مواضيع عاجلة

مقارنة مخطوطات العهد الجديد بمخطوطات الكتب الكلاسكية القديمة… النقد النصي

 مقارنة العهد الجديد بمخطوطات الكتب الكلاسكية القديمة…  


3

 مقارنة العهد الجديد بمخطوطات الكتب الكلاسكية القديمة…  

من المدهش الحفاظ علي وثائق العهد الجديد التي تجعلنا بكل فخر ننظر بتقدير واحترام لنص العهد الجديد .عند مقارنتها بالاعمال الكلاسيكية القديمة , سنري اراء علماء باختلاف الازمنة عند مقارنة وثائق العهد الجديد ومخطوطاتة بمخطوطات الكتب الكلاسكية القديمة .فيهلل غير المسيحين بعدم وجود الاصل وهذا لعدم علمهم بابجديات .واعتقادهم انه يعتمد علي المخطوطات فقط بلا ادني وعي .فالاصل موجود من خلال المخطوطات المنسوخة. فهذا الموضوع وضع لتبين عظمة الكتاب المقدس بمقارنته بالكتب الكلاسكية القديمة.
اراء علماء
واحد من اعظم علماء في الماضي كان سكريفنر


F. H. A. Scrivener (1813-91 فعل الكثير من اجل الرقي بعلم النقد النصي . وكلامة قبل اكتشاف العديد من المخطوطات فما كتبة كان في عام 1883 كتب دكتور سكريفنر قائلاً(1):-يتجاوز العهد الجديد بكثير كل ما تبقي من الكتب في العصور القديمة الكلاسيكية في القيمة والاهتمام .كذالك في النسخ الموجودة حتي الان من المخطوطات والتي ترجع للقرن الرابع فيما اسفل.فنجدها اكثر عدداً من تلك التي للكتاب الاكثر شهرة في اليونان او روما ويذكر سكريفنر ان الشعراء والفلاسفة الاكثر لمعاناً هي اقل بكثير .ويشير الي انه ليس لدينا نسخة كاملة لكتاب هوميروس قبل القرن الثالث عشر ويستطرد في قولة ويقول الان يجب ان نكتسب الخبرة من خلال الفحص الدقيق للمخطوطات الكلاسيكية القليلة الباقية التي تجعلنا شاكرين لجودة ووفرة العهد الجديد (1833, 3-4)
في اواخر 1800 كتب بنيامين وارفليد Benjamin B. Warfield (1851-1921) من جامعة برينستون اللاهوتية من زاوية محدودة حيث لم يكتشف الكمية الضخمة من المخطوطات الحديثة في زمنة قائلاً :- (2)اكثر شيئ مثير للدهشة حول العهد الجديد هو عددهم الكبير كما كان معلن 2000 منهم عدد علي قوائم والارقام الكلية غير متناسب مع تم الحفاظ عليه من الكتب الكلاسكية القديمة.

وتعليقاً علي المقارنة بين الكتب الكلاسكية القديمة والعهد الجديد. اعلن اندرو ارشيبالد Andrew Archibald في عام 1890 قائلاً (3):-


يذكر ان كتابات هوميروس التي كانت مزدهرة من 800 الي 900 سنة قبل ,ويذكر ان ليس لدينا نسخة كاملة منها وان اقدم نسخة تعود للقرن الثالث عشر ويذكر عن اعمال هيرودت انه لا يوجد قريبة الا من القرن التاسع الميلادي ويذكر انه لا يوجد نسخة لافلاطون تسبق القرن التاسع الميلادي وهو كتب اكثر بكثير من الف سنة قبل ذالك .

في الاونة الاخيرة يقول بروس ف ف الذي شغل منصب استاذ التفسير ونقد الكتاب المقدس في جامعة منشستر :

يقول (4)

الادلة علي كتابات العهد الجديد اعظم بكثير بمقارنتها بالادلة علي الكتابات العديدة من الكتب الكلاسيكية .ربما يمكننا ان نقدر مدي ثراء الذي للعهد الجديد هو شهادة مخطوطاتة الذي اذ قارنها بالوثائق المكتوبة من الاعمال التاريخية القديمة مثل حروب قيصر (Caesar’s Gallic War ) المؤلفة بين عامي 58 و 50 قبل الميلاد وهناك عدد موجود من المخطوطات لكن فقط 9 او عشرة الجيدة منها واقدمهم هو من 900 سنة من كتابة قيصر .ويوجد 142 كتاب من تاريخ الرومان لليفي مكتوبة ما بين 59 قبل الميلاد الي 17 بعد الميلاد فقط 35 الباقية علي قيد الحياة و المعروف لنا ليس اكثر من 20 واحده منها فقط التي تحتوي علي اجزاء من الكتب من الثالث الي السادس وهي ترجع للقرن الرابع ومنها الاربع عشر كتاب من تاريخ تاسيتوس ترجع لسنة 100 بعد الميلاد فقط اربعة ونصف منهم علي قيد الحياة منهم الكتاب السادس عشر للحوليات والعاشر باقين بالكامل واثنين جزئياً نص هذة الاجزاء من الموجودة من الاعمال التاريخية العظيمة له اثنين من المخطوطات يعتمد عليها اعتماداً كلياً .احدها في القرن التاسع والاخري في القرن الحادي عشر .المخطوطات الموجودة من اعمال ديالوجس (Dialogus de Oratoribus)ينحدر من القرن العاشر ومن المعروف من تاريخ ثيوسيديوس

The History of Thucydidesبالنسبة لنا ثمان مخطوطات ينتمون الي 900 بعد الميلاد وقصاصات ورق بردي قليلة يرجعو لبداية العصر المسيحي . وينطبق الشيئ نفسة علي تاريخ هيرودت
History of Herodotus يرجع الي 480 الي 425 قبل الميلاد حتي لان لا يوجد دارسين للكتب الكلاسكية يريدون الاستماع الي حجج الي صحة كتب هيرودت وثيوسيدوس تكون موضع شك لان اقرب مخطوطات لاعمالهم هي اكثر من 1300 سنة من النسخ الاصلية .


كتبة في سنة 1960, 15-17
يمكنك الاطلاع اكثر علي توافر المخطوطات الكلاسكية في قاعة F. W. Hall’s لنصوص الكلاسكيات(5) ادلة تراكم المخطوطات كثيرة جداً وعمل الناقد النصي دقيق جداً واننا نعرف عن ثقتنا الكاملة لنص العهد الجديد وفي الحين يوجد بعض الاختلافات الطفيفة بين المخطوطات موجودة فهي لا تذكر وراي وستكوت Westcott وهورت Hort ان الاجزاء القابلة للنقاش بشكل كبير من نص العهد الجديد قد لا ترتقي الي اكثر من جزء من الالف ما يعادل صفحة او اكثر من ذالك قليل من نصف في العهد الجديد اليوناني Thiessen 1955, 77 (6)


دعوني اؤكد كم هي رائعة هذة الحقيقة حقاً كانت وثائق العهد الجديد موجودة من ما يقرب من 1900 سنة وطوال 15 قرن يتم نسخها وعلي الرغم من هذا لا يوجد سوي 12 الي 20 اختلافي نصي هام في العهد الجديد بالكامل ولا شيئ من هذا يؤثر علي اي مسئلة عقائدية هامة .وبالنظر الي اعمال وليام شكسبير وجدة هذة الكتابات من اقل من اربع قرون ومنذ اختراع الطباعة وحتي الان في كل واحدة من مسرحيات شكسبير السبعة والثلاثين هناك ربما 100 قرائة في محل نزاع وعدد كبير منها يؤثر بشكل جوهري في معني المقاطع (7)

Hastings 1890, 13; emphasis original

وانقل جزء من كتاب جوش ماكدويل القديم والجديد من قال انه تغير!طبعة 2006
يقول أ. ت. روبرتس مؤلف أقوى كتاب عن قواعد اللغة اليونانية للعهد الجديد: إنه يوجد نحو عشرة آلاف للفولجاتا اللاتينية، وعلى الأقل ألف من الترجمات القديمة، ونحو 300 5 يونانية للعهد الجديد بكامله، كما يوجد لدينا اليوم 24 ألف لأجزاء من العهد الجديد، كما أننا نقدر أن نجمع أجزاء كثيرة من العهد الجديد من اقتباسات الكُتَّاب المسيحيين الأولين (9(

ويقول جون وارويك مونتجمري: “لوأننا جعلنا موضع شك للزمنا أن نرفض كل الكتابات القديمة، لأنه لا يوجد كتاب ثابت ببليوغرافياً مثل العهد الجديد”.

وقال السير فردريك كنيون (مدير مكتبة المتحف البريطاني، وأعظم ثقةفي دراسة المخطوطات): “عندنا أعداد كبيرة من ، وهذايختلف عن كل المخطوطات الأخرى، فمخطوطات العهد الجديد تمتاز عنهاجميعاً في أن الفترة الزمنية بين كتابة المخطوطة الأصلية وبين المخطوطات التي وصلتنا منها، قصيرة نسبيا. ويستطرد السير فريدرك كنيون ويقول، ولكنها ليست شيئا بالنسبة للقرون الطويلة التي تفصل ما بين المخطوطات الأصلية لمؤلفات كُتَّاب الإغريق العظام وبين النُّسَخ الموجودة الآن، فالنُّسَخ الموجودة لدينا منروايات سوفوكليس السبع ترجع إلى 1400 سنة بعد موت الشاعر، ومع ذلك نعتقدأنها تحمل لنا بكل دقة، ما كتبه سوفوكليس”.

ويبدو غِنى العهد الجديد، في عدد مخطوطاته عند مقارنته بالكتابات الأخرى: فكتابات قيصرعن حروب الغال (كُتبَت عام 58 – 50 ق.م.) توجد لها عدة مخطوطات، تسع أوعشر منها صالحة، وأَقدمها بعد عهد قيصر بتسعمائة سنة! ومن أصل 142 كتاباً كتبها ليفي عن التاريخ الروماني (59 ق.م. – 17 م)، لا يزيد عدد ما يمكنأن يُعتمد عليه منها عن عشرين ، واحدة منها فقط (تحوي كتب 3 – 6) ترجع إلى القرن الرابع الميلادي! ومن أصل 14 كتاباً للمؤرخ تاسيتوس (100 م) لـم يبقَ منها اليوم إلا أربعة كتب ونصف. ومن أصل 16 كتاباً من حولياته التاريخية لا نجد اليوم إلا عشراً منها كاملة واثنتين في أجزاء. وكل هذا التاريخ لتاسيتوس يعتمد على مخطوطتين، واحدة ترجع للقرن التاسع الميلادي،والأخرى للقرن الحادي عشر.

أما تاريخ ثوسيديدس (460 – 400ق.م.) فمعروف من ثـماني مخطوطات، أحدثها يرجع للقرن التاسع الميلادي، معبعض أوراق البردي التي ترجع للقرن الأول الميلادي. ويصدُق الأمر نفسه على تاريخ هيرودوت (488 – 428 ق.م.) ومع ذلك لا يجرؤ عالِم واحد على الشك فيكتب تاريخ ثوسيديدس أو هيرودوت لأن المخطوطات الموجودة لكتبهما ترجع إلى 1300 سنة بعد وفاتهما.

ويوضح الجدول الآتي تاريخ بعض الكتابات القديمة:
تاريخ بعض الكتابات القديمة


كلها منقولة عن نسخة واحدة من أي مؤلف من مؤلفاته.
وقال فريدريك كنيون أحد ثِقات “نقد العهد الجديد“: “إننا نؤكد بكل يقين أنه لا توجد عقيدة مسيحية مبنية على قراءة موضع اختلاف“. وقال: “إن نصوص الكتاب المقدس أكيدة في مادتها، وهذا ينطبق بصورة خاصة على العهد الجديد، فإن عدد المتوفرة لدينا، والترجمات القديمةله، والاقتباسات المأخوذة منه في كتابات الأقدمين كثيرة بالدرجة التي تؤكدلنا صحة النص، وإن القراءة الأصلية لكل جزء من هذه الأجزاء موضع الاختلاف،موجودة في هذه المراجع القديمة، وهو ما لـم يحدث مع أي كتاب قديم في العالـم”.

والعلماء مستريحون على أنهم يمتلكون اليوم النص الصحيح لكتابات المؤلفين اليونانيين والرومانيين من أمثال سوفوكليس وشيشرون وفرجيل مع أن معرفتنا بهذه الكتابات تعتمد على عدد قليل من المخطوطات،بينما تُحصى بالألوف (8)

يقول العالم دانيال بي والاس استاذ دراسات العهد الجديد في دالاس اللاهوتية :-
يذكر ان ان مخطوطات المؤلفات الكلاسكية ليس قبل 500 سنة من وقت كتابتها بعد ان كتبة مرة واحدة .ويذكر ان افضل مؤلف كلاسيكي من ناحية الكتب المنسوخة هو هوميروس تعد مخطوطات هوميروس اقل من 2400 , بالمقارنة بمخطوطات العهد الجديد الذي تعد اكثر منها بعشر مرات.


الصورة مكبرة
http://visualunit.files.wordpress.co…liability1.jpg

يذكر كتاب Evidence That Demands a Verdictراي العالم بروس متزجر فيذكر ان افي مجموعات الادب القديم اليوناني و اللاتيني والالياذة ان تصنف الياذة هوميروس في امتلكها كمية من المخطوطات بجوار العهد الجديد .


إن مقارنتنا نص العهد الجديد بنصوص الكتابات القديمة تؤكد لنا أن العهد الجديد صحيح بدرجة مذهلة، لأن الذين نقلوا مخطوطاته فعلوا ذلك بدقةبالغة وباحترام كبير لأنه كتاب مقدّس. ولقد حفظت عناية اللّه لنا مخطوطاتللعهد الجديد من كل عصر كاملة وصحيحة، تؤكد لنا (بالمقارنة بمخطوطات الكتب القديمة) سلامة العهد الجديد من كل عيب.

يمكننا ان نقف برهبة امام الحفظ الالهي للنص المقدس من كلمة الله ,ولعل ما يعارضون الكتاب المقدس بزعمهم ضياع النسخ الاصلية لا يملكون النص الاصلي الذي كتبة كتبة الوحي للقرآن! واخذو يدعون الحفظ في الصدور لعلمهم ما يوجد في مخطوطات كتابهم من عشرات الاخطاء !قال احد علماء النقد النصي (ان اردئ الاحبار خيراً من افضل ذاكرة) فينبغي ان نقف بتبجيل امام عظمة الكتاب المقدس فهو كتاب ولا اروع .

اغريغوريوس

aghroghorios


Sources

  • (1)Scrivener, F. H. A. 1833. Introduction to the Criticism of the New Testament. Cambridge, England: Deighton, Bell & Co.
  • (2)Warfield, B.B. 1898. An Introduction to the Criticism of the New Testament. New York: Thomas Whittaker.
  • (3)Archibald, Andrew. 1890. The Bible Verified. Philadelphia, PA: Presbyterian Board of Publication.
  • (4) Bruce, F. F. 1960. The New Testament Doc uments: Are They Reliable? Downer’s Grove, IL: InterVarsity.
  • (5) Hall, F. W. 1913. Companion to Classical Texts. Oxford, England: Clarendon.
  • (6)· Thiessen, Henry C. 1955. Introduction to the New Testament. Grand Rapids, MI: Eerdmans.
  • (7) Hastings, H. L. 1890. The Corruption of the New Testament. A Square Talk About the Inspiration of the Bible. Boston, MA: H. L. Hastings.
  • (8) OUR BIBLE & THE ANCIENT MANUS CRIPTS by SIR FREDERIC KENYON Haper and brother 1941
  • (9) a.t robertson an introduction to the of the new testament macmillan 1907

إقرأ أيضاً:

إقرأ أيضًا

هل ترجمة ”وكان الكلمة الله“ خاطئة ومحرفة؟ (يوحنا ١:١) - بيان جهالات أحمد الشامي والرد عليها

هل ترجمة ”وكان الكلمة الله“ خاطئة ومحرفة؟ (يوحنا ١:١) – بيان جهالات أحمد الشامي والرد عليها

هل ترجمة ”وكان الكلمة الله“ خاطئة ومحرفة؟ (يوحنا ١:١) – بيان جهالات أحمد الشامي والرد …