مواضيع عاجلة

هل الله كان يمشي في جنة عدن حرفيا وبشكل مرئي؟ تكوين 3: 8 – ترجمة: مايكل عاطف

هل الله كان يمشي في جنة عدن حرفيا وبشكل مرئي؟ تكوين 3: 8 – ترجمة: مايكل عاطف

هل الله كان يمشي في جنة عدن حرفيا وبشكل مرئي؟ تكوين 3: 8 – ترجمة: مايكل عاطف

هل الله كان يمشي في جنة عدن حرفيا وبشكل مرئي؟ تكوين 3: 8 – ترجمة: مايكل عاطف

الإجابة :

في الأصحاح الثالث العدد الثامن يقول ” وَسَمِعَا صَوْتَ الرَّبِّ الإِلهِ مَاشِيًا فِي الْجَنَّةِ عِنْدَ هُبُوبِ رِيحِ النَّهَارِ، فَاخْتَبَأَ آدَمُ وَامْرَأَتُهُ مِنْ وَجْهِ الرَّبِّ الإِلهِ فِي وَسَطِ شَجَرِ الْجَنَّةِ. ” ولكننا نعلم من إنجيل يوحنا الأصحاح الرابع والعدد الرابع والعشرين “ أن اَللهُ رُوحٌ “، لذا فكيف كان الله “مَاشِيًا” بالتحديد في الجنة.

 

أولا: من الواضح في الأصحاح الثالث العدد الثامن أن الله كان يعلن عن وجوده عن طريق ” صَوْتا “

يبدا العدد بقوله “ وَسَمِعَا صَوْتَ الرَّبِّ الإِلهِ ” في جميع الأحوال أياً كان الشكل الذي اتخذه الله، فقد سمح بكل تأكيد بإصدار صوت مادي. كان صوت مشيه مسموع. كان يحدث جلبه في المكان.

 

ذكرت الآية أيضا “وجود” الله بين الأشجار في الجنة. كان وجود الله في الجنة وجودًا اعترف به وحواء واعتقدوا أنهما يمكنهما الاختباء منه. لذا، مشي الله في الجنة تضمن صوتًا ونوعًا ما من الحضور بين الأشجار.

 

ولكن بالنظر إلى هذين البيانين، تختلف التفسيرات اختلافًا كبيرًا. يؤكد البعض على حقيقة أن الله الآب غير مرئي ولا يمكن للبشر رؤيته. وفق هذا الرأي، لم يظهر الله في الجسد. بدلاً من ذلك، أخذ مظهرًا رمزيًا ومضمونًا، مثل سحابة، كما فعل مع الإسرائيليين في الصحراء مع موسى (تثنية 31:15).

 

يقترح آخرون أن فكرة …  كان الله “ مَاشِيًا ” تشير إلى ظهور الله – وهو ظهور الله في شكل بشري ملموس. يشير اللاهوتيون الذين يتبنون هذا الرأي إلى موازاة الأحداث كما حدث في تكوين 18 “ فَرَفَعَ عَيْنَيْهِ وَنَظَرَ وَإِذَا ثَلاَثَةُ رِجَال وَاقِفُونَ لَدَيْهِ.“، حيث يظهر الله كواحد من ثلاثة زوار (يبدو أنهم بشر) لإبراهيم.

 

وتستند نظرية أخرى على العبارة العبرية المترجمة “برودة اليوم”. يمكن ترجمة ذلك حرفياً “رياح ذلك اليوم”. يعتقد البعض أن هذا قد يشير إلى رياح قوية. إذا كان الأمر كذلك، فإن رد فعل وحواء أكثر منطقية. لقد سمعوا حضور الله حيث ضربت رياح رهيبة أشجار الجنة اُخْتُبِئُوا. لقد دعا الله لمواجهة الدينونة (باستخدام كلمة عبرية تعني أيضًا “استدعاء”). يسجل سفر أعمال الرسل الأصحاح الثاني توازيًا مثيرًا للاهتمام: فقد جاء مجيء الروح القدس “وَصَارَ بَغْتَةً مِنَ السَّمَاءِ صَوْتٌ كَمَا مِنْ هُبُوبِ رِيحٍ عَاصِفَةٍ وَمَلأَ كُلَّ الْبَيْتِ حَيْثُ كَانُوا جَالِسِينَ،” (الآية 2). كما تحدث الله إلى أيوب “ فَأَجَابَ الرَّبُّ أَيُّوبَ مِنَ الْعَاصِفَة” (أيوب 38: 1).

 

بغض النظر عما إذا كان الله قد ظهر في شكل بشري أو في سحابة، أو ما إذا كان قد عرف حضوره بعاصفة رياح، فمن الواضح أن الله نفسه واجه الخطاة وأصدر الحكم. ولنشكره علي نعمته، تضمن هذا الحكم أيضًا وعد الفادي المستقبلي (تكوين 3:15). وهكذا بدأت ملحمة عظيمة أدت في النهاية إلى مجيء يسوع المسيح، الذبيحة الكاملة من أجل الخطية واستبدال العقوبة الخلاص.

من خلال يسوع المسيح الذين يؤمنون سينالون غفران للخطايا وحياه ابديه:

لأَنَّهُ هكَذَا أَحَبَّ اللهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ، لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ، بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ.”  (يوحنا 3:16).

Did God literally and visibly walk in the garden (Genesis 3:8)

إقرأ أيضاً:

إقرأ أيضًا

عظات أوريجانوس على سفر التكوين

العظة الثانية عشرة العظة الثانية عشرة – عظات أوريجانوس على سفر التكوين

العظة الثانية عشرة العظة الثانية عشرة – عظات أوريجانوس على سفر التكوين العظة الثانية عشرة …