أسئلة يسألها المسلمون والرد المسيحي عليها 21

أسئلة يسألها المسلمون والرد المسيحي عليها 21 

هل عمل السحر مجاز في المسيحية؟
هل عمل السحر مجاز في ؟

أسئلة يسألها المسلمون والرد المسيحي عليها 21 

5 هل عمل السحر مجاز في ؟ وما هي نظرة إلى السحر والسحرة الذين يقومون بالأعمال السحرية؟

إن عمل السحر على أنواع عديدة، منها عمل أشياء خارقة للطبيعة، وفوق طاقة عقل الإنسان البشري، ومنها مناجاة الأموات، واستحضار الأرواح، وكشف البخت، ومحاولة معرفة المستقبل وغيرها. فالسحر إذاً وإن اختلف في طرقه أو وسائل استخدامه هو سحر، أي هو عمل خارق للطبيعة وفوق طاقة عقل الإنسان البشري أو فوق استيعابه.

وبالرجوع إلى نلاحظ أن السحر محرم في تحريماً قاطعاً على اختلاف أنواعه، وذلك لأننا بواسطة عمل السحر ندنس اسم ، ونستعين بالشيطان للقيام بالأعمال التي ينهانا عنها في كتابه المقدس الذي يقول:

“لا تتعلم أن تفعل رجس أولئك الأمم. لا يوجد فيك من يجيز ابنه أو ابنته في النار، ولا من يعرف عرافة ولا عائف ولا متفائل ولا ساحر، ولا من يرقي رقية، ولا من يسأل جاناً أو تابعة، ولا من يستشير الموتى، لأن كل من يفعل ذلك مكروه عند الرب” (تثنية 9: 12-18). ويقول أيضاً: “لا تلتفتوا إلى الجان ولا تطلبوا التوابع (أي السحرة). فتتنجسوا بهم، أنا الرب إلهكم” (لاويين 19: 31).

وهناك أيضاً بعض المراجع من أيضاً، تحرم السحر تحريماً قاطعاً، وتهدد كل من يستعمله بعذاب أبدي. فنقرأ في سفر يوحنا اللاهوتي: “وأما الخائفون وغير المؤمنون والرجسون والقاتلون. والزناة والسحرة، وعبدة الأوثان، وجميع الكذبة، فنصيبهم في البحيرة المتقدة بنار وكبريت، والذي هو الموت الثاني” (رؤيا 8: 21). وأيضاً يقول : “طوبى للذين يصنعون وصاياه، لكي يكون سلطانهم على شجرة الحياة، ويدخلوا من الأبواب إلى المدينة، لأن خارجاً الكلاب والسحرة والزناة والقتلة وعبدة الأوثان” (رؤيا 22: 14-1).

كما أن بولس الرسول يحذرنا من السحر ويقول بأن كل من يتعاطى السحر فإنه لا يدخل إلى ملكوت (غلاطية : 20). وهكذا نرى أن لا تجيز السحر وتوابعه مطلقاً.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة لمنع الإعلانات - برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة AdBlock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock