تبسيط الدفاعيات (6) | تناقض قصة ظهور المسيح لبولس الرسول في طريقه لدمشق

 

يجي لك واحد يسألك، الدليل على أن قصة بولس ومقابلته للمسيح هى من تأليف بولس وأنها مجرد كذبة إنخدعتم بها أنها متناقضة؟ تقوم تقول له: أية ده؟ بجد؟ طيب سمعني!

يقوم يقول لك، شوف بولس إزاي أخطأ:

Act 9:7 وأما الرجال المسافرون معه فوقفوا صامتين يسمعون الصوت ولا ينظرون أحدا. 
Act 22:9 والذين كانوا معي نظروا النور وارتعبوا ولكنهم لم يسمعوا صوت الذي كلمني. 

تقوم تاخد نَفَس عميق وتقول له:

نظرياً وبحسب هذه الترجمة لا يوجد أي تناقض، لأن النص الأول (أع 9: 7) بيقول “الصوت” والنص الثاني (أع 22: 9) بيقول “صوت الذي يكلمني” فعشان يكون في تناقض هنا لازم يقول النص الأول “يسمعون صوت الذي يكلمني” وبحسب سياق النص الأول فهناك صوتين في الحوار، هما صوت المسيح وصوت بولس، فبكدا نعرف انهم سمعوا صوت بولس ولم يسمعوا صوت المسيح الذي كان يكلمه.، وبنفس الطريقة، موضوع الرؤية، النص الأول بيقول “لا ينظرون أحدا” والنص الثاني يقول “نظروا النور” وطبعا زي ما هو واضح “النور” غير “أحدا” فهم رأوا النور ولم يروا أحداً، فلكي يكون هناك تناقض يجب ان يقول النص الاول “ولا ينظروا نورا” أو يقول النص الثاني “ونظروا أحداً”..

 

لمتابعة الردود السابقة: إضغط هنا

#تبسيط_الدفاعيات
#فريق_اللاهوت_الدفاعي
فريق اللاهوت الدفاعي

مقالات ذات صلة