هل الله ظالم فى قصة اليشع النبى وقتل الصبية؟

هل ظالم فى قصة اليشع النبى وقتل الصبية؟

هل الله ظالم فى قصة اليشع النبى وقتل الصبية؟
هل ظالم فى قصة اليشع النبى وقتل الصبية؟

هل ظالم فى قصة اليشع النبى وقتل الصبية؟

حينما دخلت غرفة اسلامية اسمها ” عيسى ابن مريم رسول ” لاقيت ادمن فى الغرفة اسمه ماسنجر هيدى محاضرة للمسلمين عن ارهاب والنص الوارد فى سفر حزقيال ” اَلشَّيْخَ وَالشَّابَّ وَالْعَذْرَاءَ وَالطِّفْلَ وَالنِّسَاءَ، اقْتُلُوا لِلْهَلاَكِ. وَلاَ تَقْرُبُوا مِنْ إِنْسَانٍ عَلَيْهِ السِّمَةُ، وَابْتَدِئُوا مِنْ مَقْدِسِي». فَابْتَدَأُوا بِالرِّجَالِ الشُّيُوخِ الَّذِينَ أَمَامَ الْبَيْتِ ” متبينا فكرة اسلامية على انه امر الهى بقتل الشباب والعذارى والاطفال والنساء لكى لا يعترض المسيحين على الدعوات الصريحة بقتال غير المسلمين بل والمسلمين الذين تم تكفيرهم بصريح القران والسنة ولا يعرف هذا المسكين انها رؤيا نبوية وليس وصف معركة وليس فيها اوامر الهية بس وصف نبوى لما سيحدث لاسرائيل وادانتها وليس اوامر الهية لاسرائيل لكى يفعلوا ذلك فى الامم لانه لو كمل اعداد قليلة فيما بعد ستجد ان النبى حزقيال يبكى وينوح على ما سيحدث لاسرائيل بسبب اثمهم وان سيسلمهم لايدى اعدائهم ليفتكوا بيهم ” وَكَانَ بَيْنَمَا هُمْ يَقْتُلُونَ، وَأُبْقِيتُ أَنَا، أَنِّي خَرَرْتُ عَلَى وَجْهِي وَصَرَخْتُ وَقُلْتُ: «آهِ، يَا سَيِّدُ الرَّبُّ! هَلْ أَنْتَ مُهْلِكٌ بَقِيَّةَ إِسْرَائِيلَ كُلَّهَا بِصَبِّ رِجْزِكَ عَلَى أُورُشَلِيمَ؟».

فَقَالَ لِي: «إِنَّ إِثْمَ بَيْتِ إِسْرَائِيلَ وَيَهُوذَا عَظِيمٌ جِدًّا جِدًّا، وَقَدِ امْتَلأَتِ الأَرْضُ دِمَاءً، وَامْتَلأَتِ الْمَدِينَةُ جَنَفًا. لأَنَّهُمْ يَقُولُونَ: الرَّبُّ قَدْ تَرَكَ الأَرْضَ، وَالرَّبُّ لاَ يَرَى. ” وحينما دخلت لم يستطيع نطق اسمى وظن بالفطنة انى ” نوصرانى وطلب منى اخد المايك خدت المايك وقولتله اة فى عايز ايه قالى عايز اسالك سؤال

هل الهك عادل واجابتى البسيطة اة عادل هو انا هقولك مثلا ظالم عندك اعتراض قوله.

قالى وازاى يقتل 42 طفل لمجرد انهم قالو لاليشع يا اقرع واحالنى لهذا النص

ثُمَّ صَعِدَ مِنْ هُنَاكَ إِلَى بَيْتِ إِيلَ. وَفِيمَا هُوَ صَاعِدٌ فِي الطَّرِيقِ إِذَا بِصِبْيَانٍ صِغَارٍ خَرَجُوا مِنَ الْمَدِينَةِ وَسَخِرُوا مِنْهُ وَقَالُوا لَهُ: «اصْعَدْ يَا أَقْرَعُ! اصْعَدْ يَا أَقْرَعُ!».
فَالْتَفَتَ إِلَى وَرَائِهِ وَنَظَرَ إِلَيْهِمْ وَلَعَنَهُمْ بِاسْمِ الرَّبِّ، فَخَرَجَتْ دُبَّتَانِ مِنَ الْوَعْرِ وَافْتَرَسَتَا مِنْهُمُ اثْنَيْنِ وَأَرْبَعِينَ وَلَدًا.

قولتله هسالك 3 اسئلة وهخليك تجاوب بيهم على نفسك

اولا كلمة صبيان لا تعنى انهم مجرد اطفال فى سن 5 او 6 سنين فيمكن ان تتطلق على شباب فى العشرينات

مرجعى ….

 

The phrase וּנְעָרִים קְטַנִּים can refer to youths from twelve to thirty years old (cf. 1 Sam 16:11–12; 2 Sam 14:21; 18:5), i.e., old enough to show respect for God’s prophet. For a discussion of this story’s influence on religious writing, read E. J. Ziolkowski, “The Bad Boys of Bethel: Origin and Development of a Sacrilegious Type,” in History of Religions, 30:331–58.
House, P. R. (2001, c1995). Vol. 8: 1, 2 Kings (electronic ed.). Logos Library System; The New American Commentary. Nashville: Broadman & Holman Publishers.

وسالته عندك اعتراض ؟

قالى لا هما يا سيدى فى العشرينات فين بقة الاجابة على السؤال

السؤال التانى هل لو ارتكب شاب فى العشرينات اعمال بلطجة لا يتحمل المسؤلية الجنائية عليه وتسمى ادانته ظلم ؟

وهنا بدأت التهتهة وابتدى الهيجان فى الغرفة وابتدى ال jump على المايك انا ما لى دخل انا عايز اجابة على السؤال مسؤلية جنائية ايه وقانونية ايه قتل 42 طفل

قولتله بلاش ناخد السؤال من الناحية دى هسالك سؤال تانى من الناحية الاسلامية لو واحد سب النبى يقتل ام يستتاب ؟

وهنا بدا الهيجان يزيد فى الغرفة وخد المايك وقالى جاوب على السؤال يا نووووصرانى جاوب

وهنا ساب المايك وسلم المايك لاخرين لكى يتولوا الرد

دخل واحد تانى قالى اة احنا عندنا كمسلمين من يسب النبى يقتل دا صحيح لكن دا لم يحدث فى حياة النبى الرحيم لكنه كان النبى بيروح يسال على اليهودى اللى بيروح يرمى القمامة قدام منزله.
ومن المعلوم ان هذة القصة اصبحت من التراث الشعبى لدى المسلمين بدون اى سند مجرد حكاوى قهاوى

المهم ان هذا جهل وقد اثبته اسلاميا لان نبى الاسلام امر بقتل ابن الاخطل وهو متعلق فى استار الكعبة وامر بان يقتل ان راه اى شخص بسبب انه هجاه وجبته رواية البخارى وجبته كلام ابن تيمية ”

إن من سب النَّبي صلى الله عليه وسلم من مسلم أو كافر فانه يجب قتله.

هذا مذهب عامة أهل العلم. قال ابن المنذر: أجمع عوام أهل العلم على أن حدَّ مَن سب النَّبي صلى الله عليه وسلم القتل وممن قاله مالك والليث واحمد وإسحاق وهو مذهب الشافعي قال :وحكي عن النعمان لا يقتل -يعني الذمي- ما هم عليه من الشرك أعظم. وقد حكى أبو بكر الفارسي من أصحاب الشافعي إجماع المسلمين على أن حدَّ من يسب النَّبي صلى الله عليه وسلم القتل كما أنَّ حدَّ مَن سب غيره الجلد. وهذا الإجماع الذي حكاه محمول على إجماع الصدر الأول من الصحابة والتابعين، أو انه أراد به إجماعهم على أن ساب النَّبي صلى الله عليه وسلم يجب قتله إذا كان مسلما ،وكذلك قيده القاضي عياض فقال: أجمعت الأمة على قتل متنقصه من المسلمين وسابه. وكذلك حكي عن غير واحد الإجماع على قتله وتكفيره. وقال الإمام إسحاق بن راهويه -أحد الأئمة الأعلام-: أجمع المسلمون على أن من سب الله أو سب رسوله صلى الله عليه وسلم أو دفع شيئا مما أنزل الله عز وجل أو قتل نبيا من أنبياء الله عز وجل أنه كافر بذلك وإن كان مقرّاً بكل ما أنزل الله.

 

و اقرا

خرَّج البخاري في صحيحه بسنده إلى أنس بن مالك رضي الله عنه: “أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل مكة يوم الفتح، وعلى رأسه المغفر، فلما نزعه جاءه رجل فقال: ابن أخطل متعلق بأستار الكعبة؛ فقال: اقتله.
وفي رواية للدارقطني كما قال الحافظ في الفتح: “من رأى منكم ابن أخطل فليقتله”، ومن رواية زيد بن الحباب عن مالك بهذا الإسناد: “وكان ابن أخطل يهجو رسول الله صلى الله عليه وسلم بالشعر”.

ابن الاخطل دا كان بيقول شعر بيهجو فيه محمد ” شعر الهجاء كان معروف فى الاوساط العربية ” لكن محمد مرحش زاره اول لما دخل مكة قال اى حد يشوف ابن الاخطل يقتله ولاقوه متعلق على استار الكعبة فقتله

يعنى حكم قتل من يسب النبى نفذ فى عهد محمد ذات نفسه
وهنا اصابهم الهيجان الحاد بعد ان اكتشفوا لا يفقهوا شئ فى دينهم وهيدخلوا فى سكك ملهاش نهاية و اثبت لهم ان حكم سب النبى فى الاسلام القتل ونفذه هو بيده فى ابن الاخطل حينما هجاه

فالسؤال لكل مسلم الان

هل الهك عادل ؟

فلماذا يقتل اى شخص يسب النبى ؟

وما ذنب ابن الاخطل فى ان يقتل بسبب هجاءه لمحمد ؟

وهنا حصل الريد دوت وابتدى يتناوبوا الاعضاء واحدا تلو الاخر للتشمية ببرسوم وما كان منى انى تركتهم يهذوا مع بعضيهم بعد ان وصلت لهم الاجابة وكفا بالمؤمنين شر القتال

فهل لمسلم اعتراض الان على حادثة اليشع ؟؟؟؟؟؟

لان لو المسلم كان قد اكمل معايا كان هيقولى اة اللى يشتم النبى يتقتل والنبى قتل ابن الاخطل لانه شتمه بس برضة ربك ظالم علشان قتل شوية شبان شتموا اليشع وهما فى الحقيقة كانوا عصابات اشبه بعصابات الشوارع الحالية الواقفين على الطرقات ومحدش قتلهم اصلا دا الله بنفسهم ادانهم

ودا كان معنى ازاى تجاوب على نفسك بنفسك

 

اجابة نورمان جيسلر فى كتابه حينما يسال النقاد على نفس السؤال 

First of all, this was no minor offense, for these young men held God’s prophet in contempt. Since the prophet was God’s mouthpiece to His people, God Himself was being most wickedly insulted in the person of His prophet.

 

Second, these were not small, innocent children. They were wicked young men, comparable to a modern street gang. Hence, the life of the prophet was endangered by their number, the nature of their sin, and their obvious disrespect for authority.

 

Third, Elisha’s action was designed to strike fear in the hearts of any other such gang members. If these young gang members were not afraid to mock a venerable man of God such as Elisha, then they would have been a threat to the lives of all God’s people.

 

Fourth, some commentators note that their statements were designed to challenge Elisha’s claim to be a prophet. They were essentially saying, “If you are a man of God, why don’t you go on up to heaven like Elijah did?” The term “baldhead” might be a reference to the fact that lepers shaved their heads. Such a comment would indicate that these young men looked upon Elisha as a detestable outcast.

 

Fifth, it was not Elijah who took their lives, but God who alone could have providentially directed the bears to attack them. It is evident that by mocking this man of God, these young men were revealing their true attitudes toward God Himself. Such contempt for the Lord was punishable by death. The Scriptures do not say that Elisha prayed for this kind of punishment. It was clearly an act of God in judgment upon this impious gang.

Geisler, N. L., & Howe, T. A. (1992). When critics ask : A popular handbook on Bible difficulties (190). Wheaton, Ill.: Victor Books.

 
 الخلاصة
1- انها لم تكن جريمة بسيطة فهم اهانوا النبى اليشع وازذروا بيه باعتباره المتحدث لشعبه بكلمة الله واهانته ليه كانت موجهه لله نفسه واهانه ليه
2- ثانيا انهم مكانوش اطفال ابرياء لكنهم كانوا شباب اشبه بعصابات الشوارع الموجودة الان فكانت حياته مهددة بسبب عددهم واستهزائهم بيه
3- ان العقاب الالهى كان رادع لاى شخص اخر يفكر فى اعمال بلطجة كمثل هذة العصابات باعتبارهم يمثلوا تهديد لحياة الناس
4- اخيرا ان اليشع نفسه لم يدينهم او يقاضيهم بل ان الله نفسه هو الذى حكم عليهم بالموت بسبب ازدراهم بيه لان غالبا جملة ” اصعد يا اقرع ” اشارة لاستهزائهم بصعود ايليا للسماء فكانت دينونتهم حسب الناموس هو الموت لكل من يزدرى الله

 

والى اللقاء ……..

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة لمنع الإعلانات - برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة AdBlock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock