الرئيسية / الرد على منقذ السقار / هل قال القرآن الكريم، ولو في نص واحد، بتحريف “نــص” كتب اليهود والمسيحيين؟ حوار بين عضو فريق اللاهوت الدفاعي ودكتور منقذ السقار!

هل قال القرآن الكريم، ولو في نص واحد، بتحريف “نــص” كتب اليهود والمسيحيين؟ حوار بين عضو فريق اللاهوت الدفاعي ودكتور منقذ السقار!

هل قال القرآن الكريم، ولو في نص واحد، بتحريف “نــص” كتب اليهود والمسيحيين؟ حوار بين عضو ودكتور !
حوار مع الدكتور منقذ السقار عن تحريف كتب المسيحيين
حوار مع عن تحريف كتب المسيحيين
 
Mina Salah

….
حسنا، سأعرض عليك سؤالي وهو أهم من السابق وأنتظر ردك:
هل قال القرآن الكريم، ولو في نص واحد، بتحريف “نــص” كتب اليهود والمسيحيين؟ 

لاحظ أني لا أسأل عن تحريف معاني النصوص بل النصوص ذاتها..

Jul 24

منقذ بن محمود السقار

مرحبا بك عزيزي
لنفرض أن القرآن لم يقل ذلك، فهو لم يقل عن كتاب البوذيين انه محرف، ويمكنني أن أثبت تحريفه بالدليل العلمي، وكذلك الحال في كتبكم، وبإمكاننا ان نجرب.
بالمناسبة عن أي كتاب منها تسألني ، كتاب الكاثوليك أم الارثوذكس أو البروتستانت أم السريان أم الأحباش
Jul 24 · Sent from Web
 
Mina Salah
أهلا وسهلا دكتور منقذ..
1. الفرض ينحى السؤال جانباً، لأن سؤالي لا يسأل عن وقع التحريف من عدمه، بل عن تصريح القرآن من عدمه، فإما انه موجود أو لا، فكيف يكون إجابة سؤال بـ”هل” هو الفرض؟ إذن أين السؤال؟!!
2. لأنه لم يقل عن كتاب البوذيين، فلا نستطيع أن ندعي أن القرآن قال هذا، ذا بغض النظر عن كونه محرف أم لا.
3. أنا أتحدث عن الكتاب الذي قال فيه القرآن:
الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلَاوَتِهِ أُولَئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمَنْ يَكْفُرْ بِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ (121) البقرة
وَآمِنُوا بِمَا أَنْزَلْتُ مُصَدِّقًا لِمَا مَعَكُمْ وَلَا تَكُونُوا أَوَّلَ كَافِرٍ بِهِ وَلَا تَشْتَرُوا بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلًا وَإِيَّايَ فَاتَّقُونِ (41) البقرة
وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ قَالُوا نُؤْمِنُ بِمَا أُنْزِلَ عَلَيْنَا وَيَكْفُرُونَ بِمَا وَرَاءَهُ وَهُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقًا لِمَا مَعَهُمْ قُلْ فَلِمَ تَقْتُلُونَ أَنْبِيَاءَ اللَّهِ مِنْ قَبْلُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (91) البقرة
Jul 25

منقذ بن محمود السقار

مرحب بك، النصوص التي تفضلت بذكرها لا تتحدث عن كتابك، ولا عن كتاب الكاثوليك ولا البرتستانت ولا توراة السامريين، ولا العبرانيين ، ولا كتاب الاحباش، ولا إنجيل السريان…. ، قد كانت تتحدث عن توراة الله وانجيله.
وهنا ياتي السؤال: هل ما اخبر عنه القرآن هو واحد من كتبكم المتعددة.
دعنا نجري اختبارا بسيطا.
الكتب التي تحدث عنها القرآن أخبر ببعض محتوياتها، فإن وجدته في واحدة من النسخ المختلفة التي عندك فسأصدق أن القرآن تحدث عنها، وإن لم تجده فإنه كان يتحدث عن كتاب آخر، هو توراة الله وإنجيل الله.
1. (الذين يتبعون الرسول النبي الأمي الذي يجدونه مكتوباً عندهم في التوراة والإنجيل يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث ويضع عنهم إصرهم والأغلال التي كانت عليهم فالذين آمنوا به وعزروه ونصروه واتبعوا النور الذي أنزل معه أولئك هم المفلحون)، فأين تجد هذا المعنى في توراتكم وإنجيلكم (خبر النبي الأمي وصفاته المذكورة).
2. (إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون وعداً عليه حقاً في التوراة والإنجيل والقرآن ومن أوفى بعهده من الله )، فهل هذا المعنى موجود في كتبكم؟ أين؟
3. (بل تؤثرون الحياة الدنيا (16) والآخرة خيرٌ وأبقى (17) إن هذا لفي الصحف الأولى (18) صحف إبراهيم وموسى (19))، فأين ورد هذا المعنى في صحف موسى.
بالمناسبة الاية الأولى التي تفضلت بذكرها موضوعها مختلف، وليس هذا محل تفصيله.
وأجدد الترحيب بك، فأهلا وسهلا.
Jul 25 · Sent from Web
 

Mina Salah

++
مرحبا بك دكتور منقذ،
1. في البداية كما تعودت مني فأنا لا أحب إعطاء الآراء، لذا فعبارة حضرتك ” النصوص التي تفضلت بذكرها لا تتحدث عن كتابك، ولا عن كتاب الكاثوليك ولا البرتستانت ولا توراة السامريين، ولا العبرانيين ، ولا كتاب الاحباش، ولا إنجيل السريان”.. لا محل لها من الإعراب، إذ أنك جعلت المطلوب، معطى!! فهذا ما نريد من القرآن بيانه وليس من حضرتك.
2. سعدت بأنك رددت على سؤالك بنفسك  وأفصحت عما بداخلك، أنا لا يهمني أن أثبت عما كان يتكلم القرآن، أنا يهمني فقط أن أجد أي نص يدعي بأن كتب اليهود والمسيحيين تم تحريف نصها. فإذا كانت كل هذه النصوص لا تتحدث عن كتاب كل هذه الفرق، وعندما أسألك هل إدعى القرآن تحريف الكتب التي دعوتها “توراة الله وانجيله”، ستقول: لا بالطبع، إذن، فمادام لم يدعي على “توراة الله وانجيله” ولم يدعي على كتب كل من كذا وكذا وكذا، فأين النصوص التي يدعي فيها القرآن تحريف كتب اليهود والمسيحيين؟
3. أنت مخطيء عزيزي الدكتور خطأ كبير، النص يقول حرفياً (وشاهد كيف أستشهد بالنصوص حرفيا وليس من مخيلتي) “الذين آتيناهم الكتاب يتلونه” فالضمير هنا يؤكد ان ما يتلوه هو الكتاب الذي أعطاهم إياه!، ويؤكد على ذلك “حق تلاوة”، وفي النص الآخر يؤكد ويقول “بما أنزلت مصدقاً لما معكم” فواضح أن الذي أنزله مصدق لما معهم، فهل ما أنزله مصدق للمحرف الذي معهم آن ذاك؟ هو لم يقل “مصدقاً لما كان معكم” بل “لما معكم” وهذا تاكد في النص الثالث حيث يدعوه القرآن “الحق” ويدعوه مصدقاً لما معهم، فهل صدق القرآن، الحق، على التحريف ام على الحق؟
4. قبل أن أعلق على النصوص التي وضعتها، أريد أن أذكر حضرتك بأنها كلها لا يوجد فيها إدعاء بتحريف كتب اليهود والمسيحيين، ففي النص الأول يذكر أن هذا النبي “مكتوب” فعلى الأكثر يمكن فهم النص بأنه يقصد وجود إسمه، وليس وجود ” يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث ويضع عنهم إصرهم والأغلال التي كانت عليهم فالذين آمنوا به وعزروه ونصروه واتبعوا النور الذي أنزل معه أولئك هم المفلحون”، وكما تعرف أن كتابة الإسم لا يشترط فيها الكتابة بالحروف، بل يمكن الإشارة إليه بأي وسيلة أخرى أيضاً، مثل العدد المكافيء لحروف أسمه أو برمزه…إلخ، هذا أولاً.
ثانياً وهي الأهم، فلماذا لا يكون كاتب القرآن لم يصب في هذه القضية؟ وعليه، فيكون زيادة على أنه لم ينتقد كتب اليهود والمسيحيين في تحريف نص كتابهم، يكون قد أخطأ هنا أيضاً، إذ أننا كمسيحيين لا نؤمن بصحة ما فيه؟ فهنا حضرتك أزدت المشكلة إشكالاً.
ثالثاً: وهو أيضا جد هام، لو إفترضنا جدلا صحة فهمك للنص أن القرآن هنا يقصد وجود إسم نبي ..إلخ، أين حاج رسول الإسلام الكريم في هذا؟ سواء أكان كان موجود وتم تحريفه، أو كان موجود ولا يزال؟
رابعاً: أن النصوص الحرفية الواضحة قالت أن هذا الكتاب (القرآن) مصدقاً لما معهم، فإن لم يكن لديهم هذا الإسم، فالمشكلة هنا تقع على الذي قال أنه مصدق لما معهم، فهنا يكون القرآن غير مصدق لما معهم، لأنه يقول بوجود إسم النبي وهو غير موجود، وإن كان موجود بطريقة ما، فتكون البينة على من إدعى، خصوصا مع عدم وجود نقد لعدم الوجود.

5. طبق الفكرة الموجودة في “أولاً” و”ثانيا” و”رابعا” على هذا النص.
6. علينا أن نعرف أولا، ما هي صحف موسى قرآنياً، فمن الخطأ محاولة البحث عن شيء في مكان غير معلوم.

Jul 26

منقذ بن محمود السقار

صديقي الكريم، مرحبا بك
منذ تحليلك الأول لأية الصلب ثم للنصوص الثلاثة التي أوردتها لك من كتابك تبين لي منهجك في الاستدلال: (عنزة ولو طارت).
لذا رأيت أن لا أمنحك مجددا فرصة التلاعب بمعاني آيات القرآن، وليس عندي مانع أن استمتع بسماع تلاعبك بمعاني النصوص الكتابية، كقولك بأن )حِبَالُ الأَشْرَارِ الْتَفَّتْ عَلَيَّ. أَمَّا شَرِيعَتُكَ فَلَمْ أَنْسَهَا) يحتمل ان يكون معناه: أنا لم أنسها بفعلي، لكني نسيتها بفعل غيري..
لذا أريد من جديد أن نترك ما جاء في القرآن والتلمود والفيدا عن تحريف كتابكم، وأن نعاين الكتاب نفسه للوصول إلى الحقيقة.
لن أتيح لك الفرصة ثانية للتلاعب بمعاني القرآن ، فأنا مصر على تجاوز الموضوع لإثبات وقوع التحريف حقيقة، وذلك لسبب آخر، وهو حتى لو أثبت لك أن كتابك محرف بحسب القرآن فإنك ستقول ما قلته لي هنا: (الأهم، فلماذا لا يكون كاتب القرآن لم يصب في هذه القضية؟ وعليه، فيكون زيادة على أنه لم ينتقد كتب اليهود والمسيحيين في تحريف نص كتابهم، يكون قد أخطأ هنا أيضاً، إذ أننا كمسيحيين لا نؤمن بصحة ما فيه؟)، فهذه النتيجة سنصل إليها لو نجحت في الإثبات، لذا أنا مصر على عدم إضاعة الوقت في معرفة رأي القرآن في تحريف كتبكم، والانتقال إلى مناقشة التحريف نفسه.
طرحت عليكم ثلاث آيات راجياً أن تستخرجها لي من كتابكم، وحين عجز جنابكم أصبح كلامي لا محل له من الإعراب، لأن هذا ما تريد من القرآن أيضا أن يبينه لك، وكأن هذه الدعوى قرآنية.. أنتم ادعيتم أن القرآن زكى كتابكم، ونحن من نسأل كتاب أي منكم؟ هذا محل الدعوى. فالجواب القرآني: الله زكى الكتب التي أنزلها الله على الأنبياء، والتي فيها معلومات لا تجدونها اليوم في كتبكم، هل رأيت من الذي جعل المطلوب معطى؟
لو كنت أنا أزعم أن القرآن تحدث عن كتابك وزكاه، فحينها يحسن أن تسألني : أي كتاب يعنيه (كتاب السريان أم السامريين أم العبرانيين أم الكاثوليك…)، لكني لا أقول هذا، بل أقول: القرآن تحدث عن توراة الله وإنجيله، وليس عن كتبكم المختلفة.
رسالتك الأخيرة حوت نماذج جديدة منفهمك الخاص، فمثلا: حدثتني عن استشهادك الحرفي الخاطئ والمجانب للصواب لقوله: (الذين آتيناهم …)، فالحرف يقتل، فإياك وإياه.
معنى يتلونه حق تلاوته، أي يتبعونه حق اتباعه، كما في قوله: والقمر إذا تلاها، أي تبعها، ولذلك قال ابن مسعود: والذي نفسي بيده، إن حق تلاوته أن يحل حلاله ويحرم حرامه ويقرأه كما أنزله الله، ولا يحرف الكلم عن مواضعه، ولا يتأول منه شيئا على غير تأويله.
وروي عن ابن عباس في هذه الآية، قال: يحلون حلاله ويحرمون حرامه، ولا يحرفونه عن مواضعه.
وقال الحسن البصري: يعملون بمحكمه، ويؤمنون بمتشابهه، يكلون ما أشكل عليهم إلى عالمه.
قال الطبري: أبو جعفر: والصواب من القول في تأويل ذلك أنه بمعنى: يتبعونه حق اتباعه، من قول القائل: ما زلت أتلو أثره، إذا اتبع أثره، لإجماع الحجة من أهل التأويل على أن ذلك تأويله. وإذ كان ذلك تأويله، فمعنى الكلام: الذين آتيناهم الكتاب، يا محمد من أهل التوراة الذين آمنوا بك وبما جئتهم به من الحق من عندي، يتبعون كتابي الذي أنزلته على رسولي موسى صلوات الله عليه، فيؤمنون به ويقرون بما فيه من نعتك وصفتك، وأنك رسولي، فرضٌ عليهم طاعتي في الإيمان بك والتصديق بما جئتهم به من عندي، ويعملون بما أحللت لهم، ويجتنبون ما حرمت عليهم فيه، ولا يحرفونه عن مواضعه ولا يبدلونه ولا يغيرونه – كما أنزلته عليهم – بتأويل ولا غيره.
أما قوله: (حق تلاوته) ، فمبالغة في صفة اتباعهم الكتاب ولزومهم العمل به»
من حقك الآن أن لا تقبل ما ذكره الصحابة والمفسرون، فأنت أصلا كما تفضلت لا تؤمن بالقرآن ذاته، لذلك دعك من توثيق القرآن لكتبك.
بخصوص قوله: «النبي الامي الذي يجدونه مكتوبا عندهم» تعود إلى منهجك في الفهم (عنزة ولو طارت)، فيصبح المعنى (وجود اسمه)، ولكن بطريقة رمزية أو إشارية، وهنا أسألك أين ورد هذا الرمز في كتابكم، لأعرف ان كتابكم هو المقصود من الآية. وهل يشمل الرمز قوله تعالى: (ومبشرا برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد)، أعتذر لإيرادي آية جديدة، فأسحب استدلالي بها، حتى لا تتعرض للفهم الخاص بك.
واما بقية النص القرآني (يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث ويضع عنهم إصرهم والأغلال التي كانت عليهم فالذين آمنوا به وعزروه ونصروه واتبعوا النور الذي أنزل معه أولئك هم المفلحون) فهذه زيادة بحسب رأيك لا علاقة لها بما جاء في كتابكم، عجيب.
وأما النصان الآخران فيكفيك عنهما أن تقول : (طبق الفكرة الموجودة في “أولاً” و”ثانيا” و”رابعا”)، وهكذا تنتهي الحكاية، بحسب رأيك أثبت أن القرآن كان يتحدث عن كتابك !!!
وحتى لو لم تجدهم فالأمر محلول عندك، القرآن غلطان، وانتهت الحكاية.
تمام إذا دعك من القرآن الذي يمكن أن يغلط ، وناقش في وقوع التحريف.
أخبرني أي كتاب هذا الذي تتحدث عنه، كم عدد أسفاره التي تؤمن بها؟ وما هو رأيك فيما يؤمن به غيرك من أسفار.
صديقي، أرجوك لا تضيع وقتي، فما أجد كثير وقت للجج الجدال، ولعلك تجد غيري أفرغ مني، ولك تحياتي على كل حال.
Jul 26 · Sent from Web
 

Mina Salah

حسنا دكتورنا العزيزي، يبدو أن طريقتي في الحوار، لا تعجبك وأنا أحترمك وأقدر وقتك، وطالما هذا الأسلوب لا يرضيك فسأكتفي بهذا الحوار الشيق بعدما أرد على آخر رسالة لجنابك، ثم في المستقبل لو وجدت سؤال إستفهامي أريد معرفتة إجابته منك، أو رداً على إدعاء مما في كتبك سأرسله لك للفور لنتناقش حوله فيما إذا كنت أنا مخطيء أو حضرتك..
Jul 26

منقذ بن محمود السقار

شكرا لك عزيزي على تفضلك بمراسلتي، وأسأل الله لي ولك الهداية إلى الحق. آمين
Jul 27 · Sent from Web

Mina Salah

عفوا دكتور منقذ، لم أفهم ما تريد أن تقوله بشأن النص “يتلونه حق تلاوته”، فهلا أوضحت لي؟
Jul 30

منقذ بن محمود السقار

مرحبا صديقي ، ما الذي استشكلته فيها ولم تفهمه؟
Jul 31 · Sent from Web

Mina Salah

سلام دكتور منقذ،
أريد أن توضح لي أكثر في رأيك ماذا يعني هذا النص الخاص بـ “حق تلاوته”؟ ولك جزيل الشكر
Jul 31

منقذ بن محمود السقار

مراحب قد كتبت لك معناها لذا ارجو ان تعيد قراءتهثم ترسل لي ما فهمته منه
Aug 2 · Sent from Mobile

Mina Salah

دكتور منقذ أهلا وسهلا بك مرة أخرى..
1. عزيزي، أنا لست مسئول عن أنك تقدم حجج واهية أمامي، أستطيع نقدها بسهولة، فلا يوجد تلاعب ولا بنصوص القرآن ولا بنصوص الكتاب المقدس، ودورك كمحاور هو ان تبين خطأ ما ذهبت إليه وليس أن تتقهقر للخلف مشخصنا الحوار، فهذا مما يعيبك ولا يعيبني.
2. تقول أنك تريد أن تترك ما جاء في القرآن عن تحريف كتابنا، في ظل ان سؤالي هو عما جاء فيه عن تحريف كتاب المسيحيين واليهود، فهذا إن دل فيدل على أنك لا تملك إلا الادعاء بوجودها فقط، ولا تستطيع وضعها لأنك تعرف أنها أدلة ضعيفة لن تصمد، فالدليل لو كان قويا ومحكما فلن يستطيع أي شخص رده بأي أسلوب.
3. تقول ” حتى لو أثبت لك أن كتابك محرف بحسب القرآن فإنك ستقول ما قلته لي هنا: (الأهم، فلماذا لا يكون كاتب القرآن لم يصب في هذه القضية؟ وعليه، فيكون زيادة على أنه لم ينتقد كتب اليهود والمسيحيين في تحريف نص كتابهم، يكون قد أخطأ هنا أيضاً، إذ أننا كمسيحيين لا نؤمن بصحة ما فيه؟)” وهذا خطأ كبير سقطت فيه حضرتك، وهو أنك لو أثبت تحريف كتاب اليهود والمسيحيين سينتهي الموضوع تماما، لكن لأنك لم تعطني إدعاء بالتحريف صريح بل ذهبت لإدعاء بوجود نصوص ما، فهنا قد رجعنا خطوة للخلف، للبحث في صحة هذا الادعاء بوجود نصوص، فالقول بتحريف كتب اليهود والمسيحيين هو ما أريده صراحة، ولليس إدعاء وجود نصوص أخرى، فالإدعاء يجب أن يفحص والإعتراف بتحريف كتب اليهود والمسيحيين لا نفحصه لأنه هو المطلوب إيجاده أصلاً. فتدبر.
4. لذا فالطريقة الصحيحة لفهم كلامي هي أنه على الرغم من عدم وجود تصريحات بتحريف نص كتب اليهود والمسيحيين مطلقاً إلا أن الإدعاءات نفسها بوجود نصوص معينة يجب ان تفحص أولا ثم نتأكد من وجودها بعد ذلك.
5. جنابي لم يعجز ولا شيء، إذ لم أبحث أصلا، إذ أن هذا خطأ منطقي وإذ ان هذا ليس ما طلبته، فمن الخطأ مجاراة التشتيت بتشتيت كما تريد.
6. القرآن فعلا زكى الكتب، هذا ما لا تستطيع جنابك ان تجرح فيه، وعندما حاولت ان ترد علي بالجواب السؤالي ظننتني سأعجز عن رده كما يظن أغلب المسلمين، ولكنك تفاجئت بري الذي لم تكن لتتوقعه! هذا مع العلم أنك لو راجعت أسماء الطوائف التي ذكرتها تاريخيا لخجلت من انك كتبت هذه الأسماء، وربما لا تفهم كلامي هذا.
7. أين دليلك النصي ان الله قد زكى فقط هذه الكتب وليس الكتب آن ذاك؟
8. يجب في البداية أن نبحث الادعاء نفسه في القرآن بوجود نصوص أو لا، ثم بعدها نبحث هل موجودة أم لا في كتب الغير، فحضرتك من جعلت المطلوب معطى، إذ أنك بدلا من أن تعطيني تصريح بالتحريف، أتيت بإدعاء تظنه يقول بوجود شيء غير موجود في كتبنا (كما تظن)، فكما يقال، ثبت العرش ثم أنقش!
9. الكتب التي تحدث عنها القرآن حين كُتب، هل لك دليل يؤيد أنها لم تكن تتكلم عن الكتب الحالية؟
10. يمكنك أن تشير لما تعتبره إستشادا خاطئا مني.
11. أما عما نقلته، فهو محزن ومضحك في آن، كيف لك بعد كل هذا أن تأتيني بتفاسير؟ لو كانت القضية قضية تفاسير المسلمين لكنت وضعت لي عشرات التفاسير التي تقول بتحريف كتب اليهود، وكلها بلا دليل قرآني واحد، لذلك فقد سألتك عن أدلة قرآنية وليست تفاسير.
12. الآن، النص البقرة 121 تتحدث عن كتب من؟ اليهود والمسيحيين أم لا؟
13. أما بخصوص النبي الامي الذي يجدونه مكتوبا عندهم، فكما لا يخفى عليك أن بعض الجهال يقولون بأن سفر نشيد الأنشاد تنبأ عن نبي الإسلام في النص 5: 16، كما قال من قبلهم أيضا بوجود نبوات في قضية الباركليت وقضية أشعياء 29: 12 وغيرها من التوهمات، فيكفي أن تكتب “أحمد في الإنجيل” لكي لا تكف عن الضحك لأسابيع مما ستقرأه من عناوين ناهيك عن المحتوى، لذلك أخبرتك بأن الادعاء يجب أن يبحث أولا قبل أن نعتبره تصريح بالتحريف.
14. اما عن الزيادة فهي لم يتم التصريح أن كتابنا قالها، بل هي إضافة إسترسالية فقط ولا تملك دليل ينص على وجودها.
15. انا لم أقل أن بهذا، القرآن صار يتحدث عن كتابي، هذه مرحلة متقدمة، مازلنا الآن في مرحلة إثبات الادعاء وطلب التصريح، فأين؟
Aug 8

Mina Salah

سلام دكتور منقذ، أدعوك لإزالة البوست الخاص بالنص يوحنا 1: 18..
Aug 16

Mina Salah

دكتور؟

 

الحوار هنا مصوراً: http://goo.gl/0SJuca

 

 

 

إقرأ أيضاً:

2 تعليقان

  1. قرأت غالبية الحوار وتوصلت إلى معنى سورة قل يا أيها الكافرون
    هؤلاء يقدسون السفسطائيه التى فى عقولهم ويرجعون الى فلسفه شيطانيه تجرى مجرى الدم فى عقولهم فلاتحاورهم، انك لن تهدى من احببت ولكن الله يهدى من يشاء (قول رب العباد) وان اكثر الناس لفاسدين فاسقين مفسدين يحبون الفساد

  2. ردك رد دراويشي لا قيمة علمية أو حوارية أو دينية أو حتى منطقية فيه! فهلا أحضرتك نصوص تقول بتحريف نص كتب المسيحيين؟ إن كنت لا تسطيع فهذا لأنه لا يوجد فعلاً وليس لأني لا أقبل. ليست مشكلتي أنكم تؤمنون بلا دليل وعندما نطالبكم بالدليل تطلبون منا ان نصدق كلامكم الذي لا دليل فيه وإلا نكون نحن نقدس السفسطائيه (كما كتبتها أنت) …إلخ! لا ترمي ضعفك على غيرك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.