مقدمة متخصصة في النقد النصي – إلدون إب وجوردن في – تلخيص: جورج ناصر

مقدمة متخصصة في النقد النصي – إلدون إب وجوردن في – تلخيص: جورج ناصر

مقدمة متخصصة في النقد النصي - إلدون إب وجوردن في - تلخيص: جورج ناصر
مقدمة متخصصة في النقد النصي – إلدون إب وجوردن في – تلخيص: جورج ناصر

خلاصة ورقة بحثية طويلة استمتعت بقراءاتها لإلدون إب وجوردن في بعنوان Studies in the theory and method of New Testament textual criticism

مَفَاهِيم عَامَّة

تعريف القراءة: – [الِافْتِرَاض الشَّائِعِ أَوْ السطحي أَن أي قِرَاءَة نصية تَخْتَلِف بِطَرِيقِه مَا عَنْ قِرَاءَةِ أُخْرَى فِي نَفْسِ الْوَحْدَة مِنْ النَّصِّ هي ” قِرَاءَة نصية ” وَلَكِنَّ هَذَا التَّعْرِيفِ الْبَسِيطُ لَا يُكْفَى، فِعْلِيًّا فِي النَّقْد النصي لِلْعَهْد الْجَدِيد مُصْطَلَح ” اخْتِلَاف نصي ” بِالْحَقِيقَة يَعْنِى وَلَابُدّ وَإِن يَعْنِى مُهِمٌّ ” أَو ” اخْتِلَاف نصي لَهُ مَعْنًى “]

[الْقِرَاءَات تَقَع فِي تقسيمين كَبِيرَيْن فَهْمَ إمَّا قِرَاءَاتٌ مُهِمَّةٍ أوْ قراءة غَيْر مُهِمَّةٌ وَفِى هَذَا السِّيَاقِ مُهِمٌّ يَعْنِى تَعَنَّى لَهَا مَعْنًى أَوْ مُفِيدَةٌ للمهام الرَّئِيسِيَّة لِلنَّقْد النصي مُتَضَمِّنٌ تَحْدِيدٌ الْعَلَاقَةِ بَيْنَ المخطوطة وباقي المخطوطات وَمَوْقِع المخطوطة فِي التَّارِيخ النصي وَالِانْتِقَال النصي لِلْعَهْد الْجَدِيد والهدف الأساسي لِلنَّقْد النصي تَأْسِيس النَّصّ الأصلي ، وَبِنَفْس الْكَيْفِيَّة نَأْخُذ مُصْطَلَح غَيْر مُهِمٌّ أَنَّهُ غَيْرُ كافي وحاسم لِهَذِه الْمَهَامّ الرَّئِيسِيَّة لِلنَّقْد النصي وَلَكِنْ لَا يَعْنِى أَنَّهُ غَيْرُ مُهِمٌّ بِشَكْل مُطْلَق ونهائي]

مَا هي خَصَائِص النَّصّ السكندري:

  • النَصّ الأقل توافقا مَع النُّصُوص الْأُخْرَى بشَكْلٍ عَامٍّ.
  • هُوَ الْأَكْثَرُ صُعُوبَة مِن باقي النُّصُوص بِالدِّرَاسَة الْمُقَرِّبَة يُوصَى قِرَاءَتِه بِانْتِظَام بِأَنَّهَا أَصْلِيَّةٌ.
  • بِالْإِضَافَة أَنَّهُ ثَابِتٌ عَلَى مَدَار كُلّ إسْفَار الْعَهْد الْجَدِيدُ.

∆ كُلُّ هَذِهِ الْحَقَائِقِ تُعْطِينَا اِنْطباع بِأَنَّ هَذَا النَّصِّ [هُوَ مُنْتَج لِعَمَلِيَّة انْتِقَال نصي مَحْفُوظَة بِعِنَايَة] وقد تحدث عن عملية التنقيح النصي لنصوص إسكندرية [لسنوات عَدِيدَة النُّقَّاد النصيين اعْتَبَرُوا أَنَّ هَذَا النَّوْعِ النصي ” السكندري ” هُوَ نَصُّ مُنَقِّح بِعِنَايَة يَرْجِع تَارِيخِه لِلْقَرْن الثَّالِث صُنع بِوَاسِطَة أَفْضَل الْعُلَمَاء السكندريين عَلَى أَسَاسِ مخطوطات قَدِيمَةٌ جَيِّدَة].

{وَلَكِنَّ الدَّلِيلَ المزدوج مِن برديات 75و72 و46 وأوريجانوس وُضِعَت هَذَا النَّصِّ بِكُلّ خَصَائِصِه مباشراً فِي الْقَرْن الثاني أَوْ كَمَا يَبْدُو مُبَكِّرا حِينَمَا نَشَأَت الْمَسِيحِيَّة فِي هَذَا الْمَكَانِ}.

البدء بالحديث عن العلاقة بين الفاتيكانية والبردية 75

 وضع تأسيسا شهيرا للبدء في الخوض في المسألة: [بَعْض المسارات لَم تَبْدَأ مَعَ وَاحِدَةٍ أَوْ أَكْثَرَ مِنْ البردية وَتَمْتَدّ إلَى الأمامِ للعديد من البرديات وَفِى بَعْضِ الْأَحْيَانِ لِكَثِيرٍ مِنْها، وَلَكِنْ أَيْضًا تَمْتَدّ لِلْخُلْف لأسلاف مخطوطات أَوْ نُصُوصٍ التي تُسْبَق أَقْدَم بَرْدِيَّة].

وقد دلل على هذا {هَذِه النُّقْطَة مدعمة بِتِبْيَان أَن بَرْدِيَّة 75 والفاتيكانية لَهُم سَلَف مُشْتَرَكٌ أَقْدَمُ مِنْ الْقَرْنِ الثَّالِثِ ” بَرْدِيَّة 75 نَفْسِهَا “}.

{وَنَفْس النَّوْعِ مِنْ النَّصِّ يَظْهَرُ فِيمَا بَعْدُ فِي المخطوطة الفاتيكانية النَّتِيجَةِ أَنْ المسار الأصلي يُمْكِنُ أَنْ يَرْسُم مِن مخطوطة مُبَكِّرَة جِدًّا ” غَيْرُ مَوْجُودَةٍ ” إلَى بَرْدِيَّة 75 وَمِنْ ثَمَّ إلَى الفاتيكانية وَفِيمَا بَعْدَ لِشَوَاهِد مُتَأَخِّرَةٌ}.

يَقُول هورت عَن المخطوطة الفاتيكانية: [سَيَكُونُ مِنْ الجلي أَن الفاتيكانية لاَبُدّ وَإِن تُعْتَبَر أَنَّهَا تَحْفَظُ نَصّ لَيْس فَقَط قَدِيمٌ جِدًّا وَلَكِنْ خَطّ نَقَّى جِدًّا لِنَصّ قَدِيمٌ جِدًّا وَبِبَعْض المقارنات يَكُونُ بَعْدَ الانحرافات الصَّغِيرَة نَتِيجَة فَسَاد قَدِيمٌ مُبَعْثَر أَو تَفَرَّد لِنَّاسِخ مُعَيَّن].

في نَصّ ويستكوت وهورت [لَا يُعْتَمَدُ قِرَاءَة الفاتيكانية فِي الْحَالَات الْآتِيَة حِينَمَا يَكُونُ مِنْ الْوَاضِحِ أَنَّ فِيهَا خَطَأً نسخي أَو حِينَمَا تتبني صدفة فَسَاد مُعَيَّنٍ كَأَنْ مُبَعْثَر فِي الشَّوَاهِد الْقَدِيمَة فِي بَعْضِ الْعِبَارَاتِ الْقَلِيلَة التي يكون فِيهَا النَّصُّ الْآخَر ” الغربي ” مُفَضَّلٌ اعْتِمَادًا عَلَى الْقَوَاعِدِ الدَّاخِلِيَّة]

باكتشاف بَرْدِيَّة 75 والدراسات التي تَمَّت بِوَاسِطَة بورتر لِنَصّ يوحنا فِيهَا ومارتينى لِنَصّ لُوقا وبَيْنَمَا مرتينى خُصُوصًا تَتَبَّع شَأن التَّنْقِيح للفاتيكانية، [بَيَّنَتْ هَذِهِ الدراسات أظهرت التَّقَارُب الشَّدِيدَ بَيْنَ هَذِهِ البردية وَنَصّ الفاتيكانية و{لَمْ يُعِدْ هُنَاك أي احتمالية لِلْقَوْلِ بِأَنَّ نَصَّ الفاتيكانية يعكس نَصّ مُتَأَخِّرٌ} يرجع لِنَصّ مُنَقِّح أَوَاخِر الثَّالِثُ أَوْ بدايات الْقَرْنِ الرَّابِعِ].

∆ الْخُلَاصَة لِكُلّ هَذِه الْمَعْلُومَات

  • أَنَّ الِاعْتِقَادَ بالتنقيح المدروس لِلْعَهْد الْجَدِيد فِي إسْكَنْدَرِيَّة سَوَاءٌ فِي الْقَرْنِ الرَّابِعِ أَوْ الثاني سَوَاءٌ كَنَصّ مخلق أَوْ مُحَرَّرٌ بِعِنَايَة هُو خِرَافَة.
  • المخطوطات الْمُهِمَّة فِي النَّصّ المصري “بَرْدِيَّة 75 والفاتيكانية” هُو بِأَنْفُسِهِم لَيْسُوا نُصُوص منقحة أَو عَلي الْأَقَلّ فِي اتِّجَاهٌ ذَات أَهَمِّيَّة لِهَذِهِ الْكَلِمَةِ ” تَنْقِيح “.
  • وَاحِدَةٍ مِنْ مخطوطات هَذَا النَّوْعِ مِنْ النَّصِّ ” النَّصّ السكندري ” بَرْدِيَّة 66 وَاضِحٌ أَنَّهُ تَمَّ تَنْقِيحِه فِي اتِّجَاهٌ تَنْقِيح بيزنطي وَلَيْس سكندري.
  • بِالْإِضَافَة أَن وَاحِدٍ مِنْ الرِجَالِ الْمُتْقِنِين فِي تلك الْأُمُورِ النَّصِّيَّة – أوريجانوس – لَمْ يُبَيِّنْ أي اهْتِمَام بِهَذِه التنقيحات وَمَن الْمَشْكُوكِ فِيهِ أَنَّ يَكُونَ هُنَاكَ آخَر أُقَدِّمَ بَيّنَ أي اهْتِمَام بِهَا.
  • فِي النِّهَايَة التَّحْلِيل النصي لبردية 75 والفاتيكانية مَعَ الْمُقَارَنَةِ بالتقاليد المخطوطية الْأُخْرَى بيبين عدم وجود أي دَلِيلٌ حتى لو قَلِيلٌ لِلْغَايَةِ أَنَّ هُنَاكَ نَشَاط تَنْقِيح تَمّ فِي هَذَا النَّوْعِ النصي.
  • تلك المخطوطات يَبْدُو أَنَّهَا تَمَثَّل نَصّ نَقَّى نِسْبِيًّا يُمَثِّل شَكْل حِفْظ خَطّ نَقَّى مُنْحَدِرٌ مِنْ النَّصِّ الأصلي.
  • فِي وَاقِعٌ الْأَمْر اِكْتِشاف بَرْدِيَّة 75 أَبْطَل الرُّؤْيَة الْقَدِيمَة لِتَوْحِيد النَّصّ لِلشَّبَه الْقَرِيب بَيْن بَرْدِيَّة 75 والفاتيكانية أَزَال الفِكْرَة الْوَاهِيَة التي ظَلَّت رَاسِخَةٌ فَتْرَةً طَويلَةً بِأَن الفاتيكانية تَعْكِس فَقَط تَنْقِيح نصي فِي القرنين الثَّالِثِ وَالرَّابِعِ. بالعكس يمكن أَنْ يُوَضِّحَ أَنَّ التَّقْلِيدَ النصي لبردية 75 – الفاتيكانية يُمَثِّل تَقْرِيبًا شَكْل نَقَّى لِحِفْظ نَصٌّ مِنْ سَلَفٍ مُشْتَرَكٌ وبردية 75 نَفْسَهَا لَيْسَتْ تَكْيِيف أَو تَنْقِيح نسخي.
  • الْإِشَارَات الْعِدَّة الْمَوْجُودَة فِي برديات الْعَهْد الْجَدِيد والكِتَابَات الْمَسِيحِيَّة الْأُخْرَى تَوَضَّح أَن الإجْرَاءات الْقِيَاسِيَّة ” جَعَل النَّصّ مُمَاثِل لِنَصّ قياسي ” كَانَ يُوجَدُ بِالْفِعْلِ فِي نِهَايَةٌ الْقَرْنُ الْأَوَّلُ أَوْ بِدَايَةِ القَرْنِ الثاني لِانْتِقَال النُّصُوص الْمَسِيحِيَّة كَمَثَل لِلشَّكْل المخطوطي تقنيات الاختصارات الْمُقَدَّسَة وَوُجُود أَمَاكِن النساخة
  • هَذِه الإجراءات التَّوْحِيدِيَّة تَسَمُّحٌ لَنَا أَنْ ندعى بِأَنَّ النُّصُوصَ البرديات المبكرة جِدًّا لِلْعَهْد الْجَدِيد لَهَا إِسْلافٌ أَقْدَمُ مِنْ عُمْرِهَا بحوالي قَرَن.

مقدمة متخصصة في النقد النصي – إلدون إب وجوردن في – تلخيص: جورج ناصر

تقييم المستخدمون: 3.78 ( 4 أصوات)

مقالات ذات صلة