تتمة استير – بحث شامل عن تتمة استير وقانونيته والرد على الإعتراضات الموجهة إليه

تتمة استير – بحث شامل عن تتمة استير وقانونيته والرد على الإعتراضات الموجهة إليه

تتمة استير – بحث شامل عن تتمة استير وقانونيته والرد على الإعتراضات الموجهة إليه
تتمة استير – بحث شامل عن تتمة استير وقانونيته والرد على الإعتراضات الموجهة إليه

تتمة استير – بحث شامل عن تتمة استير وقانونيته والرد على الإعتراضات الموجهة إليه

أولاً: من هي إستير

إستير الفتاة اليهودية اليتيمة، تبناها مردخاى بن يائير، والذي هو ابن عمها (إس5:2-7) وهما من أورشليم حيث سبى مردخاى ضمن سبى يكنيا ملك يهوذا على يد نبوخذ نصر فأخذ معه إستير وكانت فتاة جميلة (7:2) وقد وقع عليها الاختيار لتصبح ملكة مكان الملكة وشتى زوجة أحشويرش، والتى ربما تكون قد استاءت من سلوك الملك وضيوفه، فطردت من امتيازها كملكة فلما أعجب الملك بإستير ووجدت نعمة في عينيه، وضع التاج على رأسها وملكها (1:2-18) وذلك في سنة 478 ق. م.

ويشرح السفر المسمى باسمها، كيفية خلاص اليهود من هلاك محقق دبره لهم هامان الوزير الشرير سنة 473 ق. م، والذي حقد عليهم بسبب مردخاى المذكور، حيث أبى الأخير أن يخضع لأوامر هامان والتى تقضى بأن يسجد له كلما عبر أحدهما بالآخر.

وقد استثمرت إستير مكانتها في القصر بأن تحول أمر الهلاك إلى أعداء اليهود، بعد صلوات وأصوام عاشها اليهود، وبالحكمة التى وهبها الله لكل من إستير ومردخاى. فكانت النتيجة أن صلب هامان على الخشبة (الصليب) الذي كان قد أعده لمردخاى اليهودى الطيب، وصدر أمر الملك بعدم المساس باليهود وبأن تتاح الفرصة لليهود لينتقموا من أعدائهم.

ومن ثم جعلوا يوم الخلاص هذا عيداً قومياً ودينياً لهم لقرون طويلة وهو عيد الفوريم الواقع في 13 مارس / أذار، وهو العيد الذي أكتسب شعبية كبيرة وكان له كل من الأثرين السلبى والإيجابى على السفر نفسه!

 

ثانياً: كاتب تتمة استير

يرجح أن يكون إما مردخاى (4:12) وإما عزرا الكاتب.

 

ثالثاً: زمن كتابة تتمة استير

السفر جرت أحداثه في الفترة من 465 425 ق. م خلال حكم الملك أرتحتشتا لونجمانوس، قد دونت أحداثه في قالب سفرى في العصر الإغريقى حوالى سنة 300ق. م.

 

رابعاً: الأحداث التاريخية والجغرافية في السفر

تدور أحداث سفر أستير في عهد الملك احشويروش وهو من أعظم ملوك فارس الذي ملك في الهند إلى كوش مئة وسبع وعشرين كورة، جلس أحشويروش على كرسى ملكه الذي في شوشن القصر، وبلاد كوش يقصد بها بلاد النوبة التى فتحها قمبيز ملك فارس عام 525 إلى 521 ق. م حتى الشلال الثالث وجعلها تحت الجزية.

 

شوشن:

وهي عاصمة عيلام التى كان كدرلعومر أحد ملوكها وكانت تقع في الجنوب الغربى من بلاد فارس بالقرب من نهر قارون على بعد نحو 150 ميلاً شمالى الخليج الغربى.

في شوشن القصر رأى دانيال رؤياه عن الممالك الأربع التى ستتوالى على الحكم كأمبراطوريات عالمية، كما كان نحميا ساقياً للملك أرتحشستا في شوشن القصر (نح 1:1) وكانت شوشن القصر عاصمة الملك احشويروش الذي تزوج من أستير (أس 2:1) وكانت كلمة شوشن تطلق على القصر أى القلعة مقر الحكومة وعلى المدينة الكبيرة التى كانت تقع على مفترق الطرق المؤدية إلى أسيا الصغرى والعواصم الأخرى لفارس في اكبتانا وبرسوبوليس.

 

وكان القصر الفخم الذي بناه داريوس الأول مزخرفاً بمواد جلبت من بلاد متعددة. وقد دُمر هذا القصر في عهد أرتحشستا الأول وأعاد بنائه أرتحشستا الثاني وهذا القصر هو الذي جرت فيه أحداث هذا السفر.

أستير:

فتاة يهودية يتيمة أصبحت فيما بعد ملكة وزوجة للملك أحشويروش من أعظم ملوك فارس وكان اسمها ” هدسة ” بمعنى شجرة الآس وتغير إلى أستير بمعنى ” كوكب ” ويروى لنا سفر أستير كيف أنها تربت في مدينة شوشن في كنف ابن عمها مردخاى. وحدث أن طلق الملك أحشويروش زوجته ” وشتى ” لعصيانها طلبه فتم استدعاء كل الفتيات العذارى الحسنات المنظر من كل بلاد المملكة إلى شوشن القصر ليختار الملك من بينهن ملكة جديدة وقد وقع الاختيار على تلك الفتاة اليهودية. وقد أحاطت بشعبها اليهودي عدة كوارث استطاعت أستير بسلسلة من التصرفات الحكيمة أن تنقذ شعبها وتتبوأ المكانة الرفيعة بين نساء الكتاب المقدس.

أما مردخاى فأوجب على اليهود في كل مكان أن يحتفلوا على الدوام بعيد نجاتهم في الرابع عشر والخامس عشر من شهر آذار في كل سنة وهو عيد الفوريم (أس 26:9).

 

الفوريم:

كلمة عبرانية معناها ” قرعة ” فقد ألفوا قرعة أمام هامان بن همداثا الأجاجى الوزير الأول لأحشويروش ملك فارس لتحديد اليوم المناسب لإهلاك اليهود في كل بلاد الإمبراطورية الفارسية ولكن عندما انقلبت الأمور على هامان رد الرب تدبير هامان الرديء على رأسه (أس 25:9) ومن ذلك التاريخ أمرت الملكة أستير ومردخاى الذي حل محل هامان في

البلاط الملكي أن يعيد اليهود في اليوم الرابع عشر واليوم الخامس عشر من شهر آذار كل سنة ليذكروا كيف حول الله حزنهم إلى فرح (أس 19:9-22).

 

خامساً: مفتاح تتمة استير

أنك تعلم أنى أبغض مجد الظالمين وأكره مضجع الغلف وجميع الغرباء، وأنت عالم بضرورتى وأنى أكره سمة أبهتى ومجدى التى أحملها على رأسى أيام بروزى وأمقتها كخرقة الطامث ولا أحملها في أيام قرارى، إنى لم آكل على مائدة هامان ولا لذذت بوليمة الملك ولم أشرب خمر السكب ولم أفرح أنا أمتك منذ نقلت إلى ههنا إلى اليوم إلا بك أيها الرب إله إبراهيم.

 

سادساً: غاية تتمة استير

الله يسند شعبه

 

سابعاً: أقسام تتمة استير

حلم مردخاى

المرسوم الملكى ضد اليهود

طلبة إستير من الملك

 

رأى كأن أصواتا وضوضاء ورعوداً وزلازل واضطراباً في الأرض وإذا بتنينين عظيمين يتهيأن للقتال فتهيجت الأمم وصرخ الأبرار إلى الله، فظهر ينبوع صغير تكاثر، فصار نهراً عظيماً وفاض بمياه كثيرة ثم انقلب فصار نوراً وشمساً.

رأى مردخاى أن الينبوع هو إستير التى استخدمها الله للخلاص بعدما اجتمعت الأمم متهيجة لهلاك الشعب وإبادته أما التنينان المتقاتلان فيها مردخاى وهامان.

الأصوات هي الناموس ورموز العهد القديم التى سبقت مجئ السيد المسيح الذي ظهر كينبوع صغير أفاض علينا بمياه روحه القدوس. وهو شمس البرّ أيضاً فإن ما فعلته إستير كان رمزاً لخلاصنا.

يلقب الملك هامان ” أباً “، فإن كان الأخير يمثل عدو الخير فإنه يود دائماً أن يغتصب سمات الله فيدّعى الأبوة للبشرية.

ظهرت كضعيفة مستندة على جاريتها ليترفق الملك بها.

 

 

صورة رمزية خافتة لكلمة الله الذي ظهر كضعيف متحداً بالناسوت (الجارى) ليترفق الآب بالبشرية.

ضمها الملك إلى صدره وأخذ يلاطفها، هكذا في المسيح دخلنا إلى حضن الآب وصار يلاطفنا عوض حكم الموت.

 

 

صلاة مردخاى

إنك… تعلم إنى لا تكبراً ولا احتقاراً ولا رغبة في شئ من الكرامة فعلت هذا إنى لم أسجد لهامان العاتى، فإنى مستعد أن أقبل آثار قدميه عن طيب نفس.

صلاة إستير

صلت لا بتذلل ونسك فحسب، وإنما أعلنت في صلاتها كيف كانت تكره الأبهة كخرقة الطامث؛ ولا تلذذت بالقصر وولائمه بل بالرب وحده.

طلبة مردخاى من إستير

المرسوم الملكى لصالح اليهود

 

أن تطلب من الله وتكلم الملك (الخلاص من الله مع التزامنا بالعمل).

نفذت طلبته بعد 3 أيام حملت قوة قيامة السيد المسيح كسر نصرتها وغلبتها حتى على الموت، إذ قام المسيح في اليوم الثالث.

” كانت الأبواب تنفتح أمامها: ” ارتفعى أيتها الأبواب الدهرية… “

تحولت الضيقة إلى خلاص ومجد الله نفسه.

هم بنو الله العلىَ العظيم الحى

 إلى الأبد 16:16

 

ماهية المؤامرة المدبرة ضد الملك

وهب الملك هبات لمردخاى الذي كشف عن مؤامرة الخصيين بجثان وتارش ضده، لكنه حسب ما قدمه كلا شئ إذ أنقذ الملك بأمانته، ونحن إذ نجاهد في خلاص أخوتنا يهبنا الله بركات كثيرة، لكنه في يومه العظيم يحسبنا كأننا لم ننل شيئاً فيهبنا شركة مجده الأبدى السماوى!

 

ثامناً: ملخص تتمة استير

ص 10: حلم مردخاى وهو أنه رأى كأن أصواتا وضوضاء ورعوداً وزلازل واضطراباً في الأرض وإذا بتنينين عظيمين يتهيأن للقتال فتهيجت الأمم وصرخ الأبرار إلى الله فظهر ينبوع صغير تكاثر، فصار نهراً عظيماً وفاض بمياه كثيرة ثم انقلب فصار نوراً وشمساً.

ص11: يتكلم عن حلم مردخاى الذي أحتوى على أسفار رعود وزلازل ثم صراخ الشعب وطلب مردخاى تفسير الحلم.

ص12: بينما مردخاى يقف بباب الملك مع بجتان وتارش خصيى الملك وحاجبى البلاط، علم مردخاى مؤامرتهما لقتل الملك. فلما أٌخبر الملك بذلك أمر بقتلهما. أما مردخاى فقد أقامه الملك في بيته وأعطاه عطايا. ولأن مردخاى كان سبباً في قتل الخصيين، فقد اعتزم هامان إيذاءه وكل شعبه (21:2-23).

ص13: يتضمن هذا الإصحاح قسمين: أولهما صورة رسالة الملك إلى رؤساء الدول التابعة (وهو يتبع ما ورد في إستير 17:4) ويشمل صلاة مردخاى للرب لكي يفتقد شعبه وينجيه من بطش هامان الذي قال عنه ” فإنى مستعد أن أُقبل حتى آثار قدميه عن طيب نفس لأجل نجاة إسرائيل ولكن خفت أن أحول كرامة إلهى إلى إنسان وأعبد أحداً سوى إلهى ” (إس 13:13-14).

ص14: لبست إستير ثياب الحزن ألقت على رأسها رماداً وزبلاً ونتفت شعر رأسها وصامت وتضرعت إلى الرب إله إسرائيل ” أعنى أنا المنقطعة التى ليس لها معين سواك ” (3:14) وطلبت أن يغفر الله لشعبه ولا يسلمه ليد مبغضيه. وقالت في صلاتها ” أنت تعلم إنى أبغض مجد الظالمين… وإنى أكره سمة أبهتى ومجدى… وإنى لم آكل على مائدة هامان ولا لذذت بوليمة الملك ولم اشرب خمر السكب… فأستجب لأصوات الذين ليس لهم رجاء غيرك ” (15:14-19).

ص15: وبناء على أمر مردخاى لإستير، قامت في اليوم الثالث ولبست ملابس مجدها ودخلت الأبواب ووقفت أمام الملك الذي نهض عن عرشه ولاطفها وأخذ صولجان الذهب وجعله على عنقها وقبلها.

ص16: يتضمن هذا الإصحاح رسالة الملك التى ورد ذكرها في (إس 13:8) وفيها يذكر الملك أن هامان ” مكدونى جنساً ومشرباً، وهو غريب عن دم الفرس، وقد فضح حرمتنا بقساوته بعد أن آويناه غريباً وبعد ما أحسنا إليه ” (10:16-11) وكيف أنه سعى بدسائس لإهلاك مردخاى والملكة إستير ولإبادة اليهود وأرسل رسائل باطلة باسم الملك بذلك. ويذكر الملك في رسالته كيف أنه حكم على هامان بالموت، ويطلب أن يسمح لليهود بإتباع شريعتهم وأن يسمح لهم بقتل من يؤذيهم، وأن يتحول اليوم الثالث عشر من آذار من يوم حزن إلى يوم فرح يعيد فيه اليهود والفرس على السواء.

 

تاسعاً: القيمة اللاهوتية للإضافات

إن الذين يحاولون الفصل بين السفر وتتمته، هم في الحقيقة يحرمون السفر من الصبغة الإلهية، ومن الكثير من الركائز الروحية، فنجد في تتمة السفر:

  1. الله العلى العظيم الحى 12:8ط (المرسوم الثاني للملك).
  2. مدبر ومخلص الجميع 3:10خ (تفسير حلم مردخاى)، 1:5ب (إستير تدخل الملك).
  3. الملك القادر على كل شئ 17:4ب (صلاة مردخاى).
  4. صانع السماء والأرض (خالق) 17:4ث (صلاة مردخاى).
  5. كلى المعرفة مطلع على كل شئ 17:4ج (صلاة مردخاى). 17:4ق (صلاة إستير). 12:8ث (المرسوم الثاني للملك).
  6. له السلطان المطلق 17:4 ث (صلاة مردخاى).
  7. إله إبراهيم 17:4خ (صلاة مردخاى).
  8. إقتنى إسرائيل نصيباً له من مصر 17:4د (صلاة مردخاى).
  9. صانع العجائب والمعجزات 3:10خ (تفسير حلم مردخاى).
  10. يستجيب لطالبيه 3:10خ، 17:4ذ (صلاة مردخاى).
  11. إله الآلهة وملك كل قدرة 17:4ع (صلاة إستير).

 

عاشراً: القيمة الليتورجية للاضافات

تتمة استير مشبعة بتقوى العهد القديم، فالشعب كله يصوم بداية من إستير ومردخاى، حيث نزعت عنها حليها وثياب ملكها ولبست المسوح ووضعت الرماد فوق رأسها (دلالة على حزن التوبة) (أس17:4ز / صلاة إستير). “جميع إسرائيل بروح واحد وتضرع واحد صرخوا إلى الرب من أجل أن الموت يتهددهم جميعاً ” (17:4ر / صلاة مردخاى).

وفيها إشارة إلى التسبيح الجماعى (حّول حزننا إلى فرح لنحيا فنرنم لاسمك يا رب ولا تهلك أفواه الذين يسبحونك 17:4ذ / صلاة مردخاى). كما جاءت في تتمة استير الإشارة إلى الهيكل والمذبح محور عبادتهم وتجمعهم “….. يسدوا أفواه المسبحين لك ويطفئوا مجد هيكلك ومذبحك 17:4ض / صلاة إستير “. كما يرد على فم إستير إشارة إلى النسك والعمل بقوانين الشريعة الموسوية ” وإنى لم آكل على مائدة هامان ولا لذذت بوليمة الملك ولم أشرب خمر السكب ” (17:4د / صلاة إستير)

اقتباسات استخدمت في ليتورجية الكنيسة:

يرد في تتمة استير أن الرب يخلص شعبه ويبارك ميراثه (إس3:10 ر / تفسير حلم مردخاى) وهي نفس الآية المستخدمة في البركة التى يقولها الكاهن في نهاية الصلوات الجماعية في العهدين القديم والجديد، حيث يقول ” خلص شعبك بارك ميراثك ارفعهم… إلخ “. وفى صلاة إستير يرد: اسمع صلوات الذين ليس لهم رجاء غيرك (إس17:4ق / صلاة إستير) وهي نفس الآية التى تمثل جزء من أوشية المرضى ” رجاء من لا رجاء له، معين من ليس له معين “، وترد كذلك في أوشية (المياه والأهوية والزروع).

 

حادى عشر: التعاليم في تتمة استير

ورد أيضاً في تتمة السفر الإشارة إلى الحياة الأبدية ” اتخذت إسرائيل من جميع الأمم… لتحوزهم ميراثاً أبدياً (17:4س / صلاة إستير). كذلك يرد الإشارة إلى الملائكة في تتمة السفر ” رأيتك يا سيدى كأنك ملاك الله ” (2:5ب / إستير تدخل إلى الملك). كما توجد فيها إشارة للمد اليونانى في المنطقة والذي بدأ في الثلث الآخير من القرن الرابع ق. م (12:8ص / مرسوم إعادة الاعتبار لليهود).

 

ثاني عشر: المسيح له المجد في تتمة استير

 

وعود مسيانية:

ورد في تتمة السفر إشارتين يمكننا اعتبارهما وعوداً مسيانية ذلك في (3:10ر / تفسير حلم مردخاى) حيث يرد أن الله يخلص شعبه ويرحم ميراثه. ثم يرد في (17:4ت / صلاة مردخاى) الآية ” أن تخلص إسرائيل “، وفى الفولجاتا: (هممت بتخليص إسرائيل).

 

ثالث عشر: قانونية تتمة استير

الشهادة الأولى: شهادة الترجمة السبعينية

وجود السفر كاملاً متضمناً أجزاء تتمة استير، في الترجمات السبعينية أمر لا يستهان به، وهو الدليل الأول على قانونيتها، وأما الدراسة التى قام بها العلماء Kau-, Schotz, Longen, ten فقد أكدت أن النص الوارد في الترجمة السبعينية، هو الصيغة القانونية للسفر وأن النسخة العبرية (المعتبرة وحدها قانونية من اليهود والبروتستانت) هي شكل مختصر للنص السبعينى.

وقد اعتمد هؤلاء العلماء على مجموعة متنوعة من المصنفات للمدراش (Midrash) وهو التفسير اليهودى التقليدى للعهد القديم، لا سيما القطعة الأرامية التى تعرف ب (حلم مردخاى Mordacui’s dream) والتى تروى حلم مردخاى وصلوات كل من إستير ومردخاى وبهذا تخرج الإضافات عن الشكل اليونانى (حيث تتهم الإضافات بأنها يونانية المنشأ) كذلك فقد ورد في المدراش (Midrash Esther Rabba) شكل مختصر لصلوات مردخاى وإستير عثر عليها في القرنين الحادى عشر والثانى عشر الميلادى

 

الشهادة الثانية: شهادة الترجمات والمخطوطات

تم العثور في وقت سابق على نسخة آرامية للتوراة (الترجوم) تقدم نسخ مماثلة لقطعة من الإضافات، هي القطعة رقم 5 (E) ويرجع تاريخ هذه النسخة إلى عام 800م.

وجزء آرامى آخر عثر عليه خلال القرنين الحادى والثانى عشر أحتوت على صلوات إستير ومردخاى وقد حقق هذه القطعة الآرامية العالم بزيل Bissel عن طريق دراسة طويلة مستفيضة، وتبعه في ذلك العالم فولرFuller الذي اقتبس من هذا الجزء واستشهد به في أبحاثه ودراساته.

 

الشهادة الثالثة: شهادة اليهود

النسخة العبرية (المعتبرة وحدها قانونية من اليهود والبروتستانت) هي شكل مختصر للنص السبعينى.

 

الشهادة الرابعة: شهادة الأباء الرسل

آباء الكنيسة اعتبروه سفراً قانونياً فقد ورد ضمن الكتب القانونية في قوانين الرسل

 

الشهادة الخامسة: شهادة المجامع:

كثير من المجامع الكنسية أقرت هذه تتمة استير

 

الشهادة السادسة: شهادة الأباء الأولون

وقد أقتبس من هذه تتمة استير كل من:

  1. القديس كليمندس الرومانى في (رسالته الأولى إلى أهل كورنثوس).
  2. القديس كليمندس السكندرى في (Storm 17: 19).
  3. العلامة أوريجانوس (فى رسالته إلى يوليوس الأفريقى وفى كتاب الصلاة، فصل 14)
  4. القديس باسيليوس.
  5. القديس جيروم (إيرينيموس) (قام بالترجمة من اللاتينية القديمة Lucios إلى الفولجاتا)
  6. القديس يوحنا ذهبى الفم.
  7. القديس أبيفانيوس.
  8. القديس اغسطينوس.
  9. المؤرخ روفينوس (Apol, ii: 33).

ويقول العلامة أوريجانوس عنها، أنها على الرغم من أن اليهود لا يقرونها، إلا أنها لازمه للتهذيب، كما أنه لا يوجد مبرر لعدم شرعيتها من قبل اليهود، ويجب عدم الإمتناع عن قراءتها في الكنائس.

 

الشهادة السابعة: شهادة الكنائس الأخرى:

أقر هذه الإضافات مجمع ترنت (جمعية الثالوث) في قوانينه (Sacrosaneta) وذلك في الثامن من إبريل 1546 م.

 

الشهادة الثامنة: شهادة البروتستانت

ويرد في قاموس الكتاب المقدس، أن بعض علماء البروتستانت، اعتبروا النص العبري صيغة مختصرة لنص عبري أو آرامى أكبر، والمعروض في أغلب أو كل الترجمات السبعينية.

 

الشهادة التاسعة: شهادة قوانين الكنيسة

وردت في قوانين الشيخ الصفى بن العسال في مصر وقوانين العلامة شمس الرياسة المعروف بإبن كبر.

 

الشهادة العاشرة: طبعات الكتاب المقدس

  1. لقد كان من طبعات الكتاب المقدس.
  2. حتى بدأت جمعيات الكتاب المقدس طبعه مع الأسفار القانونية.

 

الشهادة الحادية عشر: شهادة كنيسة الاسكندرية

6 أما كنيستنا القبطية فقد كانت بعيدة عن هذا الصراع، فلقد سارت على النهج الرسولى تجاه هذا السفر. وأعطته مكانته ضمن الأسفار القانونية.

 

رابع عشر: الاعتراضات والرد عليها

النقد الداخلى:

 

الاعتراض الأول:

ورد في (1:5 ث) أن الملك اتقد غضباً عندما لمح إستير واقفه في الخارج بينما ورد في (2:5) أنها نالت نعمة في عينيه فكيف ذلك؟

الرد:

فى بادئ الأمر غضب الملك ولكن يرد في العدد 12 أن الله حول روح الغضب في الملك إلى الحلم، ومن ثم نالت نعمة في عينيه فأكرمها.

 

الاعتراض الثاني

ورد في (8:3) أن هامان وزير الملك كان أجاجياً (عماليقى) بينما يرد في (12:8 ر) أنه مكدونى فكيف ذلك؟

الرد

هناك فرق بين قول الوحي في 8:3 وهو الصدق، وبين وصف الملك لهامان بأنه مكدونى الجنس على سبيل التحقير والتقليل من شأنه، والمكدونيين في ذلك الوقت كانوا في نظر الفرس، برابرة أقل شأناً من الفرس، فهو بذلك ينزع عنه شرف الفارسية استنكاراً منه لعمل هامان الردئ… والكاتب نقل بأمانة كلمات الملك، تماماً مثلما قال الملك لإستير ” أنا أخوكِ 1:5 ح ” وهو بالطبع ليس أخوها بل زوجها.

 

الاعتراض الثالث

ورد في (1:1 ظ) أن الملك أمر بمكافأة مردخاى، بأن يسكن في البلاط الملكى وأن يوهب عطايا مقابل إنقاذ الملك من الشر الذي دبره له الخصيين، بينما يرد في (3:6) تساؤل الملك، كيف لم يكرمونه فلماذا هذا التناقض؟.

الرد:

يرجح أن يكون غلمان الملك الذين صرحوا بأنه لم يكرم، لم يكونوا، يعرفون الهبات التى منحها له الملك وربما اعتبروا ما كافأه به الملك دون ما يستحقه مردخاى الذي يدين له الملك بحياته!

 

الاعتراض الرابع

يرد في (1:1 ب) أن مكيدة الخصيين كانت في السنة الثانية من ملك أحشويرش بينما ورد في (16:2) أنها كانت في السنة السابعة فكيف التوفيق بين الأمرين؟.

الرد:

في السنة الثانية كانت رؤيا مردخاى… وهي التى تحققت في السنة السابعة وبذلك لا يكون هناك تناقض.

 

الاعتراض الخامس

يرد في (1:1 ص) أن مردخاى هو الذي أخبر الملك بمؤامرة الخصيين بينما يرد في (21:2 – 23) أن أستير هي التى أبلغته فكيف ذلك؟

الرد:

ربما يكون مردخاى قد أستدعى أمام الملك ليروى التفاصيل كاملة بعدما أبلغت أستير الملك، ومن الجائز أن تكون أستير قد أبلغت الملك نقلاً عن مردخاى فينسب إلى مردخاى أيضاً إبلاغ الملك.

 

الاعتراض السادس

ويرد في (1:1 ع) أن سبب شكوى هامان على مردخاى هو أن الأخير تسبب في قتل الخصيين، أمّا في (5:3) يرد أن السبب هو أن مردخاى لم يخضع ولم يسجد لهامان فكيف؟

الرد:

السبب الأول هو الظاهرى الذي تعلل به هامان، بينما يكون السبب الحقيقى في اضطهاده لمردخاى هو عدم خضوع الأخير له.

 

الاعتراض السابع

ورد في (17:4 ق) كراهية أستير للملك باعتباره وثنى أغلف (غير مختون) بينما لا ترد إشارة إلى ذلك في النص العبري.

الرد:

قلنا سابقاً أن النص العبري مقتضب بينما النص اليونانى وهو الأصل، ترد فيه كل التفاصيل.

 

الاعتراض الثامن

ويرد في (3:10 د) أن عيد الفوريم سيحتفل به كل من اليهود والأمم، بينما يرد في (20:9 – 28) أنه خاص باليهود فقط فكيف ذلك؟

الرد:

لاحظ أن مسرح أحداث السفر هو بلاد فارس، وربما كان المقصود هو يهود فارس مع يهود أورشليم ومصر، أو أولئك الفرس الذين سيشاركون اليهود احتفالاتهم.

 

الاعتراض التاسع

يرد البعض أنه لا تجانس بين قطع الإضافات.

الرد:

هذا الاتهام قائم على أساس أن القطعة (13:3 ب – 13 د / مرسوم بإبادة اليهود والقطعة 12:8 ب – 12 ق / مرسوم إعادة الاعتبار لليهود) يظهر فيهم التأثير اليونانى واضحاً، ومرد ذلك أن اللغة التى كانت سائدة في العلم وقتها كانت اللغة اليونانية حتى أورشليم نفسها، ولا مانع من تأثر الكاتب بها عند صياغته للوحى، لأنه وكما هو معروف أن الله يترك صياغة الوحي للكاتب حسبما تكون ثقافته وشخصيته.

كذلك فأن قطعة من هاتين الاثنتين، قد عثر عليها في نسخة آرامية للتوراة (الترجوم) ويرجع تاريخها إلى سنة 800م، وهي القطعة رقم (5) والتى تقع حالياً أو تمثل (12:8 ب – 12 ق). ولكن العالم (R. H. Charles) يرى أنها تخلو من التأثير اليونانى أو السكندرى.

 

الأعتراض العاشر:

كيف يقال في (أس 2:11-3) أن مردخاى كان أحد عظماء بلاط الملك أرتحشستا منذ السنة الثانية لملكه، بينما في (أس 2:8) نجد أنه لم ينل هذا الشرف من الملك إلا بعد ذلك بكثير؟

الرد:

نقول أنه ولو أن مردخاى لم يكرمه الملك ولم ينزع خاتمه ويعطيه له إلا في السنة السابعة لملك أرتحشستا، إلا أن هذا لا يمنع أن يكون معظماً ومكرماً أمام الملك فكان سبباً لنجاة الملك من أعدائه.

 

الأعتراض الحادى عشر:

أن السفر تتخلله كلمات فارسية كبيرة.

الرد:

كون السفر تتخلله كلمات فارسية، هذا لا ينقص من قيمة السفر الذي تمت حوادثه في بلاد فارس. ولا شك أن كاتب السفر اليهودى تأثر وهو في السبى بلغة أهل بلاد السبى ونطق لغتهم؛ تماماً تأثّر موسى النبى بلسان أهل البادية في أرض مديان، وهو اللسان العربى فكتب فاتحة سفر أيوب (ص2:1) وخاتمته (ص42) باللغة العربية التى كان يجيد نطقها وكتابتها لمعاشرته أهلها مدة طويلة (= 40 سنة) في مديان.

 

الأعتراض الثاني عشر:

أن السفر خلا تماماً من وجود أى أقتباس منه في أسفار العهد الجديد.

الرد:

كون السفر خلا تماماً من وجود أى اقتباس منه في أسفار العهد الجديد، هذا لا ينقص أيضاً من قيمته. فهناك غيره أسفار أخرى من التوراة لم ترد اقتباسات منها في العهد الجديد. ومع ذلك نجد أن سفراً آخر من العهد القديم هو سفر المكابيين الثاني يقتبس من سفر إستير دليلاً على صحته.

فقد تحدث كاتب المكابيين في (2 مك 37:15) عن الاحتفال بيومى الفوريم المذكور موعدهما (= الرابع عشر والخامس عشر من شهر آذار) وطقسهما ووضعهما القومى في (أس 15:9-32) على أن هذا العيد هو (يوم مردخاى) بحسب تعبير سفر المكابين الثاني (2مك 37:15).

 

الأعتراض الثالث عشر:

أن إرجاع أسماء الشخصيات الرئيسية في السفر إلى أصول بابلية أو عيلامية لا يعطى للسفر قيمة تاريخية دقيقة. ومن أمثلة هذه الأسماء إستير (= ربما اشتقت من أشتار آلهة البابليين) وهدسة (= ربما اشتقت من الكلمة البابلية حدشتو بمعنى عروس) ومردخاى (= ربما اشتق الاسم من مردوخ الإله البابلى) وهامان (= وهو اسم الإله العيلامى همان).

الرد:

كون أن أسماء بعض الشخصيات الرئيسية في سفر إستير ترجع إلى أصول بابلية أو عيلامية، هذا لا يقلل من صحة السفر أو قيمته التاريخية. فهناك أسماء أخرى غير هذه وردت في أسفار أخرى من الكتاب المقدس ترجع لأصول غير عبرية. ولم يجد اليهود غضاضة في أن يتسموا بأسماء غير يهودية.

وعلى سبيل المثال نذكر أسماء تيطس (= اسم لاتينى) صفنات فعنيح الذي هو يوسف (= اسم مصرى قديم) موسى (= اسم مصرى ولا يمكن أن يقال أن وجود اسماء غير يهودية في سفر إستير يقلل من القيمة التاريخية للسفر، لأنه من المؤكد والمحقق عند ثقات علماء الكتاب المقدس أن سفر إستير هو سفر تاريخى بكل معنى الكلمة، فهو يشير إلى تاريخية الحوادث التى يتحدث عنها ويؤيدها بتواريخ واضحة حسب التقويم الفارسى وهي مسجلة جميعها في الوثائق الرسمية والملكية.

 

الاعتراضات الخارجية (النقد الخارجى)

الاعتراض الأول

قال البعض أن سفر أستير (النص العبري المختصر) لم يرد فيه اسم الله مما عرضه للإقصاء عن اللائحة القانونية للأسفار ومن ثم فقد أعيد صياغته ليخرج عن الإطار العلمانى!

الرد:

هذا اتهام باطل، لأن السفر مصبوغ بصبغة إلهية وهو في صورته العبرية يظهر فيه بوضوح التأثير الاسخاطولوجى (الآخروى) ومن ثم فهو لا يحتاج إلى إعادة صياغته، ولكن الحقيقة المؤلمة أن اليهود في وقت متأخر قاموا بتحرير السفر أو بمحاولة تحريره من كل تأثير دينى لاهوتى وذلك بسبب الخجل والخوف من المستعمرين الوثنيين الذين أصبحوا يشاركونهم في احتفالات الفوريم والتى بدأت تتخذ شكلاً شعبياً مرحاً يقرأ فيه السفر كله!

ويقول العالم (R. H. Charles) أنه لو كانت أجزاء تتمة استير تحتوي على الصفات الدينية فلماذا يتهمها بعض اليهود بالعلمانية؟، وعلى كلّ فإن الإضافات غير مفتعلة، بدليل أن الكاتب المزعوم لها، لم يهتم بالرد على كثير من التساؤلات التى تظهر عند قراءة السفر كاملاً.

 

الاعتراض الثاني

يقول البعض أن القصة كانت منتشرة قبل سنة 114 ق. م (3:10 س) والإضافات لحقت بها فيما بعد، بنكهة مصرية ولغة يونانية امتزجت بالقصة.

الرد:

ويرد العالم (R. H. Charles) بأن تتمة استير تعود إلى نفس زمن السفر ذاته.

 

الاعتراض الثالث

 

أدعى البعض أن السفر كان قد ضعف الاهتمام به مع الوقت، وبالتالى فقد احتاج إلى مثل هذه الإضافات ليزيد القصة تشويقاً وإثارة.

الرد:

الاحتفال بعيد الفوريم والذي سمى أيضاً بيوم مردخاى والواقع في 14 مارس من كل عام كان مستمراً وقائماً على السفر، وقد أثرت الشعبية الكبيرة للعيد على قبول السفر ضمن لائحة الكتب القانونية لدى اليهود، ولم نسمع أن الاحتفال بهذا العيد قد توقف، لأنه كان مستمراً حتى بعد الميلاد بمدة طويلة، ونقرأ في سفر المكابين الثاني أن الاحتفال بالعيد كان ما يزال مستمراً حتى قاموا بالفصل بينه وبين يوم نكانور الذي كان في نفس التاريخ راجع (2مكا37:15).

 

الاعتراض الرابع

ويرى البعض أن العلاقة بين يهود أورشليم ويهود الشتات لم تكن على ما يرام في الثلاثة قرون التى سبقت الميلاد، وبالتالى فقد كان من الممكن أن يقوم يهود الشتات في مصر بكتابته أو إعادة بنائه.

الرد:

لا أساس من الصحة لهذا الرأى، فإنه لم ترد أية إشارة لعمل من هذا النوع بالنسبة لأى سفر من الأسفار الأخرى، وإنما على العكس من ذلك، فإن سفر المكابين يشير على طيب العلاقة بين المجموعتين في أورشليم ومصر، بحيث أرسل يهود أورشليم إلى يهود مصر يمتدحونهم ويطلبون لهم البركة، ويوقفونهم على آخر التطورات في أروشليم ويشيروا إلى أنهم كتبوا إليهم قبل ذلك (راجع 2مكا1:1-10).

 

الاعتراض الخامس

رأى البعض أن الإضافات جاءت بغرض تقوية وتعزية الشعب الرازح تحت وطأة الاضطهاد، لأنها تحمل بشدة على الوثنيين لما فيها من تعطش للانتقام منهم.

الرد:

هذا الرأى غير مقبول لأن السفر في شكله العبري المختصر مستوفى لهذه الجوانب، فهو مصطبغ بصبغة وطنية قومية، وفيه تعزية للبسطاء والضعفاء وغير انه مبتور بدون تتمته التى أقصاها كاتب غير معروف.

وفى نهاية هذه المناقشة نضيف أن هناك احتمال لأن يكون اليهود قد حرروا نص السفر من الأجزاء التى فيها اسم الله نظراً لشعبية العيد والذي يقرأ فيه السفر كاملاً واشتراك الوثنيين معهم في الاحتفالات، ومن ثم جعلوا السفر ما يشبه كتاب القطمارس ” الآن ” والذي هو عبارة عن مقتطفات من الكتاب المقدس تستخدم في ليتورجية الكنيسة، ومع الوقت شاع السفر بهذا الاختصار.

وقد حدثت قصة مشابهة لذلك في التاريخ، حين قام العالم السورى الأشورى تاتيان بتأليف كتاب ” الدياطسرون ” وهو عبارة عن تجميع لقصة حياة السيد المسيح من البشائر الأربعة وانتشر الكتاب وصارت له صبغة شعبية، ومن ثم صار هو الإنجيل المعتمد في الكنيسة السريانية لدرجة أن مارافرام السريانى كان يقوم بتفسير الإنجيل من كتاب الدياطسرون هذا، وأهملت الأناجيل الأربعة الأصلية لولا وقوف بعض الأساقفة والعلماء في وجه هذا الانتشار على حساب الأناجيل، ومن ثم تم ارجاع الأناجيل إلى الليتورجية، وكان رابولا مطران الرها هو الذي بدأ هذه الحملة.

 

المراجع:

  1. تتمة إستير إعداد راهب من دير البراموس
  2. مقدمات في أسفار الكتاب المقدس كنيسة مارجرجس سبورتنج
  3. تتمة إستير القمص / بيشوى عبد المسيح
  4. جغرافية الكتاب المقدس عهد قديم القمص / ميخائيل فهمى
  5. دراسة حول سفر إستير القمص / يوسف أسعد

إقرأ أيضًا:

قانونية الأسفار القانونية الثانية

المقدمة والفهرس – الأسفار القانونية الثانية Arabic Deuterocanon

ما هي الأسفار القانونية الثانية؟ – الفصل الأول

نظرة البروتستانت للاسفار القانونية – الفصل الثاني

لماذا لا يؤمن البروتستانت بالأسفار القانونية الثانية؟ – الفصل الثالث

الرد على اعتراضات البروتستانت على الأسفار القانونية الثانية – الفصل الرابع

سفر طوبيا (طوبيت) – بحث شامل عن سفر طوبيا (طوبيت) وقانونيته والرد على الإعتراضات الموجهة إليه

سفر يهوديت – بحث شامل عن سفر يهوديت وقانونيته والرد على الإعتراضات الموجهة إليه

سفر مكابيين الأول – بحث شامل عن سفر مكابيين الأول وقانونيته والرد على الإعتراضات الموجهة إليه

سفر المكابيين الثاني – بحث شامل عن سفر المكابيين الثاني وقانونيته والرد على الإعتراضات الموجهة إليه

سفر نبوة باروخ – بحث شامل عن سفر نبوة باروخ وقانونيته والرد على الإعتراضات الموجهة إليه

المزمور 151 – بحث شامل عن المزمور 151 وقانونيته والرد على الإعتراضات الموجهة إليه

صلاة منسى – بحث شامل عن صلاة منسى وقانونيته والرد على الإعتراضات الموجهة إليه

تتمة سفر دانيال – بحث شامل عن تتمة سفر دانيال وقانونيته والرد على الإعتراضات الموجهة إليه

تتمة استير – بحث شامل عن تتمة استير   وقانونيته والرد على الإعتراضات الموجهة إليه

تتمة سفر دانيال – بحث شامل عن تتمة سفر دانيال وقانونيته والرد على الإعتراضات الموجهة إليه

صلاة منسى – بحث شامل عن صلاة منسى وقانونيته والرد على الإعتراضات الموجهة إليه

المزمور 151 – بحث شامل عن المزمور 151 وقانونيته والرد على الإعتراضات الموجهة إليه

سفر المكابيين الثاني – بحث شامل عن سفر المكابيين الثاني وقانونيته والرد على الإعتراضات الموجهة إليه

سفر نبوة باروخ – بحث شامل عن سفر نبوة باروخ وقانونيته والرد على الإعتراضات الموجهة إليه

سفر يشوع بن سيراخ – بحث شامل عن سفر يشوع بن سيراخ وقانونيته والرد على الإعتراضات الموجهة إليه

سفر حكمة سليمان – بحث شامل عن سفر حكمة سليمان وقانونيته والرد على الإعتراضات الموجهة إليه

تتمة استير – بحث شامل عن تتمة استير وقانونيته والرد على الإعتراضات الموجهة إليه

تقييم المستخدمون: كن أول المصوتون !

مقالات ذات صلة