قانونية الأسفار القانونية الثانية

قانونية الأسفار القانونية الثانية

قانونية الأسفار القانونية الثانية
قانونية الأسفار القانونية الثانية

مقدمة:

أطلق البروتستانت كلمة “أبوكريفا” على بعض الأسفار التي وردت في الترجمة السبعينية اليونانية للعهد القديم والفولجاتا اللاتينية ولم ترد في الأسفار العبرية اليهودية وهي على الترتيب: طوبيا، يهوديت، تتمة استير، الحكمة (حكمة سليمان)، حكمة يشوع بن سيراخ، باروخ (باروك)، تتمة سفر دانيال، المكابيين الأول، المكابيين الثاني.

أولا: لماذا سميت الاسفار القانونيه الثانية بهذا الاسم؟

نود في البداية أن نلفت النظر إلى أن تسمية هذه الكتابات بكلمة “أبوكريفا” هي تسمية خاطئة فكلمة “أبوكريفا” تعود إلى الفكر الديني اليوناني وتطلق فيه على الكتابات الدينية القاصرة على دائرة معينة ضيقة من أشخاص، لا يمكن لمن هم من خارج هذه الدائرة أن يفهموها فمعنى الكلمة اللغوي “خفي – غامض – مبهم – عويص). والمسيحية ليس فيها شيء من هذا القبيل، فلا يوجد فيها شيء للعامة وشيء آخر للخاصة المتميزة.

ثانياً: ما هي قصة الاسفار القانونية الثانية؟

وينبغي لنا قبل الرد على بعض ما يثيره البروتستانت حول الأسفار السابقة أن نتعرف على أقسام العهد القديم:

  1. القسم الأول يسمى الكتب القانونية الأولى: وهي التي جمعها عزرا الكاهن، وكما جاء في سفر المكابيين الثاني 2: 13 أنشأ نحميا مكتبة جمع فيها أخبار الملوك والأنبياء وكتابات داود ورسائل الملوك. وهذه المجموعة كانت تنقسم إلى ثلاثة أقسام (التوراة، الكتب، الأنبياء).
  2. القسم الثاني يسمى الكتب القانونية الثانية Δευτεροκανονικα: ولم يذكر عزرا ولا نحميا المجموعة الثانية (الكتب القانونية الثانية) ضمن المجموعة الأولى، والسبب في ذلك واضح وهو أن هذه الكتب لم تظهر إلا بعد موت عزرا الكاهن الذي جمع المجموعة الأولى.

ولأن هذه الكتب قد جمعت بعد موت عزرا فقد اعتبرتها الكنيسة المسيحية الأولى كتبا قانونية ثانية، واعترفت الكنائس المسيحية القديمة بقانونيتها على مر العصور.

وقد وجدت هذه الكتب في النسخة السبعينية εβδομηκοντα التي ترجمت من العبرانية لليونانية في عصر بطليموس الثاني فيلادلفيوس بمدينة الإسكندرية (285 – 246 ق. م.) وترجمها اثنان وسبعون حبراً من أحبار اليهود مما يدل على أنهم أنزلوا هذه الأسفار مع بقية الأسفار في منزلة واحدة.

ثالثاً: إثبات قانونية هذه الأسفار من خلال المجامع وشهادات آباء الكنيسة الأولين

  1. قرر مجمع إيبون (hippo) المنعقد في سنة 393 م قانونيتها ضمن الأسفار الأخرى، وقد كان القديس أغسطينوس أسقف إيبون حاضراً هذا المجمع.
  2. قرر مجمع قرطجنة المنعقد في سنة 397 م قانونيتها.
  3. استشهد آباء الجيل الثاني والثالث في كتبهم التي ألفوها بآيات من الكتب القانونية الأولى والثانية سواء بسواء ومنهم القديس كليمندس الروماني (92 – 101م) والقديس كليمندس السكندري (150 – 215 م) والعلامة أوريجانوس (185 – 254م) والقديس إيريناؤس (130 – 200م) والعلامة ترتليان (160 – 225 م) والقديس كبريانوس الشهيد (+ 285م).
  4. استشهد بها آباء الجيل الرابع في كتبهم مثل القديس كيرلس الأورشليمي (315 – 386م)، والقديس غريغوريوس الناطق بالإلهيات (329 – 389م) والقديس إبيفانوس (315 – 403م).
  5. اعتبرها القديس أثناسيوس الرسولي من الكتب المفيدة في تعليم الموعوظين واستشهد بآيات منها، وميز بينها وبين الأسفار غير القانونية.

سؤال: لماذا تمسك بعض رجال الكنيسة في القرون الأولى فقط بأسفار العهد القديم الموجودة في النسخة العبرانية؟

والرد على هذا السؤال واضح، فقد كانت نسخة يهود فلسطين خالية من هذه الأسفار، ولذا وجدوا أنه من غير المفيد اقتباس أي نص من الكتب القانونية الثانية كبرهان أو حجة لدحض مزاعم اليهود في المناقشات العقائدية معهم فلم يذكروها مع الكتب القانونية الأولى.

رابعاً: إثبات قانونية هذه الأسفار من خلال كتب قوانين الرسل

  1. وردت أسفار يهوديت والمكابيين وحكمة سليمان ضمن أسفار العهد القديم العبرية في كتاب المراسيم الرسولية (النصف الأول من القرن الرابع) ذو الأصل الأنطاكي.
  2. جاء في كتاب قوانين الرسل القبطية (القرن الخامس الميلادي):”أما الكتب الآتية فليتعلم أطفالكم منها: حكمة سليمان ويهوديت وكتب المكابيين وحكمة يشوع بن سيراخ كثيرة التعليم”.

خامساً: إثبات قانونية هذه الأسفار من خلال قبول الكنائس الرسولية لها:

  1. قبلتها الكنيسة المصرية، الكنيسة البيزنطية، الكنيسة الرومانية، كنيسة إنطاكية.
  2. جاء في مجمع ترنت الكاثوليكي سنة 1546م:”أن كل من لا يقبل الكتب المشار إليها ولا يعترف بقانونيتها فليكن محروماً”
  3. جاء في مجمع عقده البطريرك دوسبثاؤس بطريرك أورشليم للكنيسة اليونانية سنة 1682 م ما يلي: “إننا نعد هذه الأسفار قانونية ونعتقد أنها من الكتاب المقدس لأننا تسلمناها من الكنيسة المقدسة منذ القديم”.

سادساً: إثبات قانونية هذه الأسفار من خلال المخطوطات القديمة:

  1. وجدت هذه الأسفار في أقدم النسخ السبعينية، وهي النسخ الثلاثة المشهورة السينائية، الإسكندرية، الفاتيكانية.
  2. وجدت في النسخة القبطية بلهجاتها المختلفة.
  3. وجدت في النسخ اللاتينية القديمة.

سابعا: حتى مارتن لوثر قائد حركة الاحتجاج البروتستانتية ضمها للترجمة الألمانية للكتاب المقدس التي قام بها سنة 1534م وألحقها في ملحق في النهاية وقد دعاها في مقدمته لهذه الترجمة: “أسفاراً مفيدة وصالحة للقراءة”.

وبعد كل ما جاء من شهادات لآباء الكنيسة والمجامع الكثيرة وشهادة الكنائس القديمة هل يستطيع أحد أن يدعي بأن هذه الكتب عديمة القيمة وينبغي أن تحذف؟

ربما يقول قائل نعم.. إنني لا أستطيع أن أنكر كل هذه الشهادات ولكنني لا أعترف إلا بالكتاب المقدس فقط ولم يرد أي اقتباس من هذه الأسفار في العهد الجديد رغم ورود الكثير من الاقتباسات من الأسفار القانونية الأخرى.

ثامنا: بيان هذه الأسفار:

هذه الأسفار المحذوفة هي:

  • سفر طوبيا، ويضم 14 أصحاحا، ومكانة بعد سفر نحميا.
  • سفر يهوديت، ويضم 16 أصحاحاً، ومكانة بعد سفر طوبيا.
  • تتمة سفر أستير، وهو يكمل سفر أستير الموجود في طبعة دار الكتاب المقدس. ويضم الأصحاحات من 10 _ 16.
  • سفر الحكمة لسليمان الملك، ويضم19 أصحاحاً ومكانة بعد سفر نشيد الأنشاد.
  • سفر يشوع بن سيراخ، ويضم 51 أصحاحاً ويقع بعد سفر الحكمة.
  • سفر نبوة باروخ، ويضم سته أصحاحات. ومكانه بعد سفر مراثي أرميا.
  • تتمة سفر دانيال، وهو مكمل لسفر دانيال الذي بين أيدينا طبعة دار الكتاب المقدس. ويشمل بقية أصحاح 3، كما يضم أصحاحين أخرين هما 13، 14.
  • سفر المكابين الأول، ويضم 16 أصحاحاً. ومكانه بعد سفر ملاخي.
  • سفر المكابين الثاني، ويضم 15 أصحاحاً. ومكانه بعد سفر المكابين الأول.

تاسعا: لماذا حذف البروتستانت هذه الأسفار؟

تتلخص الأسباب التي من أجلها لم يعترف البروتستانت بهذه الأسفار بل حذ فوها من الكتاب المقدس في الآتي:

1- يقول البروتستانت أن هذه الأسفار لم تدخل ضمن أسفار العهد القديم التي جمعها عزرا الكاهن لما جمع أسفار التوراة سنة 534 ق. م والرد على ذلك أن بعض هذه الأسفار تعذر العثور عليها أيام عزرا بسبب تشتت اليهود بين الممالك. كما أن البعض الآخر منها كتب بعد زمن عزرا الكاهن.

2- يقولون إنها لم ترد ضمن قائمة الأسفار القانونية للتوراة التي أوردها (يوسيفوس) المؤرخ اليهودي في كتابه. والرد على ذلك أن يوسيفوس نفسه بعد أن سرد الأسفار التي جمعها عزرا كتب قائلاً (إن الأسفار التي وضعت بعد أيام ارتحستا الملك كانت لها مكانتها عند اليهود. غير أنها لم تكن عندهم مؤيدة بالنص تأييد الأسفار القانونية لأن تعاقب الكتبة الملهمين لم يكن عندهم في تمات التحقيق) كتابة ضد إيبون رأس.

3- يقولون إن لفظة (أبوكريفا) التي أطلقت على هذه الأسفار، وهي تعنى الأسفار المدسوسة والمشكوك فيها، كان أول من استعملها هو (ماليتون) أسقف مدينه سادوس في القرن الثاني الميلادي. وإذاً فالشك في هذه الأسفار قديم. ونقول نحن أن أسفار الأبوكريفا الأصلية هي أسفار أخرى غير هذه. فهناك أسفار أخرى كثيرة لفقها اليهود والهراطقة وقد رفضها المسيحيون بإجماع الآراء. وإذا فلا معنى أن نضع الأسفار القانونية المحذوفة في مستوى هذه الأسفار التي أجمع الكل على رفضها.

4- يقولون إن بعض الآباء اللاهوتيين القدامى والمشهود لهم وخصوا منهم أوريجانوس وإيرونيموس لم يضمنوا هذه الأسفار في قوائم الأسفار القانونية للعهد القديم. بل أن إيرونيموس الذي كتب مقدمات لأغلب أسفار التوراة وضع هذه الأسفار المحذوفة في مكان خاص بها باعتبارها مدسوسة ومشكوك في صحتها. ونرد على ذلك بأنه، وإن كان بعض اللاهوتيين أغفلوا قانونية هذه الأسفار أول الأمر، إلا أنهم ومنهم أوريجانوس وإيرونيموس عادوا وأقروا هذه الأسفار واستشهدوا بها.

كما نضيف أيضاً. أنه وإن البعض القليل لم يورد هذه الأسفار ضمن قائمة الأسفار الخاصة بالتوراة اعتماداً على كلام يوسيفوس المؤرخ اليهودي أو استناداً لآراء بعض اليهود الأفراد الذين كان مذهبهم حذف أجزاء الكتاب التي تقرعهم بالملائمة بسبب مخازيهم وتعدياتهم، إلا أن الكثيرين من مشاهير آباء الكنيسة غير من ذكرنا اعترفوا بقانونية هذه الأسفار وأثبتوا صحتها واستشهدوا بما ورد فيها من آيات.

ومن أمثلة هؤلاء إكليمندس الروماني وبوليكربوس من آباء الجيل الأول، وإيريناؤس من آباء الجيل الثاني، وإكليمندس الإسكندري وديونسيوس الإسكندري وأوريجانوس وكبريانوس وترتليانوس وأمبروسيوس وإيلاريوس ويوحنا فم الذهب وإيرونيموس وأوغسطينوس من آباء الجيل الرابع. وغير هؤلاء أيضا مثل كيرلس الأورشليمي وإغريغوريوس النزينزي والنيصي ويوسابيوس القيصري.

وكل هؤلاء نظموا هذه الأسفار ضمن الأسفار القانونية للكتاب واستشهدوا بها في كتبهم ورسائلهم وتفاسيرهم وشروحاتهم وخطبهم وردودهم على المهرطقين والمبتدعين. وقد وردت شهادات هؤلاء الآباء عن الأسفار المحذوفة وباقي أسفار الكتاب المقدس في الكتاب المشهور (اللاهوت العقيدي) تأليف (فيات).

5- يقول البروتستانت أن اليهود لم يعترفوا بهذه الأسفار خصوصاً وأنها في الغالب كتبت في وقت متأخر بعد عزرا فضلاً عن أن هناك أمور تحمل على الظن أن هذه الأسفار كتبت أساساً باللغة اليونانية التي لم يكن يعرفها اليهود. ونرد على هذا بالقول إن اليهود وإن كانوا قد اعتبروا هذه الأسفار أولاًً في منزلة أقل من باقي أسفار التوراة بسبب أن تعاقب الكتبة الملهمين لم يكن عندهم في تمام التحقيق، إلا أنهم بعد ذلك اعتبروا هذه الأسفار في منزلة واحدة مع باقي الأسفار.

كما أن الظن بأن هذه الأسفار غالباً كتبت أصلاً باللغة اليونانية، يلغيه أن الترجمة السبعينية التي ترجمت بموجبها جميع أسفار التوراة من اللغة العبرية الى اللغة اليونانية، وكانت ترجمتها في الإسكندرية في عهد الملك بطليموس الثاني فيلادلفوس سنة 285 ق. م. لفائدة اليهود المصريين الذين كانوا لا يعرفون العبرية بل اليونانية … هذه الترجمة لأسفار التوراة تضمنت الأسفار المحذوفة دليلاً على أنها من الأسفار المعتمدة من اليهود ودليلاً على أنها لم تكتب أصلاً باليونانية.

هذا بالإضافة إلى أن النسخ الأثرية القديمة المخطوطة الأخرى من التوراة وهي النسخ السينائية والفاتيكانية والإسكندرية وكذلك النسخة المترجمة للقبطية التي تعتبر أقدم الترجمات بعد السبعينية وكذا الترجمات القديمة العبرية ومن بينها ترجمات سيماك وأكويلا وتاودوسيون والترجمة اللاتينية والترجمة الحبشية، تضمنت جميعها الأسفار المحذوفة حتى الآن في مكتبات لندن وباريس وروما وبطرسبرج والفاتيكان.

6- يقول البروتستانت أن هذه الأسفار لا ترتفع الى المستوى الروحي لباقي أسفار التوراة ولذا فلا يمكن القول إنه موحى بها. ونحن نقول إن البروتستانت اعتادوا فيما يتعلق بالعقائد الأساسية والمعلومات الإيمانية أن يقللوا من أهمية الدليل على صدقها دون أن يبينوا سبب ذلك بوضوح. وهي قاعدة واضحة البطلان.

ونضيف أن الأسفار التي حذفها البروتستانت تتضمن أحداث تاريخية لم يختلف المؤرخون على صدقها. كما أنها تعرض لنماذج حية من الأتقياء القديسين. فضلاً عن أنها تتضمن نبؤات عن السيد المسيح وكذا أقوالاً حكيمة غاية في الكمال والجمال ولا معنى إذاً للقول إن الأسفار التي حذفوها غير موحى بها.

عاشرا: إثباتات تاريخية تؤكد صحة هذه الأسفار:

مع احترمنا لمبدأ الحوار والمناقشة الحرة مع البروتستانت، وقد سبق أن فندّنا ادعاءاتهم بشأن عدم قانونية الأسفار المحذوفة، نأتي هنا ببعض الكلمات والأحداث التي لا سبيل لإنكارها لنؤكد صدق وصحة هذه الأسفار:

1- واضح من دراسة تاريخ البروتستانت والكنيسة أنها مذهب مبنى على المعارضة والاحتجاج وقد قامت بالفعل حروب بين البروتستانت والكنيسة البابوية برئاسة البابا بولس العاشر قتل فيها عشرات الآلاف وأحرقت ودمرت فيها بعض المدن ومئات من الكنائس والأديرة. وقد اشتهر (مارتن لوثر) قائد الثورة البروتستانتية وبعض أتباعه بالشطط والكبرياء.

ومن أقوال لوثر المشهورة (إنني أقول بدون افتخار أنه منذ ألف سنة لم ينظف الكتاب أحسن تنظيف ولم يفسر أحسن تفسير ولم يدرك أحسن إدراك أكثر مما نظفته وفسرته وأدركته) ونظن أنه بعد هذا الكلام لا نتوقع منة إلا أن يحذف من الكتاب بعض الأسفار الموحى بها. بل إن لوثر وأتباعه حذفوا في زمانهم أسفاراً أخرى من العهد الجديد مثل سفر الأعمال ورسالة يعقوب. وقيل إنهم حذفوا أيضا سفر الرؤيا. غير أنهم أعادوا هذه الأسفار لمكانها في الكتاب المقدس لما أكل الناس وجوههم!

2- لعل مما خلط على الأذهان فيما يتعلق بموقف البروتستانت بعد ثورتهم على الكنيسة الكاثوليكية البابوية من هذه الأسفار، أن ما دعوه بالأبوكريفا لم يكن فقط هذه الأسفار التي اعتبرها الأرثوذكس والكاثوليك قانونية، ولكن كانت هناك أسفار أخرى مرفوضة تماماً حتى من الكاثوليك والأرثوذكس ولم تقرها أي كنيسة في العالم مثل أسفار عزرا الثالث والرابع وأخنوخ وغيرها.

3- العجيب أن بغض الكنائس البروتستانتية تختلف فيما بينها حول قانونية هذه الأسفار. ويكاد يميل إلى قبولها من بين هذه الكنائس الأسقفية الإنجليكانية والكنيسة البروتستانتية الألمانية.

4- لما حدث مناقشة عن قانونية هذه الأسفار في الأجيال الأولى للمسيحية، تقرر بالإجماع تضمينها كتب القراءات الخاصة بالخدمات الكنيسة. وفى كنيستنا القبطية الأرثوذكسية نقرأ فصولاً من هذه الأسفار ضمن قراءات الصوم الكبير وأسبوع الآلام اعتباراً من باكر يوم الجمعة من الأسبوع الثالث للصوم إلى صباح سبت الفرح وحتى ليلة عيد القيامة ذاتها. وكذلك تعترف معنا بها كنيسة انطاكية والكنيسة الرومانية الكاثوليكية والكنيسة اليونانية الأرثوذكسية والكنيسة البيزنطية وباقي الكنائس التقليدية.

الحادي عشر: اقتباسات أسفار العهد الجديد من الأسفار القانونية الثانية

وللرد على ذلك نقول: أن أسفار العهد الجديد تحتوي على الكثير من الاقتباسات من الأسفار القانونية الثانية مثلها مثل الأسفار القانونية الأولى نورد بعضاً منها في الجدول التالي:

السفر

الشاهد

الآية

السفر

الشاهد

الآية

طوبيا

4: 7، 10، 17

7 تصدق من مالك ولا تحول وجهك عن فقير وحينئذ فوجه الرب لا يحول عنك.

10 فإنك تدخر لنفسك ثواباً إلى يوم الضرورة.

17 كل خبزك مع الجياع والمساكين واكس العراة من ثيابك.

إنجيل لوقا

4: 12- 14

12 وقال أيضا للذي دعاه إذا صنعت غذاء أو عشاء فلا تدع أصدقاءك ولا أخوتك ولا أقرباءك ولا الجيران الأغنياء لئلا يدعوك هم أيضا فتكون لك مكافأة.

13 بل إذا صنعت ضيافة فادع المساكين الجدع العرج العمي.

14 فيكون لك الطوبى إذ ليس لهم حتى يكافوك. لأنك تكافى في قيامة الأبرار

طوبيا

4: 13

احذر لنفسك يا بني من كل زنى

تسالونيكي الأولى

4: 3

لان هذه هي إرادة الله قداستكم. أن تمتنعوا عن الزنى.

طوبيا

4: 16

كل ما تكره أن يفعله غيرك به فإياك أن تفعله أنت بغيرك.

إنجيل متى

7: 12

فكل ما تريدون أن يفعل الناس بكم افعلوا هكذا أنتم أيضا بهم. لان هذا هو الناموس والأنبياء.

طوبيا

4: 23

سيكون لنا خير كثير إذا اتقينا الله وبعدنا عن كل خطيئة وفعلنا خيراً.

رسالة رومية

8: 18

فاني احسب أن آلام الزمان الحاضر لا تقاس بالمجد العتيد أن يستعلن فينا

يهوديت

8: 24، 25

24 فأما الذين لم يقبلوا البلايا بخشية الرب بل أبدوا جزعهم وعاد تذمرهم على الرب

25 فاستأصلهم المستأصل وهلكوا بالحيات.

كورنثوس الأولى

10: 9

ولا نجرب المسيح كما جرب أيضا أناس منهم فأهلكتهم الحيّات

يهوديت

13: 23

مباركة أنت يا بنيه من الرب الإله العلي فوق جميع نساء الأرض.

إنجيل لوقا

1: 42

مباركة أنت في النساء

حكمة سليمان

2: 6

فتعالوا نتمتع بالطيبات الحاضرة ونبتدر منافع الوجود ما دمنا في الشبيبة

كورنثوس الأولى

15: 32

إن كان الأموات لا يقومون فلنأكل ونشرب لأننا غدا نموت

حكمة سليمان

2: 13

يزعم أن عنده علم الله ويسمي نفسه ابن الله

إنجيل متى

27: 43

قد اتكل على الله فلينقذه الآن إن أراده. لأنه قال أنا ابن الله

حكمة سليمان

2: 15

بل منظره ثقيل علينا لأن سيرته تخالف سيرة الناس وسبله تباين سبلهم.

إنجيل يوحنا

7: 7

لا يقدر العالم أن يبغضكم ولكنه يبغضني أنا لأني اشهد عليه أن أعماله شريرة.

حكمة سليمان

3: 7

فهم في وقت افتقادهم يتلألؤون

إنجيل متى

13: 43

حينئذ يضيء الأبرار كالشمس في ملكوت أبيهم.

حكمة سليمان

3: 8

ويدينون الأمم ويتسلطون على الشعوب ويملك ربهم على الأبد.

كورنثوس الأولى

6: 2

ألستم تعلمون أن القديسين سيدينون العالم.

حكمة سليمان

4: 4

وان أخرجت فروعاً إلى حين فإنها لعدم رسوخها تزعزعها الريح وتقتلعها الزوبعة.

إنجيل متى

7: 27

فنزل المطر وجاءت الأنهار وهبت الرياح وصدمت ذلك البيت فسقط. وكان سقوطه عظيما

حكمة سليمان

6: 4

فإن سلطتكم من الرب وقدرتكم من الله العلي.

رسالة رومية

13: 1

لأنه ليس سلطان إلا من الله والسلاطين الكائنة هي مرتبة من الله.

حكمة سليمان

7: 26

لأنها ضياء النور الأزلي ومرآة عمل الله التقية وصورة جودته.

العبرانيين

1: 3

هو بهاء مجده ورسم جوهره

حكمة سليمان

13: 1، 5، 7

1 إن جميع الذين لم يعرفوا الله هم حمقى من طبعهم لم يقدروا أن يعلموا الكائن من الخيرات المنظورة ولم يتأملوا المصنوعات حتى يعرفوا صانعها.

5 فانه بعظم جمال المبروءات يبصر فاطرها على طريق المقايسة.

7 إذ هم يبحثون عنه مترددين بين مصنوعاته فيغرهم منظرها لأن المصنوعات ذات جمال.

رسالة رومية

1: 18، 21

18 لان غضب الله معلن من السماء على جميع فجور الناس وإثمهم الذين يحجزون الحق بالإثم.

21 لأنهم لما عرفوا الله لم يمجدوه أو يشكروه كاله بل حمقوا في أفكارهم واظلم قلبهم الغبي.

حكمة سليمان

15:7

إن الخزاف يعني بعجن الطين اللين ويصنع منه كل إناء مما نستخدمه فيصنع من الطين الواحد الآنية المستخدمة في الأعمال الطاهرة والمستخدمة في عكس ذلك وإما تخصيص كل إناء بواحدة من الخدمتين فإنما يرجع على حكم صانع الطين.

رسالة رومية

9: 21

أم ليس للخزاف سلطان على الطين أن يصنع من كتلة واحدة إناء للكرامة وآخر للهوان.

حكمة بن سيراخ

2: 1

يا ابني إن أقبلت لخدمة الرب الإله فاثبت على البر والتقوى واعد نفسك للتجربة.

تيموثاوس الثانية

3: 12

وجميع الذين يريدون أن يعيشوا بالتقوى في المسيح يسوع يضطهدون

حكمة بن سيراخ

2: 18

إن المتقين الرب لا يعاصون أقواله والمحبين له يحفظون طرقه.

إنجيل يوحنا

14: 23

إن أحبني أحد يحفظ كلامي ويحبه أبي واليه نأتي وعنده نصنع منزلا.

حكمة بن سيراخ

3: 20

ازدد تواضعاً ما ازددت عظمة فتنال حظوة لدى الرب.

رسالة فيلبي

2: 3

لا شيئا بتحزب أو بعجب بل بتواضع حاسبين بعضكم البعض أفضل من أنفسهم.

حكمة بن سيراخ

11: 10

يا بني لا تتشاغل بأعمال كثيرة فإنك إن أكثرت منها لم تخل من ملام إن تتبعتها لم تحشها وان سبقتها لم تنج.

تيموثاوس الأولى

6: 9

وأما الذين يريدون أن يكونوا أغنياء فيسقطون في تجربة وفخ وشهوات كثيرة غبية ومضرة تغرق الناس في العطب والهلاك.

حكمة بن سيراخ

11: 19، 20

19 أن يقول قد بلغت الراحة وأنا الآن آكل من خيراتي

20 وهو لا يعلم كم يمضي من الزمان حتى يترك ذلك لغيره ويموت.

إنجيل لوقا

12: 19، 20

19 وأقول لنفسي يا نفس لك خيرات كثيرة موضوعة لسنين كثيرة. استريحي وكلي واشربي وافرحي.

20 فقال له الله يا غبي هذه الليلة تطلب نفسك منك. فهذه التي أعددتها لمن تكون.

حكمة بن سيراخ

13: 21، 22

21 أيقارن الذئب الحمل كذلك شأن الخاطيء مع التقي

22 أي سلام بين الضبع والكلب وأي سلام بين الغني والفقير.

كورنثوس الثانية

6: 14، 16

14 لا تكونوا تحت نير مع غير المؤمنين. لأنه أية خلطة للبر والإثم. وأية شركة للنور مع الظلمة.

16 وأية موافقة لهيكل الله مع الأوثان.

حكمة بن سيراخ

14: 13

قبل أن تموت أحسن إلى صديقك وعلى قدر طاقتك ابسط يدك وأعطه.

إنجيل لوقا

16: 9

وأنا أقول لكم اصنعوا لكم أصدقاء بمال الظلم حتى إذا فنيتم يقبلونكم في المظال الأبدية.

حكمة بن سيراخ

14: 18

كل جسد يبلى مثل الثوب لأن العهد من البدء انه يموت موتاً فكما أن أوراق شجرة كثيفة بعضها يسقط وبعضها ينبت.

رسالة يعقوب

1: 10

وأما الغني فباتضاعه لأنه كزهر العشب يزول

حكمة بن سيراخ

15: 3

وتسقيه ماء الحكمة فيها يترسخ فلا يتزعزع.

إنجيل يوحنا

4: 10

فأعطاك ماء حياً

حكمة بن سيراخ

15: 16

فان شئت حفظت الوصايا ووقيت مرضاته.

إنجيل متى

19: 17

إن أردت أن تدخل الحياة فاحفظ الوصايا

حكمة بن سيراخ

15: 20

وعيناه إلى الذين يتقونه ويعلم كل أعمال الإنسان.

العبرانيين

4: 13

وليس خليقة غير ظاهرة قدامه بل كل شيء عريان ومكشوف لعيني ذلك الذي معه امرنا

حكمة بن سيراخ

16: 15

لكل رحمة يجعل موضعاً وكل واحد يلقى ما تستحق أعماله.

رسالة رومية

2: 6

الذي سيجازي كل واحد حسب أعماله

حكمة بن سيراخ

17: 14

لكل أمه أقام رئيساً

بطرس الأولى

2: 13، 14

13 فاخضعوا لكل ترتيب بشري من اجل الرب. إن كان للملك فكمن هو فوق الكل

14 أو للولاة فكمرسلين منه للانتقام من فاعلي الشر وللمدح لفاعلي الخير

حكمة بن سيراخ

17: 24

كن ثابتا على حفظ التقدمة والصلاة للعلي.

تسالونيكي الأولى

5: 17

صلّوا بلا انقطاع

حكمة بن سيراخ

18: 30

لا تكن تابعاً لشهواتك بل عاص أهواءك.

رسالة رومية

6: 12

إذا لا تملكنّ الخطية في جسدكم المائت لكي تطيعوها في شهواته

حكمة بن سيراخ

19: 13

عاتب صديقك ألعله لم يفعل وان كان قد فعل فلا يعود يفعل.

إنجيل متى

18: 15

وان أخطأ إليك أخوك فاذهب وعاتبه بينك وبينه وحدكما. إن سمع منك فقد ربحت أخاك.

حكمة بن سيراخ

19: 17

ومن الذي لم يخطأ بلسانه عاتب قريبك قبل أن تهدده.

رسالة يعقوب

3: 8

وأما اللسان فلا يستطيع أحد من الناس أن يذلله. هو شر لا يضبط مملوء سمّا مميتا.

حكمة بن سيراخ

25: 11

مغبوط من يساكن امرأة عاقلة ومن لم يزل بلسانه ومن لم يخدم من لم يستاهله.

رسالة يعقوب

3: 2

لأننا في أشياء كثيرة نعثر جميعنا. إن كان أحد لا يعثر في الكلام فذاك رجل كامل قادر أن يلجم كل الجسد أيضا.

حكمة بن سيراخ

28: 1

من انتقم يدركه الانتقام من لدن الرب ويترقب الرب خطاياه.

إنجيل مرقس

11: 26

وان لم تغفروا أنتم لا يغفر أبوكم الذي في السموات أيضا زلاتكم.

حكمة بن سيراخ

28: 2

اغفر لقريبك ظلمه لك فإذا تضرعت تمحى خطاياك.

إنجيل مرقس

11: 25

ومتى وقفتم تصلّون فاغفروا إن كان لكم على أحد شيء لكي يغفر لكم أيضا أبوكم الذي في السموات زلاتكم

حكمة بن سيراخ

35: 11

كن متهلل الوجه في كل عطية وقدس العشور بفرح.

كورنثوس الثانية

9: 7

كل واحد كما ينوي بقلبه ليس عن حزن أو اضطرار. لان المعطي المسرور يحبه الله

حكمة بن سيراخ

39: 21، 39

21 أعمال الرب كلها حسنة جداً وجميع أوامره تجري في أوقاتها وكلها تطلب في أونتها.

39 لأن جميع أعمال الرب صالحة فتؤتي كل فائدة في ساعتها.

إنجيل مرقس

7: 37

وبهتوا إلى الغاية قائلين انه عمل كل شيء حسنا. جعل الصم يسمعون والخرس يتكلمون

حكمة بن سيراخ

41: 27

19 استحيوا مما أقول لكم..

27 من التفرس في امرأة ذات بعل ومن جارية مولودة جاريتها وعلى سريرها لا تقف.

إنجيل متى

5: 28

وأما أنا فأقول لكم أن كل من ينظر إلى امرأة ليشتهيها فقد زنى بها في قلبه

وكما نرى فإن كتاب العهد الجديد قد جاء به الكثير من الاقتباسات من الأسفار القانونية الثانية وهو ما يتعارض مع دعوى الذين يرفضون هذه الأسفار بحجة أن العهد الجديد قد خلا من أي اقتباسات منها وهو ما نراه مخالفاً للحقيقة.

ذكر السيد المسيح لعيد التجديد في إنجيل يوحنا 10: 22 وهذا العيد لم يذكر في الأسفار القانونية الأولى بل في سفر المكابيين الأول (4: 59). فيهوذا المكابي هو أول من رسم هذا العيد حين طهر الأمم من نجاسات الأمم وجدد مذابحه. وهذا يدل دلالة صريحة على أن اليهود أخذوا الاحتفال بهذا العيد من سفر المكابيين الأول.

 

بعض الاعتراضات على نصوص الأسفار القانونية الثانية والرد عليها

أولا: يدعي البعض أن ما ورد في سفر طوبيا يتنافى مع طبيعة الملائكة حيث أنه ينسب الكذب للملاك روفائيل حينما قال لطوبيا:” أنا من بني إسرائيل”(طوبيا 5: 7)، وقال أنه: “عزريا بن حننيا العظيم” (طوبيا 5: 18).

 

وللرد على ذلك:

لا. فما صنعه الملاك هنا ليس كذبا فليس لظهور الملائكة قانوناً مخصوصاً ونظاماً واحداً فهم يظهرون من أجل مهام معينة من الله بصور مختلفة تناسب ظروف خدمتهم فحينما ظهر الملاكان للوط في شكل غريبان عن المدينة (تك 19) وقد ظهر لجدعون ومنوح بصفة رجل الله (قض 6: 21) فهل كذبت هذه الملائكة بظهورها بصور مخالفة لحقيقتها بالطبع لا.

ودعنا نعرف معنى الاسم الذي أخذه الملاك روفائيل لنفسه فإسرائيل بمعنى المجاهد مع الله، وعزريا بمعنى الله الملبي وحنانيا معناه الله الرحيم. فيكون الاسم الذي اختاره لنفسه هو ” أنا المجاهد مع الله الرحيم المسعف لك” وبالتأكيد فإن هذا الاسم ينطبق على عمل الملاك روفائيل في هذا الموقف.

ثانياً: يدعي البعض أن كاتب السفر يعتقد بالسحر وهذا غير صحيح فإن أجزاء الحوت التي استخدمها حصلت على قوتها من عمل الله فيها من خلال ملاكه. وقد استخدم بعض الأفكار الشائعة في عقول أهل الزمان ليخلصهم من سلطان الشر عليهم.

ثالثاً: يدعي البعض أن كاتب سفر يهوديت أخطأ في كتابة اسم ملك أشور في بداية السفر فذكر إنه نبوخذ نصر ملك آشور وفي الحقيقة أن هذا الاسم هو لملك بابلي.

 

وللرد على هذا الموضوع:

ينبغي أن نشير أن الاسم ليس اسم علم ولكنه لقب يطلق على ملوك آشور وبابل كما أطلق لقب فرعون على ملك مصر. ومعنى هذا الاسم هو: “نبو قد حمى الحدود” أو الميراث ونبو هو اسم إله عبده كل من أهل آشور وبابل فيقول الإمبراطور الآشوري أشور بانيبال في أحد نقوشه: “أنا آشور بانيبال أتعلم الحكمة من نبو، وفن الكتابة على الألواح الطيبنية”

ونعرف على الأقل 4 ملوك لقبوا بهذا اللقب بين ملوك البابليين وربما تسمى به أيضاً بعض ملوك آشور ومنهم آسرحدون بن سنحاريب.

رابعا: هناك الكثير من النقد الموجه إلى الشخصيات الواردة في هذه الأسفار وإلى طريقة سلوكهم مثل يهوديت مثلاً.

 

وللرد على ذلك:

نقول إن هذه الشخصيات هي شخصيات غير مثالية فعلاً وتصرفاتها مملوءة بالنقائص التي تظهرها هذه الأسفار خاصة وأنهم عاشوا في مجتمعات بدائية بعيداً عن الأخلاق المسيحية السامية التي تحكم تصرفاتنا اليوم. ولا عجب أن يظهر لنا الكتاب هذه النقائص لنرى التطور البشري من عصور البدائية إلى عصر النعمة. وهذا ما نراه أيضا في الأسفار القانونية الأولى في خطايا داود، لوط، وغيرهم.

خاتمة: يتضح مما سبق انه لا صحة مطلقاً لما يطلقه البعض على هذه الكتب من كلمة “أبوكريفا”. وقد أمرتنا الكنيسة بقراءتها ضمن الكتب القانونية المعترف بها لدى جميع المسيحيين، أي أن أباء الكنيسة اعترفوا بها في مصاف الكتب القانونية الأخرى. واستخدمها الكنيسة في صلواتها.

إقرأ أيضًا:

قانونية الأسفار القانونية الثانية

المقدمة والفهرس – الأسفار القانونية الثانية Arabic Deuterocanon

ما هي الأسفار القانونية الثانية؟ – الفصل الأول

نظرة البروتستانت للاسفار القانونية – الفصل الثاني

لماذا لا يؤمن البروتستانت بالأسفار القانونية الثانية؟ – الفصل الثالث

الرد على اعتراضات البروتستانت على الأسفار القانونية الثانية – الفصل الرابع

سفر طوبيا (طوبيت) – بحث شامل عن سفر طوبيا (طوبيت) وقانونيته والرد على الإعتراضات الموجهة إليه

سفر يهوديت – بحث شامل عن سفر يهوديت وقانونيته والرد على الإعتراضات الموجهة إليه

سفر مكابيين الأول – بحث شامل عن سفر مكابيين الأول وقانونيته والرد على الإعتراضات الموجهة إليه

سفر المكابيين الثاني – بحث شامل عن سفر المكابيين الثاني وقانونيته والرد على الإعتراضات الموجهة إليه

سفر نبوة باروخ – بحث شامل عن سفر نبوة باروخ وقانونيته والرد على الإعتراضات الموجهة إليه

المزمور 151 – بحث شامل عن المزمور 151 وقانونيته والرد على الإعتراضات الموجهة إليه

صلاة منسى – بحث شامل عن صلاة منسى وقانونيته والرد على الإعتراضات الموجهة إليه

تتمة سفر دانيال – بحث شامل عن تتمة سفر دانيال وقانونيته والرد على الإعتراضات الموجهة إليه

تتمة استير – بحث شامل عن تتمة استير   وقانونيته والرد على الإعتراضات الموجهة إليه

تتمة سفر دانيال – بحث شامل عن تتمة سفر دانيال وقانونيته والرد على الإعتراضات الموجهة إليه

صلاة منسى – بحث شامل عن صلاة منسى وقانونيته والرد على الإعتراضات الموجهة إليه

المزمور 151 – بحث شامل عن المزمور 151 وقانونيته والرد على الإعتراضات الموجهة إليه

سفر المكابيين الثاني – بحث شامل عن سفر المكابيين الثاني وقانونيته والرد على الإعتراضات الموجهة إليه

سفر نبوة باروخ – بحث شامل عن سفر نبوة باروخ وقانونيته والرد على الإعتراضات الموجهة إليه

سفر يشوع بن سيراخ – بحث شامل عن سفر يشوع بن سيراخ وقانونيته والرد على الإعتراضات الموجهة إليه

سفر حكمة سليمان – بحث شامل عن سفر حكمة سليمان وقانونيته والرد على الإعتراضات الموجهة إليه

 

قانونية الأسفار القانونية الثانية

تقييم المستخدمون: 4.78 ( 6 أصوات)

مقالات ذات صلة