الرئيسية / عام / عبد الله رشدي: التهنئة في الأعياد لغير المسلمين كفر لا نزاع فيه

عبد الله رشدي: التهنئة في الأعياد لغير المسلمين كفر لا نزاع فيه

: التهنئة في الأعياد لغير المسلمين كفر لا نزاع فيه

عبد الله رشدي: التهنئة في الأعياد لغير المسلمين كفر لا نزاع فيه
: التهنئة في الأعياد لغير المسلمين كفر لا نزاع فيه

: التهنئة في الأعياد لغير المسلمين كفر لا نزاع فيه

قال الشيخ الأزهري، ، أن الاحتفال بأعيادِ غيرِ المسلمين حرامٌ ، وأما الاحتفال بالمناسبات الاجتماعية كيوم الحب والأم والثورةِ ونصر أكتوبر مثلاً وأيَّامِ الميلادِ ونحوها فهو من قَبيلِ العاداتِ والأصلُ حِلُّه ما لم: يُفْضِ إلى معصيةٍ، أو يَجعلْه دينًا، أو يقصدْ التشبَّه بغير المسلمين .

وأضاف رشدي عبر صفحته الرسمية بالفيسبوك، نفرَحُ بيومِ مولدِ نبي الله المسيحِ ابن مريمَ بل وكلِّ أيامِ ميلاد الأنبياء جميعاً عليهم السلام جَرْياً على أصلِنا بجواز الفرَحِ والاحتفالِ بيومِ مولدِ سيدنا رسول اللهِ ، ويكون ذلك بتعريف الناسِ شمائلَ الأنبياءِ وترسيخِ عقائدِ التوحيد لا بالسُّكرِ والرَّقصِ والاختلاطِ المُحرَّمِ والتَّبرُّجِ الممنوع .

مستطردًا، أما التهنئة في الأعياد لغير المسلمين مع الرضا بشعائرهم وتعظيم اعتقادهم كفرٌ لا نزاعَ فيه .

وأمَّا التهنئة مع عدم الرضا والتعظيم لما هم عليه وإنما بغرض المجاملةِ فقط فمذهب سادتنا الشافعيةِ الحُرْمَةُ .

و اختار غيرهم الجواز لمصلحةٍ راجحةٍ كما ذكره في “الإنصافِ” وهو اختيار الإمام ابنِ تيميةَ رحمه الله ، وهو ما اعتمده مشايخُنا في الأزهرِ الشريف .

وشدد رشدي بقوله، للعلم فالأزهر الشريفُ في كثيرٍ من القضايا يُرَجِّحُ ما ذَهَبَ له الإمام ابن تيميةَ ، كمسألةِ التهنئةِ هذه ، ومسألة الحلف بالطلاق ، ومسألة طلاق الغضبانِ و بيع الذهبِ بالتقسيطِ وغيرها من المسائل.

موضحًا، قد كتبتُ هذه الكلماتِ حين رأيتُ بعضَ الشباب سارع للإنكار على سيدنا الإمامِ الأكبرِ حين ذهب لتهنئة الإخوةِ المسيحيين في الكاتدرائيةِ، فأردتُ أن أُعلِمَهم بأنَّ ما فعلَه سيدُنا الإمامُ الأكبرُ قد سبقَه إليه غيرُه من الأئمةِ ويسعنا اليومَ ما وَسِعَ أئِمَّتنا أمسِ .

واختتم رشدي تدوينته بهاشتاج #الأزهر_قادم .

هل لديك تعليق؟

إقرأ أيضاً: