هل الإنسان خلق خالداً ثيوفيلوس الأنطاكي (قرن 2).

هل خلق خالداً  ثيوفيلوس الأنطاكي (قرن 2)

 
 

هل الإنسان خلق خالداً  ثيوفيلوس الأنطاكي



قد يقول شخص لنا: 
 
“أليس الموت وظيفة طبيعية من خصائص الطبيعة البشرية ؟
 
لا على الإطلاق!
 
“هل معنى ذلك أن الأول كان خالداً  ؟”
 
نحن لا نقول ذلك أيضا.
 
وبعد ذلك سوف يجاوب :
 
‘ هل يعني ذلك أن (الأول) كان لا شيء على الإطلاق ؟ “
 
لا، هذا ليس ما نعنيه أبداً.
 
بدلا من ذلك،
 
لم يكن (الأول) بطبيعته مائت أكثر من خالد.
 
إذا كان قد تم خلقه خالداً من البداية ، لكان قد تم خلقه بطبيعة إلهية.
 
 من ناحية أخرى، إذا كان قد تم خلقه مائتاً ، لكان قد ظهر أن الله هو سبب موته.
 
هكذا وبالتالي، تم خلقه لا مائتاً ولا خالداً ، بل خُلق قادراً على كلا الموت والخلود على حد سواء.
 
لو كان قد أختار طريق الخلود باتباع الوصية الإلهية، لكان قد تلقى هبة الخلود بمثابة مكافأة، وبالتالي لكان قد أصبح مثل الله.
 
لكن بما أنه بدلاً من ذلك تحول نحو أعمال الموت بمعصية الله، أصبح هو نفسه سبب موته. 
 
لذلك فأن الله قد خلق الإنسان حراً و سيد مصيره .
 
قد خُلق الإنسان في حالة وسيطة، لا مائت ولا خالد بشكل كامل، ولكنه خلق قادراً على كلاهما. 
 
 
 
Reference: The Apology to Autolycus by Theophilus of Antioch, Second Century. (Quote from : The Theology of illness by Jean- Calaude Larchet)

‫4 تعليقات

  1. الأنسان خلق بنسمه من فم الله وهذه النسمه هي الخالده لذلك حتي الروح الهالكه لن تفني ٠والخلود ليس السرمديه فالخلود له بدايه وليس له نهايه٠٠لذلك الأنسان خالد ولكنه ليس سرمديآ٠

  2. اختلف معك في الرأي… فاني أرى ان عندما قال الله ان يوم ياكلا من شجرة معرفة الخير والشر سيموتان كان يقصد الموت الروحي وليس الموت الجسدي فهذا هو الاهم عند الله… ولكن الانسان له دورة حياة مثله مثل باقي الحيوانات.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة لمنع الإعلانات - برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة AdBlock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock