أقوال مضيئة في التراث اليهودي (12) | آلام المسيح وخلاصه الفائق غير المحدود

اقوال مضيئة في التراث اليهودي

آلام المسيح وخلاصه الفائق غير المحدود

أقوال مضيئة في التراث اليهودي
أقوال مضيئة في التراث اليهودي

بالرغم من ان اليهود المحدثين يرفضون التفاسير المسيحية بان المسيح ينبغي ان يتألم ويموت حاملا خطايا البشر (اشعياء 53 – مزمور 22 – …) ويقولون انها ليست مستندة الا على الوهم – فالتراث اليهودي القديم يرد عليهم بقوة ويعلن ان بالحقيقة ينبغي ان يتألم المسيح وبفرح سيفعل ذلك لاجل خلاص الجميتع حتى من سيجئ بعده

– بسيكتا رباتي (פסיקתא רבתי) (36) ، (161b-162a)
[القدوس المبارك (الله) سيخبره (المسيح) بما سيحدث معه، هذة الارواح المخفية التي معك (جيل المسيح) فخطاياهم ستحنيك تحت نير الحديد وستجعلك كعجل برزت عيناه من المعاناة ، وستُخنَق روحك تحت المعاناة ، وبخطاياهم سيلتصق لسانك بسقف فمك ، هل تقبل هذا ؟ قال المسيح امام القدوس المبارك هو (الله): ربما هذة المعاناة تكون لسنوات كثيرة! ،قال له القدوس المبارك هو (الله): بطول حياتك وبحياة رأسي لكن اسبوع (من السنين) امرت، لكن لو ان نفسك حزنت فإني سأفنيهم الآن ،قال المسيح امامه: يا معلم هذا العالم ، بفرح روحى وسعادة قلبي انا اقبل تلك المعاناة على نفسي ، حتى لا يفنى احد من إسرائيل ، ليس فقط الاحياء سيُخلَصون في ايامي ، ولكن حتى المخفيين في التراب ، وليس الاموات وحدهم يَخلُصوا بأيامي ولكن ايضا الاموات الذين ماتوا من ايام آدم الاول وحتى الآن (وقت الخلاص) ، وليس هؤلاء فقط يُخلصون في ايامي ، ولكن الذين نزلوا في الاجهاض يَخلُصوا بأيامي ، وليس هؤلاء فقط يُخلصون في ايامي ولكن كل الذين نويت ان تخلقهم ولم يخلقوا بعد . هذا ما اريده ، هذا ما سأقبله علىّ. وفي تلك الساعة يعدّ القدوس المبارك (الله) له (للمسيح) الاربع حيوانات الذين سيحملوا عرش المجد الذي للمسيح.
في السباعية التي يأتي فيها ابن داود (للمسيح) سيجلبون (إسرائيل) جسور الحديد ويضعوها على رقبته حتى ينحنى جسده …
وفي تلك الساعة يبكى داود (المسيح ابن داود) ويقول :”يبست مثل شقفة قوتى”(مزمور 22: 15) ،في هذة الساعة ،يقول له القدوس المبارك (الله) : إفرايم ، مسيحى البار ، انت بالفعل قبلت هذا (الآلام) منذ ايام الخلق الستة ، الان الآمك ستكون كالآمى.]

مقالات ذات صلة