Site icon فريق اللاهوت الدفاعي

خطف 4 أقباط أثناء توجههم إلى دير جبل الطير بالمنيا

خطف 4 أقباط أثناء توجههم إلى دير جبل الطير بالمنيا

 
(إم سى إن)

قام مجهولون، أمس، بخطف 4 أقباط من قرية “بني مهدي”، التابعة لمركز المنيا بصعيد مصر، وذلك أثناء استقلالهم سيارة أجرة، وتوجههم إلى قرية دير جبل الطير؛ لحضور “مولد السيدة العذراء بسمالوط”.

وقال مصدر لـ/إم سي إن/، إن “مجهولين قاموا بمهاجمة (سيارة تاكسي)، أثناء استقلال خمسة أقباط لها، من قرية (بني مهدي)، التابعة لمركز المنيا، وهم في طريقهم لزيارة مولد السيدة العذراء، وكان مع أحدهم طفله، وأثناء الواقعة، انهار الطفل من البكاء؛ ما دفع الجناة إلى تركه ووالده؛ لعدم افتضاح أمرهم، وقاموا بخطف كلٍّ من (عماد عياد، ووَهبة حكيم)، مندوبا مبيعات بإحدى شركات الأدوية، واثنين آخرين لم يتم التوصل إلى أسمائهم بعد”.

وأضاف المصدر أن “أسر المجني عليهم قاموا بتحرير محضر بالواقعة بمركز شرطة سمالوط، فور عودة الشخص الخامس، وهو الآن تحت حراسة أمنية مشددة، ويتم الاستماع لأقواله من قِبل رجال الأمن؛ لمحاولة كشف غموض الواقعة”.

فيما علمت “الوكالة” أن قوات الأمن نجحت في إلقاء القبض على اثنين، يُشتبه أنهما من المتورطين في ارتكاب هذه الجريمة.

وفي ذات السياق، قال القس إسطفانوس شحاتة، وكيل مطرانية سمالوط، إن “هذه الواقعة لم تؤثر من قريب أو من بعيد على الاحتفالات، وخاصة مع تكثيف التواجد الأمني بمداخل ومخارج الدير”، نافيا تماما أن “تكون الواقعه داخل الدير”، ولكنه أشار إلى “تعرض أحد الأقباط بقرية الفاروقية، منذ اربعة أيام، لمحاولة خطف، إلا أنه تمكن من الهرب من خاطفيه في اليوم التالي، والآن هو بمنزله”.

ويقول “بدر سيدراك”، القيادي بحزب “الصرح المصري”، بالمنيا، لـ/إم سي إن/، إن “حالات الاختطاف بمحافظة المنيا، وبخاصة الأقباط، انتشرت منذ عام 2011، وتحديدا في أعقاب عقب ثورة 25 يناير، وانحصرت قليلا في منتصف 2013، ثم عادت في أوائل 2014 وحتى أبريل من العام ذاته، وتجددت مرة أخرى في يناير 2015، وآخرها كان واقعة خطف الطفل (شنودة صلاح)، عامان ونصف، وقتله، والعثور على أشلائه داخل بئر بقرية بالطريق الصحراوي الغربي”.

فيما أكَّد الناشط الحقوقي “عزت إبراهيم”، مدير مركز الكلمة لحقوق الإنسان بالمنيا، في تصريح للوكالة، أن “المركز رصد في 18 شهرا 49 حالة خطف لطلب فدية مالية، قُتل من بينهم 7، واختفى اثنان، وحرَّر الأمن 3، وهرب من الجناة 3، والباقون عادوا بعد دفع فدية مالية تراوحت ما بين 20 ألف إلى 400 ألف؛ على حسب ثراء وإمكانيات أسرة المخطوف”.

Exit mobile version