الردود على الشبهات

أما أنا فدودة لا انسان (مزمور 22: 6) – ما تفسير هذا النص؟

أما أنا فدودة لا انسان (مزمور 22: 6) - ما تفسير هذا النص؟

أما أنا فدودة لا انسان (مزمور 22: 6) – ما تفسير هذا النص؟

أما أنا فدودة لا انسان (مزمور 22: 6) - ما تفسير هذا النص؟
أما أنا فدودة لا انسان (مزمور 22: 6) – ما تفسير هذا النص؟

الشبهة

كنت أتناقش مع أحد الأصدقاء في نص: مز 22: 6: أَمَّا أَنَا #فَدُودَةٌ لاَ إِنْسَانٌ. #عَارٌ عِنْدَ الْبَشَرِ #وَمُحْتَقَرُ الشَّعْبِ.

فالمسيحيين يقولون إن النص 👆 نبوءة عن المسيح فالمتكلم بالطبع هو السيد المسيح. تخيلوا أن (الله عند النصارى) يقول أنا #دودة #عار #محتقر #لا #إنسان!!

في التفسير قالوا لا إنسان = لأنه إله 😐 !!

في إله يقول على نفسه دودة ومحتقر وعار؟ كلامكم هذا هو العار نفسه.

 

الإجابة بإختصار

تذكرت عندما تحدث قائد عسكري تم اسره عندما قال عندما وقعت في الاسر احتقروني مثل الحشرة. في الحقيقة هذا القائد ليس حقير في ذاته فهو قائد عظيم ولكن هم من احتقروه. رفضوه واهانوه.

هذا ما يقوله النص يقول عاملوني باحتقار وشاهدوني بأعينهم عار كأني لست انسان بل دوده. النص لم يقل ان المسيح انسان حقير! بل يتحدث النص ان المسيح له كل المجد تم معاملته باحتقار. النص لا يقول انني عار بل ان الناس شاهدوه كعار.

الان الملحدين يعاملون الله باحتقار فهل الله حقير في ذاته ام انهم يحتقرونه؟ وهل يتأثر الله بإنكاره او السب او حتى تحقيره؟ فما هذا الاله اذاً.

إذا اتفقنا ان الفكرة الأساسية هي وصف معاملة المسيح من حيث الجسد انهم احتقروه وأصبح عار عندهم مثلما كانوا يحتقرون الدودة احتقروه.

الامر ليس صعب فهمة او استيعابه!

وهذا ما ورد في اشعياء 53: 3

محتقر ومخذول من الناس رجل أوجاع ومختبر الحزن وكمستر عنه وجوهنا محتقر فلم نعتد به

يقول النص انه محتقر من الناس وليس هو نفسه حقير في ذاته بل الناس من احتقروه.

هذا تم عندما أخلى الله نفسه في حجاب الجسد في فيلبي 2: 7

لكِنَّهُ أَخْلَى نَفْسَهُ، آخِذًا صُورَةَ عَبْدٍ، صَائِرًا فِي شِبْهِ النَّاسِ

وفي كورنثوس الثانية 8: 9

9فَإِنَّكُمْ تَعْرِفُونَ نِعْمَةَ رَبِّنَا يَسُوعَ ٱلْمَسِيحِ، أَنَّهُ مِنْ أَجْلِكُمُ ٱفْتَقَرَ وَهُوَ غَنِيٌّ، لِكَيْ تَسْتَغْنُوا أَنْتُمْ بِفَقْرِهِ

يقول Warren Wiersbe ان الدودة كائن ضعيف لا حول له ولا قوه وغير مرغوبة وهذا النص يؤكد على ما فعلوه القادة الإسرائيليين والرومان مع المسيح وقد تنبأ اشعياء 52: 14 كما اندهش منك كثيرون كان منظره كذا مفسدا أكثر من الرجل وصورته أكثر من بني آدم: ان المسيح سيعاني من الناس.

والكلمة العبرية لدودة تشير إلى لون قرمزي كانت تستخدم في عمل صبغ حجاب الهيكل ولهذا اتجه الكثير من المفسرين إلى التأمل كإشارة لمعاناته الدموية.

قال Henry Morris في إسرائيل القديمة يوجد أنواع متعددة من الديدان لكن هذه الدودة حسب النص العبري كانت تعرف بالدودة القرمزية. وتستخدم في الاصباغ. وعندما كانت الدودة تلد صغارها كانت تحميهم بجسدها على جذع شجرة وتثبت نفسها بقوه ولا تغادر لحماية البيض حتى يتم الفقس وتصبح يرقات وعندما تموت لام تتلطخ الاخشاب باللون القرمزي وقد استخدم المفسرين هذه الصورة إشارة لموت المسيح على خشبة وسفك دمه لكي يأتي بأبناء للمجد ويموت لكي نحيا بحسب العبرانين 2: 10 ولكن هذا ليس المعني الخاص بالنص فالنص يتكلم عن معاملته باحتقار من قبل البشر.

يقول كتاب:

Jamieson, R. , Fausset, A. R. , Fausset, A. R. , Brown, D. , & Brown, D. (1997). A commentary, critical and explanatory, on the Old and New Testaments. On spine: Critical and explanatory commentary. (Ps 22:6). Oak Harbor, WA: Logos Research Systems, Inc.

ان احتقار الشعب للمسيح ورفضة ورؤيته كعار للامة، هذ مجرد كلمات لإذلال عميق له ولكن لا تعبر هذه الكلمات عن قيمة المسيح الحقيقة العظيمة.

يقول كتاب:

Walvoord, J. F. , Zuck, R. B. , & Dallas Theological Seminary. (1983-c1985). The Bible knowledge commentary: An exposition of the scriptures (1:810). Wheaton, IL: Victor Books.

ان داود شعر باحتقار الناس له وكأنه دوده فعاملوه بازدراء وشتموه نفس الامر حدث مع المسيح في الصليب من سخرية منهم واحتقاره في متي 27: 42 – 43.

يقول كتاب:

KJV Bible commentary. 1997, c1994 (1008). Nashville: Thomas Nelson.

ان الدودة رمز للضعف والعجز هو شي ندوسه دون ان نلاحظه صار يسوع محتقراً عند المستهزئين لدرجة انهم أطلقوا سراح مجرم بدلاً من إطلاق صراحة راجع اعمال الرسل 3: 14 واشعياء 49: 7 واشعياء 53: 3 ومتي 27: 39.

في النهاية المسيح مبارك وليس عار لكن في نظر الناس عار. المسيح انسان ولم يعاملوه باحترام كانسان بل استهزئوا به واحتقروه. ولكن المسيح عظيم في ذاته هم من احتقروه ولم يكن هو حقير او يستدعي السخرية. إذا في النهاية هذه نظرة الناس وتعامل الناس معه ولا تفيد قيمته.

أما أنا فدودة لا انسان (مزمور 22: 6) – ما تفسير هذا النص؟

Aghroghorios

ليكون للبركة

تقييم المستخدمون: 5 ( 2 أصوات)

أنت تستخدم مانع الإعلانات - برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة AdBlock

أنت تستخدم مانع الإعلانات - برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة AdBlock