مواضيع عاجلة

من هو كاتب سفر التكوين؟ – كتاب أصعب الآيات في سفر التكوين

من هو كاتب سفر التكوين؟ – كتاب أصعب الآيات في

من الذي كتب سفر التكوين؟ - كتاب أصعب الآيات في سفر التكوين
من هو كاتب ؟ – كتاب أصعب الآيات في

من هو كاتب سفر التكوين؟ – كتاب أصعب الآيات في

 

يشكك البعض أمثال أنيس فريحة[1]، وفراس السواح[2] وآخرون في قانونية ، ويرفضون أن يكون موسى هو كاتبه، فمثلاً قال جيمس فريزر: «إن واضع هذه الشريعة شخص أسطوري مصدره التراث الشعبي والخيال الكهنوتي»[3]. ويقول د. سيد القمني “بناء على ما كتبه سبتينو موسكاتي في كتابه الحضارات السامية القديمة ص 153، 157، إن التوراة في البداية كانت عبارة عن روايات شفهية بالإضافة إلى كتابات متناثرة، وجمعت سنة 440 ق.م. من أربعة مصادر بحسب نظرية فلهاوزن، وكُتبت بأيدي مختلفة وعقليات مختلفة، مما أدرى إلى ظهور نوع من التضارب والتناقض». ويستشهد الدكتور سيد القمني بما ورد في مقدمة الطبعة (اليسوعية) الكاثوليكية للكتاب المقدس الصادرة في عام 1960 م بأنه ما من عالم كاثوليكي في عصرنا يعتقد أن موسى ذاته كتب كل التوراة، أو إنه أشرف على وضع النص الذي كتبه عديدون بعده[4].

وللرد على هذه الادعاءات أقول:

أولاً: الكاتب وزمن الكتابة:

بلا شك إن الذي كتب والأسفار الأربعة التالية هو موسى النبي في الفترة من 1420-1220 ق.م.[5] بوحي الروح القدس ليكون سجلاً إلهياً ووثيقة تاريخية مقدسة لكيفية خلق العالم، والجنس البشري وما صاحبه من عصيان، وسقوط، وخلاص، وفداء. ثم عهد الله مع الشعب الذي اختاره لعبادته والتمتع به، ونشر اسمه في كل العالم.

وموسى النبي قد سبق الروح القدس وأعده فتهذب بكل حكمة المصريين (أع 7: 22)، وعاش في هدوء البرية أربعين عاماً فكان لديه وفرة من الوقت ليكتب هذه الأسفار. ولذلك قال رافين (Raven) أنه من المحتمل أن يكون موسى قد كتب خلال فترة وجوده في قصر فرعون أو في البرية.

ويقول جوش ماكدويل أيضاً: «إن موسى كان لديه الوقت ليسجل هذا التاريخ فقد قضى أربعين عاماً في مصر، وأربعين عاماً في مديان، وكان هناك وفرة من الوقت في هاتين الفترتين لكي يكتب أسفاره. وموسى كان متفوقاً ومستعداً لكتابة عمل مثل الأسفار الخمسة، فنراه يمتلك المؤهلات التالية:

1 – التعليم: لقد تدرب موسى في المدارس المتطورة جداً في البلاط الملكي المصري، وبدون شك إن هذا كان يشمل معرفة الكتابة.

2 – التقاليد: بدون شك كان يعرف كل عادات وتقاليد المجتمع العبري القديم، وعلاقة العبرانيين مع الله.

3 – المعرفة الجغرافية: كان موسى عنده معرفة كاملة بمناخ وجغرافية مصر وسيناء كما ظهر في أسفار التوراة الخمسة.

4 – الباعث أو المحرك: كمؤسس لأمة إسرائيل، فقد كان لديه أكثر من دافع كاف أن يعطي الأمة أساسات أخلاقية ودينية.

5 – الوقت: إن أربعين سنة من التجول في برية سيناء أمدته بفرصة كافية لكي يكتب هذا العمل.

في الوقت الذي فيه كان العبيد غير المتعلمين الذي يعملون في مناجم الفيروز المصرية يكتبون سجلاتهم على حوائط النفق، فليس من المعقول أن رجلاً له خلفيات موسى يفشل في تسجيل تفاصيل واحد من أهم العصور»[6].

