مواضيع عاجلة

البابا اثناسيوس الرسولي يرد على شبهة حول “انت هو الاله الحقيقى وحدك ويسوع المسيح الذى ارسلته”

البابا أثنسيوس الرسولي يرد على حول “انت هو الاله الحقيقى وحدك ويسوع الذى ارسلته”

البابا اثناسيوس الرسولي يرد على شبهة حول "انت هو الاله الحقيقى وحدك ويسوع المسيح الذى ارسلته"
البابا اثناسيوس الرسولي يرد على حول “انت هو الاله الحقيقى وحدك ويسوع الذى ارسلته”

البابا اثناسيوس الرسولي يرد على حول “انت هو الاله الحقيقى وحدك ويسوع الذى ارسلته”

 
 

قال يسوع في إنجيل يوحنا “وهذه هي الحياة الأبدية أن يعرفوك أنت هو الاله الحقيقي وحدك ويسوع الذى أرسلته” في مجتمعنا الشرقي، يقولون ها هو يسوع يقول أن الاله الحقيقي هو الآب فقط.

وفي حقيقة الأمر أن هذا الأمر قاله وأثاره من قبلهم الأريوسيين فلم يكن اختراع جديد، وحقيقة أن هذا الأمر تم الرد عليه من قبل القديس أثناسيوس بالفكر اللاهوتي الكتابي الأرثوذكسي القويم.

قال القديس يوحنا في مستهل إنجيله أن هو الكلمة الكائن منذ البدء عند الله وهو نفسه الله. هذه هي خلاصة التعليم الإلهي عن يسوع أنه الكلمة الأزلي الذاتي الذى من جنس الآب هذه الحقيقة المطلقة قد دافع عنها كل الآباء مستقيمي العقيدة بكل قوة لأن هذا هو الحق الذى تسلموه من الرسل الأطهار وحينما يُقرأ أي نص فإنه يُقرأ على ضوء الحقيقة الكاملة وليس للترقيع لتخدير الضمير.

قال يسوع انه هو الحياة فلم تكن الحياة مصطلح منفصلاً عن بل هو شخص الحياة ذاته ومعرفة شخص الحياة الذي هو يسوع وقبوله هو معرفة الآب كاله حقيقي وحده ومعرفة ابنه يسوع الذى أرسله.

لكن السؤال الآن: كاله حقيقي وحده بالنسبة لمن؟ بالنسبة لابنه أم بالنسبة لكل الهه العالم الوثنية؟ هل وحدانية وانفراد الآب بالألوهة كمتميز بذلك عن ابنه الذي أرسله أم عن آلهه الأمم الوثنين؟

الإجابة أن الآب هو الله الحقيقي وحده وكل الهه الأمم أوثان أما ابنه الذى أرسله الذى هو شخص الحياة الذي ينبغي معرفته بالحق وبدونه لا حياة ابديه فليس هناك تميز في الألوهة بينه وبين أبيه كما أن أبيه هو الاله الحقيقي وحده هكذا الابن القائم في حضنه. والقول أن الإبن الوحيد ليس هو الله الحقيقي كأبيه أيضًا، ينفي ذلك عن الآب لأن كل ما للإبن هو للآب وكل ما هو للآب هو للإبن بدون أدنى تمييز.

فالمشكلة ليست فى النص المشكلة هو فى فهم النص على ضوء الحقيقة الكاملة وهذا عين ما قاله القديس اثناسيوس الرسولى:
 

 

The one who believes in the Son believes also in the Father, for he believes in what is proper to the Father’s essence. And thus the faith is one in one God. And the one who worships and honors the Son, in the Son worships and honors the Father. For the Godhead is one. And therefore the honor is one44 and the worship is one that is paid to the Father in and through the Son. And the one who worships in this way worships one God. For there is one God and none other.… Therefore, these passages45 are not written in order to deny the Son or with reference to him at all, but to overthrow falsehood. Notice how God did not speak these kinds of words to Adam at the beginning, although his Word was with him by whom all things came to be. For there was no need before idols came in.

But when human beings made insurrection against the truth and named for themselves gods such as they did, then the need arose for such words in order to deny the gods that were not.46 … If then the Father is called the only true God, this is said not to the denial of him who said, “I am the Truth”47 but of those … who by nature are not true, as the Father and his Word are. And so the Lord himself added at once, “And Jesus Christ whom you have sent.” Now had he been a creature, he would not have added this and ranked himself with his creator. For what fellowship is there between the True and the not true? But as it is, by including himself with the Father, he has shown that he is of the Father’s nature. And he has given us to know that of the true Father he is true offspring.

Discourses Against the Arians 3.23.6–24.8–9.48[1]

فلما دُعي الآب بانه “الله الحقيقي وحده” لم يكن ذلك إنكارا لذاك الذى قال “أنا هو الحق” ولكن إنكارا لمن هو ليسوا الهه بحق بالطبيعة كالآب وكلمته وأيضا أضاف المخلص “ويسوع المسيح الذى أرسلته”. فلو كان مخلوقًا ما أضاف نفسه مع الخالق ولكن بإضافة نفسه مع الآب قد أوضح لنا أنه من طبيعة الآب وأعطانا أن نعرف الآب الحقيقي.

وهذا ما أكده القديس يوحنا فم الذهب في تعليقاته على إنجيل يوحنا:

 

He says “the only true God” in order to distinguish [the true God] from those which are not gods, since he was about to send them to the Gentiles. But if they41 will not allow this, but on account of this word “only” reject the Son as being true God, then they are denying that he is God at all. For he also says, “You do not seek the glory that is from the only God.” Well then, shall not the Son be God? But if the Son is God and the Son of the Father who is called the only God, it is clear that he also is true, and the Son of him who is called the only true God. Why, when Paul says, “or I only and Barnabas,”42 surely he was not excluding Barnabas? Not at all. For the “only” is to distinguish him from others. And if he is not true God, how is he “Truth”? For truth far surpasses what is true. What shall we call the condition of not being a “true” one, tell me? Shall we not call it “the not being a person at all?” So if the Son is not true God, how is he God? And how does he make us gods and sons [children], if he is not true God?

Homilies on the Gospel of John 80.2.43 [2]

هو قال الله الحقيقي وحده لكي يميزه كاله حقيقي عن أولئك الذين ليسوا بآلهة حقيقة، هذا هو الفهم الطبيعي لقول المسيح على ضوء الحقيقة الكاملة لشخص المسيح.

ليس كما حاول الأريوسيون أن يفتروا على الحق ويسلبوا من الكلمة حقه كإله حقيقي وليس كما يحاول المسلمون إعادة أمجاد أريوس.

 

 

44 Athanasius On the Incarnation 19; see also Ambrose On the Faith 3.12, 13; Gregory Nazianzus Oration 23.

45 He had just cited Mk 12:29; Ex 3:14; Deut 32:39 (lxx); Is 44:6 as well as Jn 17:2.

46 On this point, see also Gregory of Nazianzus Oration 30.13.

47 Jn 14:6.

48 NPNF 2 4:397–98**; PG 26:337–39.

[1]Elowsky, Joel C.: John 11-21. Downers Grove, IL : InterVarsity Press, 2007 (Ancient Christian Commentary on ******ure NT 4b), S. 232

41 The Arians.

42 1 Cor 9:6.

43 NPNF 1 14:297**.

[2]Elowsky, Joel C.: John 11-21. Downers Grove, IL : InterVarsity Press, 2007 (Ancient Christian Commentary on ******ure NT 4b), S. 232

 

إقرأ أيضاً:

إقرأ أيضًا

أشعياء 53 الممنوع قراءته وهل هو عن إسرائيل أم عن المسيا ترجمة - ترجمة: سانتا نبيل غالي

أشعياء 53 الممنوع قراءته وهل هو عن إسرائيل أم عن المسيا ترجمة – ترجمة: سانتا نبيل غالي

أشعياء 53 الممنوع قراءته وهل هو عن إسرائيل أم عن المسيا ترجمة – ترجمة: سانتا …

تعليق واحد

  1. و القديس يوحنا الذي نقل لنا صلاة سيدنا يسوع المسيح الكهنوتية في الإصحاح ال 17 هو نفسه الذي فسرها لنا في رسالته كما يقول البعض تفسير الإنجيل بالإنجيل . فيقول القديس يوحنا في رسالته الإولى الإصحاح الخامس مفسرا هذه الآية : 1Jn 5:11 وَهَذِهِ هِيَ الشَّهَادَةُ: أَنَّ اللهَ أَعْطَانَا حَيَاةً أَبَدِيَّةً، وَهَذِهِ الْحَيَاةُ هِيَ فِي ابْنِهِ.
    1Jn 5:12 مَنْ لَهُ الاِبْنُ فَلَهُ الْحَيَاةُ، وَمَنْ لَيْسَ لَهُ ابْنُ اللهِ فَلَيْسَتْ لَهُ الْحَيَاةُ.

    1Jn 5:13 كَتَبْتُ هَذَا إِلَيْكُمْ أَنْتُمُ الْمُؤْمِنِينَ بِاسْمِ ابْنِ اللهِ لِكَيْ تَعْلَمُوا أَنَّ لَكُمْ حَيَاةً أَبَدِيَّةً، وَلِكَيْ تُؤْمِنُوا بِاسْمِ ابْنِ اللهِ.

    و يختمها بنفس ألفاظ سيدنا يسوع المسيح له المجد :

    1Jn 5:20 وَنَعْلَمُ أَنَّ ابْنَ اللهِ قَدْ جَاءَ وَأَعْطَانَا بَصِيرَةً لِنَعْرِفَ الْحَقَّ. وَنَحْنُ فِي الْحَقِّ فِي ابْنِهِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ. هَذَا هُوَ الإِلَهُ الْحَقُّ وَالْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ.