مواضيع عاجلة

أكليمندس وقانونية العهد الجديد – القمص عبد المسيح بسيط

أكليمندس وقانونية العهد الجديد –

أكليمندس من هو القديس أكليمندس الإسكندري ؟ 
أكليمندس الإسكندري ؟

أكليمندس وقانونية العهد الجديد –

القديس أكليمندس الإسكندري (150 – 215م):

  كان القديس فلافيوس تيطس أكليمندس، المعروف بأكليمندس الإسكندري (Titus Flavius Clement) مديراً لمدرسة الإسكندرية اللاهوتية وتلميذاً للعلامة بنتينوس ومُعلماً لكل من العلامة أوريجانوس وهيبوليتوس وكان كما يصفه المؤرخ الكنسي يوسابيوس القيصري: ” متمرساً في الأسفار المقدسة “. فقد تعلم مع استاذه العلامة بنتينوس دراسة الأسفار المقدسة: ” وفي ذلك الوقت اشتهر أكليمندس إذا تعلم معه (بنتينوس) الأسفار المقدسة “[1]. ودعاه القديس كيرلس أنه: ” كان شغوفًا في التعلم ” و  “خبيرًا في التاريخ اليوناني “. وقال عنه القديس جيروم: ” مجلداته المعروفة مملوءة علمًا وفصاحة، يستخدم الكتب المقدسة والأدب الدنيوي، في رأيي أنه أكثر الجميع علمًا “[2].

  وكان لأكليمندس دور كبير في الصلة بين تلاميذ المسيح ورسله، أو ما يسميه البعض بالسند المتصل، فقد كان حلقة الوصل بين التلاميذ والرسل ومن تتلمذ على أيديهم وصار من خلفائهم ومن كانوا في جيله، وينقل لنا يوسابيوس عن كتابه وصف المناظر أنه أستلم التقليد بكل دقة من الذين تسلموه من الرسل، فقد كان هو نفسه خليفة تلاميذ الرسل أو كما يقول هو عن نفسه إنه ” التالي لخلفاء الرسل “[3]، ” ويعترف بأن أصدقاءه قد طلبوا منه بإلحاح أن يكتب من أجل الأجيال المتعاقبة التقاليد التي سمعها من الشيوخ الأقدمين “[4]، وذلك باعتباره أحد خلفائهم.

ومن ثم فقد سجل التقليد الشفوي الذي سمعه ورآه وتعلمه وعاشه وحوله إلى تقليد مكتوب، كما شرحه ودافع عنه. وينقل عنه يوسابيوس، أيضاً، قوله عن معلميه الذين استلم منهم التقليد ” وقد حافظ هؤلاء الأشخاص على التقليد الحقيقي للتعليم المبارك، المسلم مباشرة من الرسل القديسين بطرس ويعقوب ويوحنا وبولس، إذ كان الابن يتسلمه عن أبيه (وقليلون هم الذين شابهوا آباءهم) حتى وصل إلينا بإرادة الله لنحافظ على هذه البذار الرسولية “[5].

ويقول عنه القديس جيروم أنه كان ” تلميذا لبنتينوس وأدار المدرسة اللاهوتية بالإسكندرية بعد نياحة معلمه، كان معلما وخاصة لطريقة السؤال والجواب (Catechetes). ألف عدة كتب في كل من الإنجيل المقدس والعلوم اللاهوتية ملأها بالعلم والروعة “[6].

  وكان واسع الإطلاع جدا في كل العلوم والمعارف في عصره، ويقول عنه أحد العلماء أنه اقتبس من 359 كاتب كلاسيكي ومن غيرهم من الكتاب غير المسيحيين، ومن 70 كاتبا كتابيا بما في ذلك الأسفار الثانية ومن 36 كاتب آبائي ومن الكتب الأبوكريفية بما فيهم هراطقة. وكان أجمالي ما اقتبسه من اقتباسات وأستشهادات حوالي 8000 أكثر من ثلثها من كتاب وثنيين[7].

  وكان محبا للقراءة لمعرفة الحق. يظهر اتساع إطلاعه في كتاباته حيث أقتبس أكثر من 700 نصا من 348 مؤلفا وربما أكثر وقد أقتبس من أسفار العهد الجديد 1433 مرة، منها 591 من الأناجيل الأربعة  و731 اقتباسا من رسائل القديس بولس الرسول و111 من بقية العهد الجديد[8]. وكان الكتاب المقدس بالنسبة له هو المرجع الأخير والحاسم, فقد أمن أن ” الذي يؤمن بالكتاب المقدس وبصوت الرب العامل لخير البشرية هو المؤمن الحقيقي “[9].

  أما عن قائمته الخاصة بالأسفار فقد نقلها لنا المؤرخ الكنسي يوسابيوس القيصري عن الجزء المفقود من كتابه ” وصف المناظر Hypotyposes “، حيث يقول: ” وبالاختصار فقد قدم في مؤلفه ” وصف المناظر ” وصفا موجزا عن جميع الأسفار دون أن يحذف الأسفار المتنازع عليها، أعني رسالة يهوذا والرسائل الجامعة الأخرى، ورسالة برنابا[10]، والسفر المسمى رسالة بطرس[11].

  ويقول أن الرسالة إلى العبرانيين[12] من تأليف بولس، وأنها كتبت إلى العبرانيين باللغة العبرية، ولكن لوقا ترجمها بدقة ونشرها إلى اليونانيين، ولذا فأنه يوجد في نفس أسلوب التعبير الذي في سفر الأعمال.

  ويرجح بأن كلمتي ” بولس الرسول ” لم توضعا في مقدمة الرسالة لأنه إذ أرسلها إلى العبرانيين المتحاملين عليه والمتشككين فيه كان حكيما إذا لم يشأ أن ينفرهم منذ البداية بذكر اسمه.

  بعد ذلك يقول: والآن كما قال الشيخ المبارك، لأن الرب رسول القدير أُرسل إلى العبرانيين، فأن بولس إذا أُرسل إلى الأمم لم يشأ أن يعتبر نفسه رسول العبرانيين وذلك تأدبا منه. وهو إذ كان سفيرا ورسولا للأمم لم يكتب إلى العبرانيين إلا لغزارة مادته “.

  وفي نفس الكتاب أيضاً يقدم أكليمندس تقليد الآباء (presbyters) الأولين عن ترتيب الأناجيل على الوجه التالي: فيقول أن الإنجيلين المتضمنين نسب المسيح كتبا أولاً. أما الإنجيل بحسب مرقس فقد كانت مناسبة كتابته هكذا: لما كرز بطرس بالكلمة جهارا في روما. وأعلن الإنجيل بالروح، طلب كثيرون من الحاضرين من مرقس أن يدون أقواله لأنه لازمه وقتا طويلاً وكان لا يزال يتذكرها. وبعد أن دون الإنجيل سلمه لمن طلبوه.

  ولما علم بطرس بهذا لم يمنعه من الكتابة ولا شجعه عليها. وآخر الكل لما رأى يوحنا أن الحقائق الخارجية قد دونت بوضوح في الإنجيل كتب إنجيلا روحيا[13]. هذه رواية أكليمندس “[14].

  وكما قلنا أعلاه فقد اقتبس أكليمندس الإسكندري من 359 كاتب كلاسيكي ومن غيرهم من الكتاب غير المسيحيين، ومن 70 كاتبا كتابيا بما في ذلك الأسفار الثانية ومن 36 كاتب آبائي ومن الكتب الأبوكريفية بما فيهم هراطقة، ومن ضمن هذه الاقتباسات ما اقتبسه من الأناجيل بحسب العبرانيين والمصريين وتقاليد متياس وكرازة بطرس ورسالة أكليمندس الروماني والديداكية ورسالة برنابا وراعي هرماس ورؤيا بطرس. فقد رأى في كل كتاب أما شيء من التقاليد أو نوع ما من الوحي، يقول بروس متزجر أن أكليمندس الإسكندري كان يعرف أناجيل أخرى بجانب الأناجيل الأربعة وقد قبلها بصفة بدائية، فقد أشار إلى الإنجيل بحسب المصريين 8 مرات وإنجيل العبرانيين 3 مرات وتقاليد متياس 3 مرات، وعلى الرغم من أنه أشار مرة واحدة إلى إنجيل العبرانيين بعبارة ” مكتوب في الإنجيل بحسب العبرانيين ” فقد قلل من سلطته بسب ما أحدثه فيه الغنوسيين[15].

  ويعلق على إحدى عبارات إنجيل المصريين الأبوكريفي قائلاً: ” ليس لدينا هذا القول [من يسوع لسالومي] في الأناجيل الأربعة التقليدية ولكن في الإنجيل بحسب المصريين “[16].

  كما اقتبس أكليمندس من الرسالة إلى أكليمندس الروماني 12 مرة  وكذلك من كرازة بطرس، ويعلق عالم النقد الكتابي بروس متزجر على ذلك بقوله: ” أنه [أكليمندس] يشير إلى أورفيوس (Orpheus) كلاهوتي ويتحدث عن أفلاطون كما لو أنه تحت الوحي الإلهي، حتى ميترودورس (Metrodorus) الابيقوري ينطق بكلمات موحى بها إلهياً. لذا فليس من المدهش أن يقتبس فقرات من رسالة أكليمندس الروماني ورسالة برنابا وراعي هرماس ورؤيا بطرس كأنها موحى بها “[17]. كما يقتبس من الدياديكية دون أن يشير إليها[18].

  ولكن لم يقل أحد أن هذه الكتب موحى بها مثل الأسفار التي كتبها تلاميذ المسيح ورسله بالروح القدس، بل اقتبس منها كما اقتبس من كتب الفلاسفة اليونانيين، الذي أختلف معهم في الكثير وأتفق في القليل، ككتب نافعة. ويعلق فليب شاف على قول البعض أنه اقتبس من رسالة برنابا كوحي إلهي ويقول: ” وهو يقتبس من برنابا مع بعض الاضافات والحذف فأين في كلامه ما يقول أنه يؤمن بها كوحي مقدس؟ “[19].

  فقد اعترف القديس أكليمندس الإسكندري بكل الأسفار الموحي بها، ومن ضمنها الأسفار التي تأخر قبولها في بعض الكنائس، والتي كان البعض يسمونها بالأسفار المتنازع عليها، وأكد أن كاتب الرسالة إلى العبرانيين هو القديس بولس الرسول، ولكنه لم يعترف بوحي أي من الكتب التي كتبها خلفاء وتلاميذ الرسل مثل رسالة برنابا ورسالة أكليمندس وراعي هرماس، والتي رأي فيها، هو وكل الآباء في كل العصور، كتب نافعه ومفيدة، وكذلك الأسفار المرفوضة مثل رؤيا بطرس.

  ويعلن عن موقفه من الأسفار المقدسة والكتب الأبوكريفية التي كتبها الهراطقة في نهاية الكتاب السابع من مؤلفه المتفرقات (Stromata) عن الهراطقة والهرطقات[20] ويرى أن ” الحق ” هو العنصر الأساسي في المسيحية. أما المبدأ الأول للحق فهو الرب المتكلم من خلال الكتاب المقدس[21], الرب الذي قاد الأنبياء والإنجيليين والرسل هذا الذي منه أخذنا براهين إيماننا.

  فقد قبلنا الحق من خلال الكتاب المقدس, من خلال صوت الرب نفسه وليس من خلال آراء الناس كما يفعل الهراطقة, فأن الهراطقة وأن كانوا يستخدمون الكتاب المقدس لكنهم لا يعرفون الحق. أنهم يقرأون الكتاب المقدس بطريقة سطحية, يقرأون دون أن يدخلوا إلى أعماقه. بهذا لا يتعلمون أسرار معرفة الكنيسة[22]. أنهم ليسوا من النضوج ليستوعبوا عظمة الحق.

  كما يؤكد على حقيقة أن الهراطقة يسرقون مقتطفات من الحق ويدفنونها في نظام فكرى بشرى, يقتطفون عبارات متفرقة ومقاطع غامضة ويشكلونها حسب أهوائهم. وهم بهذا لا يدخلون الكنيسة من بابها الرئيسي إنما يدخلون من باب جانبي خفي, لهذا يصير الكتاب المقدس بالنسبة لهم بلا فائدة. أما بالنسبة إلى الكنيسة فالكتاب يكون أشبه بالقديسة مريم العذراء التي تحمل أسرار الحق مخفية داخلها, فتنجب الحق.

  وفيما يلي مقتطفات من أقوال أكليمندس عن الهراطقة وعلاقتهم بالكتاب المقدس:

  ” أن كان الذين يتبعون الهرطقات يتجاسرون ويحتمون في الكتب النبوية فأنهم في المقام الأول لا يستخدمون الكتب المقدسة كلها ولا يقتبسون العبارات كاملة, إنما يختارون عبارات غامضة يحرفونها لخدمة آرائهم الخاصة ويجمعون عبارات قليلة من هنا وهناك, غير مهتمين بالمعنى إنما بمجرد استخدام الكلمات. وتجدهم في اغلب اقتباساتهم يهتمون بالألفاظ وحدها محرفين المعنى, فلا يستخدمون الاقتباسات التي يدللون بها في طبيعتها الحقيقية “[23].

  ” مع أنهم يتحدثون عن الله الواحد, ويسبحون بالترانيم للمسيح, لكنهم لا يتكلمون بالتدقيق, مخالفين الحق, لقد اكتشفوا أخر وقبلوا مسيحا ليس حسب النبوات. هؤلاء تعاليمهم باطلة تعارض الحق وهم ضدنا “[24].

  ” ليت من قبل الإنجيل مرة, حتى وعرف الخلاص لو لساعة, أن لا ينظر إلى الوراء كما فعلت امرأة لوط ولا يرتد إلى حياته الأولى المرتبطة بالحسيات والهرطقات “[25].  

  ويجب أن نعرف أن غلبية الآباء والعلماء يتفقون على أن كل من الإنجيل بحسب العبرانيين والإنجيل بحسب المصريين، هو نفسه الإنجيل للقديس متى كما كتب باللغة العبرية ولكن الأبيونيين والفرق التي استخدمته عدلته وحذفت منه وجعلته يتناسب مع أفكارها. وأن ما عرف بإنجيل متياس هو تقاليد قديمة نقلت تحت اسم تقاليد متياس. ومن هنا اقتبس بعض فقراتها بعض الآباء لأنها تمثل نصوص شبيهة نسبيا من نصوص الأناجيل أو أنها فقرات كانت محفوظة في ذاكرة الكنيسة كتقليد شفوي. وفيما يلي هذه الفقرات التي اقتبسها من هذه الكتابات: 

1 – إنجيل العبرانيين:

والذي ننقل عنه هذين الاقتباسين:

  ” كما هو مكتوب أيضاً في الإنجيل بحسب العبرانيين: من يدهش يملك. ومَنْ يملك يَذُق الراحة “[26].

  ” لأن تلك الكلمات لها نفس القوة مثل: من يبحث لن يتوقف حتى يجد، وعندما يجد سيدهَش. وعندما يدهش سيملك وعندما يملك سيستريح! “[27].

2 – الإنجيل بحسب المصريين:

(أ) ” وإذا كان الحديث يتناول نهاية الأزمنة، سألت سالومي، في الوقت المناسب: ” حتى متى يموت البشر؟ ” (الكتاب المقدس يعطى كلمة إنسان معنى مزدوجاً، يشير إلى الشخص المرئي وإلى النفس، وأيضاً ما هو مُخلص وما ليس كذلك. والخطيئة تُدعى موت النفس) فقدم لها الرب هذا الجواب الثاقب: ” ما دام النساء يُنجبنَ “. فقالت سالومي: ” ألم أفعل حسناً بعدم ولادة أطفال؟ “[28].

  ” وقالت له: ” أحسنتُ صنعاً بعدم الإنجاب “. معتقدة بأن التوليد شر، والحال أن الرب أجابها: كُلى من كل عشبٍ، إنما تحاشى الأعشاب المرة ‍”[29].

 (2) وعندما سألته سالومي: ” متى تعلن الأمور التي سألت عنها؟ ” قال لها الرب: ” عندما تدوسين ثياب الخجل، وعندما يصبح الاثنان واحداً ويكون الذكر مع الأنثى لا ذكراً ولا أنثى “[30].

(3) وعندما سألت سالومي: ” كم من الوقت يسود الموت؟ قال لها الرب: ” ما دام أنتن النساء تحملن أطفال “. ” ليس لأن الحياة مرض ولا الخليقة شر، ولكن كما يظهر من تتابع الطبيعة، لأنه في كل الأحوال يتبع الميلاد الانحلال “[31].

  ويعلق على ذلك بقوله: ” يعترض البعض، بتعففٍ ورٍع على خلق الله ويستشهدون بكلمات يسوع هذه إلى سالومي التي ذكرت بها. أننا نجدها، إلا إذا كان ثمة خطأ، في الإنجيل بحسب المصريين. أنهم يؤكدون أن الرب صرح بنفسه: ” أتيتُ لأهدم أعمال المرأة ” بالمرأة، افهموا الشهوات، وبأعمالها، الولادة والموت[32].

  وتعلق دائرة المعارف الكتابية: ” وهذه الأقوال تختلف بكل تأكيد عن طبيعة أقوال الرب. ويختلف العلماء في العصر الحاضر على مدى ما يذهب إليه هذا الإنجيل (المنحول) في هذه الهرطقة، وإلى أي مدى أطاعوه، فمع القليل الذي  لدينا عنه، من الصعب أن نصل إلى نتيجة. ولا بد أنه كان يحتوي على أجزاء أخرى جعلت أوريجانوس يحكم عليه بالهرطقة، وقد استخدمه النحشتانيون (نسبة إلى الحية نحشتان) والسابليون. ويرجع تاريخ هذا الإنجيل إلى ما بين 130 – 150م “[33].

  وجاء نفس مضمون هذه الأقوال في أقوال ثيودوتس (Theodotus)، تلميذ فالنتينوس الغنوسي في القرن الثاني، والذي قال: ” وعندما قال المخلص لسالومي أنه سيكون موت ما دامت النساء تحبل بأطفال، لم يقل ذلك كسوء لاستعمال الميلاد، بل لأن هذا ضروري لخلاص المؤمنين “[34].  

  ويعلق أكليمندس قائلاً: ” ولكن هؤلاء الذين هم ضد خليقة الله بسبب كبح الشهوات، التي لها اسم لطيف، يقتبسون هذه الكلمات أيضاً التي قيلت لسالومي، التي ذكرتها من قبل 000 في الإنجيل بحسب المصريين، إذ يقولون أن المخلص نفسه قال: ” لقد أتيت لأدمر عمل الأنثى “. ويقصد بالأنثى الشهوة، وبعمل الميلاد والانحلال “[35].

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

هوامش: 

[1]  يوسابيوس ك 5 ف11 .

[2] مقالة لرشيد المليكي.

[3]  يوسابيوس . ك 6 ف13 .

[4] يوسابيوس ك 6 ف9:13 .

[5] يوسابيوس  ك 5 ف5:11.

[6] مشاهير الرجال 57.

[7] Clement Of Alex. By Ferguson P.17.

[8] Clement Of Alex. By Ferguson, P.17.

[9] Stromata, 7 : 16.

[10] يوسابيوس ك 3 ف 25.

[11] يوسابيوس ك 3 ف 3.

[12] فيما يختص بالرسالة إلى العبرانيين أنظر يوسابيوس ك3 ف 3.

[13] أنظر يوسابيوس ك 3 ف 24.

[14] يوسابيوس ك 3 ف 14.

[15] Bruce M. Metzger, p132.

[16] Bruce M. Metzger, p132.

[17] Bruce M. Metzger, 134.

[18] Stromata ,100,4. Metzger. p. 167.

[19] PNF. vol.1. p. 143.

[20] Stromata 7 : 15-18.

[21] The Of Clement Of Alexandria By F.F. Osborn ,Ch. 9.

[22] Stromata, 7:97.

[23] Stromata, 7 : 16 : 96.

[24]Stromata, 6 :15.

[25] Stromata, 7:16.

[26] Strom. 1.9.45. Miscellanies 2.9. Strom. II 9.45.

[27] Strom. 5.14.96. Miscellanies 5.14.

[28] Strom. III. 9.64.  &III. 45.

[29] Strom. iii.9.66. & III. 66.

[30] Strom. III. 13.92. & 91ff.

[31] Strom. III. 6.45.

[32] Strom. iii.9.63.

[33] دائرة المعارف الكتابية ج 1 :55 و56.

[34] Excerpts Theodotus 67.

[35] Strom. III. 9.63

إقرأ أيضاً:

إقرأ أيضًا

إعادة النظر إلى الصورة الكبيرة - مشكلة الشر

إعادة النظر إلى الصورة الكبيرة – مشكلة الشر

إعادة النظر إلى الصورة الكبيرة – مشكلة الشر إعادة النظر إلى الصورة الكبيرة – مشكلة …