الرئيسية / دورة أساسيات الإيمان المسيحي / الدرس الخامس والعشرون في أساسيات الإيمان المسيحي: ميلاد المسيح العذراوي

الدرس الخامس والعشرون في أساسيات الإيمان المسيحي: ميلاد المسيح العذراوي



الدرس الخامس والعشرون: ميلاد العذراوي



الإيمان بالميلاد العذراوي هو الإيمان بأن ميلاد كان نتيجة حبل معجزي حملت فيه القديسة العذراء مريم بطفلها يسوع بقوة الروح القدس وبدون تدخل بشري.

ميلاد العذراوي يُخبر الكثير عن طبيعة التي تطرقنا إليها في الدروس الأخيرة، فهو إنسان مولود من إمرأة كواحد منا، وهو إله إختار أن يدخل عالمنا بهذه الطريقة التي تشير إلى إلوهيته وقدرته على عمل الغير ممكن. فلوقا يُخبرنا إن مريم العذراء إضطربت عندما سمعت إعلان جبرائيل وتسألت “كيف يكون هذا وأنا لست أعرف رجلاً؟” فكان رد جبرائيل حاسم لطريقة فهمنا لميلاد بقوله “الروح القدس يحل عليك وقوة العلي تظللك فلذلك أيضا القدوس المولود منك يدعى ابن الله”. ومن الجدير بالذكر أن جملة “الروح القدس يحل عليك وقوة العلي تظللك” تعني وبكل وضوح عمل وتدخل الروح القدس المباشر في عملية ميلاد العذراوي.

معجزة ميلاد العذراوي شئ خارق للطبيعة وشئ بلا شك حير كثيرين، لكن الكتاب المقدس أعلن عن هذا الميلاد بنبوات سابقة وبتأكيدات معاصرة للحدث أن الله اختار أن يدخل عالمنا بهذه الطريقة (راجع الشواهد الكتابية أدناه).

الخلاصة
الميلاد العذراوي هو الإيمان بأن العذراء مريم حبلت بالمسيح بحمل عذراوي كان نتيجة تدخل من الله بروحه القدوس وبدون أي تدخل بشري.
ميلاد العذراوي يُخبر الكثير عن طبيعة  ناسوتاً ولاهوتاً مشيراً وبقوة الى إلوهية وإختيار الله أن يدخل عالمنا بهذه الطريقة. 
الكتاب المقدس أعلن بنبؤات في العهد القديم وأكد على تحقيقها في العهد الجديد، بأن ميلاد المسيح هو عذراوي وبتدخل مباشر من الروح القدس لا غير.


شواهد كتابية للتأمل

إقرأ أيضاً: