت مدى أجيال التاريخ – وأعني بها إنكار ليسوع في الفناء الخارجي لدار رئيس الكهنة ليلة المحاكمة. وما أشك أن هذه القصة من بقايا الذكريات التاريخية التي حفلت بها تلك الأيام البعيدة. تُرى ما التعليل الذي نستند إليه في إثبات هذه القصة المشينة في وثيقة مسيحية تحمل اسم شخص كان لبطرس صديقاً وترجماناً، إلا تحرّي الصدق في القول والإخلاص في تدوين الحقائق، عارية دون صنعة أو تزويق. وإذا كنا بحاجة إلى التدليل على مبلغ ما وصلت إليه الكنيسة من الأمانة والصدق في إثبات الوقائع، فها هو ذا الدليل المقنع في أرقى أوضاعه وأسماها. وإذا سلّمنا بصحة هذه الوقائع على انها صورة من حياة ، لا بد أن نسلم أيضاً بوقائع الإنجيل التي تصور الرجل بالصدق والحق في مواقفه الأخرى. وأن رواية الإنجيل ترسمه لنا شخصاً محبوباً ودوداً، في ظاهره خشونة، وفي داخله يلتهب بالحماس والولاء، سريعاً في الغضب ولكنه سريع أيضاً في الاعتراف بالخطأ وإدراك الحق. ومن المزايا المحببة في هذا الطراز من الناس قابليتهم إلى التفاهم بالعقل والمنطق بعد أن تخمد ثورة العاطفة وتهدأ الأعصاب المندفعة.

فضلاً عن ذلك فقد كانت مهنته صيد الأسماك، فاتّسم بما يتّيم به قرويو الجليل من سذاجة ودعة. وأنت لا تجد في الإنجيل الكريم أثراً يدل على شيء من المكر أو الدهاء أو النبوغ العقلي. وأغلب الظن أن الإشكالات الجدلية المنطقية التي كان يثيرها يسوع أحياناً لصدّ هجمات الفريسيين كانت أقل وضوحاً عند مما كانت عند الآخرين من الصحابة. ويُخيّل إليّ أنه تولّى زعامة أصحابه وصار كليمهم فيما بعد، بسبب تقدّمه في السن عليهم جميعاً، وبالأكثر بسبب ما له من قّدْر كريم صاف. فقد كان صريحاً إلى منتهى حدود الصراحة، غيوراً إلى أبعد حدود الغيرة، لا يعرف الرياء ولا المداهنة ولا المصانعة. فكان هو الرجل الذي اصطفته الصحابة لإذاعة النبأ الصارخ في أورشليم بأن يسوع قام من القبر. وقد أذاع النبأ بعد أسابيع قلائل من الصلب، وبأسلوب من الكلام حاسم قوي يستوقف أنظار الباحثين.

ومما رواه لوقا في وثيقته التاريخية، لا نجد غموضاً البتة في فحوى النداء الذي أذاعه بطرس. فقد كان أسلوبه، يوم وقف يلقي تصريحه التاريخي في حشد كبير يوم الخمسين، صافياً رائقاً لا تصنُّع فيه ولا تكلف. وتمتاز عبارات خطابه وأسلوب كلامه بذلك الطابع الذي اختصّت به الأساليب الكلامية المسيحية الأولى، قبل أن يجلس المؤرخ ويتوخى تخيّر الألفاظ والعبارات فيما يريد أن يسجّله. والألفاظ الأصلية التي جرت على لسانه خليقة بالبحث والدرس:

“أينها الرجال اليهود، والساكنون في أورشليم أجمعون: ليكن هذا معلوماً عندكم وأصغوا إلى كلامي، لأن هؤلاء ليسوا سكارى كما أنتم تظنون، لأنها الساعة الثالثة من النهار…. أيها الرجال الإسرائيليون اسمعوا هذه الأقوال: يسوع الناصري رجل قد تبرهن لكم من قِبَل الله بقوات وعجائب وآيات صنعها الله بيده في وسطكم كما أنتم أيضاً تعلمون. هذا أخذتموه مسلّماً بمشورة الله المحتومة وعلمه السابق وبأيدي أثمة صلبتموه وقتلتموه. الذي أقامه الله وناقضاً أوجاع الموت، إذ لم يكن ممكناً أن يُمسك منه…. فيسوع هذا أقامه الله ونحن جميعاً شهود لذلك.

وأسلوب الكلام في هذا الخطاب يدلّ على أنه خطاب أصيل قديم في تاريخ المسيحية لبساطته وصراحته، ويُشيع في نفوس سامعيه الجّو الذي ننتظره بداهة في زمن لا يبعد عن حادثة الصلب بأكثر من ستة أو ثمانية أسابيع.

“يسوع هذا أقامه الله، ونحن جميعاً شهود لذلك”.

عبارة صريحة مباشرة تشير إلى حادثة وقعت مؤخراً، لا حادثة في التاريخ الماضي البعيد. فضلاً عن ذلك فقد تكررت ثلاث مرات بأسلوب وألفاظ تكاد تكون متماثلة في الأسفار الأولى من سفر الأعمال.

من ثمّ نرى شهادة سفر الأعمال، التي كُتبت بعد الحادثة بسنوات ليست كثيرة، صريحة في أن الصياد بطرس الذي كان يومئذٍ بطل هذه الحركة، قد أعلن في الناس من الموت بالمعنى الجسماني الكامل. وقد ناصره في هذا الإعلان الجماعة كلها التي كانت له ظهيراً.

على أن هذه الوثيقة القديمة تحمل في تضاعيفها دليلاً مقنعاً غير ما نطق به بطرس، وهو دليل مستمد مما لم يقله حسب رواية لوقا.

ولعله ماثل في أذهاننا أن نظرية الدكتور “ليك” التي عالجناها في فصل سابق، تفترض أن النسوة اللائي مضين إلى القبر في فجر يوم الأحد لم يُذِعْنَ ما كشفْنَهُ مباشرة، لأن التلاميذ في زعمه إما اختفوا في مخابئ عن أعين الناس وإما فرّوا هرباً إلى الجليل. ومما قيل حول هذه النظرية إن النسوة مكثنَ في أورشليم بينما كان بقية التلاميذ يعانون اختبارهم الغريب في الجليل، وإن قصة النسوة لم تُذع إلا بعد بضعة أسابيع حينما عاد التلاميذ جماعة إلى أورشليم.

وأخال الكل مجمعين على أنه حتى إذا سلّمنا بأن النسوة كممنَ أفواههنّ نظراً لغياب التلاميذ أو هربهم، فإن هذا الصمت لابد ينقطع حالاً بعد لقاء الفريقين. وأنه ليصعب علينا أن نتصور بطرس والصحابة الآخرين يعودون إلى أورشليم واثقين أنهم رأوا يسوع بعد قيامته، دون أن يخرج النسوة عن صمتهن ويروينَ قصة مغامرتهن عند القبر. فالاختباران يكمّل أحدهما الآخر. بل أن شهادة النسوة، وقد زفّت إليهم في هذه الحالة واقعة جديدة غير معروفة لهم، تؤيد الحقيقة التي اختبروها وهم في الجليل. وهي لا تقّوي فقط يقينهم، بل تمدّهم بالأساليب لإقناع الآخرين واستمالتهم إليهم. وكنا ننتظر طبعاً أن يشير بطرس في خطابه الذي ألقاه من فوق درجات السلم إلى هذه الحقيقة الجديدة تأييداً لبيانه الذي أدهش به الناس. ولا ريب أنه كان يذيع إعلاناً يكاد يكون بعيد التصديق لقوم لا يأخذون الأشياء أخذاً هيناً، وكان راغباً كل الرغبة في أن يستميل الناس إلى عقيدته. ومن المرجح أن النسوة، حسب رواية لوقا، كنّ واقفات مع الفئة القليلة التي التفّت حول بطرس وهو يلقي خطابه، ومع ذلك فإننا لا نجد كلمة واحدة، لا عن النسوة ولا عن مغامرتهن في صباح يوم الأحد. وهذا الإغفال الغريب ملحوظ أيضاً في خطابين آخرين ألقاهما بعد ذلك ودّونهما كاتب سفر الأعمال بإسهاب.

وإنه لمن الميسور، في الظاهر على الأقل، أن نعلل هذه الحقيقة بقولنا إن بطرس لم يكن يعلم بزيارة النسوة إلى القبر. فإن صحّ هذا، كان من المؤكد أن النسوة لم يزرن القبر إطلاقاً. وإذا كانت مريم زوجة كلوبا وسالومة ويونّا لم ينقلن إلى أصدقائهن والأقربين إليهن نبأ ذلك الحادث الغريب المدهش بمجرد وصول أقربائهن من الجليل، فذلك لأنه لا شيء لديهنّ يستحق الإنباء، وتكون تلك القصة المثيرة من أولها إلى آخرها مصطنعة من مبتكرات العصور المتأخرة. على أننا نستطيع أن ننقّب في سفر الأعمال تنقيباً دقيقاً، فلا نجد أثراً أو همساً لقصة النسوة عند القبر، ولا يثور حولها شيء من الجدل والحوار حتى في الرسائل الأولى المتقدمة. وبعد اللحظة التي ظهر فيها أولئك النسوة على صفحات التاريخ، اختفى ذكرهن اختفاء القبر الفارغ نفسه، وأُسدل عليهن ستار كثيف من النسيان، ولم يبق إلا الذكرى الخالدة لمغامرتهن الجريئة تحفل بها الوثائق التاريخية والمدونات المكتوبة التي ادخرتها الكنيسة مدى الأجيال.

فكيف نعلل هذا الصمت الغريب، يمتد من يوم الإذاعة العلنية في يوم الخمسين إلى عصر كتابة الرسائل الأولى؟ لا نجد له إلا تعليلاً واحداً ينسجم مع المظاهر المختلفة في هذا الموقف الغريب، وهو أن قصة الإنجيل صادقة لا كذب فيها، وأن ذلك السرّ العظيم الذي ترتبت عليه أكبر النتائج لم يبق دفيناً في صدر ثلاثٍ أو أربعٍ من النساء طيلة سبعة أسابيع، بل أذعنَه خبراً مباحاً، وعلم به الدانون والأبعدون، بحيث لم تبق حاجة لتكراره في أقوال التلاميذ اللاحقة.

ومما لا شك فيه أن قصة ذهاب النسوة إلى القبر شاعت في أورشليم قبيل حلول الليل يوم أحد ، لا في الأوساط والمقامات العالية فقط، بل في أرجاء المدينة كلها. ونقرأ في قصة الإنجيل عن اثنين كانا سائرين إلى قرية بعيدة في مساء اليوم نفسه – أي الأحد – يتطارحان الحديث فقالا: “بعض النساء منّا حيرننا إذ كنَّ باكراً عند القبر”. وأكاد أجزم أن القصة غدت ملكاً مشاعاً تتناقلها الألسن بعد أربع وعشرين ساعة من زيارة النسوة للقبر. وهنا نشطت الأقاويل لتفنيدها، والتهم لتكذيبها، وبرزت في وسط هذا الشجار، التهمة الدنيئة التي ادّعى فيها مرّوجوها أن التلاميذ سرقوا الجسد.

وحين نسلّم بهذا، نفهم لماذا لم يرَ الصحابة حاجة إلى ذكر شهادة النسوة بعد سبعة أسابيع، يوم أذاع للناس حقيقة جهارً وارتفع بها إلى مستوى رفيع، جاعلاً إياها قضية يثور حولها الجدل السياسي والقومي.

من ثمّ يبدو لنا واضحاً الآن علّة هذا الصمت الغريب. فحقيقة قيامة الجسد التي يؤيدها النساء، لم تعد بحاجة إلى دليل يسندها أو حجة تعضدها، لأنها اشتهرت وذاع أمرها بين الناس. فإذا افترضنا مثلاً – لا قدّر الله – أن قلعة القاهرة احترقت الليلة، فإن القول بان الحارس المكلف كان أول من اكتشف شبوب النار، يثير اهتماماً كبيراً وترويه البلاغات الصادرة عن الحادث. ولكن ليس من المعقول أن يُدعى الحارس بعد شهرين من تاريخ الحادث ليثبت أن ذلك البناء التاريخي العظيم قد تهدّم وأكلته النيران.

ولو أن أحد المؤرخين في المستقبل وجد وهو يقلّب مجلدات جريدة “الأهرام” القاهرية بعد سنوات، أن أحد رجال التحقيق أثبت بعد مرور سبعة أسابيع على وقوع الحادث شهادة حارس القلعة كدليل على وقوع الكارثة، فإن هذا يولد كثيراً من الشك في نفس المؤرخ، ويحمله على التردد في التسليم بصحة الحادث من الوجهة التاريخية.

فسواء أخذنا بالأقوال المدّونة في سفر الأعمال، أو بما أغفل بطرس من أقوال في خطابه المأثور، نجد في شهادة الصياد بطرس على خلو القبر من الجسد، دليلاً لا قبل لنا على دحضه. وبقي علينا من ذلك أن نسأل شاهداً آخر مستقلاً في الرأي، فإن وراء هذه الأقوال كلها شهادة دامغة خطيرة يزجيها البشير مرقص.

وأنا على اتفاق تام مع الدكتور “ليك” في كل ما قاله في الفصل المنسّق تنسيقاً بديعاً عن صدق شهادة البشير مرقص، وما امتازت به وقائع مرسلة على طبيعتها لا صنعة فيها. ويحسب الباحثون أن هذه الوثيقة لا مثيل لها في التاريخ، فهي كصخرة ثابتة في وسط الغمر العجاج، تتكسر عليها الأمواج قبل أن تبلغ الخط الذي يطلع فيه الباحثون على المؤلفات المسيحية الممتازة. وهي تلقي ظلالها على كل هذه المؤلفات الساحلية جميعها، بل أنها تقسم المياه نفسها التي تتدافع نحو هذه المؤلفات.

ولقد أجمعت تقاليد الكنيسة منذ فجر المسيحية على أن ثمة علاقة وثيقة بين تعليم بطرس وبين الوثيقة القديمة، ولا ينازع في هذا إلاّ الأقلّون. وأنك لتتبين فيها صراحة بطرس وقولته المباشرة التي لا التواء فيها، ينقصها ذلك الصقل الناعم الذي تخلعه البراعة المثقفة اللبقة على كتب الأدب الراقية. فما هي إلا أقوال شاهد عيان مقتضبة في عباراتها، وسجل لذكريات وأقوال لا يتصل بعضها ببعض.

ولقد قال يسوع نفسه مرة: “فتّشوا الكتب لأنها تشهد لي”. وهكذا يحقّ لذلك الصياد الأشعث أن يقوم من لحده ويقول: “فتشوا بشارة مرقص، لأن فيها خلاصة تعليمي”.

وإن كان هذا هو الواقع، فلا مجال للشك فيما قال بطرس وما علّم به، لأن في قلب هذه الوثيقة التاريخية القديمة، عبارة أخاذة عجيبة، صافية صفاء الليلة المقمرة وقد اكتمل بدرها، ولكنها مختصرة باردة لا تنميق فيها ولا حذلقة:

“وَبَعْدَمَا مَضَى السَّبْتُ، اشْتَرَتْ مَرْيَمُ الْمَجْدَلِيَّةُ وَمَرْيَمُ أُمُّ يَعْقُوبَ وَسَالُومَةُ، حَنُوطًا لِيَأْتِينَ وَيَدْهَنَّهُ. وَبَاكِرًا جِدًّا فِي أَوَّلِ الأُسْبُوعِ أَتَيْنَ إِلَى الْقَبْرِ إِذْ طَلَعَتِ الشَّمْسُ.” (مرقص 16: 1، 2).

فصول كتاب

إقرأ أيضاً: