وزير الأوقاف يرد على عبدلله رشدي ويوضح سبب إيقافه عن العمل.. فيديو
عبد الله رشدي
وزير الأوقاف يرد على عبدلله رشدي ويوضح سبب إيقافه عن العمل.. فيديو
قال الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف، إنه عندما نجد ما يشق الصف الوطنى ويحدث فتنة بين أبناء الوطن الواحد، فيجب التدخل.
مشددا على أنه لا يقبل أن تكون هناك فتنة بين المسلمين والمسيحيين، مؤكدا أن تدوينات عبدالله رشدى المؤيدة لتصريحات سالم عبد الجليل كانت السبب فى إيقافه عن العمل.
وتساءل “جمعة” خلال مداخلته الهاتفية بالإعلامي أحمد موسى فى برنامج على مسئوليتى على قناة صدى البلد هل يريد عبدالله رشدى وأمثاله تأجيج مشاعر المواطنين وإحداث فتنة، مشددا على أن الأحداث الإرهابية لا تفرق بين مسلم ومسيحي، مؤكدا انه لن يسمح لأحد بشق الصف.
وأشار وزير الأوقاف إلى أنه كان يجب ان يعتذر رشدى عن تصريحاته الأخيرة، مؤكدا أنه لن يقبل أن تستخدم المنابر لشق الصف الوطنى، متسائلا: هل نكيل بمكيالين ونعامل سالم عبد الجليل معاملة ونعامل عبدالله رشدى معاملة اخرى، كما ان “رشدى” لم يحصل على الدكتوراه، وكان يجب عليه ألا يسمح لأحد أن يعطيه لقبا ليس فيه لأن هذا الأمر ليس من سمات الشيخ الجليل.
وأوضح “جمعة” أنه وشيخ الأزهر والبابا تواضروس يعدون كتابا واحدا للقيم، متمنيا لمصر الامن والسلام، وأن يتم إغلاق الباب أمام من يريد الإساءة للمصريين ولن نسمح له باعتلاء المنابر.
الشيخ عبد الله رشدي بعد منعه من الخطابة: القتل فى الإسلام للمعتدي المحارب أو لغير المعاهد المسالم
الشيخ عبد الله رشدي بعد منعه من الخطابة: القتل فى الإسلام للمعتدي المحارب أو لغير المعاهد المسالم
الشيخ عبد الله رشدي بعد منعه من الخطابة: القتل فى الإسلام للمعتدي المحارب أو لغير المعاهد المسالم
قال الشيخ عبدالله رشدى، إمام وخطيب مسجد السيدة نفيسة السابق، فى أول تصريح له بعد استبعاده وإحالته إلى العمل الإدارى، لتأييده الدكتور سالم عبد الجليل، “إننا نؤكد ونكرر أن القرآن ضرب النموذج الأمثل فى التعايش السلمى مع المخالفين فى الاعتقاد، فترى الإسلام يبيح الزواج والمصاهرة بأهل الكتاب، ويقرر جواز أكل مطعوماتهم مما لم يحرمه الله، وتجد الرسول عليه الصلاة والسلام يقرر عصمة دماءهم وأموالهم وأعراضهم ما داموا مسالمين مواطنين، وترى الله يخاطبهم بقوله يا أهل الكتاب وترى رسول الله يجيب دعوة يهودية لطعام صنعته له، فهل بعد ذلك يسوغ لعاقل أن يقول مفتريًا: الإسلام وتعاليمه تحث على قتل المخالفين؟”.
وأضاف أن القتل فى الإسلام للمعتدى المحارب أو لغير المعاهد المسالم لا للمواطن المسالم الذى له ما للمسلم وعليه كما عليه، يا أيها العاقل افهم: فرق بين المفاصلة العقدية والتعايش السلمى.
فالرفض العقدى لا يلزم منه الرفض الإنسانى، وعلى الإعلام أن يكف عن إثارة هذه القضية كلما استضاف شيخًا أو عالمًا لأن أحكام الشرع واضحة، والتنازل عنها معبثة بحتة، ولأن الحوار فى العقائد بين العوام مفسدة طالما حذر منها فضيلة الإمام الأكبر شخصيًا .
وإنما أوضحت ذلك كى لا يزايد على كلامنا الجهلة والمسطحون فكريًا فيجتزئون من كلامنا ما يشوشه ويشوهه، سيما وقد أصبح الاجتزاء سمة العصر الحديث.
