الرئيسية / الردود على الشبهات / اسلوب المبالغة الأدبية Hyperbole في الاستخدام الكتابي – الجزء الأول

اسلوب المبالغة الأدبية Hyperbole في الاستخدام الكتابي – الجزء الأول

اسلوب المبالغة الأدبية Hyperbole في الاستخدام الكتابي – الجزء الأول

اسلوب المبالغة الأدبية Hyperbole في الاستخدام الكتابي الجزء الأول
اسلوب المبالغة الأدبية Hyperbole في الاستخدام الكتابي – الجزء الأول

اسلوب المبالغة الأدبية Hyperbole في الاستخدام الكتابي – الجزء الأول

الله قادر على توصيل الكلمات والتواصل مع الانسان المميز عن كل المخلوقات. فعندما نعلم عن اللغة التي خاطب بها الله الانسان في الكتاب المقدس سنكون قادرين على معرفة سياق النصوص وايضاً مدي ثراء كلمة الله. في هذه المقالة سنتكلم عن استخدام اسلوب المبالغة الأدبية في السياق الكتابي. فالكلمة hyper تشير الي الغلو والمبالغة. وقد يستخدم البشر اسلوب المبالغة في الحياة اليومية. وطوال اليوم. على الرغم انهم قد لا يعلمون اسم ما يستخدمون لكنهم يستخدموا في واقعهم اليومي هذا الاسلوب. فالمبالغة في تعريف بولينجر عندما يتم الخروج عن الحرفية بكثير. (1968, p. 423)

مثال على اسلوب المبالغة

عندما يقول شاب لوالده الجميع سيكونون في الحفل. هل هذا يعني ان 6.6 مليار سيكونون هناك؟ بالطبع لا.

أو: كل الناس تحب الايس كريم فهل كل الناس تحب؟

أو: انت كل مرة تفعل نفس الفعل!

انا لا افعل هذا.

نعم انت تفعل هذا انت لا تضع الصحون داخل الغسالة.

نجد ان الأمر لا يخضع للوضع الحرفي فلو كان الشخص المقصود بالمثل لا يضع الصحون داخل الغسالة سيكون الامر خاضع للوضع الحرفي لكن ان كان يضع الشخص الصحون بالتالي سيكون هذا الامر خارج الوضع الحرفي ويسمي هذا غلو في الاسلوب او مبالغة في الاسلوب.

نجد ان هذا الاسلوب مستخدم في حروب العهد القديم في سرد تدمير كامل مثل ما جاء عن عماليق ثم نجد ان عماليق امتدوا لعصر داود ثم عصور اخري. فهذا الاسلوب يستخدم في الحروب القديمة ولدينا نقوش حربية تدلل على استخدام اسلوب المبالغة الأدبية. فلدينا نقش للفرعون المصري رمسيس الثالث.

Moshe and Trude Dothan, Peoples of the Sea, 27

I slew the Denyon in their islands, while the Tjekker and Philistines were made ashes. The Sherden and the Washesh of the sea were made

يخبرنا رمسيس بوضوح ان اعدائه لم يعودوا موجودين في حين انه يخبرنا في الفقرة التالية انهم وقعوا تحت الاسر. وهذا يحيلنا الي سياق المبالغة الأدبية في قصة عماليق الواردة في صموئيل الاول 15: 8. هذا يشبه عندما يقول مشجعون فريق كرة ما اننا رقم واحد حتى لو خسر الفريق. فهذه المبالغة مستخدمة في سياق الحروب وايضا مواضع متعددة في العهد القديم.

يستخدم الشرقيين اسلوب مثل البيت بيتك انا لا استحق أنك تأتي الي. لقد زارنا النبي بقدومك. وهكذا الغربيين يقولون هذا المنزل منزلك.

الاستخدام الكتابي والمواضع التي تم استخدام فيه المبالغة الأدبية

متي 5: 29

29 فإن كانت عينك اليمنى تعثرك فاقلعها وألقها عنك، لأنه خير لك أن يهلك أحد أعضائك ولا يلقى جسدك كله في جهنم.

بالطبع هذا ليس مقصد الرب يسوع الذي كان يتعاطف مع العمي ويفتح اعينهم وسيكون قلق إذا فعل أحدهم هذا الامر لكن ما كان يقصده الرب يسوع عدم التسامح والتهاون مع الخطية في حياتنا وان نتخذ اجراء لوقف الخطية.

لوقا 4: 10

4 لا تحملوا كيسا ولا مزودا ولا أحذية، ولا تسلموا على أحد في الطريق.

الرب يسوع يرسل التلاميذ لأجل التبشير. فعندما قال لهم لا تسلموا على أحد ليس هذا المقصود بقول التلاميذ مرحباً للبشر لكن المقصود ان لديهم عمل وهو البشارة فبالتالي لا يكونوا مهتمين وواقعين تحت وطئ التحيات الطويلة والسلامات والحكي الذي يؤدي الي انشغالهم عن المهمة. وتشتيتهم عن كلمة الله التي ذهبوا لأجلها.

لوقا 14: 26

إن كان أحد يأتي إلى ولا يبغض أباه وأمه وامرأته وأولاده وإخوته وأخواته، حتى نفسه أيضا، فلا يقدر أن يكون لي تلميذا.

هذا النص ليس له علاقة بالكراهية الحرفية فلا يمكن لاحد ان يبغض اباه او امه او امراته وحتى نفسه. كيف يبغض الانسان نفسه؟ الفكرة هنا ان هذه مبالغة لمقارنة كبيرة جداً مثلما نقول غرفة الحارس لا توجد بالنسبة لمجرة درب التبانة هذا ما يريد الرب ايضاحه ان حب الرب لا يقارن باي علاقة فالعلاقات تتلاشي امام حب الرب نفسه.

لوقا 25: 9

25  لأنه ماذا ينتفع الإنسان لو ربح العالم كله، وأهلك نفسه أو خسرها؟

لا أحد يمكن ان يمتلك مال يشتري به كل العالم. فهذه مبالغة ادبية فالرب يقصد هنا انه حتى لو تمكن الانسان وربح العالم كله ما نفعه إذا خسر نفسه.

في سفر اخبار الايام الثاني

1 :15 و جعل الملك الفضة و الذهب في اورشليم مثل الحجارة و جعل الارز كالجميز الذي في السهل في الكثرة

بالفعل لم تكن ممتلكات سليمان مثل الحجارة لكن المقصود هنا ان سليمان كان غنيا جدا. ومملكته عظيمة وفاخرة

 

يوحنا 4: 29

هلموا انظروا إنسانا قال لي كل ما فعلت. ألعل هذا هو المسيح؟.

فهل المسيح قال لها كل ما فعلت خلال حياتها بأكملها. ام ان هذه صيغة مبالغة نابعة عن فرح بلقاء المسيح.

يوحنا 12: 19

19 فقال الفريسيون بعضهم لبعض: «انظروا! إنكم لا تنفعون شيئا! هوذا العالم قد ذهب وراءه!».

هذا النص نموذج للغيرة ان اتباع الرب يسوع كثيرين. ومن الواضح ان من كان يتبع الرب يسوع حشد كبير فبالغ الفريسيين في الوصف بان العالم كله يذهب وراءه !

وهناك العديد من الامثلة عن استخدام صيغة المبالغة في السرد الكتابي وبإمكاننا تميزها هل النص يتكلم بناحية حرفية ام ناحية مجازية تحتوي على نوع من المبالغة.

EW Bullinger, Figures of Speech Used in the Bible (Baker Book House, Grand Rapids, MI, reprinted 1968.

Hyperbole in the Bible James Patrick Holding

هل لديك تعليق؟

إقرأ أيضاً: