الرئيسية / أبحاث / دراسة الكتاب المقدس أكاديميا

دراسة الكتاب المقدس أكاديميا

دراسة أكاديميا

دراسة الكتاب المقدس أكاديميا
دراسة أكاديميا

دراسة أكاديميا

المقالة السابقة: طرق استعمال الكتاب المقدس في الكنيسة

نعني بالدراسة الأكاديميّة تلك الرسميّة والنظاميّة على مستوي الجامعات والكليّات والمدارس اللاهوتيّة التي ازدهرت أوَّلاً في أوروبا الغربيّة وأميركا الشماليّة، واليوم في كلّ العالم[1]. يُسلَّم بأنّ الدراسة علميّة إذ أنَّها تتبع نظامًا من المعايير والطرائق التي طُوّرَت في تقليد أكاديميّ طويل في الفنون والإنسانيّات. هذا التقليد الأكاديميّ يستحق اعتبارًا متأنيًّا ليس فقط لإنجازاته المؤثّرة بل أيضًا لتأثيراته المُمزِّقة في ما يخصّ كلّ المقاربات التقليديّة للإنجيل.

التقليد الليبراليّ للدراسات الكتابيّة، على تعقيده وتنوّعه، يشكّل بالواقع تقليدًا جديدًا ويمثّل جماعة جديدة أي جماعة من الباحثين باعتماماتهم وافتراضاتهم التي تتعدّى الطرائق المحدّدة. إيديلوجيا البحث الأكاديميّ غالبًا ما أدّت إلى أحكام متطرّفة حول سلطة الكتاب كما حفظها كلّ المسيحيّين تقليديًّا. إضافةً، سيطرة هذا البحث أدّت بشكل تدريجيّ إلى ظهور افتراض مرعِب هو أنَّ الباحثين وحدهم يستطيعون فعلاً معرفة الكتاب فكانت نظريّة حمقاء ومتغطرسة. المحطّط التالي للنقد الكتابيّ موسّع بتقويم أكثر تفصيلاً للبحث الكتابيّ المعاصر في الفصل الخامس.

الدراسة الكتابيّة الأكاديميّة المسيطرة والتي تتمّ كبحث علميّ على أساس النقد التاريخيّ والأدبيّ هو نتاج العالم الحديث، وترتبط بشدِّة بآلام ولادة الحضارة الغربيّة المعاصرة التي وسمتها عوامل الإصلاح، الحروب الدينيّة، ارتقاء العلوم، ردّةُ الفعل الفكريّة على الأشكال الجامدة في كلا الكثلكة والبروتستانتيّة، ومع اعتناق المنطق على أنّه الطريق الرئيس للحقّ والتقدّم البشريّ[2]. مع وجود عناصر التحرّر من سلطة الكنيسة واستعمال العقل المستقلّ، كان باستطاعة النقد الكتابيّ أن ينمو فقط في العالم البروتوستانتيّ، ولكن ليس من دون لذع مرّ وانقسامات داخليّة بين البروتوستانت إلى معسكرات: ليبراليّين، محافظون أو إنجيليّين، ومتشدّدين[3]. منذ البدء، أيّد النقد الكتابيّ قراءة معزولة وفكريّة للكتاب، “كأيّ كتاب آخر”، وعزّز العدائيّة نحو المعتقدات المسيحيّة التقليديّة. وسعى إلى اكتشاف دين يسوع “الطبيعيّ الصافي” في مواجهة الدين المشوّه عن المسيح، الذي خلقته الكنيسة وعقائدها، والذي من المُحتَمَل أنّه سبّب الخلافات والحروب. صار يُنظَر بتشكيك مميّز إلى تعاليم العهد الجديد المركزيّة، كألوهة يسوع كابن الله والعجائب المدوّنة في الإنجيل، بما فيها قيامة يسوع. ممكن أن نعزو هذه الأفكار وأخرى مشابهة لها، أي عدائيّة تجاه المسيحيّة التقليديّة، إلى العقلانيّين الإنكليز أمثال جون لوك (1632-1704) والألماني ج. إيزليسنج (1729-1781). هذه الأفكار نمت وتطورّت بطرائق مختلفة مع عدد من العلماء الألمان أمثال J. S. Sempler (1725-1791)، F. C. Baur (1792-1860)، ج. فيلهوزن (1842-1918)، أزهارنك (1851-1930)، ر. بولتمن (1884-1976)، ومازالت تظهر اليوم عبر أعمال الأميركيّ روبرت فانك Funk الذي يُعتَبَر القوّة الموجِّهة لـ”منتدى يسوع Jesus Seminar” الراديكاليّ[4].

لم يتقدّم النقد الكتابيّ بشكل خطّ مستقيم إنّما عبر قوى مختلفة ومدارس متعدّدة مثل توبنجن  Tübingen، “تاريخ الأديان” والبولتمانيّة. وفي الوقت ذاته، لم يكن كلّ النقاد الكتابيّون راديكاليّين. فيما كان النقد الكتابيّ يكتسب قبولاً في البروتستانتيّة السائدة، كان الحدّ العدائيّ الموروث يتلطّف، يُخبّأ بمَكر، أو حتّى يُبرَّر باسم البحث العلميّ. بعض الباحثين البروتستانت المنتمين إلى الخطّ الرئيس رفعوا أصواتهم منتقدين النقد الكتابيّ في أطرافه التقنيّة، التاريخيّة والفلسفيّة[5]. لقد تميّز هذا الحقل بمجمله بإيدلوجيّة عقلانيّو وعنصر مميّز من الراديكاليّة التنويريّة، مع الاعتراف باكتشافاته اللامعة التاريخيّة والكلاميّة. قال ويليام بيرل بهذا الشأن: “تاريخ النقد الجديد منذ نهايّة القرن الثامن عشر إلى الثلثين الأوّلين من القرن العشرين هو بشكل واسع تلاوة أفكار التنوير مع بعض التغييرات”[6].

ليس مفاجئًا أنّ النقد الكتابيّ لم يجد بسهولة قبولاً في الكنيسة الرومانيّة الكاثوليكيّة[7] مع أنّ أحد أوائل الروّاد كان الواعظ الفرنسيّ ر. سيمون (1638-1712) المرتّد عن البروتوستانتيّة. إلاّ أنّ الدراسات الكتابيّة الكاثوليكيّة بقيت دفاعيّة إلى النصف الثاني من القرن العشرين. ظهر باحثان كاثوليكيّان عظيمان في أوائل القرن العشرين، م. ج. لاغرانج (M. L. Lagrange) وأ. لوازي (A. Loisy). لاغرانج أسّس المدرسة الكتابيّة في أورشليم ومجلة Revue Biblique، وبرهن بشكل مقنع إمكانيّة قيام البحث الكتابيّ بدون أن يتعارض بالضرورة مع الإيمان والكنيسة. لوازي وهو عالم بفقه اللغة موهوب ومفسّر، سقط في التطرّف النقديّ وحُرم (1908) على أنّه قائد هرطقة عصرانيّة (Modernist). [العصرانيّة هي حركة في الفكر الكاثوليكيّ سعت إلى تأويل تعاليم الكنيسة على ضوء المفاهيم الفلسفيّة والعلميّة السائدة في أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين]. قبل هذا، تأسّست اللجنة البابويّة الكتابيّة (1902) للسهر على التفسير الكتابيّ.

لم ترتفع الغيمة خوف الباحثين الرومانيّين الكاثوليك إلاّ عند الرسالة البابويّة Divino Afflante Spriritu (1943)، وهي شرعة الدراسة الكتابيّة الكاثوليكيّة الحديثة التاريخيّة النقديّة. على أساس هذه الشرعة، وبالتوجيه المشجّع من اللجنة الكتابيّة، أتى البحث الكتابيّ الكاثوليكيّ إلى كامل النضج خلال الخمسين سنة الأخيرة عبر عمل علماء عديدين أمثال الفرنسيّين J. Danielou – P. Benoit والبلجيكيّين A. Descamps – L. Ceraux والألمانيّين R. Schnacknburg – J. Scmid، والأميريكيّين J. A. Fitzmyer – R. Brown. هؤلاء العلماء أظهروا أنّ الدراسات النقديّة الكتابيّة ممكنة من دون انحرافات فلسفيّة ومواقف متطرّفة. على أيّ حال، ما زالت توجد في الكنيسة الكاثوليكيّة تشنجات بين الباحثين الليبراليّين والمحافظين وشكوك وهجومات على النقد الكتابيّ أقلّه بسبب ميول بعض العلماء الراديكاليّة[8].

في الكنيسة الأرثوذكسيّة، مازالت الدراسات النقديّة الكتابيّة ثانويّة لغياب الجامعات في الدول الأرثوذكسيّة، وما ينتج من النقص في التقاليد الأكلديميّة العريقة الضروريّة لتقدّم كل الفروع، في روسيا، تركّز الاهتياج الفكريّ الواسع حول عدد من الأكاديميّات، والوعد بإحياء مدهش للفنون والعلوم في حوار مع التطوّرات الأوروبيّة قُضيَ عليه مع الثورة البولشفيّة (1917)[9]. اليونان، بعد أربعة قرون من الاحتلال العثمانيّ، اكتسبت استقلالاً سياسيًّا أوائل القرن التاسع عشر، وكانت البلد الأرثوذكسيّ الوحيد مع قبرص اللذين أفلتا من النظام الشيوعيّ في القرن العشرين. في اليونان، مع تأسيس جامعتين وطنيّتين في أثينا (1937) وتسالونيكي (1926)، وُضِعَت الأسس لدراسات منهجيّة في كلّ الميادين، بما فيها اللاهوت، مع الحريّة النسبيّة في البحث وبمعزل عن الرقابة الكنسيّة المباشرة.

في الدراسات الكتابيّة، ظهر عدد من الباحثين، أغلبهم تدربّوا في ألمانيا، أمثال أ. زولوتاس، ن. دامالاس، أز أنطونياديس، ف. لإيلاس، ب. باتسيوتيس، ف. أيوانيديس، س. أغوريديس، الذين أنتجوا عملاً نقديًّا مهمًّا ضمن المعطيات اللاهوتيّة الأرثوذكسيّة[10]. إنّ أيّ تطوّر مستقبليّ في الدراسات الكتابيّة الأرثوذكسيّة، لا يمكن أن يتمّ بمعزل عن تقويم شامل لأعمالهم[11]. يسعى الباحثون الكتابيّون الأرثوذكس، في اليونان وغيرها، إلى توضيح طبيعة النقد الكتابيّ ودوره في الكنيسة الأرثوذكسيّة عبر ثلاث نقاط رئيسة: أ) الطريقة التاريخيّة – النقديّة؛ ب) التقليد الآبائيّ التفسيريّ؛ وج) البعد الليتورجيّ كمنظار تفسيريّ[12]. التقدّم الملموس في هذه المجالات والدعم الكنسيّ للبحث العلميّ يمكن أن يعطيا الأمل للمستوى التالي من التقدّم في الدراسات الكتابيّة الأرثوذكسيّة بروح من “التركيب الآبائيّ الجديد Neopatristic” الذي اقترحه منذ زمن الأب جورج فلوروفسكي[13].

البحث العلميّ الكتابيّ، سواء تمّ في الدوائر البروتستانتيّة، الكاثوليكيّة أو الأرثوذكسيّة فهو يحمل عبئًا مزدوجًا. من جهة، مهمّته هي الدراسة الموضوعيّة للكتاب في وضعيّاته التاريخيّة والجماعيّة بهدف الوصول إلى الأهداف الأصليّة، وأصوات الكتّاب كما فهموا كلمة الله وعبّروا عنها في كلّ تغيّراتها الثقافيّة وعمقها اللاهوتيّ. في هذا الخصوص، أنتج البحث العلميّ مجموعة مذهلة من الأدوات والثروات للدراسة الكتابيّة كما أنّه أثبت نجاحًا مدهشًا في توضيح عدد لا يُحصى من الأمور الأدبيّة، التاريخيّة واللاهوتيّة بما فيها الموضوع الحاسم للعلاقة بين الكتاب والتقليد. الدراسة الأكاديميّة المتوازيّة، وليس بدرجة أقلّ من الدراسة المشابهة للتقليد المسيحيّ، تحتفظ جزئيًّا بالوعد بالتجديد للكنائس والمجتمع المعاصر بطرائق تتخطّى الفروقات عبر فهم إيجابيّ وشامل للخلق والبشريّة والحياة.

مع هذا يجب الاعتراف أيضًا بالنواقص الجديّة للاستعمال الأكاديميّ للكتاب. بشكلٍ عامّ، روح النقد الكتابيّ الحديث واللاهوت الغربيّ الحديث، بدون أن يكون بالضرورة هكذا، مشتقّان بالدرجة الأولى من إنسانيّة النهضة وفلسفة التنوير وليس من الكتاب ولا من التقليد المسيحيّ الكلاسيكيّ اللذين يرتكزان على الصلاة والحياة الكنسيّة. البحث الكتابيّ غالبًا ما أظهر نفسه غير ملائم لحياة الكنيسة والمجتمع ومنجذبًا نحو الاهتمامات التاريخيّة اللغويّة والتقنيّة. ما هو أسوأ، أن النقدّ الكتابيّ، في انحرافه إلى النقد المفرِط أو سقوطه أسير الافتراضات الفلسفيّة، مال إلى استهلاك موضوعه في مجاملة واضحة للثقافة، والنتيجة كانت الدعم الواسع للتشكيك بسلطة الكتاب المقدّس، معالجة الكتاب كنوع من الأثر الثثقافيّ منه تُلْتَقَط إشارات لأهداف مرغوبة وإيديولوجيّات أحاديّة الجانب. ج. كريستيان بيكر، وهو باحث كتابيّ بروتستانتيّ من الخطّ الرئيس، ينتقد الدراسات الكتابيّة المنتشرة بهذه الكلمات:

“إنّ زيارة أيّ مؤتمر حديث لعلماء الكتاب سوف تثبت إلى أيّ حدّ قد وضعنا جانبًا موضوع سلطة الكتاب المعياريّة. بالواقع لقد استبدلنا فكرة الكتاب كصوت حيّ (viva vox) ذي سلطة في الجماعة المؤمنة بفكرة الكتاب كذخيرة تاريخيّة – أثريّة. وهكذا، عندما نطابق بعض تعابيره إذا طابقت ما نعتبره دلائل مفيدة لوضعنا الحاليّ”[14].

في النظر إلى هذا الوضع، ليس مفاجئًا أنّ النقد الكتابيّ قد أثار اتهامات بالهرطقة وسبّب عزلة عميقة أوّلاً بين البروتستانت ومن ثمَّ، بدرجة أقلّ، بين الكاثوليك أيضًا. بعض علماء الكتاب البروتستانت البارزين، وبشكلٍ خاصّ برنارد س. تشيلدز[15]، عملوا لاستعادة معنى سلطة الكتاب الضروريّة جدًا لحياة الكنيسة. بدون أن يرفضوا إنجازات البحث العلميّ، وبالطبع من دون العودة إلى حالة ما قبل النقد، حوّل تشيلدز الانتباه إلى الطبيعة الشرعيّة للكتاب كما إلى شهادته اللاهوتيّة. أغلب علماء الكتاب الكاثوليك نجحوا في إدارة أبحاث نقديّة وبقوا أمناء لتقليدهم العقائديّ. المثل الرئيس هو ريمون أ. براون الذي كتب عن أكثر الأمور حساسيّة، بما فيها الولادة من العذراء، ألوهيّة المسيح، وسلطة بطرس[16] مستخدمًا الأدبيّين من الجهة والراديكاليّين من جهة أخرى[17]. وقد نجح براون، عبر أعماله وتعليقاته الكثيرة، في إظهار أنّ حريّة البحث ليس موضوع تسوية مع الأمانة للعقيدة المسيحيّة. لقد دلفع عن الدراسات النقديّة وحقّق بالجهد المتواصل ما يسمّيه “موقعًا وسطًا” في أنّ المنهجيّة التاريخيّة النقديّة ممكن أن تبقى بعيدة عن الافتراضات الفلسفيّة الإيديولوجيّة الدخيلة[18].

في حالة العلماء الأرثوذكس، فقد جنّبتهم المرتكزات الكنسيّة والعقائديّة القويّة الاضطراب العظيم. في الأرثوذكسيّة، تسيطر الاهتمامات الآبائيّة والعقائديّة بينما يتمتّع علماء الكتاب، الذين يتزايد عددهم، بحريّة نسبيّة للقيام بعملهم. فيما هم يسعون إلى نموّ الدراسات الكتابيّة في تقليدهم، ما زال العلماء الأرثوذكس يتعلّمون من زملائهم الغربيّين إنّما بانتباه ألاّ يكرّروا أخطاءهم. إنّهم حكماء ليحصّلوا معرفة من البحث الإنجيليّ الذي يشاركونه في مسافة لاهوتيّة مهمّة. يمثّل العلماء الإنجيليّون ليس فقط نقدًا حادًّا للنقد الكتابيّ الليبراليّ[19] إنّما أيضًا مساهمات إيجابيّة في البحث الكتابيّ المعاصر[20]. بهذه الطريقة، يستطيع علماء الكتاب الأرثوذكس أن يحفظوا تحت أنظارهم عالم الدراسة الكتابيّة الأكاديميّة الحديثة الواسع حتّى يرحّبوا بمساهماته كما يحترسون من نواقصه. تراث آباء الكنيسة الواسع المعرفة وروح الحريّة في التقليد الأرثوذكسيّ يقدّمان اسسًا واعدة للتقدّم المستمرّ للبحث الكتابيّ الأرثوذكسيّ.

 

[1] For a simple and positive account on the rise of academic biblical research, see Luis Alonso Schoekel, Understanding Biblical Research, trans. Peter J. McCord (New York: Herder and herder, 968. A comprehensive perspective on the various methods is provided by the following: Daniel J. Harrington, Interpreting the new Testament: A Practical Guide (Wilmington: Glazier, 1979); Bruce Chilton, Beginning New Testament Study (Grand Rapids: Eerdmans, 1986); Christopher Tuckett, Reading the New Testament: Methods of Interpretation (Philadelphia: Fortress, 1987); I. Howard Marshall, ed., New Testament Interpretation: Essays on Principles and Methods (Grand rapids: Eerdmans. 1977); S. Neil and T. Wright, Modern Interpreters (Philadelphia: Fortress, 1988). For basic bibliographies, see D. J. Harrington, S. J. The New Testament: A Bibliography (Wilmington: Glazier, 1985) and D. A. Carson, New Testament Commentary Survey (Grand Rapids: Baker Books, 1993).

[2] See the articles on “Biblical Criticism” by J. C. O’Neill and W. Baird in ABD, Vol. I, pp. 725-736, as well as G. H. Reventlow, The Authority of the Bible and the Rise of the Modern World.

[3]  القصة من وجهة نظر بروتستانتيّة محافظة موجودة عند M. A. Noll, Between Faith and Criticism: Evangelicals, Scholarship, and the Bible in America (Grand Rapids: Eerdmans, 1991).

لوجهة نظر ليبراليّة انظر:

James Barr, The Bible in the Modern Word (New York: Harper & Row, 1973).

أما لمراجعة مقاربات الكتاب المقدَّس عند المصلحين والمحافظين المعاصرين والبروتوستانت الليبراليّين انظر:

 David H. Kelsey, “Protestant Attitudes Regarding Methods of Biblical Interpretation,” Scripture in the Jewish and Christian Traditions: Authority, Interpretation, Relevance, ed. F. E. Greenspahn, pp. 133-161.

[4]  أهم أعمال Jesus Seminary حتّى اليوم هو The five Gospels: The Search for the Authentic Words of Jesus (New York: MacMillan, 1993), ed. By R. W. Funk and others وهو عمل لا يجد إلا القليل من المواد الأصيلة في الأناجيل. وفيما يدَّعي أفراد JS البحث العلميّ الرفيع فإنّهم يسعون قدر الإمكان إلى تحقيق شعبيّة أوسع لرؤاهم الراديكاليّة معلنين أنّ هدفهم هو حذف الدعامات العقائديّة وتاليًا انحرافات المسيحيّة التقليديّة. يوجد نقد قاسٍ لعمال JS عند R. B. Hayes, “The Corrected Jesus, “FT43(May 1994), pp. 43-48، الذي يشير في النهايّة إبى منهجيّة واستنتاجات JS على أنَّها “خديعة تستحث الشجب” (p. 47).

[5] F. Hahn, Historical Investigation and New Testament Faith, trans. R. Maddox and E. Krentz (Philadelphia: Fortress, 1983); Peter Stuhlmacher, Historical Criticism and Theological Interpretation of Scripture, Walter Wink, The Biblical in Human Transformation; Martin Hengel, “Historical Methods and the Theological Interpretation of the New Testament,” in his Acts and the History of Earliest Christianity, trans. By John Bowden (Philadelphia: Fortress, 1979), pp. 127-136. Eta Linnemann

 (باحثة تصف نفسها بأنّها بولتمانيّة تحوّلت إلى الإنجيليّة)

 Historical Criticism of the Bible: Methodology or Ideology? Trans. R. W. Yarbourgh (Grand Rapuds; Baker, 1990). GerhardMeier, The End of Historical-Critical Method, trans. E. Leverenz and R. F. Nordon (St. Loues: Concordia, 1947). Paul C. McGlasson, Another Gospel (Grand Rapids: Baker, 1994).

الأخير يتّهم اللاهوت الليبراليّ بالهرطقة.

[6] “New Testament Criticism,” in ABD, Vol. 1, p. 731.

[7] L. A. Schoekel, Understanding Biblical Research; R. E. Brown, “Our New Approach to the Bible,” in his New Testament Essays (Garden City: Image Books, 1965), pp. 21-35; J. J. Collins and J. D. Crossan, eds., The Biblical Heritage in Modern Catholic Scholarship (Wilmingron: Glazier, 1986); R. B. Robinson, Roman Catholic Exegesis Since Divino Afflante Spiritu: Hermeneutical Implication (Atlanta: Scholars Press, 1988); and G. P. Fogarty, American Catholic Biblical Scholarship (San Francisco: Harper & Row, 1989).

[8][8][8] G. A. Kelllyll, The New Biblical Theories: Raymond E. Brown and Beyond (Ann Arbor: Servant Books, 1983). R. E. Brown, The Critical Meaning of the Bible (New York: Paulist, 1985). Biblical Interpretation in Crisi: The Ratzingr Conference on Bible and Church, ed. R. J. Neuhaus (Grand Rapids: Eerdmans, 1989).

[9] Nicolas Zernov, The Russian Religious Renaissance of the Twentieth Century (London: Darton, Longman & Todd, 1963). P. Valliere, “The Liberal Tradition in Russian Orthodox Theology”. The Legacy of St. Vladimir, ed. J. Breck and others, pp. 93-106.

[10] John Karavidopoulos, “#####” DelBibMel 4 (July-December, 1985), pp. 73-87, and in German “Das Studium des Neuen Testaments in der Griechischorthodoxen Kirche in Vergangenheit und Gegenwart,” BTZ 3 (1, 1986), pp. 2-10. S. Agourides has been a prolific author through abiblic society and a journal ###. John Karavidopoulos, ### 1961-1965 (Thessaloniki, 1975).Ch. S. Tzogas and P.S. Papaevangelou, #### 1860-1960 (1963). R. Piterinen, A Bibliography of Major Orthodox Periodicals in English (Joensuu, Finland: University of Joensuu, 1987), pp. 10-13.

[11] Savas Agourides, “H####” Th 56 (3, 1985), pp. 504-518. Reprinted in “###” (Athens, Zoe publications, 1989), pp. 11-26.

 [12] S. Agourides, “Biblical Studies in Orthodox Theology” and responses by V. Kesich and T. Stylianopoulos in GOTR 17 (1, 1972), pp. 51-85. G.P. Fedetov, “Orthodoxy and Historical Criticism,” in The Church of God, ed. E. L. Mascall (London: SPCK, 1934), pp. 91-104; G. Florovsky, “The Pattern of Historical Interpretation,” ATR 50 (2, 1986), pp. 144-150; T. Stylianopoulos, “Historical Studies and Orthodox Theology”, GOTR 12 (3, 1967), pp. 394-419.

[13] G. Florovsky, “The Ethos of the Orthodox Church,” Orthodoxy: A Faith and Order Dialogue (Geneva: World Council of Churches, 1960), p. 45.

[14] J. Christian Beker, The New Testament: A thematic Introduction (Minneapolis: Fortress, 1994), p. 135.

[15] B. S. Childs, Biblical Theology of the Old Testament; The New Testament as Canon; An Introduction (Philadelphia: Fortress, 1984) and Introduction to the Old Testaments Scripture (Philadelphia: Fortress, 1979).

[16] Raymond E. Brown, Jesus: God and Man (Milwaukee: Bruce Publishing Company, 1967); The Virginal Conception and Bodily Resurrection of Jesus (New York: Paulist, 1973); Peter in the New Testament, coedited with others (Minneapolis: Augsburg/Paulist, 1973); and Mary in the New Testament, coedited with others (New York: Paulist, 1978).

[17] See especially Raymond E. Brown, The Critical Meaning of the Bible and Biblical Exegesis and Church Doctrine.

[18] Raymond E. Brown, “The Contribution of Historical Biblical Criticism of Ecumenical Church Discussion” in Biblical Interpretation in Crisis: The Ratzinger Conference on Bible and Church, pp. 24-49,

يحتوي على تبادل للأفكار مثير للاهتمام مع الكاردينال راتزينغر.

[19] See, for example, Clark H. Pinnok, The Scripture Principle, Mark A. Noll, Between Faith and Criticis; D. A. Carson and John D. Woodbridge, eds., Scripture and Truth, and by the latter as coeditors Hermeneutics, Authority, and Canon (Grand Rapids: Zondervan, 1986).

[20]  مثير للاهتمام بشكل خاصّ ومعتدل هو العمل التالي:

Gordon D. Fee, Gospel and Spirit

مذكور سابقًا؛

God’s Empowering Presence: The Holy Spirit in the Letters of Paul (Peabody: Hendrickson, 1994).

إقرأ أيضاً:

إقرأ أيضًا

رائحة المسيحيين الكريهة - هل للمسيحيين رائحة كريهة؟ الرد على احمد سبيع

رائحة المسيحيين الكريهة – هل للمسيحيين رائحة كريهة؟ الرد على احمد سبيع

رائحة المسيحيين الكريهة – هل للمسيحيين رائحة كريهة؟ الرد على احمد سبيع النظافة في المسيحية …