الرئيسية / الردود على الشبهات / هل القراءات المتعددة لمخطوطات العهد الجديد تاثر علي موثوقية نصه.

هل القراءات المتعددة لمخطوطات العهد الجديد تاثر علي موثوقية نصه.

 هل القراءات المتعددة لمخطوطات العهد تاثر نصه.

بغير علم يسال غير المسيحين لماذا لا يوجد قراءة واحدة لنص العهد ؟.فلك ان تتخيل عزيزي القارئ ماذا سيحدث اذا كان هناك قراءة واحدة .لابد ان نص العهد كان اوسع انتشاراً ! فان كان هناك قراءة واحدة لابد من يد تعبث في كمية المخطوطات لتغيرها لتجعلها قراءة واحدة .ولابد ان تتهم هذة المخطوطات بالتحريف فلم يراعي بها وجود العامل البشري فلا يوجد كلاسكية قديمة (اي من الكتب التي ترجع لزمن الكتاب المقدس فما دون) بلا اخطاء سواء هجائية او خلافة فالنساخ المخطوطات لم يكن الهاً وكانت طريقة النسخ صعبة جدا وهذا ما يذكرة بروس متزجر وغيرة من علماء .لكن القرائات المتعددة لمخطوطات العهد اعطتنا مصداقية لنصة .وهي لا تؤثر عقيدة او في شيئ جوهري بشهادة علماء وبامكان العلماء باستعمال الوصول لها. يقول العلماء ان حوالي 1% هي ربما الاختلافات التي تكون ذات معني وهي ااختلافات لا تؤثر اطلاقاً النص وهذا ما قالة العالم دانيال بي والاس في مقابلة له عندما سئل :- الرابط هنا

What are the different kinds of variants, and how do they affect the meaning of the texts? The variants can be categorized into four kinds:
  • Spelling and nonsense readings
  • Changes that can’t be translated; synonyms
  • Meaningful variants that are not viable
  • Meaningful and viable variants
Let me briefly explain each of these.
Spelling and nonsense readings are the vast majority, accounting for at least 75% of all variants. The most common variant is what’s called a movable nu—that’s an ‘n’ at the end of one word before another word that starts with a vowel. We see the same principle in English with the indefinite article: ‘a book,’ ‘an apple.’ These spelling differences are easy for scholars to detect. They really affect nothing.
The second largest group, changes that can’t be translated and synonyms, also do not affect the meaning of the text. Frequently, the word order in the Greek text is changed from manu ****** to manu ******. Yet the word order in Greek is very flexible. For the most part, the only difference is one of emphasis, not meaning.
The third group is meaningful variants that are not viable. By ‘viable’ I mean a variant that can make a good case for reflecting the wording of the original text. This, the third largest group, even though it involves meaningful variants, has no credibility. For example, in Luke 6:22, the ESV reads, “Blessed are you when people hate you and when they exclude you and revile you and spurn your name as evil, on account of the Son of Man!” But one manu****** from the 10th/11th century (codex 2882) lacks the words “on account of the Son of Man.” That’s a very meaningful variant since it seems to say that a person is blessed when he is persecuted, regardless of his allegiance to Christ. Yet it is only in one manu ******, and a relatively late one at that. It has no chance of reflecting the wording of the original text, since all the other manu******s are against it, including quite a few that are much, much earlier.
The smallest category by far is the last category: meaningful and viable variants. These comprise less than 1% of all textual variants. Yet, even here, no cardinal belief is at stake. These variants do affect what a particular passage teaches, and thus what the Bible says in that place, but they do not jeopardize essential beliefs.

وهذا ما قالة ايضا في كتاب ايعيدون اختراع شخصية يسوع

ومن كتاب من كتاب جوش ماكدويل القديم من قال انه تغير

– قال عزرا أبوت في كتابة مقالات انتقادية عن القراءات المختلفة للعهد : عدد القراءات المختلفة في العهد يُخيف بعض البسطاء، إذ يقرأون عنها في كتابات النقاد غير المؤمنين الذين يقولون إن هذه تبلغ 150 ألفاً! وكأن أساس تصديق العهد قد انهار!
ولكن الحقيقة هي أن 95% من هذه القراءات المختلفة تعوزها الأدلة، وضعيفة، لا تستحق القبول. هذا يترك لنا 7500 قراءة مختلفة، 95% منها لا تؤثر على المعنى، لأنها إملائية ـ في التهجئة ـ أو نحوية، أو في ترتيب الكلمات ـ هذا يترك لنا نحو 400 قراءة مختلفة قد تؤثر على المعنى تأثيراً طفيفاً، أو تتضمن إضافة كلمة أو كلمات أو حذفها. والقليل جداً منها يمكن أن يعتبر هاماً. ولكن بحوث العلماء دلتنا على القراءة الصحيحة محل الثقة. وكل الكتابات القديمة تحتوي على مثل هذه الإختلافات، تماماً كما أن هناك اختلافات في التفسير المرجع
john .w.lea the greatest book in the world Philadelphia n.p1929
ويقول فيليب شاف في مقارنته بين العهد باليونانية وبين الترجمة الإنكليزية إن 400 قراءة فقط من 150 ألفاً تشكل الشك في المعنى، منها خمسون فقط لها أهمية عظيمة. ولكن ليس منها قراءة واحدة على العقيدة أو على واجبات المسيحي، إذ يوجد ما يماثلهافي أماكن أخرى من القراءات الواضحة والأكيدة   المرجع
Philip schaff history of History of the Christian church vol 1 eerdmans 1960
ومن هذا نرى أن القراءات المختلفة لا تشكل أهمية من جهة المعنى العام للفقرات التي وردت بها.
ويقول جيسلر ونيكس: إن هناك غموضاً في قولنا إن هناك قراءات مختلفة فمثلاً لو أن كلمة واحدة أُسيء إملاؤها في ثلاثة آلاف ، فإنه يقال إن هناك ث لاثة آلاف قراءة مختلفة في العهد الجديد! ثم يقولان: إن واحدة من ثمانية من هذه الإختلافات قد يكون له قيمته، لكن البقية هي إختلافات في الهجاء أو ما شابهه. وجزء من ستين من هذه الإختلافات يمكن أن يعتبر فوق التافه . وهذا يعني من وجهة النظر الحسابية أن النص الموجود عندنا مضبوط بنسبة 33ر98% المرجع
Norman geisler and William nix .A General Introduction to the Bible moody press 1936
وهكذا يمكننا أن نقول إن نص العهد الجديد الذي وصلنا مضبوط تماماً. لم يفقد منه أو يتغير فيه شيء من قوانين الإيمان أو السلوك. ويقول بروس في كتابه الكتب والرقوق: القراءات المختلفة في العهد الجديد لا تحتاج إلى تخمين لضبطها، فهناك شاهد واحد على الأقل بين آلاف الشواهد المضبوطة يحتفظ لنا بالقراءة الصحيحة ـ المرجع.
f,f bruce the book and parchments revell 1963
وقال فردريك كنيون أحد ثقاة نقد العهد الجديد: إننا نؤكد بكل يقين إنه لا توجد عقيدة مسيحية مبنية على قراءة موضع إختلاف . وقال: إن نصوص الكتاب المقدس أكيدة في مادتها، وهذا ينطبق بصورة خاصة على العهد الجديد، فإن عدد العهد الجديد المتوفرة لدينا، والترجمات القديمة له، والإقتباسات المأخوذة منه في كتابات الأقدمين كثيرة بالدرجة التي تؤكد لنا صحة النص، وإن القراءة الأصلية لكل جزء من هذه الأجزاء موضع الإختلاف، موجودة في هذه المراجع القديمة، وهو ما لم يحدث مع أي كتاب قديم في العالم .
والعلماء مستريحون على أنهم يمتلكون اليوم النص الصحيح لكتابات المؤلفين اليونانيين والرومانيين من أمثال سوفوكليس وشيشرون وفرجيل مع أن معرفتنا بهذه الكتابات تعتمد على عدد قليل من المخطوطات، بينما العهد الجديد تُحصى بالألوف   المرجع
Frederic G. Kenyon Our Bible and the Ancient Manu******s haper and brothers 1941
إن مقارنتنا نص العهد الجديد بنصوص الكتابات القديمة تؤكد لنا أن العهد الجديد صحيح بدرجة مذهلة، لأن الذين نقلوا مخطوطاته فعلوا ذلك بدقة بالغة وباحترام كبير لأنه كتاب مقدس. ولقد حفظت عناية الله لنا للعهد الجديد من كل عصر كاملة وصحيحة، تؤكد لنا ـ بالمقارنة بمخطوطات الكتب القديمة ـ سلامة العهد الجديد من كل عيب.
قال محررو الترجمة الإنكليزية المعروفة ـ R.S.V. ـ في مقدمتهم لترجمتهم: يتضح للقارئ المدقق من ترجمتنا عام 1946، وترجمتي عام 1881 و 1901 أن تنقيح الترجمة لم يؤثر على أية عقيدة مسيحية، لسبب بسيط وهو أن آلاف القراءات المختلفة لم تستدع أي تغيير في العقيدة .

إن آلاف المخطوطات القديمة الموجودة من العهد الجديد، مع سيل المخطوطات الأخرى التي تُكتشف، تؤكد لنا أن العهد الجديد قد تم نقله لنا بأمانة كاملة، تطمئننا تماماً على العقيدة – وأن اعتمادنا على العهد الجديد – على أساس علمي – أقوى من اعتمادنا على أية قديمة أخرى! المراجع كتاب ايعيدون اختراع شخصية يسوع كتاب جوش ماكديل القديم الجديد من قال انه تغير

http://thegospelcoalition.org/blogs/justintaylor/2012/03/21/an-interview-with-daniel-b-wallace-on-the-new-testament-manu******s/ john .w.lea the greatest book in the world Philadelphia n.p1929   Philip schaff history of History of the Christian church vol 1 eerdmans 1960   Norman geisler and William nix .A General Introduction to the Bible moody press 1936   f,f bruce the book and parchments revell 1963   Frederic G. Kenyon Our Bible and the Ancient Manu******s haper and brothers 1941

إقرأ أيضاً:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.