الرئيسية / الردود على الشبهات / كيف يخلق الله النباتات بدون شمس بحسب سفر التكوين؟ Scot Chadwick

كيف يخلق الله النباتات بدون شمس بحسب سفر التكوين؟ Scot Chadwick

كيف يخلق الله النباتات بدون شمس بحسب سفر التكوين؟ Scot Chadwick

كيف يخلق الله النباتات بدون شمس بحسب سفر التكوين؟ Scot Chadwick
كيف يخلق الله النباتات بدون شمس بحسب سفر التكوين؟ Scot Chadwick

كيف يخلق الله النباتات بدون شمس بحسب سفر التكوين؟ Scot Chadwick

 

نبذه مختصرة

نعلم ان الله خلق النباتات في اليوم الثالث من الخلق. أي خلقها قبل خلق الشمس بيوم. ولكن خلق الرب ايضاً مصدراً للنور او للضوء في اليوم الاول وكان يقوم بالدور الذي سيتحقق من خلال الشمس في نهاية المطاف. في هذا المقال نتناول ترتيب الاحداث وطبيعة الضوء الذي خلقه الله في اليوم الاول. وكيف نمت النباتات قبل خلق الشمس؟

أخبرنا الكتاب المقدس ان الرب خلق الشمس بعد ان وجدت الحياة النباتية. ولكن كثيرون يشككون متسائلين كيف يكون هناك نباتات قبل خلق الشمس؟ فهناك امران ينبغي ان نبحث فيهم بهذا الشأن ترتيب الاحداث وكم كان اليوم حينها. وماذا يقول لنا الكتاب المقدس.

ماذا حدث في ترتيب الخلق؟

أولا: في اليوم الاول من الخلق خلق الله مصدر النور وهذا بحسب تكوين 1: 3 – 5

3 وقال الله: ليكن نور، فكان نور

4 ورأى الله النور أنه حسن. وفصل الله بين النور والظلمة

5 ودعا الله النور نهارا، والظلمة دعاها ليلا. وكان مساء وكان صباح يوما واحدا

في اليوم الثالث وجدت النباتات لتغطية الارض بحسب نص تكوين 1 : 11 – 13

11 وقال الله: لتنبت الأرض عشبا وبقلا يبزر بزرا، وشجرا ذا ثمر يعمل ثمرا كجنسه، بزره فيه على الأرض. وكان كذلك

12 فأخرجت الأرض عشبا وبقلا يبزر بزرا كجنسه، وشجرا يعمل ثمرا بزره فيه كجنسه. ورأى الله ذلك أنه حسن

13 وكان مساء وكان صباح يوما ثالثا

في اليوم الرابع كان الخلق للشمس والقمر والنجوم بحسب تكوين 1: 14 – 19

من ترتيب الاحداث ينبغي ان نلاحظ عدد من التساؤلات هل اليوم كان اليوم العادي 24 ساعة؟ كيف كان للحياة النباتية وجود في ظل ظروف ليس بها شمس؟

السؤال الاول ما هو النور الذي وجد في اليوم الاول؟

قد نتعلم العديد من الاشياء عن خلق الرب النور في اليوم الاول بحسب تكوين 1: 3-5.

اولاً ان الرب خلق النور وهذا يعني ان هذا النور لم يكن موجوداً في هذه اللحظة. اي ان هذا النور لم يكن ازلياً مثل الله. وقد ذكر انجيل يوحنا الاولي 1: 5 ان الله نور

5 وهذا هو الخبر الذي سمعناه منه ونخبركم به: إن الله نور وليس فيه ظلمة البتة.

وبحسب سفر دانيال 2: 22

22 هو يكشف العمائق والأسرار. يعلم ما هو في الظلمة، وعنده يسكن النور.

وتيموثاوس الاولي 6: 16

16 الذي وحده له عدم الموت، ساكنا في نور لا يدنى منه، الذي لم يره أحد من الناس ولا يقدر أن يراه، الذي له الكرامة والقدرة الأبدية. آمين

تخبرنا هذه الآيات ان نور اليوم لأول هو ليس نور الله.

ثانياً: وجود نهاراً وليلاً هو امر مميز. فلابد ان يكون النور غير منتشر او محيط بالأرض بل هو نور له اتجاه. فيكون نور ثابتاً بالنسبة للأرض. (1) وبالنسبة للصباح والمساء وتناوبهم على التوالي يقول لنا ان الارض تلف حول محورها من اليوم الاول. فيجعل هذا جزءاً من الارض يتعرض للضوء والجزء الاخر مظلم.

ثالثاً: قد يوفر هذا النور ايضاً حرارة كافية لتدفئة الارض. فيسمح هذا لوجود المياه على الارض في شكلها السائل. وهذا ما قاله الرب في فصل بين جلد وجلد بحسب تكوين 1: 7

7  فعمل الله الجلد، وفصل بين المياه التي تحت الجلد والمياه التي فوق الجلد. وكان كذلك

وايضا عدد 9 – 10

9  وقال الله: لتجتمع المياه تحت السماء إلى مكان واحد، ولتظهر اليابسة. وكان كذلك

10  ودعا الله اليابسة أرضا، ومجتمع المياه دعاه بحارا. ورأى الله ذلك أنه حسن

فاذاً بقيت هذه المياه في الحالة السائلة بفضل هذا النور. فوجود حرارة من هذا الضوء او من مصدر اخر كان ضرورياً لوجود النباتات ايضاً والاشجار مقبل خلق الشمس في اليوم الرابع.

رابعاً: من الواضح انه تم استبدال عمل هذا النور المؤقت بخلق الشمس في اليوم الرابع (2) وفي مناسبات عديده نري العديد من الامور التي صنعها الرب مؤقتاً لأجل غرض ما وهي حقائق مادية مثل عمود النار والسحابة التي أرشده اسرائيل الي ارض الموعد وكانت سحابة مؤقته وعمود مؤقت. وورد هذا في سفر الخروج 13: 21 – 22 وخروج 40: 34 – 38

وايضا هبة الرب في المن السماوي خلال ترحالهم واطعامهم كان هذا امر مادي مؤقت وهذا ورد في سفر الخروج 16: 4 وايضاً 31 و35

والنجم الذي قاد المجوس الي الطفل يسوع بحسب متي 2: 1 – 10

علاوة الي ذلك ان الشمس والقمر لن يكون لها اهمية في وجود سماوات جديده وارض جديده. بحسب رؤيا 23: 21

فهي ايضاً شيء مؤقت.

كم عدد ساعات اليوم؟

بحسب التكوين الاصحاح الاول نجد استخدام كلمة صباح ومساء اشارة الي دوران الارض بحسب تكوين 1: 5

فاليوم ليس هو الليلة فالليلة هو جزء من اليوم بحسب تكوين 1: عدد 5 و14 و16 و18 فعبارة خلق الرب السماوات والارض هذا يشير الي ان الاصحاح الاول هو بيان موجز

وان الايام السبعة بحسب تكوين 2

4  هذه مبادئ السماوات والأرض حين خلقت، يوم عمل الرب الإله الأرض والسماوات

فهذا يشير إلى ان ايام الاسبوع هي ايام عادية. ليست لها اوقات غير محدده لكن ايام 24 ساعة. فهذا يتوافق مع اليوم الاول عندما خلق الرب النور. وهذا يدل ان النباتات التي خلقها الله لم تنتظر فترة غير محدده من الزمن حتى ظهرت الشمس. وان بالفعل النور الاول أشرق على هذه النباتات.

لماذا انتظر الرب حتى اليوم الرابع لخلق الشمس.

بحسب سفر التكوين خلق الله السماوات والارض لكن لم يخبرنا السفر عن سبب اتباع الرب لهذا الترتيب (4)

لكن قد نخمن انه لسببين محتملين لم يخلق الرب الشمس في اليوم الاول.

اول سبب قد يكون لله اراده للتأكيد ان الشمس هي التي لم تخلق الحياة بل الحياة اتت منه. ومن المؤكد ان تصميم الرب للشمس هو امر بالغ للأهمية لاستمرار الحياة ولكن الحياة على الارض لم تأتي من الشمس وقال أحدهم ان الرب حسب ترتيب الخلق يشد ان لديه النور الذي قد يعطينا اياه دون شمس ولا قمر.

ثانيا قد يكون الرب قد علم بميل الانسانية الي عبادة الشمس كمصدر للحياة واعتباره هو الله

وقد ذكر الكتاب هذا في التثنية 17: 3

3  ويذهب ويعبد آلهة أخرى ويسجد لها، أو للشمس أو للقمر أو لكل من جند السماء، الشيء الذي لم أوص به،

والتثنية 19: 4

19  ولئلا ترفع عينيك إلى السماء، وتنظر الشمس والقمر والنجوم، كل جند السماء التي قسمها الرب إلهك لجميع الشعوب التي تحت كل السماء، فتغتر وتسجد لها وتعبدها.

فعلي الرغم من هذا عبد الشعب في أورشاليم الشمس بحسب حزقيال 16: 8 و ارميا 8: 2.

2  ويبسطونها للشمس وللقمر ولكل جنود السماوات التي أحبوها والتي عبدوها والتي ساروا وراءها والتي استشاروها والتي سجدوا لها. لا تجمع ولا تدفن، بل تكون دمنة على وجه الأرض.

وايضاً عبد الشعب الحية النحاسية التي كانت رمزاً للشفاء بحسب ملوك الثاني 18: 4 وسفر العدد 21: 9. فلم يكن الانسان خاضع لله علي مر التاريخ لذلك جاء عنه في رومية 1: 25

الذين استبدلوا حق الله بالكذب، واتقوا وعبدوا المخلوق دون الخالق، الذي هو مبارك إلى الأبد. آمين

ما الذي يحتاجه النبات ليبقي على قيد الحياة؟

نرجع مرة اخري للسؤال حول النباتات التي خلقت قبل الشمس. بالتأكيد النباتات تحتاج الي ضوء لتبقي على قيد الحياة لكن هناك ايضا العديد من الامور الأخرى التي تحتاجها والتي قدمها الرب في الخلق.

الضوء

بالفعل خلق الرب النباتات لتنشأ طاقتها من خلال عملية التمثيل الضوئي. فالكلوروفيل يمتص الموجات الزرقاء والحمراء وتعكس الي موجات خضراء ويحول ثاني اكسيد الكربون والماء الي سكريات مصنوعة من الهيدروجين والكربون وذرات الاكسجين. فلقد رأينا الرب بالفعل خلق مصدر ضوء بعيداً عن الشمس وبالتالي سيكون للنباتات التي خلقت في اليوم الثالث الضوء التي تحتاجه.

درجة حرارة معتدلة

معظم النباتات تحتاج الي درجة حرارة معتدلة ونظراً لوجود مسافة ثابتة نسبيا عن الشمس. فان درجة الحرارة تتوقف على دوران الارض والحرارة في النهار ينظمها البرودة فالليل فبالتالي يتوفر درجة حرارة معتدلة.

وهذا ايضا وفرة الله للنبات والدليل وجود مياه في الحالة السائلة فكيف وجدت المياه إذا لم يكن هناك حرارة؟

الغلاف الجوي

في اليوم الثاني خلق الرب الغلاف الجوي وبالتالي حمي ووفر الحياة للنبات التي اوجده في اليوم الثالث وكان الغلاف الجوي يحمي النباتات من الاشعة الفوق بنفسجية والاشعة الكونية الأخرى التي تضر خلايا النباتات. ووفر لها الهواء الذي كان لازماً لحياة النباتات بما في ذلك النيتروجين وثاني اكسيد الكربون.

“وقال الله: ليكن جَلَدْ في وسط السماء، وليكن فاصلًا بين مياه ومياه” (تك6:1).

الماء

النباتات تحتاج للماء لتبقي على قيد الحياة. فتستخدم النباتات الماء كعنصر من عناصر التمثيل الضوئي ويعتبر الشريات المغذي للنبات. وكما ان الماء يستخدم ايضا في تبريد النباتات في درجات الحرارة العالية وقد ساهم بخار الماء في الهواء في الاسبوع الاول كذلك المياه السطحية في تكوين موطن مناسب للنباتات.

الارض

يقول لنا سفر التكوين ان الرب فصل الماء والارض في اليوم الثاني فخلق بيئة مناسبة للنباتات المائية وايضاً للنباتات الارضية فالأرض كانت مهمة لوجود جذور النباتات. والارض تحمل العديد من العناصر الغذائية التي يحتاجها النباتات مثل الماء والنيتروجين والتي يتم تجميعها من الارض من خلال الجذور.

فالنباتات يمكن ان تنشاً من العديد من الطرق وهناك عمليات تلقيح تنشا من الحشرات والطيور التي تم خلقها في اليوم الخامس.

في النهاية حسب سفر التكوين نجد محبة الرب وحكمته وعمله الصالح لأجلنا ولأجل وجود حياة علي الارض ويمكننا ان نري ان تصميمه يختلف مع افكارنا وخصوصاً مع الافكار التي صنعت من الانسان مثل افكار نشأة الكون من التطور. فالرب قدم بما فيه الكفاية الحياة لوجود نباتات ولا يزال حافظ هذه الحياة حتى الان من خلال سلطانه

ليكون للبركة

ترجمة مدونة ميمرا يهوه

خدمة answersingenesis

Footnotes

In order to maintain the 24-hour chronology throughout the week, the initial light source evidently was in the same direction to the earth as the sun. If the sunlight came from a different direction than the initial light, the regular cycle of evening and morning would have been interrupted.

It is possible that the sun, moon, and stars were fashioned from material that God had created on Day One; see Danny R. Faulkner, “Interpreting Craters in Terms of the Day Four Cratering Hypothesis,” Answers Research Journal 7 [January 22, 2014]: 13, https://answersingenesis.org/astronomy/solar-system/interpreting-craters-in-terms-of-the-day-four-cratering-hypothesis/.

A similar use in Genesis 2:17 indicates a period of time longer than a day.

Cf. Theophilus, “Chapter XV.—Of the Fourth Day,” Theophilus to Autolycus, Book II, Sacred-Texts.com, accessed August 29, 2017, http://www.sacred-texts.com/chr/ecf/002/0020113.htm.

John Calvin, Commentaries on the First Book of Moses Called Genesis, trans. John King (Edinburgh: Calvin Translation Society, 1847), 1:76

إقرأ أيضاً:

إقرأ أيضًا

هل للغلاف الجوي تصميم؟ – جون ليونكس

هل للغلاف الجوي تصميم؟ – جون ليونكس

هل للغلاف الجوي تصميم؟ – جون ليونكس هل للغلاف الجوي تصميم؟ – جون ليونكس «لكن …