الرئيسية / عام / الشيخ عبد الله رشدي بعد منعه من الخطابة: القتل فى الإسلام للمعتدي المحارب أو لغير المعاهد المسالم

الشيخ عبد الله رشدي بعد منعه من الخطابة: القتل فى الإسلام للمعتدي المحارب أو لغير المعاهد المسالم

الشيخ عبد الله رشدي بعد منعه من الخطابة: القتل فى الإسلام للمعتدي المحارب أو لغير المعاهد المسالم 

الشيخ عبد الله رشدي بعد منعه من الخطابة: القتل فى الإسلام للمعتدي المحارب أو لغير المعاهد المسالم
الشيخ عبد الله رشدي بعد منعه من الخطابة: القتل فى الإسلام للمعتدي المحارب أو لغير المعاهد المسالم

الشيخ عبد الله رشدي بعد منعه من الخطابة: القتل فى الإسلام للمعتدي المحارب أو لغير المعاهد المسالم 

قال الشيخ عبدالله رشدى،  إمام وخطيب مسجد السيدة نفيسة السابق، فى أول تصريح له بعد استبعاده وإحالته إلى العمل الإدارى، لتأييده الدكتور سالم عبد الجليل، “إننا نؤكد ونكرر أن القرآن ضرب النموذج الأمثل فى التعايش السلمى مع المخالفين فى الاعتقاد، فترى الإسلام يبيح الزواج والمصاهرة بأهل الكتاب، ويقرر جواز أكل مطعوماتهم مما لم يحرمه الله، وتجد الرسول عليه الصلاة والسلام يقرر عصمة دماءهم وأموالهم وأعراضهم ما داموا مسالمين مواطنين، وترى الله يخاطبهم بقوله يا أهل الكتاب وترى رسول الله يجيب دعوة يهودية لطعام صنعته له، فهل بعد ذلك يسوغ لعاقل أن يقول مفتريًا: الإسلام وتعاليمه تحث على قتل المخالفين؟”.

 

وأضاف أن القتل فى الإسلام للمعتدى المحارب أو لغير المعاهد المسالم لا للمواطن المسالم الذى له ما للمسلم وعليه كما عليه، يا أيها العاقل افهم: فرق بين المفاصلة العقدية والتعايش السلمى.

 

فالرفض العقدى لا يلزم منه الرفض الإنسانى، وعلى الإعلام أن يكف عن إثارة هذه القضية كلما استضاف شيخًا أو عالمًا لأن أحكام الشرع واضحة، والتنازل عنها معبثة بحتة، ولأن الحوار فى العقائد بين العوام مفسدة طالما حذر منها فضيلة الإمام الأكبر شخصيًا .

 

وإنما أوضحت ذلك كى لا يزايد على كلامنا الجهلة والمسطحون فكريًا فيجتزئون من كلامنا ما يشوشه ويشوهه، سيما وقد أصبح الاجتزاء سمة العصر الحديث.

اليوم السابع

إقرأ أيضاً: