مواضيع عاجلة

قائمة كيرلس الأورشليمي وقانونية العهد الجديد – القمص عبد المسيح بسيط (350م)

قائمة كيرلس الأورشليمي وقانونية العهد الجديد – القمص (350م)

قائمة كيرلس الأورشليمي وقانونية العهد الجديد - القمص عبد المسيح بسيط (350م)

قائمة كيرلس الأورشليمي وقانونية العهد الجديد – القمص (350م)

  العمل الوحيد الباقي للقديس كيرلس أسقف أورشليم (315 – 386م)[1] هو محاضراته الحوارية عن العماد، والتي شرح في حواره الرابع أو العظة الرابعة ، وكان قد سبق وقدم في الحوار السابق له العهد القديم. وفيما يلي كما يقدمه في عظته الرابعة:

” ويحتوي العهد الجديد على أربعة أناجيل فقط، والبقية لها عناوين مزورة وضارة. فقد كتب المانويون أيضا إنجيلاً ” بحسب توما “، أطلقوا عليه اسم الرسول لإفساد نفوس البسطاء. فتقبّل أعمال الرسل الأثنى عشر ومعها الرسائل الجامعة السبع، التي ليعقوب، وبطرس، ويوحنا ويهوذا؛ وكختم فوقها كلها وكأخر أعمال التلاميذ، هناك أربعة عشرة رسالة لبولس. لكن ضع البقية كلها في مرتبة ثانوية. وأية كتب لا تُقرأ في الكنائس، لا تقرأها أيضا حتى لنفسك، كما سمعت بالفعل (أنا أقصد أبوكريفا العهد القديم) “[2].

ويُعلق العلامة بروس ميتزجر قائلاً[3]: ” العمل الرئيسي الباقي لكيرلس الأورشليمي (315-386م) هو محاضراته اللاهوتية التي هي تعليمات للمتنصرين كإعداد صيامي قبل التعميد في السبت المقدس. في حوالي عام 350م تم تسليمها غالبا في كنيسة القبر المقدس التي بناها قسطنطين وتم نشرها في مذكرات بخط اليد كتبها أحد أعضاء المجمع.

ليس من الغريب أن تحتوى هذه المحاضرات الموجهة كما هي لتمثل ملخصاً شاملاً للعقائد والممارسات المسيحية على قائمة أسفار العهد القديم والجديد. وبعد ذكر عدد أسفار العهد القديم يوضح القديس كيرلس أن العهد الجديد به أربعة أناجيل فقط ويحذر سامعيه من الأناجيل المزورة والضارة الأخرى. بعد الأربعة أناجيل تأتى أعمال الرسل الأثنى عشر والرسائل الجامعة السبعة التي ليعقوب، بطرس، يوحنا ويهوذا ويستخلص القديس كيرلس ” كختم فوقها كلها ” رسائل بولس الأربع عشرة. وضع البقية كلها في مرتبة ثانوية. وأي كتب لا تُقرأ في الكنائس، لا تقرأها حتى لنفسك “.

  والسؤال هنا هو: لماذا لم يذكر القديس كيرلس الأورشليمي سفر الرؤيا في ؟

  يقول مايكل مارلو (Michael Marlowe)[4]: ” أن حذف سفر الرؤيا من قائمة كيرلس أسقف أورشليم يرجع الى رد الفعل العام ضد هذا الكتاب في الشرق نتيجة الاستخدام المفرط له بواسطة طائفة المونتانيين “.

  ويؤكد ذلك ايضا سام شامون (Sam Shamoun)[5]، ويقول: ” أن كيرلس قد قبل 26 سفراً من السبعة والعشرين كأسفار . الكتاب الوحيد الذي لم يذكره هو سفر الرؤيا. ويبدو أن السبب في حذف سفر الرؤيا هو الاستخدام المفرط له من قبل طائفة المونتانيين. وكان هذا هو السبب أيضاً وراء رفض الآباء الآخرين للرؤيا “.

  ويخمن الفورد (Alford)[6] ” أن كيرلس في وقت ما قد غير نظرته للسفر فقد اشار كيرلس الى السفر في كتاباته وهذه الاشارات من سفر الرؤيا كانت زلة من الذاكرة فقد احتفظ بالتعبير الكتابي الذي يرجع الى نظرته السابقة للسفر وليست اللاحقة “.

[1] http://www.ntcanon.org/Cyril.canon.shtml

[2] كيرلس الأورشليمي، العظات 36، ترجمة الآب جورج نصور، ص 47.

[3] B. M. Metzger, P. 209-210.

[4] http://www.-researcher.com/

[5] Rebuttal to Johnny Bravo: Christian refuting the status of the NT as an inspired scrip-ture, 9.

[6] Robert Jamieson, A. R. Fausset and Brown Commentary and Explanatory the Whole (1871(.

إقرأ أيضاً:

إقرأ أيضًا

أحجية الألم!! - مشكلة الشر

أحجية الألم!! – مشكلة الشر

أحجية الألم!! – مشكلة الشر أحجية الألم!! – مشكلة الشر   يا قرص شمس ما …