الرئيسية / الرد على منقذ السقار / الرد على شبهة: نبؤات نجاة المسيح المزمور 34

الرد على شبهة: نبؤات نجاة المسيح المزمور 34

: نبؤات نجاة المزمور 34

الرد على شبهة: نبؤات نجاة المسيح المزمور 34
: نبؤات نجاة المزمور 34

: نبؤات نجاة المزمور 34

 

((أُبَارِكُ الرَّبَّ فِي كُلِّ حِينٍ. دَائِماً تَسْبِيحُهُ فِي فَمِي. 2بِالرَّبِّ تَفْتَخِرُ نَفْسِي. يَسْمَعُ الْوُدَعَاءُ فَيَفْرَحُونَ. 3عَظِّمُوا الرَّبَّ مَعِي وَلْنُعَلِّ اسْمَهُ مَعاً. 4طَلَبْتُ إِلَى الرَّبِّ فَاسْتَجَابَ لِي وَمِنْ كُلِّ مَخَاوِفِي أَنْقَذَنِي. 5نَظَرُوا إِلَيْهِ وَاسْتَنَارُوا وَوُجُوهُهُمْ لَمْ تَخْجَلْ. 6هَذَا الْمِسْكِينُ صَرَخَ وَالرَّبُّ اسْتَمَعَهُ وَمِنْ كُلِّ ضِيقَاتِهِ خَلَّصَهُ. 7مَلاَكُ الرَّبِّ حَالٌّ حَوْلَ خَائِفِيهِ وَيُنَجِّيهِمْ. 8ذُوقُوا وَانْظُرُوا مَا أَطْيَبَ الرَّبَّ! طُوبَى لِلرَّجُلِ الْمُتَوَكِّلِ عَلَيْهِ. 9اتَّقُوا الرَّبَّ يَا قِدِّيسِيهِ لأَنَّهُ لَيْسَ عَوَزٌ لِمُتَّقِيهِ. ….15عَيْنَا الرَّبِّ نَحْوَ الصِّدِّيقِينَ وَأُذُنَاهُ إِلَى صُرَاخِهِمْ. 16وَجْهُ الرَّبِّ ضِدُّ عَامِلِي الشَّرِّ لِيَقْطَعَ مِنَ الأَرْضِ ذِكْرَهُمْ. 17أُولَئِكَ صَرَخُوا وَالرَّبُّ سَمِعَ وَمِنْ كُلِّ شَدَائِدِهِمْ أَنْقَذَهُمْ. 18قَرِيبٌ هُوَ الرَّبُّ مِنَ الْمُنْكَسِرِي الْقُلُوبِ وَيُخَلِّصُ الْمُنْسَحِقِي الرُّوحِ. 19كَثِيرَةٌ هِيَ بَلاَيَا الصِّدِّيقِ وَمِنْ جَمِيعِهَا يُنَجِّيهِ الرَّبُّ. 20يَحْفَظُ جَمِيعَ عِظَامِهِ. وَاحِدٌ مِنْهَا لاَ يَنْكَسِرُ. 21الشَّرُّ يُمِيتُ الشِّرِّيرَ وَمُبْغِضُو الصِّدِّيقِ يُعَاقَبُونَ. 22الرَّبُّ فَادِي نُفُوسِ عَبِيدِهِ وَكُلُّ مَنِ اتَّكَلَ عَلَيْهِ لاَ يُعَاقَبُ. ))

يعتبر المسيحيون هذا المزمور من ضمن المزامير التي تنبأت بما سيكون من أمر عليه الصلاة والسلام ،بدليل ان كاتب انجيل يوحنا رأىفيه نبوءة تتحدث عن الحالة المزعومة للمسيح المصلوب وهو على الصليب ، فكتب قائلاً :
((فَأَتَى الْعَسْكَرُ وَكَسَرُوا سَاقَيِ الأَوَّلِ وَالآخَرِ الْمَصْلُوبَيْنِ مَعَهُ. 33وَأَمَّا يَسُوعُ فَلَمَّا جَاءُوا إِلَيْهِ لَمْ يَكْسِرُوا سَاقَيْهِ لأَنَّهُمْ رَأَوْهُ قَدْ مَاتَ. 34لَكِنَّ وَاحِداً مِنَ الْعَسْكَرِ طَعَنَ جَنْبَهُ بِحَرْبَةٍ وَلِلْوَقْتِ خَرَجَ دَمٌ وَمَاءٌ. 35وَالَّذِي عَايَنَ شَهِدَ وَشَهَادَتُهُ حَقٌّ وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ لِتُؤْمِنُوا أَنْتُمْ. 36لأَنَّ هَذَا كَانَ لِيَتِمَّ الْكِتَابُ الْقَائِلُ: «عَظْمٌ لاَ يُكْسَرُ مِنْهُ». )) يوحنا 19 :32
والمقصود بالكتاب القائل : ((عَظْمٌ لاَ يُكْسَرُ مِنْهُ ))هو ما ورد في العدد العشرون من هذا المزمور من قوله : ((يَحْفَظُ جَمِيعَ عِظَامِهِ. وَاحِدٌ مِنْهَا لاَ يَنْكَسِرُ. ))
فهل فعلاً هذا المزمور يتنبأ عن المصلوب أم عن المحفوظ الناجي من الصلب ؟
لنترك المزمور يجيب قائلاً :
((كَثِيرَةٌ هِيَ بَلاَيَا الصِّدِّيقِ وَمِنْ جَمِيعِهَا يُنَجِّيهِ الرَّبُّ. 20يَحْفَظُ جَمِيعَ عِظَامِهِ. وَاحِدٌ مِنْهَا لاَ يَنْكَسِرُ. 21الشَّرُّ يُمِيتُ الشِّرِّيرَ وَمُبْغِضُو الصِّدِّيقِ يُعَاقَبُونَ. ))
لاحظ أيها القارىء الكريم بأن – حفظ جميع العظام – عائد على الصديق الذي هو كثيرة بلاياه والرب من جميعها ينجيه . وان مبغضوا هذا الصديق يعاقبون أما الشرير فبشره يموت . . . ومن المعلوم وكما يقول الكاتب عوض سمعان والقس الدكتور منيس عبد النور : أن كل آية من الآيات ، سواء في المزامير أو في غير المزامير، لا يمكن فهم معناها إلا بالارتباط مع الآيات السابقة واللاحقة لها ، ولذلك يجب أن لا ندرس آية بالاستقلال عن هذه أو تلك .
وهنا نسأل :
إذا كان الرب سينقذ وسينجي من جميع بلاياه ومصائبه كما في المزمور فهل سيكون ذلك بتسليمه للأعداء ليعذب ويقتل مصلوباً ثم يقوم من الموت ؟
بالطبع لا … فما يضر الشاة سلخها بعد ذبحها …
ان هذا المزمور ناطق بأن المسيح طلب من الرب فاستجاب له، ومن كل مخاوفه وضيقاته أنقذه وخلصه ، هكذا يقول المزمور : ((4طَلَبْتُ إِلَى الرَّبِّ فَاسْتَجَابَ لِي وَمِنْ كُلِّ مَخَاوِفِي أَنْقَذَنِي . . هَذَا الْمِسْكِينُ صَرَخَ وَالرَّبُّ اسْتَمَعَهُ وَمِنْ كُلِّ ضِيقَاتِهِ خَلَّصَهُ. ))
ولكي نعرف ما الذي كان يطلبه المسيح من الرب فسمع له مستجيباً كما يتنبأ المزمور، سنجد ذلك في الاناجيل التي اتفقت على أنه في الساعات العصيبة التي أيقن فيها المسيح بقرب خطر الوقوع في قبضة اعداء يريدون قتله ، فإنه ابتدأ يصلي إلى الله بأشد لجاجة راجياً منه أن ينجيه من كأس الموت، فقد : ((َابْتَدَأَ يَحْزَنُ وَيَكْتَئِبُ. 38فَقَالَ لَهُمْ: (لتلاميذه) : نَفْسِي حَزِينَةٌ جِدّاً حَتَّى الْمَوْتِ. امْكُثُوا هَهُنَا وَاسْهَرُوا مَعِي. 39ثُمَّ تَقَدَّمَ قَلِيلاً وَخَرَّ عَلَى وَجْهِهِ وَكَانَ يُصَلِّي قَائِلاً: يَا أَبَتَاهُ إِنْ أَمْكَنَ فَلْتَعْبُرْ عَنِّي هَذِهِ الْكَأْسُ وَلَكِنْ لَيْسَ كَمَا أُرِيدُ أَنَا بَلْ كَمَا تُرِيدُ أَنْتَ)). ( إنجيل متى 26 : 37)
فهل يمكن القول بعد ذلك انه بصلب المسيح قد استجاب الله لطلبه القائل : ((يَا أَبَتَاهُ إِنْ أَمْكَنَ فَلْتَعْبُرْ عَنِّي هَذِهِ الْكَأْسُ وَلَكِنْ لَيْسَ كَمَا أُرِيدُ أَنَا بَلْ كَمَا تُرِيدُ أَنْتَ )).
بالطبع لا ….
فلقد استجاب الله لدعاء المسيح عليه السلام وابعد عنه الخطر القادم، خطر الوقوع في قبضة أعداء يطلبون تعذيبه وصلبه. وبهذه الاستجابة من الله فإن المسيح قد حفظت جميع عظامه كما تنبأ المزمور، من حيث انه لم يعلق على الصليب ابتداءً فيتعرض لما يتعرض له المصلوب من مسامير حديدية تخترق اليدين والقدمين بالطرق العنيف لتنفذ في خشبة الصليب وخلاف ذلك مما يتعرض له المصلوب، أما ذلك الشرير الذي يذكره المزمور فإنه قد مات بشر اعماله …. : ((الشَّرُّ يُمِيتُ الشِّرِّيرَ وَمُبْغِضُو الصِّدِّيقِ يُعَاقَبُونَ. الرَّبُّ فَادِي نُفُوسِ عَبِيدِهِ وَكُلُّ مَنِ اتَّكَلَ عَلَيْهِ لاَ يُعَاقَبُ. )).
نعم ….. لقد مات الشرير بشره فيما سلمت نفس الصديق ….
سنتناول الرد علي الشبهة في عدة نقاط اساسية:-
1-مفهوم النبوة وكيفية تحديدها
2-شرح النص وسياقة
3-توضيح تدليس الشيخ
4-ملخص الرد

مقدمة
ما زلنا بصدد الرد علي الشيخ المتعالم. الناقل عن احد القضاة ,نقلاً بغير ادني فهم او ادراك ما كتبه عقلاً. فزعم الشيخ ان هناك نبؤات لنجاة المسيح في سفر المزامير ؟! مشمراً عن ساعديه. اخذاً بالتدليس والبتر طريقاً لتبرير قصة اسطورية تسمي بالشبيه . الماخوذة من بابليوس افيدوس فاخذ يدعي نجاة المسيح لتبرير قضية فاسدة من الاساس,وادعي البهتان الخالي من الادلة الدامغة والبرهان., فكما قلنا مسبقا انطباق قول المتنبئ علي فضيلتة القائل: ذو العقل يشقى في النعيم بعقله = وأخو الجهالة بالشقاوة ينعم,, فالشيخينعم بكمية لا مثيل لها من الجهالة بالكتاب المقدس .والعجيب ان الشيخ اخذ علي عاتقة تحديد النبوات ومواضعها.. ! كانه يشير بابهامه هذة نبوة وهذة ليست نبوة بجهل شديد! فالشيخ تخبط في عدة مفاهيم .سنوضحها في هذا البحث هذا البحث تكملة لموضوعنا :-

الرد علي :تنبؤات المزامير بنجاة المسيح من الصلب 1 – المزمور الثاني

لرد علي تنبؤات المزامير بنجاة المسيح 2-المزمور السابع

شرحنا مسبقا مفهوم النبوة وكيفية تحديدها:-

مفهوم النبوة وكيفية تحديدها

كلمة نبوة في اليونانية بروفيتيا (προφητεία) prophēteia وبالانجليزيةprophecy[+1] .تقول دائرة المعارف البريطانية السجلات المدوَّنة للنبوَّة العبرية في سفر إشعياء توضّح أن معنى النبوةالأساسي هو الكلمة أو الرسالة الشفوية التي يعلن فيها رسول خاص من اللّه إرادة اللّه. أما العنصر النبوي في التهديد أو المواعيد فهو مشروط باستجابةالسامعين (18:1-20)، أو آية تحدُث في المستقبل (14:7) .وتشير الي كلمة نبي في الترجمة السبعينية بروفيتس prophētēs وتتكون من مقطعين برو وتعني بالنيابة والفعل فيتُس=يتكلم بالمعني المقصود التكلم بالنيابة وهذا ما اكدة سفر ارميا حينما قال الربوتتكلمكل ما آمرك به ” ( إر 1 : 7 )وقد حدد الكتاب المقدس كيفية تحديد النبوة وصدقه لكن الشيخ لم يفتح كتاباً مقدساً كما اشرنا سابقاً ففي سفر التثنية الاصحاح الثامن عشر يقول الوحي الالهي ويشير كيف نعرف ونحدد النبوة٢١‏وَإِنْقُلْتَ فِي قَلْبِكَ: كَيْفَ نَعْرِفُ الْكَلاَمَ الَّذِي لَمْ يَتَكَلَّمْ بِهِ الرَّبُّ؟ ٢٢‏فَمَا تَكَلَّمَ بِهِ النَّبِيُّ بِاسْمِ الرَّبِّ وَلَمْ يَحْدُثْ وَلَمْ يَصِرْ، فَهُوَ الْكَلاَمُ الَّذِي لَمْ يَتَكَلَّمْ بِهِ الرَّبُّ، بَلْ بِطُغْيَانٍ تَكَلَّمَ بِهِ النَّبِيُّ، فَلاَ تَخَفْ مِنْهُ. فارتباط النبوة وارتباط صدقها ايضاً بتحقيقها

فاين تم تصديق ما زعم الشيخ من نجاة المسيح في العهد الجديد ,الذي يعلن بكل صراحة في اكثر من موضع ان المسيح صلب!! نعم المسيح وليس شبيه المسيح! فالشيخ يبحث عن كلمة نجاة. لعله يجد ما يبرر ما يعجز هو وغيرة علي الرد عليه وهو قضية الشبيه, كما اشرنا في المقدمة. فعندما يري فضيلتة كلمة نجاه يتهلل فرحاً! ويجعلها نبوة عن نجاة المسيح ,ليثبت صدق ما يعتقدة فيفسر كتابنا المقدس بالقرآن.!
بل والادهي من هذا والاعجب ان مفهومة عن النبوة انه حينما يتحدث الوحي الالهي في مزمور معين عن نبوة عن المسيح في عدد ما فاصبح المزمور باكمله نبوة!! .لا اخفيكم سراً اني لم اتمالك نفسي من الضحك من هذا المفهوم العجيب,, الذي يدل علي مدي عقلية كاتب الشبهة! .فهل اصبح سفر اشعياء باكملة نبوة لانة تنبأ عن المسيح في اعداد معينة ؟ ما هذا المفهوم المعوج يا فضيلة الشيخ الذي تسير علي دربة!؟

عن ماذا يتحدث مزمور 34 ؟وهل هو نبوة لنجاة المسيح!
نجد ان عنوان المزمور هو كتب داود النبى هذا المزمور عندما غير عقله أمام أبيمالك ، متظاهرا بالجنون ، فطرده الملك .
يقول القس منيس عبد النور:- الذي استشهد به فضيلتة ان هناك سبعة مزامير اطلق عليها القديس اغسطينوس اسم (مزامير الطريد ) وهي (7.34.52.54.57.142) كتبها داود اثناء هروبه من مطاردات الملك شاول له .متنقلاً من بلد الي بلد ,ومن كهف الي كهف ,وحتي الي بلاد فلسطيين.ويقول القس منيس عبد النور كتب داود هذا المزمور ترنيمة شكر احتفالاً بعناية الرب بكل الذين يتقونه .دعا فية سامعيه الي حياة مخافة الرب التي تمنحهم البركة ,وقد كتبة بعد ان هرب من وجه الملك شاول الي (جت) احدي خمس عواصم للفلسطنين وهي (غزة واشدود واشقلون وعقرون وجت)فقال مستشار الملك ((ابيمالك)) ملك جت ان داود هو الذي قتل جليات وانه الملك القادم لبني اسرائيل .فتضايق الملك واحس داود بالخطر .فتظاهر بالجنون.واخذ يخربش الباب ويسيل ريقه علي لحيته وصدق ملك جت ان داود مجنون فطرده ولم يقتله .فهرب داود ليختبئ في كهف عدلام (1صم 21-22) حيث اجتمع حوله اربعمائة رجل من المتضايقين وكان داود رئيساً عليهم فبمناسبه هذه النجاة كتب داود هذا المزمور ترنيمة شكر بدأه بقوله ((ابارك الرب في كل حين .دائما تسبيحه في فمي))كتاب تاملات في المزامير للقس منيس عبد النور مزمور 34 اذا المزمور يتحدث عن نجاة داود من ابيمالك فهو ترنيمة شكر لله علي نجاته

وهذا ما ياكدة ماكدونلد

الخلفية التاريخية لهذا المزمور توجد في سفر صموئيل الاول الاصحاح الواحد والعشرين في هروبة من الملك شاول . اراد الجوء مع الملك الفلسطيني لمدينة جت الذي كان اسمه اخيش او ابيمالك فيذكر ان داود خاف ليقتلة هذا الملك فادعي الجنون ويذكر ان داود نجا نجاه عجيبة من قبل الرب ويقول ان هذا المزمور قد كتب لهذا الهدف .[1]
وهذا ما ياكدة وفلفرد عندما قال هذه اغنية من المديح لداود عندما هرب من ابيمالك من خلال التظاهر بالجنون في صموئيل الاول (21-11)[2]

يقول Adeyemo
يقول انه نموزج لمن اختبرو النجاه ويشجعهم لاخبار الاخرين عن صلاح الرب

ويذكر ما ذكرناه[3]

وهذا ما ياكدة معظم التفاسير المسيحية فيقول القمص انطونيوس فكري
كتب داود هذا المزمور عندما تظاهر بالجنون أمام أبيمالك فطرده فإنطلق ونجا. ويقال هنا أبيمالك، وفي أصل القصة يقال أخيش ملك جت (1صم10:21-15) لأن أبيمالك هو اسم عام لملوك الفلسطينيين مثلما نقول فرعون في مصر.
وكان هروب داود إلى جت من أمام وجه شاول هو خطأ غير مبرر، خطأ إيماني، فإن كان الله يحميه في يهوذا، وقد رأي عنايته وحمايته مراراً فلماذا الهرب وهذا أدى به أن يتظاهر بالجنون وهذا ضد الصراحة والحق وهذا كله لا يليق برجل الله. وليس معنى أن داود أخطأ أن الله يتخلى عنه، أبداً فالله يعرف ضعف البشر وينجيهم من المؤامرات التي تحاك ضدهم من أشرار هذا العالم، وينجيهم أيضاً من نتائج أخطائهم الشخصية. وداود حين نجا لم ينسب نجاته لمقدرته في التظاهر بالجنون أو لذكائه، إنما نسب نجاته ليد الله التي أنقذته حين أخطأ بذهابه إلى هناك. وهذا المزمور تسبحة لله الذي أنقذه.
يقول القمص تادرس يعقوب ملطي

كتب داود النبي هذا المزمور عندما غيّر عقله أمام أبيمالك، متظاهرًا بالجنون، فطرده الملك. لقد ذهب داود النبي مرتين إلى أرض الفلسطينيين؛ المرة الأولى كان بصحبة عدد قليل من الرجال ( 1 صم 21: 4-15)، وقد ملأه الخوف إذ جاء إلى جت مدينة جليات الجبار الذي قتله داود، وقد جاء يحمل سيف بطلهم، فثاروا ليقتلوه. لقد وجد أرامل وأيتامًا ترملن وتيتموا بسبب داود، ولم يكن ممكنًا أن يستضيفوه كطريد شاول، إنما حسبوه جاسوسًا خبيثًا ومتهورًا. قُدّم للملك فلم يجد وسيلة للخلاص إلا بالتظاهر بالجنون، فقد تمتع المجانين بامتيازات، منها عدم معاقبتهم على تصرفاتهم، كما حسب البعض أن بهم روحًا يخافونه ويرهبونه[651]. طرده الملك فهرب إلى مغارة عدلام، وقد نظم هذا المزمور بهذه المناسبة: في المرة الثانية جاء إلى جت (1صم 27-29) ومعه ستمائة جندي وعائلته، فلم يتشكك الفلسطينيون في أمره، خاصة وأن مطاردة شاول له صارت علانية ومتكررة عرفتها الأمم المحيطة[652]. رحب به ملك جت وأعطاه صقلغ ليسكن فيها، ربما ليكون سندًا له، أو ليقيم منه ومن رجاله قوة مضادة لشاول. مكث هناك سنة وأربعة أشهر.
اذا المزمور يتكلم عن داود في الاشارة الي نجاته من ملك جت وفية اعلان ايضا بنبوة عن السيد المسيح في العدد 20 في تحقيق هذه النبوة اقرأ يو19: 32-33. فليس كل المزمور نبوة عن المسيح فاذا اخذنا بهذا المبدء الهش نجد ان سفر اشعياء باكملة ايضا نبوة عن المسيح !
يقول الشيخ ويعبر عن جهله اكثر قائلاً:

 
يعتبر المسيحيون هذا المزمور من ضمن المزامير التي تنبأت بما سيكون من أمر المسيح عليه الصلاة والسلام ،بدليل ان كاتب انجيل يوحنا رأىفيه نبوءة تتحدث عن الحالة المزعومة للمسيح المصلوب وهو على الصليب ، فكتب قائلاً :
((فَأَتَى الْعَسْكَرُ وَكَسَرُوا سَاقَيِ الأَوَّلِ وَالآخَرِ الْمَصْلُوبَيْنِ مَعَهُ. 33وَأَمَّا يَسُوعُ فَلَمَّا جَاءُوا إِلَيْهِ لَمْ يَكْسِرُوا سَاقَيْهِ لأَنَّهُمْ رَأَوْهُ قَدْ مَاتَ. 34لَكِنَّ وَاحِداً مِنَ الْعَسْكَرِ طَعَنَ جَنْبَهُ بِحَرْبَةٍ وَلِلْوَقْتِ خَرَجَ دَمٌ وَمَاءٌ. 35وَالَّذِي عَايَنَ شَهِدَ وَشَهَادَتُهُ حَقٌّ وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ لِتُؤْمِنُوا أَنْتُمْ. 36لأَنَّ هَذَا كَانَ لِيَتِمَّ الْكِتَابُ الْقَائِلُ: «عَظْمٌ لاَ يُكْسَرُ مِنْهُ». )) يوحنا 19 :32
والمقصود بالكتاب القائل : ((عَظْمٌ لاَ يُكْسَرُ مِنْهُ ))هو ما ورد في العدد العشرون من هذا المزمور من قوله : ((يَحْفَظُ جَمِيعَ عِظَامِهِ. وَاحِدٌ مِنْهَا لاَ يَنْكَسِرُ. )
الحقيقة لا اخفي دهشتي وابتسامتي عليك عزيزي القارئ. فياتي الشيخ بتحقيق النبوة وتصديقها في العهد الجديد من انجيل يوحنا الاصحاح التاسع عشر وياكد ان المسيح صلب بالفعل وانه قد مات (يقصد الناسوت المتحد باللاهوت انفصلت روحه عن جسدة لكن لم ينفصل ناسوتة عن لاهوتة) لكن الفقرة في انجيل يوحنا وضعة الشيخ في مأزق فكتب انها تتحدث عن الحالة المزعومة للمسيح المصلوب!! ياله من خزي وعار يا فضيلة الشيخ حينما تدرك حقائق الكتاب وتترك ما لا يتفق مع هواك وتاخذ ما يروق لك بتدليس ؟!فاصبحت حاله مزعومة لمخالفة ما يؤمن به الشيخ!
يقول القس منيس عبد النور في كتاب تاملات في المزامير
يحفظ جميع عظامه (اية 20) انه يهتم بالجسد كما يهتم بالروح فجسد المؤمن هيكل الروح القدس (1كو 6-19)ويذكر ان هذة النبوة تحققت في المسيح المصلوب,فقد كسر العسكر ساقي اللصينن المصلوبين معه ,ولم يكسروا ساقية لانهم قد رأوه قد مات ….لان هذا كان ليتم الكتاب القائل عظم لا تكسر منه راجع يوحنا (19 32-36)

وهذا ما ياكدة ماكدونلد حينما قال تحققت هذة النبوة حرفيا عند موت المسيح ,ويذكر انه لم تكسر عظام المسيح لانهم قد رأوة قد مات ويستشهد بيوحنا الاصحاح التاسع عشر ويشير الي الحمل في عيد الفصح
46 في بيت واحد يؤكل. لا تخرج من اللحم من البيت الى خارج. وعظما لا تكسروا منه. [4]

ويقول ولفرد وياكد

Verse 20, as well as Exodus 12:46b, was used by God in referring to the Savior in John 19:36.
[5]

ان الفقرة عشرين بالاضافة الي الخروج متستخدم بواسطة الرب في الاشارة الي المخلص في انجيل يوحنا.
اذا هي فقرة واحدة اعلنها الوحي الالهي علي فم داود وتحققت في العهد الجديد في شخص ربنا يسوع المسيح وهذا ما اشار اليه معظم مفسرين الكتاب المقدس انه لم تكسر عظام المسيح لانه رأوة قد مات فكيف فضيلة الشيخ الذي استشهد بالمزمور كونه نبوة يستشهد بها المسيحين فجعل المزمور باكمله نبوة عن المسيح! فلماذا ترك النبوة الاصلية في العدد عشرين؟ وتحققها في العهد الجديد! واخذ كلام عن نجاة داود من ملك جت؟ اليس هذا تدليس وجهل يا فضيلة الشيخ.ويستشهد بالقس منيس عبد النور وعوض سمعان في ارتباط الايات بالسياق فلماذا لم يستشهد باقولهم في شرح المزمور! لانه يري الحقائق ويدلس فحينما يعلن الوحي الالهي نبوة في سياق المزمور لها شق روحي ايضا غير تحقيقها في المسيح فيقول القمص انطونيوس فكري يحفظ جميع عظامه، واحد منها لا ينكسر. المقصود أن الله لن يطيل التأديب حتى تنكسر عظام الإنسان الروحية ويفشل (مز3:125). ولكن ليس المقصود العظام الجسدية، فاللص اليمين كسروا عظامه وكان في الفردوس مع المسيح في نفس اليوم. والشهداء كسروا عظامهم وهم الآن في الفردوس. ولكن هذه الآية نبوة عن عدم كسر عظام المسيح (يو33:19) فالمسيح هو البار الحقيقي والكامل وحده الذي يعنيه هذا المزمور.

ثم يستشهد بالنصوص المعتادة عبور الكاس الذي هو اجتياز كاس الالام سريعاً لاعطائنا كاس الخلاص كما شرحها لنا استاذنا الدكتور هولي بايبل في هذا الموضوع:- اعبر عني هذة الكاس
ففضيلة الشيخ دون ادني علم .اخذ يدعي العلم والفتوي !فانهارت مصداقية الشيخ فدائما يثبت جهلة بالكتاب المقدس حتي اثناء الاستماع لاحد المحاضرات لم يستطيع ان ينطق اسماء الاباء بطريقة صحيحة فندعوة ان يذهب ويدرس ويتعلم فضلاً عن الجهل الذي يعانيه فكلما تكلم الجاهل افصح عن جهلة
توضيح تدليسات الشيخ:-
1-استشهد الشيخ بالقس منيس عبد النور ولم ياتي بتفسيرة الذي يتحدث ان المزمور عن نجاة داود بادعاءة الجنون من ابيمالك ملك جت ولم ياتي بتفاسير مسيحية بل اتي باسم القس منيس عبد النور ليخدع البسطاء انة ياتي بمراجع وهو اقل من هذا
2-تصديق النبوة مرتبط بتحقيقها وفهمنا للمسيح وكانت تحقيق النبوة في العهد الجديد حينما رأوة قد مات فلم يكسرو عظامه في يوحنا 19 فاين تحقيق نجاة المسيح في العهد الجديد ! الذي اعلن في عشرات المواضع ان المسيح سيقتل وفي اليوم الثالث يقوم ويشرح لنا صلب المسيح ويذكر ان اسمة المسيح وليس شبيه المسيح
3-تدليسات الشيخ ايضاً في تحديد النبوات فيجعل المزمور كله نبوة اذا كان به عدد توجد به نبوة! فهل ناخذ سفر اشعياء انه كله نبوة لانه به نبوات! جهل الشيخ بابسط قواعد الكتاب لاثبات ما يؤمن به من قصة فاسدة كقصة الشبيه التي تنسف عداله الله وتثبت انه مخادع فاخذ علي عاتقة التدليس لاثبات هذة القصة
كما قلنا مسبقا واستشهدنا بكتاب القمص عبد المسيح بسيط نترك له الفقرة
صلب المسيح وقيامته هما قلب الإيمان المسيحي وجوهر رسالة المسيحية: يقول الكتاب المقدس في أوَّل قانون إيمان مكتوب في الكنيسة صدر يومالخمسين لقيامة السيد المسيح ودونَّه القدّيس بولس الرسول بالروح القدس فيرسالته الأولي إلي كورنثوس والتي يُجمع العلماء والنقّاد علي أنَّها كُتبتْ حوالي سنة 55م أي بعد خمسة وعشرين سنة من القيامة والتي تشهد علي إيمان الكنيسة في فجرها الباكر حيث تسلّم القدّيس بولس نفسه هذا الإيمانفي السنةالثالثة للقيامةوَأُعَرِّفُكُمْ أَيُّهَا الإِخْوَةُ بِالإِنْجِيلِ الَّذِي بَشَّرْتُكُمْ بِهِ وَقَبِلْتُمُوهُ وَتَقُومُونَ فِيهِ وَبِهِ أَيْضاً تَخْلُصُونَ إِنْكُنْتُمْ تَذْكُرُونَ أَيُّ كَلاَمٍ بَشَّرْتُكُمْ بِهِ. إِلاَّ إِذَاكُنْتُمْ قَدْ آمَنْتُمْ عَبَثاً! فَإِنَّنِي سَلَّمْتُ إِلَيْكُمْ فِي الأَوَّلِ مَا قَبِلْتُهُ أَنَا أَيْضاً: أَنَّ الْمَسِيحَ مَاتَ مِنْ أَجْلِ خَطَايَانَا حَسَبَ الْكُتُبِ وَأَنَّهُ دُفِنَ وَأَنَّهُ قَامَ فِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ حَسَبَ الْكُتُبِ وَأَنَّهُ ظَهَرَ لِصَفَا ثُمَّ للإثْنَيْ عَشَرَ. وَبَعْدَ ذَلِكَ ظَهَرَ دَفْعَةً وَاحِدَةً لأَكْثَرَمِنْ خَمْسِمِئَةِ أَخٍ أَكْثَرُهُمْ بَاقٍ إِلَى الآنَ. وَلَكِنَّ بَعْضَهُمْ قَدْ رَقَدُوا. وَبَعْدَ ذَلِكَ ظَهَرَ لِيَعْقُوبَ ثُمَّلِلرُّسُلِ أَجْمَعِينَ. وَآخِرَ الْكُلِّ كَأَنَّهُ لِلسِّقْطِ ظَهَرَ لِيأَنَا. ” (1كو15/1-8). فيما جاء في قانون مجمع نيقية المُنعقد سنة 325موصُلِبَ عَنَّا عَلَي عَهْدِ بيلاطس البنطي، وتألَّم وقُبِرَ، وقَامَ من الأموات في اليوم الثالث كما في الكتب، وصعد إلي السموات“.
2 – موقف التلاميذ والرسل قبل القيامة وبعدها: قدَّم مُعظم التلاميذ والرسل حياتهم ثمنًا لدعوتهم في المسكونة كلّهابأنَّ المسيح صُلِبَ ومات وقام من الموت وصعد إلي السماء، وذهبوا إليالسماء شهودًا وشهداء،
مواجهة الرسل للعالم بحقيقة الصلب والقيامة: وقف القدّيس بطرس الرسول مع التلاميذ والرسل جميعًا، بعد أنْ حلَّ عليهمالروح القدس في يوم الخمسين ونادوا في قلب أورشليم، التي صُلِبَ فيهاالمسيح منذ سبعة أسابيع فقط، أمام الآلاف الغفيرة من اليهود وقال: ” أَيُّهَاالرِّجَالُ الْيَهُودُ وَالسَّاكِنُونَ فِي أُورُشَلِيمَ أَجْمَعُونَ000اسْمَعُوا هَذِهِ الأَقْوَالَ: يَسُوعُ النَّاصِرِيُّ رَجُلٌ قَدْ تَبَرْهَنَ لَكُمْ مِنْ قِبَلِ اللهِ بِقُوَّاتٍ وَعَجَائِبَ وَآيَاتٍ صَنَعَهَا اللهُ بِيَدِهِ فِي وَسَطِكُمْ كَمَا أَنْتُمْ أَيْضاً تَعْلَمُونَ. هَذَا أَخَذْتُمُوهُ مُسَلَّماً بِمَشُورَةِ اللهِ الْمَحْتُومَةِ وَعِلْمِهِ السَّابِقِ وَبِأَيْدِي أَثَمَةٍ صَلَبْتُمُو هُوَ قَتَلْتُمُوهُ. اَلَّذِي أَقَامَهُ اللهُ نَاقِضاً أَوْجَاعَ الْمَوْتِ إِذْ لَمْ يَكُنْ مُمْكِناً أَنْ يُمْسَكَ مِنْهُ. لأَنَّ دَاوُدَ يَقُولُ فِيهِ000 لأَنَّكَ لَنْ تَتْرُكَ نَفْسِي فِي الْهَاوِيَةِ وَلاَ تَدَعَ قُدُّوسَكَ يَرَى فَسَاداً.000 فَإِذْ كَانَ نَبِيّاً وَعَلِمَ أَنَّاللهَ حَلَفَ لَهُ بِقَسَمٍ أَنَّهُ مِنْ ثَمَرَةِ صُلْبِهِ يُقِيمُ الْمَسِيحَ حَسَبَ الْجَسَدِ لِيَجْلِسَ عَلَى كُرْسِيِّهِ سَبَقَ فَرَأَى وَتَكَلَّمَ عَنْ قِيَامَةِ الْمَسِيحِ أَنَّهُ لَمْ تُتْرَكْ نَفْسُهُ فِي الْهَاوِيَةِ وَلاَ رَأَى جَسَدُهُ فَسَاداً. فَيَسُوعُ هَذَاأَقَامَهُ اللهُ وَنَحْنُ جَمِيعاً شُهُودٌ لِذَلِكَ. ” (أع 2/14-32).وفينفس الأسبوع صعد القدّيسان بطرس ويوحنا إلي الهيكل عند صلاة الساعةالتاسعة (الثالثة ظهراً) وشفيا الأعرج من بطن أمه فإندهش الناس لذلك فقاللهم القديس بطرس: “إِلَهَآبَائِنَا مَجَّدَ فَتَاهُ يَسُوعَ الَّذِي أَسْلَمْتُمُوهُ أَنْتُمْوَأَنْكَرْتُمُوهُ أَمَامَ وَجْهِ بِيلاَطُسَ وَهُوَ حَاكِمٌبِإِطْلاَقِهِ. وَلَكِنْ أَنْتُمْ أَنْكَرْتُمُ الْقُدُّوسَ الْبَارَّوَطَلَبْتُمْ أَنْ يُوهَبَ لَكُمْ رَجُلٌ قَاتِلٌ. وَرَئِيسُ الْحَيَاةِقَتَلْتُمُوهُ الَّذِي أَقَامَهُ اللهُ مِنَ الأَمْوَاتِ وَنَحْنُ شُهُودٌلِذَلِكَ.” (أع 3/13-15).ولما قُبض عليهما وحوكما أمام رؤساء الكهنة والكتبة والشيوخحِينَئِذٍامْتَلأَ بُطْرُسُ مِنَ الرُّوحِ الْقُدُسِ وَقَالَ لَهُمْ: «يَارُؤَسَاءَ الشَّعْبِ وَشُيُوخَ إِسْرَائِيلَ 000 لْيَكُنْ مَعْلُوماًعِنْدَ جَمِيعِكُمْ وَجَمِيعِ شَعْبِ إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ بِاسْمِ يَسُوعَالْمَسِيحِ النَّاصِرِيِّ الَّذِي صَلَبْتُمُوهُ أَنْتُمُ الَّذِيأَقَامَهُ اللهُ مِنَ الأَمْوَاتِ بِذَاكَ وَقَفَ هَذَا أَمَامَكُمْصَحِيحاً. ” (أع 4/8 و 10).وبعد سجن بطرس الرسول وإخراج الملاك له من السحن وقف الرسل ثانية أمام رؤساء الكهنة وقالوا لهمقَدْ مَلأْتُمْ أُورُشَلِيمَ بِتَعْلِيمِكُمْ وَتُرِيدُونَ أَنْ تَجْلِبُوا عَلَيْنَا دَمَ هَذَا الإِنْسَانِفقال لهم الرسللَهُ آبَائِنَا أَقَامَ يَسُوعَ الَّذِي أَنْتُمْ قَتَلْتُمُوهُ مُعَلِّقِينَ إِيَّاهُ عَلَى خَشَبَةٍ. هَذَا رَفَّعَهُ اللهُ بِيَمِينِهِ 000 وَنَحْنُ شُهُودٌ لَهُ بِهَذِهِ الْأُمُورِ وَالرُّوحُ الْقُدُسُ أَيْضاً ” (أع 5/28 و 30-32).وكذلك وقف القديس إستفانوس وهو يُحاكم أمام السنهدرين وقال لهمأَيُّ الأَنْبِيَاءِ لَمْ يَضْطَهِدْهُ آبَاؤُكُمْ وَقَدْ قَتَلُواالَّذِينَ سَبَقُوا فَأَنْبَأُوا بِمَجِيءِ الْبَارِّ الَّذِي أَنْتُمُالآنَ صِرْتُمْ مُسَلِّمِيهِ وَقَاتِلِيهِ” (أع 7/52).

فاستشهد التلاميذ لاجل التبشير بشخص المصلوب وليس لاجل التبشير بنجاة المصلوب
ملخص الرد:-

اعلن لنا الكتاب المقدس بكل وضوح عن صلب المسيح وعن موته علي الصليب واعلن علي فم المسيح الطاهر انه ينبغي ان يقتل وفي اليوم الثالث يقوم واستشهد التلاميذ لاجل التبشير بالمصلوب فاخذ الشيخ كلام داود عن نجاتة من الملك ابيمالك ملك جت وجعل كلامه عن نجاة المسيح وفي الحقيقة لم ياتي بدليل واحد عن تصديق النبوة وتحقيقها في العهد الجديد كما اشرنا مسبقاً وذكرنا تدليساتة فنرجو من الرب ان يجعل هذا البحث ثمرة للافادة

اغريغوريوس
aghroghorios

بعض المراجع
1-الكتاب المقدس
2-كتاب تاملات في المزامير للقس منيس عبد النور
3-
[+1]Soanes, C., & Stevenson, A. (2004). Concise Oxford English dictionary (11th ed.). Oxford: Oxford University Press.

[1]MacDonald, W., & Farstad, A. (1997, c1995). Believer’s Bible Commentary : Old and New Testaments (Ps 33:20-22). Nashville: Thomas Nelson.


[2]Walvoord, J. F., Zuck, R. B., & Dallas Theological Seminary. (1983-c1985). The Bible knowledge commentary : An exposition of the ******ures (1:819). Wheaton, IL: Victor Books.


[3]Adeyemo, T. (2006). Africa Bible commentary (647). Nairobi, Kenya; Grand Rapids, MI.: WordAlive Publishers; Zondervan.


[4]MacDonald, W., & Farstad, A. (1997, c1995). Believer’s Bible Commentary : Old and New Testaments (Ps 34:19-20). Nashville: Thomas Nelson.


[5]Walvoord, J. F., Zuck, R. B., & Dallas Theological Seminary. (1983-c1985). The Bible knowledge commentary : An exposition of the ******ures (1:820). Wheaton, IL: Victor Books.

إقرأ أيضاً:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.