ويقول أ. أ مكراي: «لقد ذكر موسى النبي العديد من العادات المصرية القديمة، ولما كان موسى قد تهذب بكل حكمة المصريين وكان المصريون بارعون في الكتابة منذ أكثر من ألف عام قبل هذا التاريخ، فلا يستغرب مطلقاً أن يكون موسى قادراً على حفظ سجلات دقيقة، وعلى كتابة الأسفار المنسوبة إليه»[7].

ثانياً: الأدلة على أن موسى هو الكاتب:

1 – شهادة التوراة نفسها:

وردت نصوص واضحة وصريحة وقاطعة في أسفار موسى الخمسة تؤكد أن موسى النبي هو الذي كتب التوراة منها:

(خر 17: 14) “فَقَالَ الرَّبُّ لِمُوسَى: «اكْتُبْ هذَا تَذْكَارًا فِي الْكِتَابِ”.

(خر 24: 4) “فَكَتَبَ مُوسَى جَمِيعَ أَقْوَالِ الرَّبِّ.”.

(خر 24: 7) “وَأَخَذَ كِتَابَ الْعَهْدِ وَقَرَأَ فِي مَسَامِعِ الشَّعْبِ، فَقَالُوا: «كُلُّ مَا تَكَلَّمَ بِهِ الرَّبُّ نَفْعَلُ وَنَسْمَعُ لَهُ».

(تث 31: 9) “وَكَتَبَ مُوسَى هذِهِ التَّوْرَاةَ وَسَلَّمَهَا لِلْكَهَنَةِ بَنِي لاَوِي حَامِلِي تَابُوتِ عَهْدِ الرَّبِّ، وَلِجَمِيعِ شُيُوخِ إِسْرَائِيلَ”.

راجع: (خر 34: 27؛ عد 33: 2؛ تث 31: 19، 22، 24).

فالله هو الذي أمر موسى أن يكتب التوراة، لقد أراد أن يسجل كل أعماله مع شعبه، لذلك نسمع كثيراً: “كَلَّمَ اللهُ مُوسَى” و”اكْتُبْ هذَا تَذْكَارًا فِي الْكِتَابِ”.

2 – شهادة سفر الخروج:

كل دارس يعرف أن سفر الخروج كان مكملاً لسفر التكوين، فلم يتم تقسيم أسفار الشريعة إلا في وقت متأخر، ولذلك نجد سفر الخروج يبدأ بحرف العطف “و” فنقرأ: “وَهذِهِ أَسْمَاءُ بَنِي إِسْرَائِيلَ الَّذِينَ جَاءُوا إِلَى مِصْرَ” (خر 1: 1)، وبدأ يذكر أسماء بني إسرائيل الذين جاءوا إلى مصر. ونجد أن كل من سفر التكوين والخروج كتبا بأسلوب واحد، وحيث أن سفر الخروج صرح بأن موسى هو كاتبه كما نقرأ في:

“فَقَالَ الرَّبُّ لِمُوسَى: «اكْتُبْ هذَا تَذْكَارًا فِي الْكِتَابِ” (خر 17: 14).

“فَكَتَبَ مُوسَى جَمِيعَ أَقْوَالِ الرَّبِّ” (خر 24: 4)

“وَقَالَ الرَّبُّ لِمُوسَى: «اكْتُبْ لِنَفْسِكَ هذِهِ الْكَلِمَاتِ” (خر 34: 27).

إذاً لا بد أن يكون كاتب سفر التكوين أيضاً هو موسى النبي وليس أحد سواه.

3 – شهادة أنبياء العهد القديم:

لقد شهد أنبياء العهد القديم الذين جاءوا بعد موسى على أن موسى النبي هو كاتب التوراة وإليك قليل من كثير:

(نح 8: 1) “وَقَالُوا لِعَزْرَا الْكَاتِبِ أَنْ يَأْتِيَ بِسِفْرِ شَرِيعَةِ مُوسَى الَّتِي أَمَرَ بِهَا الرَّبُّ إِسْرَائِيلَ”.

(1مل 2: 3) “اِحْفَظْ شَعَائِرَ الرَّبِّ إِلهِكَ، …. كَمَا هُوَ مَكْتُوبٌ فِي شَرِيعَةِ مُوسَى”.

(1مل 8: 56) “وَلَمْ تَسْقُطْ كَلِمَةٌ وَاحِدَةٌ مِنْ كُلِّ كَلاَمِهِ الصَّالِحِ الَّذِي تَكَلَّمَ بِهِ عَنْ يَدِ مُوسَى عَبْدِهِ”.

(2مل 23: 25) “وَلَمْ يَكُنْ قَبْلَهُ مَلِكٌ مِثْلُهُ قَدْ رَجَعَ إِلَى الرَّبِّ بِكُلِّ قَلْبِهِ وَكُلِّ نَفْسِهِ وَكُلِّ قُوَّتِهِ حَسَبَ كُلِّ شَرِيعَةِ مُوسَى”.

(دا 9: 13) “كَمَا كُتِبَ فِي شَرِيعَةِ مُوسَى، قَدْ جَاءَ عَلَيْنَا كُلُّ هذَا الشَّرِّ…”.

راجع (يش 1: 7، 8: 31، 23: 6؛ قض 3: 4؛ 2أخ 3: 6؛ عز 3: 2، 6؛ نح 1: 7، 8: 1؛ دا 9: 13؛ إش 29: 22؛ حز 33: 24؛ ملا 4: 4).

4 – شهادة الرب يسوع:

لقد شهد الرب يسوع والذي لا نحتاج بعده لشهادة من أحد بأن موسى النبي هو الذي كتب سفر التكوين بل والأسفار الخمسة:

(يو 7: 22) “لِهذَا أَعْطَاكُمْ مُوسَى الْخِتَانَ، لَيْسَ أَنَّهُ مِنْ مُوسَى، بَلْ مِنَ الآبَاءِ”. والأمر بالختان ورد في سفر التكوين (تك 17: 10).

(يو 5: 45، 46) “لاَ تَظُنُّوا أَنِّي أَشْكُوكُمْ إِلَى الآبِ. يُوجَدُ الَّذِي يَشْكُوكُمْ وَهُوَ مُوسَى، الَّذِي عَلَيْهِ رَجَاؤُكُمْ. لأَنَّكُمْ لَوْ كُنْتُمْ تُصَدِّقُونَ مُوسَى لَكُنْتُمْ تُصَدِّقُونَنِي، لأَنَّهُ هُوَ كَتَبَ عَنِّي”.

وأين كتب عنه موسى؟ ألم يكتب في سفر التكوين:

” هُوَ يَسْحَقُ رَأْسَكِ” (تك 3: 15).

“وَيَتَبَارَكُ فِي نَسْلِكَ جَمِيعُ أُمَمِ الأَرْضِ” (تك 22: 18).

” لاَ يَزُولُ قَضِيبٌ مِنْ يَهُوذَا وَمُشْتَرِعٌ مِنْ بَيْنِ رِجْلَيْهِ حَتَّى يَأْتِيَ شِيلُونُ وَلَهُ يَكُونُ خُضُوعُ شُعُوبٍ.” (تك 49: 10).

(لو 24: 27) “ثُمَّ ابْتَدَأَ مِنْ مُوسَى وَمِنْ جَمِيعِ الأَنْبِيَاءِ يُفَسِّرُ لَهُمَا الأُمُورَ الْمُخْتَصَّةَ بِهِ فِي جَمِيعِ الْكُتُبِ”.

(لو 24: 44) “وَقَالَ لَهُمْ: «هذَا هُوَ الْكَلاَمُ الَّذِي كَلَّمْتُكُمْ بِهِ وَأَنَا بَعْدُ مَعَكُمْ: أَنَّهُ لاَ بُدَّ أَنْ يَتِمَّ جَمِيعُ مَا هُوَ مَكْتُوبٌ عَنِّي فِي نَامُوسِ مُوسَى وَالأَنْبِيَاءِ وَالْمَزَامِيرِ»”.

راجع: (لوقا 16: 29؛ يو 7: 22؛ مر 7: 10؛ مر 1: 44؛ يو 3: 14؛ يو 7: 19؛ مت 19: 8؛ مر 12: 26؛ يو 5: 46).

5 – شهادة رسل العهد الجديد:

كما شهد رب المجد يسوع بأن موسى هو الذي كتب الأسفار الخمسة كذلك شهد رسل العهد الجديد بذلك، وأنا أرجو أن تراجع الشواهد الآتية:

(يو 1: 17) “لأَنَّ النَّامُوسَ بِمُوسَى أُعْطِيَ، أَمَّا النِّعْمَةُ وَالْحَقُّ فَبِيَسُوعَ الْمَسِيحِ صَارَا”.

(يو 1: 45) “فِيلُبُّسُ وَجَدَ نَثَنَائِيلَ وَقَالَ لَهُ: «وَجَدْنَا الَّذِي كَتَبَ عَنْهُ مُوسَى فِي النَّامُوسِ وَالأَنْبِيَاءُ يَسُوعَ ابْنَ يُوسُفَ الَّذِي مِنَ النَّاصِرَةِ»”.

(مر 12: 19، يو 1: 45؛ أع 7: 20-44؛ 15: 21؛ 13: 39؛ 28: 23، رو 10: 5؛ 1كو 9: 9؛ 2كو 3: 15؛ رؤ 15: 3).

6 – شهادة التقليد اليهودي:

مكتوب في التلمود أن موسى هو كاتب سفر التكوين والأسفار الأربعة التالية، وهذا ما يشهد به أيضاً ترجوم أورشليم وترجوم يوناثان، ويشهد به أيضاً كل الربيين اليهود أمثال: الرابي جارشي وكيمي ويوسي وراشي.

ويؤكد ذلك كل من فيلو (Philo) (20 ق.م – 50 م) ويوسيفوس (Josephus) (37 – 100 م) المؤرخ اليهودي الشهير وقالا: “إن موسى نبي الله لم يكتب فقط سفر التكوين بمهارة ودقة فائقة بإرشاد الروح القدس. وبل كتب أيضاً الأعداد الأخيرة من سفر التثنية”.

ويوسيفوس (Josephus) من منتصف القرن الأول الميلادي كان يطلق على سفر التكوين “أول أسفار موسى” وأنه كان موجوداً ويقرأ من أيام يشوع: “إِنَّمَا كُنْ مُتَشَدِّدًا، وَتَشَجَّعْ جِدًّا لِكَيْ تَتَحَفَّظَ لِلْعَمَلِ حَسَبَ كُلِّ الشَّرِيعَةِ الَّتِي أَمَرَكَ بِهَا مُوسَى عَبْدِي”. (يش 1: 7).

وكان يقرأ في المجامع اليهودية باسم موسى “سفر في البدء لموس النبي”[8].

وفيلو أكد أن السائد في التقليد اليهودي أن موسى هو كاتب سفر التكوين والأسفار الأربعة التالية.

ويؤكد جون جيل أن كل اليهود يؤمنون ويقرون بأن موسى هو كتاب أسفاره الخمسة، ويؤكد أنه من بداية التاريخ اليهودي وأي جزء من التوراة يُقرأ في المجمع اليهودي يبدأ بعبارة “توراة موسى”[9].

7 – شهادة آباء الكنيسة:

إن آباء الكنيسة كلهم “وأكرر كلهم” كانوا يؤمنون بأن موسى هو كاتب سفر التكوين وقد أفصحوا عن هذا، وأذكر منهم على سبيل المثال لا الحصر:

أغناطيوس الأنطاكي، وأثناسيوس الرسولي، ويوستينوس، أكليمندس الروماني، أكليمندس الإسكندري، المؤرخ الكنيس يوسابيوس، العلامة أوريجانوس، ترتليانوس، إريناوس، جيروم، أغسطينوس، يوحنا ذهبي الفم. هذا فقط على سبيل المثال.

8 – شهادة اللغة والتراث والحضارة:

من يدرس الأسفار الخمسة سيجد أن بها بعض الألفاظ والمصطلحات التي تؤكد أن كاتبها عاش في مصر ويعرف اللغة المصرية والعادات المصرية، وهو أيضاً عبراني، فهي تحوي كثيراً من الكلمات المصرية مثل: “طاس” و”كأس”، الأسماء المصرية مثل: “صفنات فعنيح” (تك 41: 45) و”أسنات” (تك 41: 45)، وبعض أسماء المدن. وأورد عادات مصرية معروفة مثل عزل أخوة يوسف عن يوسف والمصريين على المائدة (تك 43: 32؛ تك 46: 34؛ 47: 22)[10]. والمعلومات الجغرافية الواردة صحيحة. وهذا يقطع بأن كاتب هذه الأسفار عاش في مصر ويعرفها جيداً في القرن الخامس عشر قبل الميلاد أي زمن موسى.

هذا بالإضافة إلى ما كتب في سفر التكوين 14 – الذي أقر علماء الآثار واللغويات أن قيمته توازي قيمة حجر رشيد – من أسماء ممالك وملوك مثل كدر لعومر وغيرهم، وهي ممالك اندثرت وتؤكد أن الكاتب كتبه في منتصف القرن الخامس عشر قبل الميلاد، ويقطع باستحالة كتابة سفر التكوين بعد هذا القرن لأنه لن يجد مصدر لهذه المعلومات، مما يثبت أن كاتب السفر هو موسى.

هذا بالإضافة إلى استخدام الكاتب لكلمة (سفر) (##) (سفير)، التي توضح أن الكاتب من زمن قديم ظهرت فيه كلمة (سفير) وليس (درج)[11]. وفي نفس الزمن الذي كان فيه السومريين يلقبون بشنعار (تك 10: 10؛ 11: 2؛ 14: 1). وأيضاً الحوريين الذين اختلفوا قبل القرن الثالث عشر قبل الميلاد، واكتشاف آثار مدينة آرك وأيضاً اكتشاف ألواح كتابات مدينة نوزي التي شرحت بعض الممالك القديمة التي محاها التاريخ تماماً إلا في سفر التكوين[12].

هذا بالإضافة إلى العادة التي كانت موجودة حتى القرن السادس عشر قبل الميلاد واختفت، وهي أنه من الممكن للبكر أن يبيع بكوريته بثلاث أغنام أو ما يقرره، وهي كانت عادة منتشرة في حاران وأور.

كل هذا يجعلنا أمام وصف لشخص عاش في مصر، وهو عبراني مثقف ومتعلم بحكمة المصريين، ولم يكن عبد عبراني في مصر وعاش في القرن الخامس عشر قبل الميلاد ويعترف به كل اليهود والمسيحيين إلا موسى.

9 – أخيراً:

نقول للدكتور سيد القمني وكل الأحباء المسلمين الذي يشككون في أن موسى النبي هو الذي كتب التوراة، ألا تعلمون أن القرآن قد دعا التوراة صحف موسى “أم لم ينبأ بما في صحف موسى” (النجم 36). لقد كتب موسى النبي التوراة بالوحي الإلهي فهي معصومة من أي خطأ، ولا يمكن أن يوجد فيها تناقض ولا تضارب. أما أرباب النقد من علماء الغرب فلم ينكروا نسبة التوراة لموسى فقط، بل أنكروا الوحي الإلهي، وكذلك المعجزات الكتابية، بل أنكروا وجود الله، وكل هذه الآراء تخالف ما جاء في القرآن، فلماذا يتبنى بعض الكتاب المسلمين هذه الآراء، مع أنها تخالف القرآن الذي يؤمنون به.

 

[1] أنيس فريحة. دراسات في التاريخ، ص 198.

[2] فراس السواح. مغامرة العقل الأولى، ص 108.

[3] جيمس فريزر. الفولكلور، الجزء الثالث ص 19.

[4] د. سيد القمني الأسطورة والتراث، ص 171، 172، 189، 190.

[5] كتاب الحياة – الترجمة التفسيرية.

[6] جوش ماكدويل. برهان يتطلب قراراً ص 410.

[7] مركز المطبوعات المسيحية. تفسير الكتاب المقدس، ج 1، ص 407.

[8] New International Bible Commentary. P 237.

[9] John Gill’s Exposition of the entire Bible. P 486.

[10] الأب بولس الفغالي. المدخل إلى الكتاب المقدس. ج 2 ص 16.

[11] Wycliffe Bible Commentary. P 233.

[12] الأب بولس الفغالي. تعرف على العهد القديم. ص 61، 71.

تقييم المستخدمون: كن أول المصوتون !

إقرأ أيضاً:

إقرأ أيضًا

عظات أوريجانوس على سفر التكوين

العظة الحادية عشر زواج إبراهيم من قطورة – عظات أوريجانوس على سفر التكوين

العظة الحادية عشر زواج إبراهيم من قطورة – عظات أوريجانوس على سفر التكوين العظة الحادية …