تواريخ وازمنة المسيح المُخفاة داخل الكتاب

 


“فلك نوح وجبال اراراط”

عندما رأى الله ان فساد العالم زاد ، لم يعد هناك طريق سوى الطوفان الذي كان لازما حفاظا على نوح واولاده من التأثر بشرور العالم ، كان ماء الطوفان بمثابة الوسيلة لتجديد البشرية . والفلك الذى خلص به نوح واولاده هو رمز للمسيح الذي هو وسيلة خلاصنا من شر هذا العالم . فمن ليس مرتبطا بالمسيح سيغرق فى هذا العالم ولا خلاص له. بدأ الطوفان نزلت الامطار وتفجرت ينابيع الغمر واخذت تتزايد الماء حتى فنى الاشرار ، ثم يذكر الكتاب اية مثيرة.

تكوين 8: 4 وَاسْتَقَرَّ الْفُلْكُ فِي الشَّهْرِ السَّابعِ، فِي الْيَوْمِ السَّابعَ عَشَرَ مِنَ الشَّهْرِ، عَلَى جِبَالِ أَرَارَاطَ.
اراراط אררט : تعني اللعنة المرتدة .
الشهر السابع :هو من السنة القديمة ، وهو يوافق شهر نيسان العبري (يشمل جزء من شهري مارس وابريل)، وهكذا شهد اليهود

– الترجوم المنسوب ليوناثان (התרגום המיוחס ליונתן) (تكوين 8: 4)
[واستقر الفلك بالشهر السابع وهو شهر نيسان في اليوم السابع عشر للشهر ]

اليوم السابع عشر: لو حولنا اليوم السابع عشر -في السنة القديمة- الى التقويم اليهودي ، لأصبح معادلاً ليوم 16 فى الشهر ، وهذا لأن اليوم اليهودي يبدأ من غروب الشمس وينتتهي في الغروب التالى . فصباح يوم 17 في التقويم واليوم القديم يعادل منتصف يوم 16 من اليوم اليهودي.

وكأن الآية تقول ان الفلك الذي امر به الله وصنعه نوح لينقذه من طوفان ماء العالم المُسبب الموت وقد استقر هذا الفلك على جبال زوال اللعنة في (16 من نيسان). وبالرغم من ان الآية الكريمة تتكلم عن الفلك الخشبي إلا ان لتلك الآية بُعد نبوي آخر . 
فلكنا (المسيح) الذي وعد الله به وقد جاء من نسل البشر لينقذنا من طوفان فساد العالم المُسبب الموت الابدي فقد رفع عنا لعنة الموت بقيامته وهذا تم يوم احد القيامة (16 من نيسان) ففيه صعد المسيح للسماء واستقر.

مات المسيح على الصليب ليلة الفصح (الجمعة 14 نيسان) بشهادة التاريخ والأناجيل المسيحية وحتى التلمود اليهودي. وقام من بين الأموات (صباح الأحد 16 نيسان) معلنا ان اللعنة قد رُفِعت عنا وفيه استرد المجد الذي كان له من قبل ان يتجسد (يوحنا 17: 5)، فهو رفعنا معه بعد سقوطنا بالخطية (افسس 2: 6)

مقالات ذات صلة