محمد الباز يكتب : الكنائس ليست بيوت الله.. ما رأيك يا د. طيب؟
محمد الباز يكتب : الكنائس ليست بيوت الله.. ما رأيك يا د. طيب؟
محمد الباز يكتب : الكنائس ليست بيوت الله.. ما رأيك يا د. طيب؟
بقلم محمد الباز
كان منظره العام مثيرًا للشفقة فى مناظرته الشهيرة مع إسلام بحيرى.
شاب مفتول العضلات، معجب بنفسه، يغمز ويلمز فى عقيدة من أمامه، يتباهى بأزهريته التى يصر على أنها تعنى الوسطية، وأن كل ما عداها باطل.
اسمه عبدالله رشدى، إمام وخطيب فى وزارة الأوقاف، ارتبط اسمه بأزمات إدارية صغيرة، ولا نعرف عنه كثيرًا، فعلى ما يبدو أن حياته ليس فيها الكثير.
الباحث الأزهرى الذى يقول إنه تلميذ الدكتور على جمعة، ولا يكف عن الثناء على الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، خرج علينا برأى يعيدنا قرونًا إلى الوراء.
كان الرئيس السيسى قد دعا الله، أثناء زيارته الكنيسة البطرسية التى احتفل فيها البابا تواضروس بالعيد، أن يحفظ مصر وأهلها، وتشفع فى دعائه بأنه يقف فى بيت من بيوت الله.
أثلجت الكلمة قلوب الجميع، ووحدت بين أرواحهم، فكل مكان يعبد الإنسان ربه فيه على طريقته هو بيت من بيوت الله.
لكن يبدو أن ما قاله الرئيس لم يعجب الباحث الأزهرى عبدالله رشدى، فكتب على صفحته ما يمكن اعتباره نصًا متطرفًا بامتياز.
كتب رشدى: بيوت الله فى الأرض هى المساجد، وليس لله فى الأرض بيوت بعد الإسلام سواها، غير المساجد يسمى «دور عبادة»، وليس «بيوت الله»، القرآن حكم فصل، وحسمها واضحة: ومن يبتغ غير الإسلام دينًا فلن يقبل منه، وقلنا قبل ذلك العقائد لا مجاملة فيها، المجاملات مجالها واسع ولكن فى باب العادات لا العبادات، والقرآن واضح فى ذلك، ففيما يخص العقائد ففيه مفاصلة تامة، «ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم، قل إن هدى الله هو الهدى، ولئن اتبعت أهواءهم بعد الذى جاءك من العلم ما لك من الله ولى ولا نصير»، وفيما يخص التعايش فلا يمنع القرآن: وقولوا للناس حسنًا، فلا داعى للخلط، وتعايش وجامل كما تحب، وذلك من صميم سماحة ديننا، ولكن بعيدًا عن مربع الدين.
ختم عبدالله رشدى كلامه بهشتاج أعتقد أنه ساخر جدًا، وهو #الأزهر_قادم.
أعرف بالطبع أن عبدالله رشدى هذا لم يأتِ بشىء من عنده، فتح الكتب الصفراء التى تحتضنها مكتبته، استخرج منها بعض كلمات متخلفة ضمتها فتاوى سابقة، وقذف بها فى وجوهنا، اعتقادًا منه أنه يعلمنا ديننا الصحيح، ولذلك فالعيب ليس عليه وحده، ولكن على هذه الكتب، وعلى كل من يقرون ما فيها.
لن أدخل فى جدل عقيم مع باحث أزهرى هذه هى قناعاته، لكن السؤال لوزير الأوقاف وشيخ الأزهر والدكتور على جمعة: هل ما يقوله هذا الباحث الشاب الذى يعتقد أن الدين بالعضلات صحيح؟ هل يُقره دين أو خلق أو إنسانية؟ وإذا قلتم: إن كتب التراث مصدره، ألا تستحق هذه الكتب مراجعة وتصحيحًا ونسفًا دون اعتراض أو ممانعة؟.
إننا أمام توجه خطير يتبناه من يقوم بالدعوة والإرشاد على منابر وزارة الأوقاف، فهل هذا ما نقدمه للناس؟ هل نقول لهم: إن الكنائس ليست بيوت الله، فى تحريض سافر وسافل، وكأننا نستبعد من رحمته سبحانه من نشاء، وندخل فيها من نريد.
أنتظر إجابة ممن يملكونها، فنار الفتنة مشتعلة.. لعن الله من نفخ فيها.