الرئيسية / عام / في يوم ميلاده وخروجه للمعاش «ودع الحياة».. الشهيد رجائي لطفي صادق

في يوم ميلاده وخروجه للمعاش «ودع الحياة».. الشهيد رجائي لطفي صادق

في يوم ميلاده وخروجه للمعاش «ودع الحياة».. الشهيد رجائي لطفي صادق

في يوم ميلاده وخروجه للمعاش «ودع الحياة».. الشهيد رجائي لطفي صادق
في يوم ميلاده وخروجه للمعاش «ودع الحياة».. الشهيد رجائي لطفي صادق

في يوم ميلاده وخروجه للمعاش «ودع الحياة».. الشهيد رجائي لطفي صادق

ينظر إلى سقف الساحة المخصصة للصلاة داخل كنيسة ماري جرجس بطنطا، ولا يتحرك من مكانه بالمدرج الثالث بمقدمة ساحة الصلاة، تنهمر منه الدموع بين الحين والآخر. 
4 مصابين من أسرة واحدة..  والأم في حالة حرجة
بادرت “التحرير” بالحديث معه لينفس عن ما بداخله ويخرج شحنة بسيطة من الآلام التي تسيطر عليه، حيث عرف نفسه بأنه مدحت جرحس غبريال، وله 5 ضحايا موزعين ما بين مصابين وشهداء جراء الحادث الأليم الذي لحق بالكنيسة أثناء صلاة عيد السعف، وكانت بداية سرده مع ذويه من المصابين، وهم زوجة أخيه جاكلين لبيب، والبالغة من العمر 48 عامًا، وحالتها حرجة فهي في العناية المركزة ولا يمكن إخراجها لنقلها إلى أي مستشفى مثل الحالات الحرجة التي خرجت لمحافطة للقاهرة لإسعافها، بينما نقلها  سيعجل رحيلها، فلا يكون في وسعه هو ومن يعرف جاكلين إلا الدعاء لها. 
حتة لحمة حمرة من المصابين
استمر في الكشف عن المصابين، وهم مادونا رأفت  جرجس، ابنة أخيه، وابنة جاكلين، والتي أصيبت في التفجير رفقته، وكانت مادونا ليست وحدها بينما كان معها نجلها ابن البالغ من العمر 14 شهرًا “حتة لحمة حمرة “، على حد قوله، بالإضافة إلى ماريهان رأفت جرجس، الابنة الثانية لشقيقه، وللأم جاكلين القابعة في العناية المركزة وتحتاج كل الدعاء لتعود مجددًا لبناتها الاثنين بعد أن تماثلا للشفاء، وتم إخراج الشظايا منهما ولكنهم لازالتا في مستشفى المواساة  للاطمئنان على حالتهما حتى تستقر، وعن الطفل فأكد أنه لا خوف عليه وفقًا لتأكيدات الأطباء، قائلا: “4 من أهلي في التفجير، ربنا ينتقم من اللي عاوز يقتلنا ويحزنا، وتكون إرادة ربنا أكبر من إرادتهم وتقوم جاكلين بالسلامة لأولادها”.
«عمره ما قال كلمة وحشة.. وكان عاوز الستر لبيته» 
صمت “مدحت” قليلاً وانهمر في البكاء مجددًا لدقائق، وبعد أن هدأ بعض الشيء، كشف عن وفاة صديق عمره في التفجير، إنه رجائي لطفي صادق، والذي كان عيد ميلاده أمس 9 إبريل ليتم 60 عامًا، ليس هذا فحسب، بل كان يوم الحادث هو آخر أيام عمله كمدير عام بالشئون الاجتماعية في ، وذلك لبلوغه سن المعاش. 
وأوضح، أن صديقه لديه ابنا يعمل طبيبًا وتخرج العام الماضي، وابنتين إحداهما متزوجة، والأخرى في مرحلة الدراسة، وزوجته  مدرسة، لافتًا إلى أن صديق عمره الشهيد كان ليس لديه أي طموح، وكان يتمني أن تكون أسرته مستورة وسعيدة، ولم يصدر منه في يوم من الأيام “كلمة وحشة”. 

التحرير

إقرأ أيضاً: