الرئيسية / الردود على الشبهات / الرب يشفي إرهابي – عدم عنصرية إله العهد القديم

الرب يشفي إرهابي – عدم عنصرية إله العهد القديم

يشفي إرهابي – عدم عنصرية

الرب يشفي إرهابي – عدم عنصرية إله العهد القديم
يشفي إرهابي – عدم عنصرية

يشفي إرهابي – عدم عنصرية

اظهر سفر يونان كيف ان الله أحب عاصمة آشورية مثل نينوى. واظهرت قصة دانيال ايضاَ حب الله وهكذا حتى نصل الي قصة نعمان السرياني قائد جيش سوريا. كان شجاعاً وعظيماً. الا ان الأراميون شنوا غارة واتو بفتاة اسرائيلية له. فعملت في خدمة نعمان وقالت لامرأته: «يا ليت سيدي أمام النبي الذي في السامرة، فإنه كان يشفيه من برصه». لأنه كان أبرص. ثم ذهب بخيوله ومركباته ووقف على باب بيت اليشع. وأرسل له اليشع رسالة ان يذهب ويغتسل في نهر الاردن سبع مرات وسيكون بعدها لا برص.

 

سفر الملوك الثاني 5

11 فغضب نعمان ومضى وقال: «هوذا قلت إنه يخرج إلي، ويقف ويدعو باسم إلهه، ويردد يده فوق الموضع فيشفي الأبرص. 12 أليس أبانة وفرفر نهرا دمشق أحسن من جميع مياه إسرائيل؟ أما كنت أغتسل بهما فأطهر؟» ورجع ومضى بغيظ. 13 فتقدم عبيده وكلموه وقالوا: «يا أبانا، لو قال لك النبي أمرا عظيما، أما كنت تعمله؟ فكم بالحري إذ قال لك: اغتسل وأطهر؟». 14 فنزل وغطس في الأردن سبع مرات، حسب قول رجل الله، فرجع لحمه كلحم صبي صغير وطهر.

ثم قال:

15 فرجع إلى رجل الله هو وكل جيشه ودخل ووقف أمامه وقال: «هوذا قد عرفت أنه ليس إله في كل الأرض إلا في إسرائيل، والآن فخذ بركة من عبدك».

 

في ذلك الوقت من تاريخ اسرائيل كانت سوريا أكبر عدو لإسرائيل. واستمرت الحروب بينهم لفترات بحسب ملوك الاول 15: 18 – 20 وملوك الثاني 13: 25. وكان نعمان من أحد الاعداء المسؤول عن انتصارات سوريا. ليس فقط انتصاره وهزيمة اسرائيل لكن يخبرنا النص انه كان يسبي اطفال اسرائيليين ويجعلهم عبيد لديه. فكان الإسرائيليون ينظرون الي نعمان كما نري الارهابي اليوم. كان هو اسامة بن لادن في وقته.

 

وتقدم لنا القصة بطلاً اخر وهو الشابة الصغيرة التي سباها وارشدته. وتعاطفه مع سيدها الذي سباها. وهي من اسرائيل. من يستطيع فعل هذا؟ وايمانها بما يستطيع ان يفعله اليشع بواسطة .

 

وكان بإمكان اليشع ان يرفض شفاء هذا الارهابي لكن قال له ان يذهب للأردن ويغتسل سبع مرات. فهل بعد ذلك الله عنصري؟ ثم اعترف نعمان باله اسرائيل يبدوا ان الله هنا لا يعرف معنى العنصرية.

 

ويظهر هنا عدم عنصرية في ثلاث احداث:

اولاً: بداية القصة الرب اعطي النصر لسوريا في حين كثيرا ما كان الرب يساعد اسرائيل على الانتصار لكن سمح لشعبه هنا ان يعاني من الهزيمة برفع الحماية.

ثانيا: وسمح الرب لآشور بغزو المملكة الشمالية من إسرائيل.

ثالثا: بابل جاءت وسيطرت على المملكة الجنوبية.

إقرأ أيضاً: